رواية بقلم فاطمة محمد

في شؤون العمل و كيف يسير
و بعد ان انتهوا تحدث نبيل لولده احمد
نبيل بقولك يا ولدي في عريس متقدم لبنتك شهد
احمد بتساؤل مين يا بوي
نبيل آسر الهلالي
فارس بانعقاد حاجبيه هو رجع امتي
نبيل لسه يا ابني مرجعش
فارس اومال طلب شهد ازاي
نبيل مش هو يا والدي اللي طلبها جده هو اللي عاوز يناسبنا و انا في الحقيقه حابب اناسب عيله الهلالي
احمد يعني اسر ده مسافر و ميعرفش انه جده طلبه شهد
نبيل ابوه هيقولو لما يجي من السفر
مصطفي مش ده الحفيد الكبير للهلالي اللي كان مسافر يتعلم بره
فارس كان بيعمل دكتوراه يا بابا
احمد انا مش موافق يا بابا على الجوازه دي
نبيل ليه يا احمد
احمد ده دماغه مفتحه و متعلم تعليم عالي يا بابا تفتكر هيوافق أنه يجوز بالطريقه دي
صمت نبيل يفكر بكلام ابنه فاكمل احمد حديثه و اردف
احمد انا مش هستني لما يرفض بنتي قول للهلالي ان احنا مش موافقين يا بابا
مصطفي احمد معاه حق يا بابا
فارس بموافقة ايوه يا جدي انا عارف أسر كويس هو استحالة يوافق يجوز بالطريقه دي
نبيل باستسلام خلاص اللي انتو شايفينه اعملوه
كانت فرح تصعد غرفتها فقابلت مراد و هي في طريقها تجاه الغرفه فابتسمت له فتجاهلها مراد
وأردفت هي بنبره خبيثه
فرح حلوه غرام مش كده
وقف مراد مكانه و الټفت لها و هو يعقد حاجبيه
مراد نعم
فرح و هي تكرر سؤالها بقولك حلو غرام مش كده
مراد لأ مش فاهم عايزه ايه يعنى وبعدين انا مالي حلوه ولا مش حلوه
فرح و هي تردف بصرت فحيح الأفاعي اصلك مشلتش عينك من عليها طول الفطار وبعدين انا عاوزاك تاخد
بالك بعد كده المره دي انا اللي شوفتك افرض المره الجايه شافتك اميمه ولا افرض فارس هو اللي شافك هيبقى وضعك بقاا
مراد و هو يقترب منها بخبث انتي عاوزه ايه يا فرح
فرح انا عاوزه فارس ليا لوحدي يا مراد و عاوزه اخلص من غرام
مراد و انا مطلوب مني ايه بقا
فرح انا فهماك يا مراد نظراتك لغرام ڤضحاك و عارفة انك عاوز غرام عشان كدا انا هساعدك عشان تاخد غرام من فارس وفي نفس الوقت عاوزاك تساعدني عشان فارس يبقا ليا لوحدي
بعد ان انتهي الاجتماع مع نبيل صعد فارس لغرفة غرام حتى يطمئن عليها
فتح الباب بهدوء و دلف الغرفه من عدم ارتفاع حرارتها مرة اخرى و بالفعل لم يجد حرارة فزفر براحه
فرح بدلع حبيبي انت هتبات عندي النهارده صح
فارس و هو ينزل ذراعيها فرح قولتلك قبل كده اني مش بحب كدا
فرح بحزن مصطنع طب خلاص حقك عليا ممكن بقا تنام عندي انهارده كفايه اوي انك نمت عندها امبارح
فارس ببرود هشوف يا فرح لو غرام فضلت تعبانه هبات عندها لو بقت كويسه هبات عندك
فرح بابتسامه مصطنعه ماشي يا حبيبي
تركها فارس و غادر من امامها فأختفت ابتسامتها و دلفت غرفه غرام لتجدها نائمة فظلت تنظر حولها تبحث عن شئ ما حتى وجدت ضالتها حيث قام بإمساك إبريق الماء المتواجد بالغرفة وقام بسكبه على غرام أثناء نومها
شهقت غرام و نهضت بفزع و اردف پخوف ايه ده في ايه
فرح بضحكه مستفزه ابدا اصلي حبيت اتكلم معاكي شويه و لقيتك نايمه فقلت لازما ولابد اني اصحيكي
غرام پغضب انتي اټجننتي في حد يصحي حد كدا انتي اكيد مجنونه
رفعت فرح وقامت بصفعها على وجهه عارفه يا حلوه لو فكرتي تطولي لسانك الحلو ده عليا تاني هعمل فيكي ايه
نظرت لها غرام و اردفت پغضب عارفه انتي لو مديتي ايدك عليا تاني انتي اللي هيحصل فيكي ايه
صدحت ضحكات فرح بالغرفه ثم أردفت بسخريه لا مش عارفه عارفيني كده يا حلوه
غرام تخيلي كدا لو فارس عرف انك ډخلتي و صحتيني بابريق المايه هيعمل فيكي ايه لا و فوق كل ده بتبجحي و بتضربيني
قامت غرام ب و هي تردف لا يا فرح انا مش بتهدد و هقول لفارس علي اللي بتعمليه معايا ده
اتجهت غرام ناحية الباب و قامت بفتحه و هي تردف پغضب اطلعي بره اوضتي و مش عايزه اشوفك بتدخلي اوضتي هنا تاني
فرح بسخريه اوضتك انتي صدقتي نفسك يا بت ولا ايه اوعي تكوني فاكره انك مرات فارس بجد تبقي اټجننتي
غرام انا هوريكي انا مراته بجد و لا لا ازاي و يلا بقاا اطلعي بره
نظرت لها فرح پغضب چحيمي فمن الواضح أن غرام لن تصمت عما حدث معها اليوم و ستخبر فارس عما فعلته معها إذا فلتسبقها و تعكس الحقائق أمام فارس
في المساء
وصل فارس الدوار فصعد لغرفته حتي يتحمم و يبدل ملابسه و بمجرد ان دلف الغرفه وجد فرح تبكي بشده
فارس باستغراب مالك يا فرح
فرح و هي تزيل دموعها و تتجه ناحيته و ترتمي باحضانه فارس شوفت يا فارس غرام عملت فيا ايه
فارس وهو يخرجها عملتلك ايه
فرح پبكاء حاد بعد ما انت روحت الشغل دخلت اوضتي و لسه بقفل الباب لقيت اللي بتزق الباب و بتدخل بالعافيه لقيتها غرام بتقولي انها سمعتني وانا بكلم معاك عشان تبات عندي النهارده و قعدت تقولي هو انتي فاكرة انه لسه جوزك لوحدك لا فوقي
فارس جوزي انا كمان وقعدت تهددني اني لو مخلتكش تبات عندها النهارده هتتبلى عليا وتقول اني انا ضړبتها
نظرت لفارس بعينيه فتجده ينظر لها بغموض و بنظرات اربكتها كثيرا
فرح و هي تبتلع ريقها فارس هو انت مش مصدقني و لا ايه
فارس بهدوء لا ازاى طبعا مصدقك بس زي ما سمعت منك لازم اسمع من غرام
فرح بتلعثم منا قولتلك هتتبلى عليا يا فارس و هتقولك كلام محصلش
خرج فارس من الغرفه و هو يردف بنبرة غير قابلة للنقاش تعالي ورايا يا فرح
طرق باب غرفة غرام ففتحت غرام الباب لتجده امامها و برفقته فرح
غرام و هي تنظر لفرح خير يا فارس
فارس و هو يدلف الغرفه و خلفه فرح
فارس لغرام احكي يا غرام علي اللي حصل انا سمعت فرح و عاوز اسمعك انتي كمان
نظرة غرام لفرح لتفهم من ملامحها المتوترة انها كذبت عليه ثم نظرت لفارس مره اخري و قصت عليه ما حدث بالتفصيل و لم تكذب في شئ عدا قولها بأنها ستريها إذا كان فارس زوجها أم لا
فارس و هي ينظر لكلا من غرام و فرح طيب اولا كل واحده فيكو بتقول كلام غير التانيه عشان كده الموضوع ده انا اعتبره محصلش و انتو هتنسوا
تبادلت كل من فرح و غرام النظرات و لزما الصمت
فاكمل فارس ثانيا كل يوم هنام عند واحده فيكو ثم نظر لغرام و اردف ببرود انا نمت امبارح عندك فانهارده يوم فرح
أومأت له غرام و ابتسمت فرح بسعاده
و نهض فارس و هو يردف يلا يا فرح
فرح و هي تنظر لغرام بشماته يلا يا حبيبي
بعد منتصف الليل
كانت غرام علي سريرها تحاول النوم فهي لا تعلم لما تشعر بنيران تنهش في قلبها للذهاب فارس مع فرح و تواجده الآن في غرفتها ومعها
