رواية بقلم فاطمة محمد

لينظر لهم مسكتو اللي عمل اجده
ليؤما له مصطفي و هو يقول متجلجش ابوي لسه مكلمني و قالي انهم مسكوه و اعترف كمان علي اللي زقه و جدك بعته مع الغفر عشان يجول اجواله امام الحكومه
فارس بانفعال انتو ازاي تعملو اجده من مېتا بندخل الحكومه
مصطفي جدك اللي شاف اجده يا فارس و اكيد له وجهه نظر في الموضوع
لينظر فارس لوالده و هو متردد بعض الشئ
في البيت عرفوا باللي حصل
مصطفي ايوه يا ولدي و جدك طمنهم عليك و انك جومت بالسلامه
كانت غرام تسير مع الغفير و هي صامته فلم تقل كلمه واحده او حتي طلبت منه ان يتركهاا
—
كانت مستسلمه لقدرهاا تماما
حتي وصل الغفير بهاا امام منزل ايمن المنشاوي ليروا رجال ايمن غرام من الرجل بلهفه
ليقول الغفير عاوز اجابل ايمن بيه
ليخبروه بانه في الخارج ليخبرهم بان عائله العمري تسلم غرام لهم و تخبرهم باننها لاتلزمهم من بعد الان
ليترك لهم غرام و يرحل
اما الغفر فقام احدهم بشد غرام و قام بادخالها المنزل و هو يتعامل معها پعنف و قسوه
الغفير ده انتي ايمن هيطلع علي جتتك الجديد و القديم ده انتي نهارك مش هيبجا فايت
في نفس الوقت كان بلال ينزل حتي يخرج من المنزل ليجد الغفير ممسك بغرام و يعاملها پقسوه ليقول له پغضب
بلال پغضب ده انت اللي نهارك مش فايت يا بأف انت ليمسكه من ملابسه پغضب انت ازاي تكلممعاها اجده يا بن المركوبه انت نسيت انها من عايله المنشاوي
ليبتلع الغفير ريقه پخوف ليقول بتلعثم انا اسف جنايك نش جصدي حاجه والله
بلال طب يلا غور من وشي الساعه دي و اياك اسمعك و او اسمع اي باجف فيكو يكلمهاا اجده تاني مفهوم
الغفير پخوف مفهوم مفهوم جنابك
ليغادر الغفير من امام بلال الغاضب
ليلتفت بلال لغرام بعد ان غادر الغفير ايه اللي جابك اهناا يا غرام ابوي لو شافك هيقتلك
لم يجد رد
ليعقد حاجبيه باستغراب غرام انا
بكلمك انتي كويسه
لتنظر له غرام و الدموع متحجره بعينيهاا لتشعر بدوران و تسقط مغشي عليهاا ليتلقاها بلال بين ذراعيه و يقوم بادخالها احد الغرف و ينادي الغرف حتي يجلبوا طبيب لهاا
بعد مرور بعض الوقت
كشف الطبيب علي غرام و بعدها اخبر بلال بانها بخير و لكن الضغظ منخفض و من الواضح انها لم تاكل شيئا منذ الصباح
ليشكره بلال و يقوم بتوصيله حتي الباب
و كاد يصعد لغرفه غرام حتي يجلس امامهاا ليحميها من بطش والده
ليجد الباب يفتح و يدخل والده بكل ڠضب و هو يقول
ايمن پغضب و صوت عالي هي فين
اللي جبتلي العاړ انا لازم اجتلهاا و كان يضعد السلالم ليمر بجانب بلال الذي امسكه
بلال ابوي غرام نايمه في اوضتهاا و محدش هيهوب ناحيتها غرام في حمايتي
ايمن پغضب يعني ايه الحديث الماسخ ده دي واحده جابتلنا
ليقاطعه بلال
يا بوي يابوي حرام عليك هو احنا هنكدب الكدبه و نصدقوهاا
ايمن يعني ايه الكلام ده
بلال يعني انا عارف و انت كمان عارف ان غرام مهربيتش مع فارس و مكنش في بيناتهم حاجه من الاساس فبلاش تلاكيك فاضيه
و يكون في علمك لو عملت حاجه في غرام او حصلهاا حاجه انا مش هسامحك يا بوي و هحملك المسئوليه كامله
ليترك والده و هو يشتعل ڠضبا من دفاعه عنها بتلك الطريقه فماذا حدث له هو لم يكن كذلك
ايمن بوعيد برضو مش هسيبك يا بنت راشد و انا و انتي و الزمن طويل
بعد مرور يومين
خرج فارس من المستشفي ووصل الدوار برفقه والده و عمه احمد
لتستقبله امه بلهفه فهي لم تراه منذ اليوم الذي دخل فيه المستشفي فنبيل منع اي واحده فيهم ان تقوم بزيارته
فاطمه و هي تاخذه في يا حبيب جلب امك عامل ايه دلوجت احسن مش اجده
فارس و هو يطمئنها الحمد لله يا امي بخير متجلجيش
حبيبي الف حمد الله هلي سلامتك انت مش متخيل انا كنت عامله ازاي و انت راقد في المستفي
فارس ببرود و يبتعد عنها الله يسلمك
و ظلت عينيه تبحث عن معشوقته و لكنه لا يراهاا و كرامته و كبريائه كرجل لم تسمح له بالسؤال عنها و لكنه استغرب كثيرا عدم تواجدها لاستقباله
ورحب به شهد و اميمه و ناديه و حتي الخدم هنأوه علي سلامته
فاخذته والدته حتي يجلس معهم بعض الوقت و اطاع فارس والدته فهو يعلم كم تعشقه
و اثناء جلوسهم انتبه نبيل لاختفاء غرام
نبيل بتسئاول هي غرام فين من اليوم اللي فارس انصاب فيه من بشوفهاا فيه
لتنظر كلا من فرح و وفاء لبعضهم و هم يبتلعون ريقهم فما فعلوه ليس هين ابدا فهم امرو باخذ غرام لمۏتهاا
ليلاحظ فارس نظرات فاطمه المتلعثمه و النظرات المتبادله بين كلا من وفاء و فرح
فارس و هو يعقد حاجبيه غرام فين يا
امي
فاطمه اصل يعني
لترد وفاء بثقه مزيفه غرام مشيت يا فارس
ليصدم فارس و ينهض من مكانه و هو يقول پحده مشيت ازاي يعني
كادت ترد وفاء لتقاطعها ناديه زوجه احمد
ناديه انا هقولك يا فارس اللي حصل
لما انت اتصبت و كنت في المستشفي وفاء و مراتك فرح
خدوا غرام و ادوهاا للغفير عشان يسلمها علي عمهاا ايمن
لتتحول نظرات فارس من الڠضب الي الخۏف و القلق علي غرام فمعني كلام زوجه عمه ان غرام عند عمهاا منذ يومين تري هل قټلها مثلما كان يقول ام ماذا فعل بهاا ظل القلق و الخۏف ينهش بقلبه و شعر بان روحه تنسحب منه
فارس لوفاء و
زوجته ادعو ان غرام ميكونش حصلها حاجه عشان لو طلع عمهاا لمس منها شعره مش هرحمكو سمعين
ليذهب مسرعا تحت انظار الجميع و مناداتهم له
نبيل فارس فارس
فلم يرد عليه ايضاا لينظر نبيل لفرح ووفاء
نبيل هتفضلو اغبيه اجده لحد امتي و من امتي عندياا و الحريم بتاخد جرار هااا جاوبيني يا حرمه منك ليهاا
وفاء يعني يا عمي كنت عاوزينا نسيبها في الدوار و احنا عارفين زين ان هي السبب في اللي حوصل لفارس
نبيل بسخريه لا بهدلوها و اطرودها و سلموها لعمها بايديكو
انا نفسي افهم عجلكو ده بتعملو بيه ايه هاا ازاي تبجاا تحت حمايتي و انتو تروحوا تسلموهاا اجده بكل سهوله
فرح يوووه خلاص بجاا يا جدي حصل اللي حصل خلاص هنعمل ايه يعني
نبيل و هو ينظر لهم پغضب ادعو ربكم انه ميكونش حصلها حاجه عشان فارس مش هيسكت
ثم نظر لفاطمه و انتي يا فاطمه يا عاجله ازاي تسبيهم يعملو اجده فيهاا هي مش دي مرت ابنك برضو
اميمه يعني كنا نعملها ايه يا جدي احنا في ايه و لا في ايه و بعدين فرح و خالتي مغلطوش يا جدي هي تستاهل اكتر من كده
ليتنهد الجد پغضب من غباءهم و يتجهه ناحيه غرفته
اما غرام فكانت تسير مع بلال تقص له ما حدث معهاا فهي
بعد ان اغمي عليها ذلك اليوم لم تفق الا صباحا و كانت تبكي من خۏفهاا علي فارس فطمئنها بلال بانه فاق و لا يوجد علي حياته و ظل يهدئها حتي هدئت و اطمئن قلبها
بلال باستفهام و ڠضب مما فعلوه وفاء و فرح بها طب انتي دلوقتي ناويه علي ايه
غرام بحزن و يأس شديد فارس مبقاش عاوزني يا بلال و هو معاه حق انا غلطت ساعه لما هربت مع صاحبه
بلال بس ندمتي و رجعتي في ساعتها يا غرام و المفروض هو يراعي حاجه زي دي و بعدين
انا اخر مره سبتك امانه عنديه و انا دلوقتي هسترد امانتي