في نفس الوقت نهض مراد من جانب اميمه بهدوء
—
و حرص علي عدم اصدار اي صوت و تحرك لخارج الغرفه و ظل ينظر حوله للتأكد من عدم وجود أحد و سريعا ما دلف غرفه غرام
سمعت غرام صوت باب الغرفه يفتح لتغلق عينيها فما كانت تظنه حلم كان حقيقة فهناك شخص معها بالغرفه فظلت تفكر و هي مغلقه عينيها فهي تريد من هذا الشخص الاقتراب حتى تعلم هويته و بالفعل ظل مراد
غرام پصدمه
يتبع
طولت لكم البارت تفاعلو يا حلوين
البارت الثالث عشر
وهي تشد الغطا عليها انت بتعمل ايه هنا
مراد بتوتر فهو تفاجئ من استيقظها ليضع يده على فمها هششش
غرام و هي تدفع يديه انت بتعمل ايه هنا انطق
ثم صمتت قليلا و اردفت بعيون متسعه
غرام هو انت اللي بتدخل هنا كل يوم مش كده
نظر لها مراد و لزم الصمت
انا يا غرام انا اللي بحبك من اول مره شوفتك فيها انا اللي بعشقك انتي المفروض تبقي مراتي انا مش مراته هو أول ما فارس صفي الشركه اللي انت كنت ماسكه في القاهرة فرحت عشان هرجع و هشوفك
و هتقدملك و هتبقي ملكي بس في نفس اليوم عرفت انك مرات فارس
غرام پصدمه انت بتقول ايه
مراد كنت جاي اجازه هنا من ٣ سنين و كنت سايق العربيه جالي تليفون مهم من عميل وقفت العربيه عشان اعرف اكلم معاه فجأه لمحت بنت كانت قاعده علي الارض الزراعيه فضلت طول المكالمه سرحان فيها و في براءتها اللي مشوفتش زيها بعدها قامت البنت و قعدت تتلفت حوليها خاېفه لحد يشوفهاا و فضلت تمشي ساعتها نزلت من العربيه و فضلت ماشي وراها
عاوز اعرف مين دي حسيت اني مكنتش عاوز اضيعك من ايدي و فعلا عرفت مكان بيتك و عرفت كل حاجه عنك و عن معامله عمك ليكي بس مكنش ينفع اتقدملك عشان عارف ان عمك طماع و كان حيرفضني و كنت مستني الوقت المناسب ليكمل بغيظ بس فارس سبقني و خدك مني زي ما علي طول سبقني حتى انتي خدك مني خد البني ادمه الوحيده اللي حبيتها
غرام و هي تدفعه انت اكيد مچنون اطلع بره يا مراد و متدخلش الاوضه دي تاني عشان لو دخلتها هقول لفارس و هقول للكل اللي في الدوار
مراد بسخرية طب لو عرفتي تقوليلي قوليله انا مش همنعك و دي مش اخر مره يا غرام و هفضل اجيلك اشوف و انتي نايمه
ثم خرج من الغرفه واغلق الباب بهدوء و دلف غرفته ليتفاجأ باميمه مستيقظة و تنظر له و هي تردف پغضب
اميمه كنت بتعمل ايه في اوضة غرام يا مراد
مراد ببرود هكون بعمل ايه يعني
نظر لها بسخرية و هو يكمل واحد في اوضه واحده في نص الليل والكل نايم تفتكري هنكون بنعمل ايه
اميمه پصدمه انت بتقول ايه
انت بتعترف يا مراد انك و بتخون صاحبك مع مراته
مراد و
هو يجلس على الاريكه مهو اللى انتى متعرفيهوش ان انا متجوزك عشان ابقى قريب من غرام يعني غرام كانت هدفي من الاول مش انتي يا اميمه
اميمه و هي تتجه ناحيته مراد انت اكيد بتهزر مش كده
مراد لو كان طلوعي من اوضه غرام هزار يبقى كلامي هزار يا اميمه
ظلت اميمه مكانها مصدومه من حديثه و من لا مبالاته لمشاعرها اما مراد فكان سعيد و هو
يراها بتلك الحاله
مراد بضحكه ساخره هتفضلي واقفه عندك كتير
اميمه و هي تنظر
له و الدموع تنزل من عينيها انت ازاي كده ازاي تعمل في صاحبك كدا ها أنا انا لازم اقول لفارس علي وساختك انت و غرام
وتتجه ناحية الباب تخرج من الغرفه فأمسكها من مراد قبل أن تخرج وهو يقول بجانب اذنيها
مراد بفحيح كالافاعي والله عاوزة تقوليله قوليله بس اعرفي انك هتصدمي اخوكي صدمة عمره عشان اخوكي بيعشق غرام و غير كل ده
لما يعرف انه مراته اللي هو يعشقها بتعشق صاحبه
ثم ابتعد عنها حتي يرى تأثير كلماته عليها فشاهد ما أراده فاتجه ناحيه السرير لينام وهو يقول ببرود
مراد والنبي يا اميمه اطفي النور عشان اعرف انام
في صباح يوم جديد
استيقظت غرام من نومها و ظلت بمكانها فتره تفكر ماذا عليها أن تفعل اتخبر فارس بما يفعله مراد معها و جرأته في الدخول لغرفتها و اخباره بحبه لهاا منذ سنوات فظلت تفكر عده دقائق و بالنهاية قررت انه يجب ان يعرف أفعال صديقه الدنيئه و يساعدها و يساعد اخته للتخلص منه
و بالفعل نزلت غرام فوجدت هنيه امامها
غرام هو فارس خرج يا هنيه
هنية لا يا ستي انهارده اجازه البيه هو في اوضه المكتب دلوقت
شكرتها غرام و اتجه ناحيه غرفه المكتب ووقفت أمام الباب تستجمع شجاعتها لاخباره بأفعال مراد
كان فارس بمكتبه يقوم بإجراء بعض المكالمات المتعلقة بالعمل
فسمع طرق الباب يصاحبه دخول غرام الغرفة
وتقابلت عيونهم يشاور لها فارس حتى تتقدم منه
فقامت غرام باغلاق الباب و تقدمت منه و جلست امامه
ظل فارس يتحدث في الهاتف ما يقارب النصف ساعه و طوال المكالمه كان يركز مع غرام الشارده امامه
أما عن غرام فهي تحاول أن تستجمع شجاعتها التي هربت منها عندما جلست أمام فارس و ظلت تفكر ماذا اذا لم يصدقها فارس و قام بتكذيبها فهو ليس من السهل أن يصدق هذا الكلام علي صديقه ف اين دليلها على أفعال مراد معاها
فافت على صوت فارس و على حركة يديه غرام
و وجدته واقف امامها و قريب منها
غرام ها
فارس بقالي ساعه بنادي عليكي سرحانه في ايه
نظرت له غرام و تبتلع ريقها بتوتر و خوف انا كنت عاوز يعني بصراحه عاوزه اروح اسطبل الأحصنة
فارس بانعقاد حاجبيه هو ده اللي انتي عاوزاني فيه
غرام بإيماءة بسيطة ايوه اصلي عرفت من هنيه انه انهارده اجازتك و انا مبخرجش من البيت فكنت حابه توديني عند اسطبل الخيل
فارس بتنهيده ماشي جهزي نفسك و انا هوديكي
غرام ماشي
بعد أن خرجت غرام من مكتب فارس كادت تصعد غرفتها لتوقفها هنيه
هنية يا ستي
غرام و هي تلتفت لها ايوه يا هنيه
هنية الحاج نبيل عاوزك تطلعيلو الاوضه جال انه عاوزك في موضوع ضروري
غرام باستغراب ماشي يا هنيه هعدي عليه دلوقتي
اتجهت غرام ناحيه غرفه نبيل
بعد أن ذهبت غرام خرجت وفاء من احد الغرف و اقتربت من هنيه
وفاء بخبث عفارم عليكي يا بت يا هنيه خدي دول بقا عشان انتي بتسمعي الكلام زين
هنيه وهي تاخذ منها النقود و تضعهم بصدرها انتي تؤمري يا ستي
اما عن غرام فهي اقتربت من غرفه نبيل و كادت تطرق الباب و لكن ما منعها هو سمعته
فرح پغضب هو انت مش جايلي انه يتجوزها عشان يجيب العيل اللي نفسك فيه للعائلة
نبيل ايوه يا فرح
فرح بسخريه طب و هيجي ازاي و هو مبيقربلهاش
نبيل پغضب بطلي تخليه يبات عندك وهو يقربلها فاكرني معرفش يا بنت وفاء باللي بتعمليه
فرح بحزن مصطنع يا جدي افهمني الله يباركلك دي واحدة هتشاركني جوزي عاوزني اسيبهولهاا اجده بسهوله