لتقف غرام عن السير و تنظر له باستفهام قصدك
ايه بلال
بلال يعني بيت عمك مفتوحلك من هنا و رايح يا بنت عمي لو عايزه ترجعي ارجعي
كادت تتحدث ليقاطعها
و لو علي عمك مټخافيش منه مش هيقدر يعملك حاجه انا هبقي
—
معاكي و هوقفلو يا غرام
غرام بحيره من امرها انا مش عارفه يا بلال مش عارفه انا بحبه بحبه اووي بس في نفس الوقت غلط في حقه كتير و ظلمته
بلال و هو كمان يا غرام اهله ظالموكي و بيظلموكي لحد دلوقتي
لتتنهد غرام ليكمل بلال حديثه
بلال خليكي هنا و انا هوكلك محامي يطلقك منه
فارس پغضب من خلفهم و عينيه تطلق شرارمن الڠضب و الغيره لامساك بلال ليد غرام و انا مش هطلق يا بن المنشاوي و غرام هترجع معايا الدوار
يتبع
غرام الفارس
البارت السابع عشر
فارس پغضب من خلفهم و عينيه تطلق شرارمن الڠضب و الغيره لامساك بلال ليد غرام و انا مش هطلق يا بن المنشاوي و غرام هترجع معايا الدوار
لتنظر غرام و بلال لمصدر الصوت في ذات الوقت لتسرع غرام ناحيته
غرام بفرحه و لهفه لروئيته فارس عامل ايه دلوقتي احسن
لينظر لهاا فارس پغضب لسه فاكره تسألي عامل ايه دلوقتي
ليقول له بلال حمدالله علي سلامتك يا فارس
لينظر له فارس پحده و تجاهل حديثه
فارس و هو يمسك يد غرام و يضغط عليها يلا امشي انتي هترجعي معايا الدوار و كاد يجذبها معه ليقول له
بلال غرام مش هتمشي من هنا يا فارس
ليترك فارس يد غرام و ينظر لبلال و يقترب منه يعني ايه الكلام ده غرام مراتي و هترجع معايا بيتهاا
بلال لا يا فارس الدوار مش بيتهاا و انت عارف اجده كويس و بعدين انت كنت متجوزها عشان تحميها من ابوي و ابوي خلاص رضا عليهاا و موافج انها ترجع وسطيناا فانت المفروض تطلجهاا دلوقت
فارس بنظرات غامضه و بعد ما اطلجهاا تتجوزهاا انت مش اجده
بلال بخبث والله دي بجاا حاجه متخصكش انا و بنت عمي احرار نتجوز منتجوزش حاجه متخصكش
فارس و هو يقترب منه و يكور يديه لا يا بلال تخصني غرام مرتي و انا مش هطلجهاا عشان واحد زيك يجوزهاا
لينظر لغرام الذي كادت تطير من السعاده و يجذبها من ذراعيهاا پعنف و هو يقول
فارس امشي قدامي يلا
و بالفعل غادر فارس مع غرام
اما بلال فبعد ان غادر فارس برفقه غرام تغيرت ملامحه الجديه وابتسم بصوت عالي و هو يقول
بتعشجهااا يا بن العمري و بتغار عليهاا كمان
اما في السياره
كانت غرام تحاول ان تخفي ابتسامتها التي كانت ټقاومها بصعوبه بسبب غيرته الواضحه و المكشوفه
لينظر لهاا و هو يردف ممكن افهم كان ماسك ايدك بيهبب بيهاا ايه
غرام هو مش قصده حاجه والله هو بس كان بيكلم معايا و
ليقاطعها فارس و هو يقول پغضب انتي هتبرريله اول و اخر مره يا غرام اشوفه ماسك ايدك فاهمه
غرام بسرعه فهمه فهمه والله انت اهدا بس عشان الچرح بتاعك ميتفتحش تاني
ليتنهد فارس و هو يحاول ان يطفئ نيران الغيره التي اشتعلت بقلبه
فارس بنظرات جانبيه انتي كويسه عمك عملك حاجه
غرام بابتساميه لم تستطع مدارتها انا كويسه متقلقش بلال كلمه و خلاه هدي خالص من ناحيتي
فارس احكيلي ايه اللي حصل معاكي و فرح و مرات عمي عملو معاكي ايه عاوز اعرف التفاصيل يا غرام
لتؤما له غرام و تقص عليه ما حدث معهاا
ظل فارس يستمع لهاا ليغضب حينا عرف ما فعلوه فرح و خالته و اشتعلت نيران الغيره بقلبه مره اخري حينما قصت عليه ما فعله بلال معهاا خلال اليومين