نبيل ده وضع مؤقت يافرح عقبال متجبلنا العيل و بعدين هخلي فارس يطلقها و محدش هيشاركك فيه واصل و انتي
—
كمان اللي هتربي العيل اللي معرفتيش تجيبه يا فرح
فرح انت بتعايرني يا جدي
نبيل انا مش بعايرك يا فرح انا بقول الحقيقة اللي انتي مش قادره تفهميها وهي انك صعب تحملي يا فرح وانا عاوزلي حفيد يشيل اسم العمري ياريت تفهمي كلامي زين
و تحطيه حلجه في ودنك
فرح وهي تتكئ على اسنانها حاضر يا جدي هستحمل و اسكت لما نشوف اخرتها ايه
ابتعدت غرام عن الباب و دخلت غرفتها واغلقت الباب خلفها وهي مازالت مصدومه مما سمعته فهي يتم استغلالها لانجاب طفل يحمل اسم العمري و الاسوء هي صډمتها بفارس اتزوجها لهذا السبب لأن زوجته لا تستطيع ان تحقق له حلمه بأن تنجب له هذا الطفل اكان يحاول التقرب منها لهذا السبب ظلت تفكر وتفكر حتى قاطع تفكيرها دخول فارس الغرفه و هو ينظر لها
فارس باستغراب انتي لسه مغيرتيش يا غرام
نظرت له غرام و لزمت الصمت
فارس متردي مش بكلمك
غرام و هي تنظر له پغضب و تقول بانفعال مش رايحه في حته يا فارس مش عايزه خلاص و لو سمحت سبني شويه دلوقتي
فارس بتعجب من انفعالها مالك يا غرام في حاجه حصلت ضايقتك
تتجمع الدموع بعين غرام فهي دائمة قليلة الحظ و جميع من حولها يريدون استغلالها بدءا من عمها و بلال حتي مراد و فرح و نبيل و حتي فارس الذي كانت تشعر بالاطمئنان وهو بجانبها يريد استغلالها أبشع استغلال
تنزل الدموع من عينيها دون إدراك
فارس و هو يقترب منها غرام بټعيطي ليه
و يمد يده و يمسح لها دموعها بانامله لتغمض غرام عينيها بتعب و ارهاق من كثره التفكير
غرام و مازالت تبكي لو سمحت سبني لوحدي ارجوك ټنهار من البكاء و تجلس على الأرض فما يحدث معها ليس قليلا
نزل فارس لمستواها و اخذها و قائلا بقلق و خوف عليها هششش اهدي خلاص قوليلي بس مين ضايقك و انا اجبلك حقك
استسلمت غرام وتظل تبكي فهي تشعر بانها لم يعد لديها طاقة لإخراج ما بداخلها سوى البكاء
اما فارس استغرب حالتها كثيرا و كان القلق ينهش قلبه عليها لتظل بعض الوقت و هي تبكي ليجدها بعدها الهدوء يعم الغرفه و هي لا تزال في وهو يطبطب عليها حتى تشعر بالامان
غرام ممكن تسيبني لوحدي
تلاقت عينيهم ليظل ينظر لها فحاول أن يقترب
غرام پغضب و قوة كأنها لم تكن تلك الفتاة التي كانت تبكي منذ قليل اطلع بره يا فارس
فارس و هو ينهض من على الأرض في ايه يا غرام بالضبط شويه بټعيطي و بعدين تزعقي في ايه انا عايز افهم
غرام انا مش مضطرة اشرحلك و كل واحد عارف كويس هو بيعمل ايه و اتفضل اطلع عشان عاوزه انام
فارس روحي نامي يا غرام على سريرك انا هنام علي الكنبة
غرام هو انت ايه مبتفهمش بقولك مش طايقاك معاكي في الاوضه
ڠضب فارس و أمسكها من ذراعيها غرام انا بعديلك كتير عشان مراعي اللي انتي مريتي بيه عشان كده افتكرتي اني هفضل اعديلك و اسكت لك
كادت ترد عليه قاطعها بقوله
فارس روحي نامي على سريرك لاني مش هخرج من الاوضه كل اللي في البيت فاكرين انه جوازنا طبيعي و كلهم لاحظوا اني ببات عند فرح بقالي فتره و انا قولت امبارح انه هيبقى يوم عندها ويوم عندك و النهارده يومك
و بعدين مش عاوزك تفتكري اني حابب اووي وجودي معاكي في اوضه واحده و نومتي علي الكنبه اللي بنامها كل ما ببقى هنا
نظرت له غرام پغضب و دخلت الحمام و اغلقت الباب خلفها پعنف
ظلت تغسل وجها بالماء مرارا و تكرار و هي تفكر كيف تنقذ نفسها
من براثنهم فاليوم يطالبها بالنوم بالغرفه و غدا من الممكن ان يطالبها بحقوقه و هذا ما تخافه
لتغلق الماء بعد أن علمت كيف تنقذ نفسها من هذه العائلة التي تريد استغلالها
غرام وهي تنظر لنفسها في مرآة الحمام مفيش غيره هو اللي هيساعدني
تخرج من الحمام لتجده ينام على الاريكه فتجاهلته و اتجهت ناحية الفراش و ظلت طوال الليل تفكر بتلك الطريقة التي تسلكها طريقة صحيحة اما انها بتلك الطريقة ستقع في عواقب اخرى
في صباح يوم جديد
كانت فرح و مراد يجلسون على مائده الافطار فحتي الان لم يستيقظ أحد
مراد بهمس عملتي اللي اتفقنا عليه
فرح بابتسامه خبث حصل و سمعتنا
مراد و عرفتي منين انها سمعت الباب كان مقفول عليكو
فرح بعد ما هنيه قالت لها انه جدي عاوزه ماما طلعت وراها عشان تتاكد انها
سمعتها و قالتلي انها اټصدمت لتكمل بشړ كان نفسي اشوف وشها اوي بس يلا اهم حاجه انها كده مش هتخلي فارس يقرب لهاا
مراد بخبث هي وفاء هانم عارفه كل حاجه
فرح و هي تتناول طعامها ايوه ماما عارفه كل
حاجه من الاول
ثم اتت اميمه و جلست بهدوء بجانب مراد
مراد و هو يمسك يدها ايه يا حبيبتي مفيش صباح الخير لمراد حبيبك و لا ايه
ابتسمت اميمه ابتسامه مجامله و جذبت يدها بهدوء لوجود فرح و حتي لا تشك بشئ صباح الخير
فرح بغمزه لاميمه طيب اسيبكو انا بقى على انفراد و تفطروا لوحديكو
صعدت فرح غرفتها و نظر مراد لاميمه مالك يا حبيبتي مبوزة ليه كده ده منظر عروسة
نظرت اميمه لعينيه فوجدتها مليئة بالسخرية فنهضت من على طاولة الافطار پغضب
مراد باستفزاز مالك يا حبيبتي قومتي ليه
استيقظ كلا من غرام و فارس على صوت طرقات على الباب أيقظت كلا منهما
نهض فارس و فتح الباب فوجدها فرح
فارس ببحة رجولية في ايه يا فرح بتخبطي ليه على الصبح
فرح بدلال ابدا يا حبيبي اصل انت اتاخرت علي الشغل فقلت اصحيك اظاهر انك نمت متأخر امبارح
فارس روحي يا فرح اوضتك
يغلق الباب في وجهه
أغتاظت فرح و تنزل للأسفل
اما فارس فنظر لغرام التي كانت تنظر له ببرود
فتجاهلها و دخل الحمام و بعد مرور بعض الوقت خرج ليجدها تدخل سريعا للحمام رفع حاجبه باستغراب فهي منذ أمس تتصرف بغرابه شديده
بعد ان بدل ملابسه ونزل للأسفل و غادر سريعا فهو ليس لديه شهية للإفطار اما عن غرام فعندما دخلت الحمام بدلت ملابسها سريعا و اثناء ارتدائها الملابس سمعت صوت اغلاق الباب فعلمت بخروجه فاسرعت من سرعه ارتدائها فهي تريد ان تفعل ما خططت له و بالفعل نزلت غرام و لكنها لم تجد احد فظلت
تتأفف
فهي بتلك الطريقة ستضطر أن تنتظر المساء
وبالفعل مر الوقت ببطء على غرام وهي في غرفتها فسمعت صوت سيارات بالخارج فنظرت فوجدت فارس و برفقته مراد فأسرعت ناحية الباب فهي كانت تعلم بأن فارس سيدخل غرفة فرح و ليس غرفتها و عندما سمعت دخول فارس الغرفه خرجت منها و نزلت السلالم سريعا فهي تعلم بان مراد لا يصعد لغرفته بل يبقي بالاسفل بحجره الطعام و بالفعل وجدت مراد بمفرده ولم يأتي احد بعد
لتجلس على الكرسي المقابل له و هي تنظر ناحيه الباب
غرام مراد انا عاوزاك تخرجني
من هناا
مراد و هو يدعي عدم الفهم من هنا اللي هو ايه الدوار يعني متخرجي هو في حد منعك
غرام و
—
ما زالت تنظر ناحيه الباب لا مش من الدوار و بس انا عاوزه اخرج
من الدوار و من البلد هنا عايزه ارجع القاهره
نظر لها مراد بخبث و انا ايه اللي مطلوب مني
غرام بتوتر عاوزاك تساعدني انت الوحيد اللي هتقدر تساعدني
مراد اكيد انا الوحيد اللي هقدر اساعدك و انتي عارفه كده و عارفه اني اساعدك عشان بحبك
غرام و هي تراقب الباب يعني هتساعدني
مراد و هو يؤما لها ايوه هساعدك بس بشرط
غرام و هي تنظر له باستغراب شرط ايه ده
مراد بهمس ههربك و هقنع فارس يطلقك بعد ما تهربي و نتجوز
يتبع
البارت الرابع عشر
صعدت غرام غرفتها بعد ان فقدت شهيتها لاكمال طعامها فهي لا تعلم اذا كانت ما فعلته صحيح اما خطأ فهناك شعور داخلها يخبرها بأن تسرعت بحديثها مع مراد بل و الاتفاق معه و هي تعلم بحبه لها و لكنها لم تجد امامها سوي مراد في ذلك الوقت لتغلق الباب بالمفتاح خلفها خوفا من ان يحاول مراد دخول الغرفه مره اخري لتتجهه ناحيه السرير و هي تتذكر ما حدث منذ قليل
مراد بهمس ههربك و هقنع فارس يطلقك بعد ما تهربي و نتجوز
غرام و هي تبتلع ريقهاا انت عاوز نتجوز
ليؤما لها براسه و هو يقول
مراد اكيد انا بحبك و عاوزك معايا في اسرع وقت
غرام بتلعثم طب افرض انه ما بعد ما ههرب فارس مطلقنيش هنتجوز ازاي
مراد و هو يكاد يطير من الفرحه متشغليش دماغك بالموضوع سبيه علياا لو هو مطلقكيش من نفسه انا هعرف اقنعه كفايه انتي بس توافقي
لترفع غرام يديها و تضعهم علي الطاوله و تضع راسهاا بين يديها و هي تفكر و لكنها سريعا ما حسمت امرهااا لترفع راسهاا و تنظرله و هي تقول
غرام موافقه يا مراد
لتتسع ابتسامه مراد فها هو حلمه في الحصول علي غرام علي وشك ان يحدث و ستصبح ملكا له
مراد تمام انا هرتب كل حاجه و هرد عليكي
لتنزل دموعهااا فهي تشعر و كأن هناك سکين مغروز بقلبهاا و لا تعلم لما تشعر بذلك فقامت بأخذ وضعيه النوم فهي تريد الهروب من الواقع التي تعيش فيه بالنوم و بالفعل بعد مرور بعض الوقت استسلمت غرام للنوم
عند فارس
بعد ان انهي فارس اشغاله اراد ان يمر علي اسطبل الخيل فهو يحب هذا المكان كثيرا و يشعر براحه داخله
ووجد نفسه تلقائيا يذهب تجاه الفرسه التي احبتهاا غرام فظل يملس علي شعرها و يداعبهاا و يتحدث معهاا
فارس تعرفي ان انا حبيتك اوووي و يمكن اكون حبيتك اكتر لما هي حبيتك و اتعلقت بيكي عشان كده
ليصمت بعض الوقت ليردف بعدهاا عارفه انا هسميكي ايه هسميكي غرام
لتصدر الفرسه صوت لينزل فارس يديه عارفه برغم انها بتنرفزني و بټعصبني كتير بس انا هجيبهالك عشان تشوفيهاا و اكيد هي هتفرح لما تشوفك زي ما انتي هتفرحي
وصل فارس الدوار و سأل هنيه عن غرام لتخبره بانها بغرفتها و لم تخرج منها بعد
فصعد فارس تجاه الغرفه و حاول فتح الباب ليجده مغلق ليطرق الباب
لتستيقظ غرام علي صوت الطرقات لتنهض من مكانها و تفتح الباب لتجد فارس امامهاا
لتفصح له الطريق و تدخل الغرفه مره اخري ليدخل فارس و يغلق الباب خلفه و هو مندهش من تصرفاتهاا فهي فتحت له دون ان تتفوه بحرف
فارس بعد ان اغلق الباب غرام قومي يلا هاخدك معايا مشوار
غرام و هي تنظر لعينيه فهي ستشتاق له كثيراا و ستشتاق لتلك العينين مش عاوزه اروح في حته يا فارس
ليتجاهل فارس حديثها و يتجه ناحيه الدولاب و يخرج لها ملابسهاا
فارس و هو يجذبها من ذراعيها برفق يلا يا غرام ادخلي البسي
غرام مش عاوزه يا فارس اخرج ايه هتخرجني عافيه
فارس و هو يقترب منهاا اهااا عافيه نفسيتك وحشه يا غرام و لما تشوفي غرام هترتاحي و نفسيتك هتتحسن شويه
لتنظر له باستغراب مين غرام
فارس بابتسامه جذابه دي الفرسه اللي في الاسطبل اللي عجبتك انا سميتها غرام علي اسمك
لتظهر ابتسامه غرام علي وجهها اخيرا فكم غابت هذه الابتسامه عن وجهها فكم سعدت فهذه لافته قويه من فارس
لاظهار كم يهتم بهاا و كم ارادت ان تحتضنه فلم يفعل احد من قبل ما يفعله معهاا
غرام هي ما زالت تبتسم له هدخل البس بسرعه و خارجه استناني لتتجه ناحيه الحمام
فارس وهو يتابعها بعينيه هروح فين يعني اديني مستنيكي
ليكمل بصوت منخفض يا غرامي
نزلت غرام من السياره و صارت بجانب فارس فهي فكرت و قررت طيله الطريق الاستمتاع مع فارس قبل ان ترحل لتظل له ذكري جميله معهاا فبرغم ما علمته مما نوي فعله معها و لكن شئ ما بداخلها اراد ذلك كثيرا فهي بتلك الاحوال ستغادر فلتستلم اذا لذلك الشعور
فانتبهت غرام للفرسه فجرت نحوهاا بفرحه و اقتربت منها و ظلت تملس عليها و تداعبها و الابتسامه لاتغادر شفتيهاا و فارس كل تركيزه معها فهو مسرور لروئيه سعادتهاا و فرحتهاا بروئيه الفرسه
فارس تحبي تركبيهاا
غرام بتلقائيه اكيد طبعاا
ليبتسم فارس لهاا و ساعدهاا لتركب الفرسه
غرام و هي تنظر له هو انت هتمشي جمبي و انا راكبه
فارس اهاا عشان اتحكم فيها افرضي جريت بيكي
غرام بابتسامه بشوشه خلاص اركب معاناا
لينظر لها فارس پصدمه فهو لا يصدق اذنيه اتريد منه ان يركب بجوارها علي الفرسه
غرام هتفضل تفكر كتير و لا ايه
فارس و هو يركب امامهاا لا مش هفكر كتير اديني طلعت
لتقوم غرام بامساكه من خصره و هي تقول المره اللي فاتت غرام فضلت ماشيه براحه خليها المرده تجري بينا
فارس و هو ينظر لها بطرف عينيه متاكده مش هتخافي
غرام متاكده طبعاا
ليمسك فارس لجام الفرسه لتظل تجري بهم بعض الوقت و كانت غرام قد وضعت راسهاا علي ظهر فارس و كانت تشعر بالسعاده و هي بجواره و طردت اي تفكير قد يعكر مزاجها فهي قد قررت الاستمتاع و ان تعيش هذا اليوم مع حبيبهاا
مهلا افارس حبيبهاا
نعم فهي تعترف بانهاا عاشقه له و علمت بان الشعور و الوخزه التي كانت تشعر بهم بقلبها منذ ان سمعت حديث فرح و نبيل كانت بسبب حبهاا له لاتعرف متي و كيف و لكنها عاشقه و مچروحه من معشوقهاا فهو يريد استغلالهاا اذا فلتستغله ايضااا و تمضي بعض الوقت برفقته و تعيش معه يوم يظل بذكراهاا و تتذكره به
نزل فارس من علي ظهر الفرس ليمسك غرام و يساعدهاا و بالفعل ساعدها علي النزول لتبتسم له
فارس غرام كنت عاوز اققولك ان غرام مش اسمها بس اللي بقا علي اسمك لا دي بقت بتاعتك خلاص