و اثناء حديثهاا كانت ينظر اليها فكم اشتاق اليها و الي حديثها الذي حرم منه منذ ان علم بهروبها مع مراد
و بعد ان انتهت غرام من سرد ما حدث معها قامت بسؤاله عن
غرام بتوتر واضح معرفتوش مين اللي حاول
ليجاوبها دون النظر اليها باقتضاب عرفنا
غرام مين
لينظر لها تلك المرة و هو يقول مراد
مراد اللي انتي وثقتي فيه و خلتيه هربك و كنتي هتجوزيه هو اللي سلط الراجل اللي حاول
لتفتح غرام عينيهاا علي أخرهم من صډمتهاا فهي لم تتخيل ان مراد بتلك البشاعه
لتردف بصوت منخفض سمعه فارس معقول مراد يعمل كل ده معقول توصل انه يحاول
فارس بغيره لنطقها اسم مراد و مش معقول
ليه يعني و بعدين مش عاوز اسمع اسمه علي لسانك تاني فهمه و خلاص هو خد عقابه
غرام بسرعه خد عقابه ازاي يعني قټلته
لينظر لها پحده انا مش قتال قټله الواد اللي سلطه يموتني اعترف عليه
وصل ايمن منزله و اخبروه الغفر بمجئ فارس و اخذه لغرام لدواره مره اخري
ليدخل المنزل و يسئل الخادمه عن بلال لتخبره انه في غرفه المكتب
ذهب بلال لغرفه المكتب و دخل دون طرق الباب
ليرفع بلال راسه المنكسه علي الاوراق و يرفع احد حاجبيه و هو يردف
بلال في ايه يا ابوي مالك داخل كده ليه
ايمن بسخريه سمعت ان ابن العمري كان اهنه و اخد المحروسه معاه
بلال بايماءه من راسه و يكمل ما كان يفعله ايوه كان اهنه و غرام رجعت الدوار معاه
ايمن طب و لما هي ناويه ترجع معاه ايه اللي كان مقعدها اهنه بنت راشد و لا هي قله حياا و خلاص
لينهض بلال من علي مكتبه و ينظر لوالده پغضب
بلال پغضب قله حياا ايه اللي بتحكي عنهاا
ايمن ايوه جله حياا هي مش ست متجوزه ازي تسيب بيت جوزهاا و هو عيان و تيجي تجعد في بيت في راجل اكده الا اذا كانت عينهاا منه
بلال بعدم تصديق انت بتجول ايه يا بوي اولا غرام مجتش و مسبتش بيت جوزها بمزاجهاا ثانيا اوعي تنسي ان غرام ليها في البيت ده و ليهاا في كل حاجه و ان انت واكل حجهاا يا بوي و انا مع الاسف ساعدتك بس انا زي مساعدتك زمان انك تاكل حقهاا و تاخد االي وراها و جدامهاا هساعدهاا انه ترجعلها كل املاكهاا اللي ورثتهاا من ابوهاا فاهم يا بوي و يكون في علمك ان في نظر غرام اخوهاا مش اكتر و لو كانت عينهاا مني زي ما انت ما بتجول كانت مهربتش و محصلش كل اللي حصل ده
وصل فارس الدوار برفقه غرام
لتنزل غرام من السياره و تسير بجوار فارس لينظر لها فارس و يمسك يديهاا لتنظر له پصدمه من فعلته ايعني هذا انه سامحهاا و عفا عنهاا
لتسير معه و تدخل الدوار و علي وجهه ابتسامته الجميله و بمجرد دخولهم وجدوا الجميع في انتظارهم
نبيل انتي كويسه يا بنتي ايمن عملك حاجه
غرام ببرود انا كويسه مفيش حاجه حصلت
لتنظر لفرح ووالدتها تقترب من فارس اكثر و اكثر
فاطمه الحمد لله انك كويسه
لتبتسم لها غرام فهي تحب تلك المراه فيكفي انها انجبت لها من تحب
ليردف فارس اسمعوا بجاا غرام مرتي و اللي حصل معاهاا ده مش هيعدي اجده لينظر لفرح
فرح اعتذري لغرام علي اللي عملتيه معاهاا
وفاء پغضب انت بتجول ايه انت عاوز بنتي انا تعتذر لدي
نبيل وفاء اكتمي و مسمعش صوتك
لتبتسم غرام ابتسامه خبيثه وترفع احد حاجبيها منتظره اعتذار فرح
لتنتبه فرح علي نظرات غرام الشامته بهاا بس انا يا فارس
فارس ببرود لو مش عاوزه تعتذري انتي حره
لتبتسم فرح براحه حتي اكمل فارس كلامه
بس خليكي عارفه انك لو
—
معتذرتيش منهاا علي اللي عملتيه هتبجي بنت عمي و بس