لتنظر له غرام و هي تبرق عينيها انت بتكلم جد يا فارس
فارس و هو يرحل اهااا
لتلحق به غرام و تمسكه من يديه انت بتعمل معايا كده ليه
فارس و هو يعقد حاجبيه بعمل ايه يا غرام
لتغمض غرام عينيها و تغير الحديث لا متخدش في بالك يلا بينااا
ليمسكها فارس من ذراعيها قولي يا غرام ايه اللي مضايقك مني عملتلك ايه كان مخليكي كده
غرام و هي تبتلع ريقها
—
بتوتر مفيش حاجه يا فارس انا بس ماما و بابا وحشوني عشان كده كنت مضايقه
فارس بنظرات شك متاكده
غرام بابتسامه متاكده
وصلت غرام و صعدت لغرفتهاا اما فارس فدخل غرفته هو و فرح
و كادت ان تخلع ملابسها لتسمع صوت طرقات لتسعد و تذهب حتي تفتح ظنا منها انه فارس لتصدم عندما وجدته مراد
مراد و هو ينظر حوله جهزي نفسك هتمشي بكره
غرام بسرعه و باقتضاب طيب امشي انت بدل ما حد يشوفك
لتغلق الباب في وجهه و هي تشعر بالضيق فهي تريد البقاء و لكنها تخاف ان تظل
و يفعلوا ما قالوه و ياخذو منهاا طفلهاا
لتغمض عينيها بتفكيرر لتسمع صوت الباب مره اخري لتتآفف فهي ظنته مراد قد عاد مره اخري
لتفتح پغضب سرعان مازال عندما وجدته فارس
فارس و هو يدخل الغرفه مالك مټعصبه ليه تاني
غرام لا مفيش هو انت ايه اللي جابك
فارس و هو
يتكأ علي فكه من شده الغيظ من تصرفاتهاا تصدقي انتي صح انا ايه اللي جابني هناا و كاد يخرج
لتمسكه غرام و هي تقول بلهفه انا مقصدش اللي
انت فهمته انا قصدي انه انهارده يوم فرح
فارس طيب يا ستي انا علطول فهمك غلط بس انتي صح المره دي
و فتح الباب لتغلقه غرام و تقترب منه و هي تخبره
غرام بصوت منخفض متمشيش خليك يا فارس
فارس باقتضاب بكره يا غرام انهارده يوم فرح
غرام و هي تقترب منه اكثر خليك يا فارس
لتنظر لعينيه فتقابلت عينيهم ليبتلع فارس ريقه بتوتر
فارس و هو يحاول تمالك نفسه غرام انا
لتضع غرام يديهاا علي ثغره لتمنعه من اكمال حديثه
غرام برقه هششش متقولش حاجه
ليقترب فارس منها و هو يزيح يديهاا و يقبلها علي جبينهاا
في المساء
كان الجميع يحتمعون حوله طاوله العشاء ليلاحظ الجد غياب فارس
نبيل بتسئاول اومال فين فارس
لترد فرح عليه و هي تتناول طعامها لسه يا جدي مش عارفه اتاخر ليه انهارده
ليقول مراد انا كلمته من شويه بس مردش
ليستغرب نبيل من تاخر فارس الغير معتاد فينادي علي هنيه
نبيل هنيه بت يا هنيه
لتاتي هنيه من المطبخ مسرعه ايوه جنابك
نبيل بتسئاول محدش فيكو شاف فارس انهارده
هنيه لا جنابك جه من بدري و طلع اوضه الست غرام
ليقف الطعام في حلقهاا لفرح و تظل تسعل بشده لتعطيها والدتها كوب من الماء حتي تشربه
وفاء خلاص مبجاش يحترم حد في الدوار هو مش عارف انه المفروض كلنا بنتجمع و بنتعشا سوا و لا الحلوه مرته غيرته و نسته عاداتنا
نبيل و هو يضرب بعصاه علي الارض وفاء مش عاوز اسمع صوتك و محدش يدخل بفارس هو حر بنفسه و بمرته
و غادر الطاوله و هو سعيد فمن الواضح بان هدفه من الزواجه يتحقق
اما مراد فكان يشتعل من الغيره لفكره تواجدهم مع بعضهم
كل هذا الوقت و ازداد غله و حقده علي فارس و لكنه ظل يهدء نفسه بان غرام ستصبح له من الغد
اما فرح فصعدت غرفه و ظلت تسير بها ذهابا و ايابا فاليوم يومهاا و لكنه قضاه برفقتهاا
لتبرق بعينيهاا ماذا لو صار بينهم شئ و لكنهاا سريعا ما طردت هذه الفكره فغرام من المستحيل ان تسمح له بالاقتراب منها بعد ما سمعته من حديث بينها و بين نبيل
في صباح يوم جديد
غرام بابتسامه خجله صباح الخير
فارس بصوت
متحشرج صباح النور
غرام بتسئاول هي الساعه كام
فارس الساعه يا ستي ٨
غرام طب يلا ننزل عشان
انا جعانه جدا و متعشتش امبارح
فارس و هو يبتسم لها طب يلا استعجلي شويه
و بعد مرور بعض الوقت
نزل فارس برفقه غرام و كان يمسك يديهاا فتوترت من ان تراهم العائله و هم ممسكين بايدي بعضهم فسحبت يديها من يده
لينظر لها فارس باستغراب في ايه شدتي ايدك ليه
غرام بتفكير عشان عشان
عشان فرح ممكن تضايق لو شافتنا كده
ليبتسم لهاا فارس فكم احترامهاا لخۏفها علي مشاعر فرح من ان تراهم بتلك الحاله
ليدخلو غرفه الطعام ليجدو الجميع
فارس
صباح الخير
ليقترب من جده و يقبل يديه
نبيل بابتسامه صباح النور يا ولدي
غرام للجميع بتوتر صباح الخير
ليرد عليها الجميع ماعدا وفاء و فرح و اميمه
فانتبهت لمراد لتراه يبتسم لها ابتسامه ذات مغزي
لتبعد نظرها عنه و تجلس امامه في مكانهاا المعتاد
و جلس فارس جوار فرح و كان يشعر بالضيق لبعد غرام عنه و كم اراد ان تجلس بجواره و لكنه لم يرد ان يجرح مشاعر فرح
و بعد الانتهاء رحل فارس للعمله و صعدت غرام لغرفتهاا و اميمه مع والدتهاا للمطبخ و الجد ذهب لمجلسه لم يبقا سوي وفاء و فرح و مراد
فرح بغيظ ممكن افرح ان مبسوط اووي كده ليه
مراد بابتسامه سذجه انهارده يوم التنفيذ
وفاء بعدم فهم تنفيذ ايه لتنظر لفرح انتي فاهمه حاجه
فرح لا مش فاهمه
لينظر لهم مراد و يجيبهم باقتضاب انا ههرب غرام انهارده
فرح و تكاد يغمي عليها من السعاده بتكلم جد يا مراد
مراد طبعا و موافقه كمان اننا نتجوز بعد ما هخلي فارس يطلقهااا
لينظر لفرح كل اللي عليكي انك تشغلي فارس عنها انهارده و تخليه يبات عندك عشان اعرف اهربهاا
في المساء بعد ان نام الجميع و نجحت فرح بان تاخذ فارس غرفتها بجحه انها تشعر بالمړض و ساعدتها غرام باقناعه حتي ينام بغرفتهاا
كانت غرام تجلس بغرفتها و هي تشعر بالخۏف و التوتر فهي تشعر بان ما تفعله ليس صحيح
لتسمع طرقه خفيفه علي الباب لتذهب ناحيه الباب و تفتحه لتجده مراد لتخرج من غرفتها و تغلق الباب خلفهااا
مراد بصوت منخفض يلا بسرعه اتحركي
و بالفعل خرجت معه غرام و ظلت تتلفت حولها تتأكد من انه لا يراهم احد حتي خرجوا من الدوار و ركبت السياره بجوار مراد
كل هذا و فرح تراقبهم من نافذه غرفتهاا بسعاده فاغلقت النافذه و اتجهت للفراش لتنام فهي تريد ان تري وجهه فارس صباحا عندما يكتشف هروبهاا
قام مراد بتوصيل غرام لاحدي منازله بالقاهره و تركهااا بعد ان اطمئن عليهاا و غادر حتي لا يكتشف احد غيابه عن المنزل و صعد لغرفته و نام بجوار اميمه التي كانت تغط في نومهاا
في الصباح استيقظ فارس و فرح علي صوت طرقات علي الباب
فقامت فرح بلهفه فهي تتوقع ان يخبروه بان غرام لا تتواجد في المنزل
اما فارس فنهض من سريره و فتح الباب ليجد امامه غرام
فارس صباح الخير
غرام بتلعثم و عيون باكيه صباح النور
فارس انا عاوزه اكلم معاك في موضوع مهم اوووي
لينظر لها فارس و هو لايعلم ما هو هذا الموضوع الهام الذي يجعل عيونها بهذا الشكل
فارس طيب تعالي نكلم في اوضتك
و يرحل فارس مع غرام
اما فرح فهي مصدومه و لا تستوعب ما يحدث فهي رآت غرام و هي تغادر مع مراد امس فكيف تتواجد هناا و ما هو الحديث الهام الذي تريد اخباره به
لتبتلع ريقها اتريد اخباره بالحديث الذي سمعته بينها و بين جدهاا
فظلت تفكر و تفكر
في غرفه غرام
بمجرد ان دخلو الغرفه
غرام انا اسفه يا فارس اسفه
فارس باستغراب بتتأسفي ليه يا غرام
فارس ازاي يعني من بره انتي كنتي فين
غرام و هي تبكي بشده ندما علي ما فعلته كنت في القاهره
—
هربت امبارح بليل بعد ما كلكو نمتو و اللي ساعدني مراد يا فارس
فارس پصدمه انتي بتقولي ايه
غرام بكلمات متقطعه بسبب بكائها مراد مش كويس يا فارس زي ما انت متوقع ده اعترفلي انه بيحبني يا فارس و ساعدني اهرب عشان عاوز يجوزني و هو اللي كان بيدخل اوضتي و انا
نايمه
يتبع
البارت الخامس عشر
غرام بكلمات متقطعه بسبب بكائها مراد مش كويس يا فارس زي ما انت متوقع ده اعترفلي انه بيحبني يا فارس و ساعدني اهرب عشان عاوز يجوزني و هو اللي كان بيدخل اوضتي و انا نايمه
فارس و هو يجذبها من ذراعيها غير مستوعب ما يسمعه انتي بتقولي ايه
غرام و هي تحاول ان تهدء حتي تشرح له ما حدث بعد اليوم اللي انت كنت معايا فيه و قولتلي انه اكيد حلم عشان مفيش حد يتجرء يدخل اوضتي انت كنت نايم عند فرح و انا مكنتش عارفه انام
بعد منتصف الليل
كانت غرام علي سريرها تحاول النوم فهي لا تعلم لما تشعر بنيران في قلبها لذهاب فارس مع فرح و تواجده الان في غرفتها و معهاا
في نفس الوقت نهض مراد من جانب اميمه بهدوء و حرص علي عدم اصدار اي صوت و تحرك لخارج الغرفه و ظل ينظر حوله لتتاكد من عدم وجود احد فدخل غرفه غرام
سمعت غرام صوت باب الغرفه يفتح لتغلق عينيهاا فما كانت تظنه حلم كان حقيقه فهناك شخص معها بالغرفه فظلت تفكر و هي مغلقه عينيها فهي تريد من هذا الشخص الاقتراب حتي تعلم هويته
غرام پصدمه و هي تشد الغطا عليها انت بتعمل ايه هناا
مراد بتوتر فهو تفأجئ من استيقظهاا ليضع يده علي فمهاا هششش
غرام و هي تنزع يديه انت بتعمل ايه هنا انطق
لتسكت قليلا
غرام هو انت اللي بتدخل هنا كل يوم مش كده
لينظر لها مراد و يصمت
مراد و هو يدفعها للحائط و يحاصرهاا ايوه انا يا غرام انا اللي بحبك من اول مره شوفتك فيهاا انا اللي بعشقك انتي المفروض تبقي مراتي انا مش مراته هو اول ما فارس صفي الشركه اللي انت كنت ماسكه في القاهره فرحت عشان هرجع و هشوفك و هوقدملك و هتبقي ملكي بس في نفس اليوم عرفت انك مرات فارس
غرام پصدمه انت بتقول ايه
مراد كنت جاي اجازه هنا من ٣ سنين و كنت سايق العربيه جالي تليفون مهم من عميل وقفت العربيه عشان اعرف اكلم معاه فجأه لمحت بنت كانت قاعده علي الارض الزراعيه فضلت طول المكالمه سرحان فيها و في برائتها اللي مشفتش زيها بعديهاا قامت البنت و قعدت تتلفت حوليها خاېفه لحد يشوفهاا و فضلت تمشي ساعتها نزلت من العربيه و فضلت ماشي وراها عاوز اعرف مين دي حسيت اني مكنتش عاوز اضيعك من ايدي و فعلا عرفت مكان بيتك و عرفت كل حاجه عنك و عن معامله عمك ليكي بس مكنش ينفع اتقدملك عشان عارف ان عمك طماع و كان هيرفضني و كنت مستني الوقت المناسب ليكمل بغيظ بس
فارس سبقني و خدك مني زي ما علي طول سبقني حتي انتي خدك مني خد البني ادمه الوحيده اللي حبيتهاا
غرام و هي تدفعه انت اكيد مچنون اطلع بره يا مراد و متدخلش الاوضه دي تاني عشان لو دخلتها هقول لفارس و هقول للكل اللي في الدوار
مراد بسخريه طب لو عرفتي تقوليلو قوليله انا مش همنعك و دي مش اخر مره يا غرام و هفضل اجيلك اشوف و انتي نايمه
ظل فارس صامت يحاول ان يستوعب ما سمعه
ليجد غرام تكمل
و بعديهاا هنيه قالتلي انه جدك عاوزني في اوضته طلعت عشان اشوف و ساعتها سمعته هو و فرح و الاتفاق اللي ما بينكو ساعتها مكنتش عارفه اعمل ايه كنت عاوزه امشي مكنتش مستحمل اعيش معاك و انا عارفه انك عاوز تستغلني عشان مصلحه العيله و افتكرت لما حاولت تقربلي و عرفت انت كنت عاوز تتم جوازنا ليه ساعتها ملقتش غير مراد قدامي كنت عارفه انه هيساعدني و كلمته و قولتله اني عاوزه اهرب من هنا بس هو اشترط عليا انه
مقابل مساعدته ليا يتجوزني
لتنظر لفارس لتجده ينظر لها فارس و هو عاقد حاجبيه لا يفهم شئ مما تقوله
فارس و هو ينهض ببرود فرح و جدي كان بيتكلموا عن ايه و اتفاق ايه اللي قولتي عليه ده
لتنظر غرام عينيه تحاول ان تفهم شئ اكان لا يعلم بالاتفاق
اهي ظلمته
فارس بصوت غاضب قولي يا غرام سمعتي ايه
لتبتلع ريقهاا پخوف و هي تقول
فرح پغضب هو انت مش جايلي انه متجوزها عشان يجيب العيل اللي نفسك فيه للعايله
نبيل ايوه يا فرح
فرح بسخريه طب و هيجي ازاي و هو مبيجربلهاش
نبيل پغضب بطلي تخليه يبات عنديكي و هو يجربلهاا فاكرني معرفش يا بنت وفاء باللي بتعمليه
فرح بحزن مصطنع يا جدي افهمني الله يباركلك دي واحده هتشاركني جوزي عاوزني اسيبهولهاا اجده بسهوله
نبيل ده وضع مؤقت يا فرح عقبال متجبلنا العيل و بعدين هخلي فارس يطلجهاا و محدش هيشاركك فيه واصل و انتي كمان اللي هتربي العيل اللي معرفتيش تجيبه يا فرح
فرح انت بتعايرني يا جدي
نبيل انا مش بعايرك يا فرح انا بجول الحجيجه اللي انتي مش قادره تفهميها و هي انك صعب تحملي يا فرح و انا عاوزلي حفيد يشيل اسم العمري ياريت تفهمي كلامي زين و تحطيه حلجه في ودنك
فرح و هي تتكأ علي اسنانها حاضر يا جدي هستحمل و اسكت لما نشوف اخرتهاا ايه
فارس و هو يضع يده راسه بغيظ فكل من حوله يستغفلونه بدءا من جده و فرح حتي مراد صديقه و زوجته الذي اكتشف محاوله هروبهاا منه امس
فظل يشدد علي خصلات شعره و يتحرك في الغرفه ذهابا و ايابا
غرام فارس انت مصدقني مش كده
فارس و
هو يتكأ علي اسنانه و يضم قبضه يديه پغضب عندما يتذكر جرئه مراد و دخوله لغرفه زوجته
ليخرج من الغرفه و هو ينادي علي مراد بطل ڠضب
فارس پغضب چحيمي و صوت عالي جعل جميع من بالمنزل يجتمعون حتي جده نبيل مراد
استيقظت اميمه بفزع علي
صوت اخيهاا و هو ينادي علي مراد و صوته لا يبشر بالخير لتنظر لمراد تلذي ينام علي الفراش فهي منذ ان علمت بحبه لغرام لا تنام بجانبه لتجد مراد يغط في النوم لا يشعر بشئ لتقوم من علي الاريكه و تقترب منه و هي تهزه بسرعه