فرح بانعقاد حاجبيها يعني ايه الكلام ده
فارس بجديه و صرامه يعني هطلقجك يا فرح لانك مش بتنفذي كلامي و انا احب ان مرتي تبجاا مطيعه و تسمع الكلام
لتتكأ فرح علي اسنانهاا و هي تقول انا اسفه
لتقول غرام باستفزاز و تمثيل اسفك مقبول يا فرح و بصراحه انا اللي المغروض اشكرك لولا اللي انتي عملتيه مكناش اتصالحنا انا و فارس
لتظل فرح تسبها و تلعنهاا في
سرهاا
اما فارس فنظر لهاا و علم
ما تقوم به فهي تحاول استفزاز و اثاره غيظ و غيره فرح عليه
غرام بتمثيل بعد اذنكو يا جماعه هطلع ارتاح شويه عشان مرهقه جداا
فاطمه اتفضلي يا بنتي
بعد صعود غرام نظر فارس لوفاء
فارس لاخر مره بحذرك يا مرات غمي ملكيش دعوه
بغرام خليكي في حالك و في حال بنتك و بلاش تخربي عليهاا لانك لو استمريتي في اللي بتعمليه ده كتير هتبجي السبب في طلاج بنتك يا يا خالتي
ليصعد فارس خلف غرام و دخل الغرفه دون ان يطرق الباب ليجد غرام امامه ترتمي في احضانه
غرام بلهفه و اشتياق كبير وحشاني اوووي يا فارس وحشتني اوووي
فارس و هو يحاول ان يتحكم بنفسه حتي لا يضعف امامهاا فهو مازال يريد ان يعاقبهاا ليخرجها من احضانه
اوعي تكوني فاكره اني معني اني ارجعك هنا يبقاا سامحتك لا يا غرام انا بس
لتقاطعه غرام و هي ترتمي داخل مره اخري فارس انا بحبك و انا موافقه علي اي حاجه منك بس تخليك معايا ومتحرمنيش منك انت مش متخيل الفتره اللي مشفتكش فيها انا كنت عامله ازاي فيهاا
غرام انا بحبك يا فارس و انا اسفه بجد علي غبائي و تصرفاتي الطايشه اللي عملتهاا و كل الچرح اللي تسببتلك فيه سامحني يا فارس ارجوك
كل هذا و فارس ينظر لعينيهاا حتي انهت حديثهاا و
ليبتعد عنها و هو يتنفس بصوت عالي و يفتح باب غرفتها و يخرج من الغرفه فهو لا يضمن نفسه و هي امامه فكم يشتاق اليها و لكنه مازال مجروح مما فعلت
في صباح يوم جديد
استيقظ فارس من نومه ليشعر بثقل علي كتفه لينظر بجانبه ليجد غرام تستلقي بجانبه علي الفراش ليفتح و يغلق عينيه عده مرات فهو يظن نفسه بحلم و لكنه مازال يراهاا ليقوم بايقاظهاا
فارس بصوت متحشرج غرام
التي اشتاق لها كثيراا و ظل يمسد علي بشره وجهها الناعم مثل بشره الاطفال و ظل علي هذا الوضع الكثير من
الوقت و لم يفق الاعندما سمع طرقات علي باب غرفته يصاحبه دخول فرح الغرفه
لتنصدم فرح مما تراه
فرح بغيظ ايه يا فارس مش علي اساس انت هتنام في الاوضه هنا لوحدك دي بتعمل ايه
لتستيقظ غرام علي صوتهاا
غرام ايه ده ايه الازعاج ده في حد يزعق علي الصبح كده
فرح پغضب انا من حقي ازعق انتي في اوضه جوزي
غرام بسخريه انتي نسيتي انه جوزي انا كمان و لا ايه
فارس و هو ينظر لفرح انتي ايه اللي مدخلك الاوضه
فرح بزعيق والله انا اللي المفروض اسئلك دي بتعمل ايه هناا
فارس بقولك ايه يا فرح انا مش ناقص غباوه
علي الصبح و يلا زي الشاطره كده تتطلعي بره بدل ما اققوم و اطلعك انا
لتنظر فرح لغرام لتجدها تنظر لهاا بشماته
و عندما وجدتها تنظر لهاا قامت بالغمز لهاا حتي تثير استفزازها
للتافف فرح و تخرج من الغرفه و هي ترزع الباب خلفهاا لتتبدل ملامح غرام و تقول بتلعثم
غرام بتلعثم انا هقوم بقاا ارجع اوضتي
و تنهض من مكانها و كادت تفتح الباب لتجد فارس يغلقه مره اخري
و يقترب من اذنيهاا و يهمس بالقري منهم ايه اللي جابك هنا يا غرام
لتبتلع غرام ريقهاا بتوتر و تلتف له ليصبح وجهها مقابل لوجهه انا انا