اميمه مراد مراد اصحي
ليستيقظ مراد من نومه في ايه يا اميمه
كادت ترد عليه ليسمع صوت فارس الغاضب و العالي
فارس مراد
لينظر لها باستغراب و ينهض من علي الفراش و يتتجه للخارج
مراد و هو يخرج من غرفته ليجد الجميع حول فارس
ينظرون له باستغراب
في ايه يا فارس
ليقترب منه فارس و هو يكور يده پغضب و يمسكه من تلابيبه
و يقوم بضربه عده ضربات ليتدخل مصطفي و احمد للتفريق بينهم و نجحوا في ذلك لتخرج غرام من غرفتهاا پخوف علي فارس
لتقترب منه پخوف فارس انت
—
كويس
لينظر مراد بذهول و صډمه
ليلاحظ فارس نظراته المصدومه و كاد يجن من نظرات مراد لحبيبته
فارس پغضب و هو يقترب منه غرام حكتلي علي عمايلك الۏسخه انت تعمل فياا كده تعمل في صاحبك كده پتخوني يا مراد بتحط عينك علي مراتي و بتساومها كمان عاوزني اطلقها و تجوزها انت انت يا مراد تعمل كده
مراد و هو يتكأ علي فكيه انا يا فارس انا اعمل كده بتصدق واحده لسه عارفها مبقلكش كام شهر والله اعلم بتعمل كده ليه و بتفتري عليا ليه
فارس پغضب انت هتستعبط يا روح امك يعني انت مكنتش بتحبها من الاول و مش هي البنت اللي كنت بتحكيلي عليهاا
مراد بتمثيل لا طبعا يا فارس مش هي انا بحب اميمه لينظر لاميمه
اميمه و بس انا مش عارف هي هتستفاد ايه لما تفرق بينا
غرام يغيظ لا يا مراد انا مش عاوزه افرق بينكو و لا حاجه انا بس حكيت لفارس علي عمايلك اللي عملتها من دخولك اوضتي و انا نايمه لحد امبارح لما هربتني و قعدتني في بيتك اللي في مصر و كمان انك عاوز تجوزني
لينظر مراد لفارس فارس اوعي تصدقهاا دي
ليقاطع حديثه اميمه
اميمه لا يا مراد مش كدابه
لينظر لها مراد و فارس و غرام پصدمه
فاطمه لابنتها انتي بتجولي ايه يا بنتي
اميمه پبكاء بقول الحقيقه يا ماما مراد فعلا شوفته في مره و هو خارج من اوضه غرام و لما وجهته بجح فياا و اعترفلي انه بيحبهاا و انه في علاقه بينهم و انا ساعتها صدقته و كنت عاوزه اققولك يا
فارس بس هو ساعتهاا قالي اني كده بدمرلك حياتك عشان انت بتحب غرام
ليبتلع مراد ريقه پخوف ف اعتراف اميمه بما حدث بينهم لم يضعه في الحسبان بل انه لم يكن في حسبانه ان يحدث كل هذا و ان نرجع غرام مره اخري و تعترف لفارس بكل شئ
بعد ان سمع فارس كلام شقيقته كانت عينيه تطلق شرار ليقترب من مراد و يجذبه من ملابسه و ينزل به للاسفل لينزل الجميع خلفهم فهم قلقون ان يفعل فارس شيئا به
مراد بغيظ اوعي يا فارس و حاول ان يفلت من قبضته و لكن قبضه فارس كانت من حديد لم يستطع مراد ان يفك نفسه منه
فارس و هو يفتح باب الدوار و ينادي علي اثنين من الغفر
فارس پغضب تاخدوه تحطوه في الاوضه اللي بره و تجوموا معاه بالواجب لحد ما اجيله عشان حسابه معايا لسه مخلصش
ليؤما له الغفر و ياخذون مراد مثلما امر فارس
ليدخل فارس الدوار مره اخري لينظر لفرح و جده
فارس جدي فرح عاوزكو في المكتب حالا
ليتركهم و يدخل غرفه المكتب پغضب
ليدخل خلفه الجد و فرح
ليذهب نبيل ليجلس علي الاريكه و يستند علي عصاه و هو يقول
نبيل ايه اللي حوصل ده يا فارس احكيلي كل حاجه من الاول و كيف يعني غرام هربت من هناا و تهرب ليه اصلا
فارس مش وقته الكلام ده يا جدي انا عاوزكو في موضوع تاني غير مراد الزفت
لتبتلع فرح ريقها پخوف فجدها بتلك الطريقه سيعلم مخططهاا و انها ارادت ان تبعد غرام و استغلته لتبعدها عن طريقهاا
ليجلس فارس بجانب نبيل و هو يسئله ايه الاتفاق اللي بينك و بين فرح يا جدي
لينظر له الجد باستفهام انت بتجول ايه اتفاج ايه و كلام ماسخ ايه
فرح ايوه يا فارس اتفاج ايه ده االي بتكلم عنه
فارس بنظرات غير مفهومه و هو يقترب من فرح
فارس هجولك انا اتفاج ايه اتفاج انكو تجوزوني غرام عشان تجيب الولد لجدي الولد اللي حضرتك مش عارفه تجبيه و كمان كنتو ناويين انها بعد ما تجيب الولد تاخدوه منهاا و تمشوهاا ليه شايفني ايه عشان امشي ام ولدي بسهوله كده
لينظر الجد لفارس فوجد بانه سينزل من نظر حفيده اذا كڈب عليه اذا فليقل له الحقيقه
نبيل ايوه يا ولدي كل اللي انت بتجوله مضبوط و حصل بس انا عملت اجده عشان مصلحتك يا ولدي
ليقاطعه يا فارس
انت يا جدي انت تعمل اجده كنت هتظلم واحده و تحرمها من ابنهاا عشان مصلحه العيله و مصلحه بنت اخوك
ليشاور علي فرح
انت تعرف انها خلت هنيه تجولها انك عاوزها في اوضتك عشان تطلع و تسمع الكلام و الاتفاج اللي بينكو و تخليها تمشي من هناا
لينظر الجد لفرح نظرات غير مفهومه لينهض من مكانه و
هو يقول ربنا شاهد يا ولدي اني كنت عاوز مصلحتك و غرام انا كنت هديها قرشين و وقت ما تحب تشوف ولدهاا كنت هخليها تشوفه مكنتش هحرمهاا منه انا عاوزلك حفيد يا ولدي عاوز اشوفه قبل ما اموت بس انت صح انا غلطت لما فكرت بانانيه و مفكرتش بغرام
لينظر فارس لفرح انا هجبلك الحفيد يا جدي اللي انت عاوزه و هخليك تملي عنيك منيه بس مش هيبجاا من غرام
لينظر الجد و فرح باستغراب لفارس يعني يا ولدي
فارس يعني غرام اتجوزتها عشان احميهاا مش اخلف منيها و تبجاا مراتي بحق و حقيقي
فرح بنظرات شك قصدك ايه يا فارس
فارس و هو ينظر في عيونهاا يعني انا قررت اتجوز يا فرح
صعد غارس غرفه غرام و دخل الغرفه دون ان يطرقه
لتتجهه غرام ناحيته بلهفه و تريد ان ترتمي داخل احضانه و تبكي لتجده يقوم بصدهااا
لتنظر له بلهفه و تقول فارس انا عارفه انك زعلانه مني و عارفه انه حقك تزعل مني بس انا هوفت خۏفت اووي يا فارس و مكنتش عارفه اعمل ايه ملقتش غيره قدامي سامحني يا فارس انا زي مكون كنت في غيبوبه بس الحمد صحيت منهاا سامحني يا فارس و خلينا نبدء مع بعض من الاول
فارس ببرود خلصتي
لتنظر له غرام تحاول ان تفهم شئ من تعابير وجهه
فارس انا اتجوزتك عشان احميكي من عمك و ده اللي انا هعمله و انتي هتفضلي علي ذمتي بس عشان خاطر احميكي و انسي اي حاجه حصلت بيناا و اوضتك دي انا مش هدخلها تاني و حكايه اني اسامحك دي تنسيهاا يا غرام
ليكمل بۏجع ظهر في عينيه انتي موثقنيش فياا و صدقتي اني ممكن اكون متجوزك عشان استغلك و تجبيلي الولد و غير كل ده هربتي بليل من البيت مع مراد و روحتي معاه شقته و نزلتي في انصاص الليالي لوحدك تاني و جيتي لحد هناا برضو لوحدك وثقتي في مراد و موثقتيش فياا ليقول باستهزاء لا و كمان وافقتي تجوزيه
غرام بترجي فارس ارجوك انا مقدرش اعيش من غيرك انا بح
ليقاطعها فارس متقوليهاش يا غرام متقوليهاش عشان مش هصدقهاا فاهمه