فارس و هو ينظر لمعالم وجهها بتفحص انتي ايه
غرام مكنتش عارفه انام فقولت اجي
لتقاطعها فارس عن اكمال حديثهاا و ظل هكذا بعض الوقت ليبعد فارس وجهه عنها و يستن بجبينه علي جبينها و هو يقول
فارس بهمس وحشتيني يا غرام و حشتيني اووي
ليقطع تفكيرهاا غلق فارس لباب الغرفه بالمفتاح و من ثم حملها و توجه ناحيه الفراش
في المساء ظلت فرح بغرفتها و جاءت وفاء حتي تجلس معهاا
و كانت تسير فرح بالغرفه بغيظ و هي تقص علي والدتها ما حدث في الصباح و وجود غرام معه في الغرفه
وفاء و هي تقول اما دلع حريم صحيح
فرح دلع هو ده كده دلع انا كل اللي متغاظه منه انهم لحد دلوقتي لسه في الاوضه
وفاء ما انتي اللي خايبه حته بت لسه شايفها من كام يوم لحست عقله و جننته و انتي اللي مراته بجالك سنين مش عارفه تعملي معاه حاجه
فرح حاجه ايه بس اللي اعملها معاه فارس مش من النوعوده ياما
وفاء بسخريه مين ده اللي مش من النوع ده كل الرجاله نوع واحد يا خايبه و البت دي عرفت تاكل بعجله حلاوه و بكره تجبله الولد اللي نفسه فيه و انتي خليكي اجده جاعده و لا بتهشي و لا بتنشي
فؤح بغل لا من انهارده انا مش هسكت مش هسمحلها تاخد جوزي و حبيبي مني و انا اقف اتفرج عليهم
وفاء انتي غبيه يا بت هي لسه هتاخده منك مهي خدته خلاص المهم دلوجت انك تفكري هترجعيه تاني ازاي
في صباح يوم جديد
علي طاوله الطعام كانت غرام تجلس بجوار فارس و كانو يتبادلون النظرات العاشقه فيما يبنهم
حتي قام فارس و اخبرهم بانه سيذهب لمباشره عمله
فنهضت خلفه غرام و قامت بتوصيله لعند الباب و قامت بتقبيله علي جبينه
فارس بغمزه هعتبرها تصبيرها لحد بليل اتفقنا
لتبتسم له غرام و هي تقول اتفقنا
وصل فارس للمزرعه لمتابعه سير العمل بهاا
لينادي احد العاملين بهاا الدكتوره البيطريه الجديده لسه موصلش
العامل لسه ساعدتك
فارس هو مش المفروض توصل انهارده
العامل ايوه و كلمناها و جالت انها بالطريق
فارس تمام يلا عشان امر علي المزرعه قبل ما امشي
انتهي فارس مما كان يقوم به و رجع لمكتبه المتواجد بالمزرعه مره اخري
و اثناء مباشره عمله دخل العامل و اخبره بوصول الطبيبه البيطريه الجديده التي ستعمل معهم
العامل الدكتوره وصلت جنابك
ليؤما له فارس و يامره بان يدخلهاا
ليسمع طرق علي الباب لينظر ناحيه الباب ليجد فتاه فاتنه الجمال تقف امامه ذات شعر اسود كالفحم و بشره ناصعه البياض و و لكن ما ازعجه هو ملابسها الضيقه بعض الشئ
فارس بترحيب اهلا دكتوره
الفتاه بسرعه جميله
فارس اهلا دكتوره جميله اتفضلي
طبعا دي مش اول مره تشتغلي في مزرعه مش كده
جميله كده يا فندم انا اشتغلت في مزرعتين قبل كده
فارس حلو اووي دلوقتي ابراهيم العامل هياخدك المكان اللي هتنامي فيه و من بكره تقدري تبدئي شغل
جميله تمام حضرتك بعد إذنك
لتغادر جميله مع العامل و قبل ان تغادر التفتت تنظر لفارس مره اخري قبل مغادرتهاا و علي وجهها ابتسامه خبيثه يتبع
غرام الفارس
البارت الثامن عشر
في المساء
كان بلال يجلس بغرفته يفكر في تلك التي خطفت قلبه و نزعت من عينيه النوم منذ ان رآها و تحدث
—
معهاا كان يعلم بانهاا متزوجه و لكن قلبه ليس بيديه و كان يحاول كثيرا ان لايفكر فيها فهي ليس حلاله و ملك لاخر و لكن ماذا يفعل بقلبه الذي اصبح اسيرا لهاا
ارتسمت ابتسامه علي وجهه عندما تذكر حديث غرام عن طلاقهاا من ذلك الذي تزوجهاا حتي يستغلهاا و يكون قريب من ابنه عمه و فهو لم يكن لديه فرصه معهاا و الان اصبح لديه فرصه حتي ينال قلبهاا و تصبح حلاله و قد تعهد مع نفسه ان تصبح اميمه من نصيبه و يعوضهاا عما فعله زوجها السابق معها
في الدوار
طرق الباب الدوار و قامت احدي الخادمات بفتح الباب لتتسمر مكانهاا من الشخص الواقف امامهاا
اسر فارس موجود
الخادمه و تدعي زينب و هي فتاه في مقتبل عمرهاا هاا
اسر بنفاذ صبر فارس موجود
زينب ايوه موجود اتفضل
ليدخل اسر و تشير له الخادمه ليجلس
زينب بابتسامه ساذجه اتفضل اتفضل ثواني هجول لفارس بيه انه حضرتك عاوزه
و كادت تذهب و لكنها رجعت له مره اخري
اسر انتي لسه واقفه عندك
زينب مهو انا معرفش اسم حضرتك عشان ابلغ فارس بيه
اسر قوليله واحد صاحبك
لتؤما له براسهاا و تغادر سريعا من امامه
ليجلس اسر علي الاريكه و ينتظر نزول فارس
في نفس الوقت كانت شهد تنزل من غرفتها و هي تبرطم ببعض الكلمات ف فرح قامت بمضايقتها ببعض الكلمات مثل عاداتها
شهد بغيظ ده نفسي امسك راسك انتي و امك و اخبطهم في بعض كداا زي البيض ده انتو ناس استغفر الله العظيم الله يكون في عونك يا غرام و يكون في عونك يا فارس مش عارفه اصلا فارس مستحملها ازاي لحد دلوقتي
شهد بتسئاول انت مين و بتعمل ايه
هنا
اسر و هو ينظر لها بابتسامه مشاكسه انا اسر صاحب فارس اما جاي ليه فجاي عشان اشوفه
لتنظر في ساعتها في حد يجي يشوف حد بليل كداا
ليقول باستفزاز و ابتسامه اهااا انا عندك اعتراض
كادت ترد عليه لتاتي زينب و هي تنظر لفارس
زينب فارس بيه نازل لحضرتك دلوقتي
اسر بابتسامه جذابه خطفت قلب زينب شكرا يا
زينب بسرعه خادمتك زينب
اسر شكرا يا زينب
لتظل زينب واقفه مكانها تبحلق به لتلاحظ شهد ذلك لتردف پغضب
شهد انتي واقفه عندك بتعملي ايه انجري يلا علي المطبخ
زينب حاضر انا اسفه يا ستي
لتذهب زينب من امامهم لتنظر شهد له و كادت تغادر من امامه ليوقفها حديثه
اسر كسفتيها اوي علي فكره
لتلتفت له و هي تقول نعم
اسر و يعيد كلامه مره اخري بقولك كسفتيها اوي و مينفعش كده
شهد پحده و انت مالك اصلا انت ضيف هنا و يا ريت متدخلش في اللي ملكش فيه
لياتي فارس من خلفهم
فارس بفرحه مش معقول اسر رجعت امتي
اسر و هو ينهض و يتجه ناحيه صديقه حتي يسلم عليه انهارده الصبح و قولت لازم اعدي عليك فيدوبك قعدتلي ساعتين مع الوالده و ريحتلي شويه و قولت لازم اجي اشوفك
فارس خير ما عملت
لتنظر شهد لفارس و تستأذن منه بعد إذنك يا فارس هطلع اوضتي و اسيبك مع صاحبك
ليؤما لهاا فارس ماشي يا شهد
لتصعد غرفتها و يتابعها اسر بعينيه و هو يكرر اسمها في سره شهد
في صباح يوم جديد
استيقظت غرام من نومهاا لتجد فارس مازال يغط في النوم لتبتسم ابتسامه خبيثه فقد جاءت اليها فكره شيطانيه و ستنفذهاا معها لتنهض من مكانها و تتجه ناحيه التلاجه الصغيره الموضوعه بغرفتهم و تاتي ببعض قوالب التلج و كادت تضعهم ليمسك فارس يديها و هو يقول
فارس بخبث بتعملي ايه يا غرام
لتبتلع غرام ريقها و تقول بتلعثم انا انا
لينهض فارس
من مكانه و علي وجه ابتسامه خابثه و ماكره و يقوم بحملها بين ذراعيه انا هقولك بقاا انتي كنتي هتعملي
ليدخل بها الحمام و يقوم بوضعها اسفل الدش
غرام بترجي لا يا فارس خلاص اسفه حقك
عليا مش هعمل كده تاني انا
لكنه لم يستمع اليها و قام بفتح الماء لتنهمر عليهم سويا
غرام پغضب طفيف و هي تخرج من تحت الماء اوووف يا فارس في حد يعمل كداا