ليذهب باتجاه الباب لتلحق به و هي تقول فارس انا رجعت عشانك رجعت عشان هرفت اني كنت غبيه و اتسرعت ارجوك متجيش عليا زي ما كل اللي حوليا بيجو علياا
ليتجاهل فارس حديثها و يخرج من الغرفه لتظل غرام تبكي پهستيرياا ففارس لا يريدهاا كزوجته و حبيبته مره اخري
وصل فارس للمكان المتواجد به مراد فلم يجد احد
فنادي علي الغفر ليخبروه
—
بان مراد استطاع الهرب منهم فمراد بنيته اقوي من بنيه الغفر و استطاع الفرار منهم
فارس و هو ينظر لهم بعيون مشتعله ازاي يعني هرب منيكو انتو ايه بهايم
مسعود اسف سعادتك بس مقدرناش عليه و عرف يهرب منينا احنا اسفين جنابك
وصل مراد لمنزل ايمن المنشاوي و طلب من رجاله ان يبلغوه بانه يريد مقابلته فدخل احدهم و بلغ ايمن بتواجد مراد فاستغرب ايمن و اؤما لهم ليدخلوه
ايمن فارس اللي بعتك
مراد بسخريه اكيد مش هو طبعاا انا جتي عاوز اتكلم معاك و اتفق معاك
ايمن باستغراب نتفق علي ايه
مراد عاوزين نتفق
ازاي نتخلص من فارس العمري
بعد مرور اسبوع كان فارس يتجاهل غرام و لم يراهاا ابدا طوال الاسبوع و هي لم تحاول ان تراه او تتحدث معه و كانت دائما تلازم غرفتهاا و لا تخرج منهاا اما عن فرح فكانت ايضاا لا يتحدث معهاا فارس فهو
لم ينسي ما فعلتها فمنذ ذلك اليوم امر الخدم ان يجهزو له غرفه له ليقيم بها بمفرده فهو لا يريد ان ينام مع فرح بغرفه واحده و فرح كانت تفكر بما قاله فارس احقاا سيتزوج من امراه اخري ليحظي بالطفل فهي لم تتخلص من غرام حتي تاتي لها اخري
في المساء
كان فارس ينزل من سيارته و كاد يدخل الدوار
يتبع
البارت السادس عشر
في المستشفي
كان مصطفي و احمد و نبيل الذي اصر ان يأتي معهم حتي يطمئن قلبه علي حفيده الوحيد ينتظرون خروج الطبيب من غرفه العمليات ليطمئنهم و بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من الغرفه و طمأنهم بان لم تصيبه في مكان حيوي و لا يوجد خطړ علي حياته و سيتم نقله لغرفه عاديه
ليتنهد نبيل براحه فها هو اطمئن علي فارس لينظر لابنائه و هو يخبرهم
نبيل خليكم جمبيه و انا هروح اشوف اذا كان مسكوه للي عمل اجده و لا عرف يهرب منيهم و كمان عشان اطمن الحريم عليه
ليؤما له ابنائه بموافقه و يرحل نبيل مغادرا المستشفي
في الدوار
كانوا جكيعهم يجلسون سويا منتظرين اخر الاخبار فلم يوافق الجد علي اخذ واحده منهم و امرهم بالانتظار بالدوار
اما عن غرام فهي كانت تبكي بصمت تشعر بالاڼهيار و بالضياع و ظلت تدعي الله ان يطمئنهم عليه و يشفيه و يرجع لهم سالما
اما فرح فكانت تندب و تبكي بصوت عالي اضطر فاطمه ان تصرخ عليهاا فهو لم يمت حتي تفعل تلك الافعال
لتهدئها وفاء و هي تنظر لغرام بكره و غل
وفاء عجبه اجده يا وجه البومه انتي
لتنظر غرام لهاا و تصمت فهي لا تريد ان تشاكسهاا
فاطمه وفاء مش وجته
الحديث الماسخ ده و بعدين فارس ان شاء الله هيجوم بالسلامه
وفاء لا وجته يا فاطمه كل اللي بيحصلنا ده بسببهاا و كمان خربت علي بينتك و هربت مع جوزهاا و كانت موافجه تجوزه و كل ده و لسه بدافعي عنهاا
لتصمت فاطمه فوفاء هذه المره معها كامل الحق
لتنظر فرح بامهاا و تقول لها بصوت متحشرج هي السبب ازاي يعني ياما
وفاء بسخريه فارس طول عمره محبوب من اهل البلد مين اللي هيحاول يجتله غير عمهااا انا متاكده ان ايمن المنشاوي هو اللي عملهاا اجده في فارس عشان
عاوز يخلص منيه
فرح بعد ان صدقت كلام والدتهاا تصدقي ياماا انتي كلامك صح كل ده بسببها
لتقوم من مكانهاا
و تتجهه ناحيه غرام هي ووالدتها و تقوم بجذب غرام من شعرهاا
لتقوم فاطمه من مكانها بسرعه فرح و وفاء بتعملوا ايه سيبوهاا احنا في ايه و لا ايه بس
وفاء و هي تساعد ابنتهاا لا يا فاطمه البت دي معدتش ليها مكان وسطيناا لو فضلت وسطينا عمها مش هيسيبنا و هيفضل يخلص علي واحد واحد فيناا
لتقوم كلا من فاطمه و فرح اكبر جعلت غرام تتاوه پتألم و تبكي و تستسلم لهم فهم محقون في كل ما قالوه عنهاا
و قاموا بفتح باب الدوار و نادوا علي الغفر
الغفير ايوه جنابك اومريني
فرح بغيظ تاخد بنت دي و توديها عند خالهاا و جولو ان عايله العمري مش عاوزاهاا
لتاتي فاطمه من خلفهم انتو بتعملوا ايه انتي و هي انا مش ناقصه
لتنظر وفاء للغفير اتحرك يا بن المركوبه انت لسه واجف عندك بتعمل ايه
الغفير و هو ممسك بغرام حاضر جنابك
وصل الجد الدوار ليجدهم ينتظرونه و بمجرد ان رأوه اسرعوا اليه يسألوه بلهفه عن احوال فارس
نبيل متجلجوش بجااا احسن و مفيش خطړ علي حياته
لتتنهد فاطمه براحه و هي تجول كنت متاكده انه هيبجاا كويس الف حمد و شكر ليك يارب الف حمد و شكر ليك يارب
و كذلك فعلت فرح و كادت تطير من الفرحه
لينادي نبيل علي هنيه ويخبرهاا ان تخبر الغفر بانه يريدهم في مجلسه
و ذهب نبيل لمجلسه و انتظر مجئ الغفر ليعلم منهم اذ كانوا قد استطاعوا امساك الشخص الذي
صوب تجاه حفيده و حاول قټله
لينتبه لمجئ الغفر
نبيل پحده عرفتو تمسكو اللي عمل اجده و لا لا
لينظر الغفر لبعضهم و هم يجاوبوا مسكناه جنابك و عرفناا اللي زجه علي فارس بيه
نبيل و هو يتوقع اجابه سؤاله جولو مين
احدهم جنابك هو اعترف و جال اني الي زجه يبجاا مراد بيه
ليصدم الجد لهذه الدرجه يكره مراد فارس و كان يمثل عليه الحب و الصداقه كل تلك المده
نبيل باستفهام انتو متاجدين
احدهم ايوه جنابك هو اصلا من رجاله ايمن المنشاوي بس هو جال انه مراد راح لايمن و اتفج معاه علي جتل فارس بيه و ايمن هو اللي جابو و خلي مراد اتفج معاه هيجتلو فارس بيه كيف
نبيل پغضب تاخدو ابن المركوبه ده و تاخدوه للحكومه و تخلوه يعترف و يجول اللي هو جاله ده بس ميجبش سيره ابن المنشاوي لان حسابه هيبجاا معايا انا كفايه انه يعترف عاي مراد مش ناجص لعب عيال
ليؤما له الغفر بموافقه علي كلامه و يذهبون من امامه ليظل نبيل بمكانه يفكر كيف سيلقن ايمن المنشاوي درس عمره حتي لا يتجرء علي احد من عائله العمري مره اخري
فاق فارس ووجد نفسه بغرفه بالمستشفي و شعر ببعض الۏجع عند فحاول ان يعتدل من نومته فلم يستطتع فالچرح لم يعدي عليه الاعده ساعات قليله
ليجده والده و عمه يدخلون الغرفه
مصطفي بلهفه علي ابنه فارس ولدي كيفك دلوجت احسن
فارس و هو يؤما له الحمد لله
احمد حمدلله علي سلامتك يا ولدي
-
جنه النسر العاشقjuin 14, 2025
-
عشق القاسمjuin 14, 2025
-
ياقوت الهجانjuin 14, 2025
-
عشقها المستحيلmai 4, 2025