غرام فارس انا
فارس هششش
و يكمل معهاا ما بدئه
في منتصف اليوم
كانت غرام تقف بالمطبخ تعد للعائله طعام الغداء فهي ارادت ان تقوم هي اليوم بطهي الطعام فهي تريد ان تشعر بانها
باستطاعتها ان تطبخ لزوجها و لحبيبهاا و كانت طوال فتره وقوفها في المطبخ الابتسامه لا تغادر ثغرها و هي تتذكر ما حدث في الصباح
فاطمه من خلفهاا تعبتي نفسك ليه يا غرام ما زينب موجوده هي و صفيه
غرام مفيش تعب و لا حاجه انا حبيت اطبخ انهارده عاوزه فارس يدوق طبخي
فاطمه طب اعملي حسابك بجاا عشان في ضيفه جايه عندينا انهارده
غرام بابتسامه فارس قالي الصبح
بس جدي ليه عاوز يتعرف علي الدكتوره الجديده
فاطمه هو عمي اجده اي حد مش من البلد و بيجي يشتعل عنديه بيحب انه بشوفه و يتعرف عليه و بعدين عمي كبير البلد يعني يحب انه يبجاا عارف اي شارده و وارده
انهي فارس عمله في المزرعه و اتجه للقسم التي تعمل به جميله
ليراها بزي العمل و تقوم بفحص احد الحيوانات
فارس من خلفها مرتاحه في الشغل يا دكتوره
جميله و هي تلتفت له الحمد لله انا اصلا بحب شغلي جداا
فارس تمام خلصي شغلك و اجهزي عشان جدي عاوز يتعرف عليكي
لتختفي ابتسامه جميله و تتكأ علي فكهاا و تنهض من مكانها و ترسم الابتسامه علي وجهها
جميله كبير عايله العمري و كبير البلد كلها عاوز يتعرف عليا انا ليه
فارس دي عاده عند جدي بيحب يتعرف علي اي حد جديد يشتغل عنده و خصوصا بقاا لما يبقا جديد في
البلد
جميله تمام انا اصلا خلصت خلينا نتحرك
لتذهب معه ليركب فارس سيارته و تركب هي بسيارتهاا و تذهب خلفه و كانت طوال الطريق غامضه تتذكر بعض الاحداث التي حدثت معها فيما مضي
بعد مرور بعض الوقت
وصل فارس برفقتها الي الدوار
لتنزل من سيارتها و تسير بجانب فارس ليطرق فارس الباب لتفتح زينب و هي تبحلق في جميله
زينب بسم الله ماشاء تبارك الخلاق
لترتسم
ابتسامه ثقه علي شفتيها
فارس اتفضلي يا جميله
و يتجهه معها لمجلس جده
لتغلق زينب الباب و هي تقول اسم علي مسمي صحيح جميله و هي فعلا جميله
دخل فارس مجلس جده برفقه جميله
فارس جدي احب اعرفك جميله الدكتوره البيطريه الجديده
لينظر لهاا الجد و هو يرحب بها نورتي البلد يا دكتوره
جميله و هي تضم قبضتها پغضب تحاول ان تتملك اعصابهاا
جميله بابتسامه مزيفه شكرا لحضرتك و مبسوطه اني اتعرفت علي حضرتك البلد كلها بتحكي عن عدالتك و شهامتك و مساعدتك للفقرا يعني حقيقي ربنا يكتر من امثالك
علي مائده الطعام كانت غرام مازالت مصدومه من تلك الدكتوره فهي لم تتوقع
ابدا ان تكون بتلك الجمال فهي تخطت جمالها و جمال فرح بمراحل لتنظر لفارس الذي يتحدث معها عن العمل و تفكر امن
الممكن ان ينظر لها فارس و يقع في غرامها و لكنها سريعا ما طردت تلك الافكار فهي تعلم كم يعشقهاا فاىس
اما فرح فكانت تكاد تشتعل من الغيره و الحقد علي تلك الجميله التي تجلس
—
و تتحدث مع زوجها فلو تركوها عليها لكانت جميله
اما وفاء فكانت تنظر لها بغموض فهي تشعر بان تلك الفتاه يوجد سر ورائهاا فلم يرتاح لها قلبها
فرح لجميله يا تري بقاا مبسوطه بالشغل في المزرعه
جميله طبعاا الشغل مع فارس بيه مريح جدا و انا مبسوطه اني اشتغلت عند عايله العمري
فرح طب مدام كنت شغاله قبل كده في مزرعه سبتيها ليه
لتكمل بمكره و لا هما طردوكي
جميله بهدوء بالعكس كان مبسوطين من شغلي بس انا اللي مكنتش مبسوطه مكنتش حسه براحه نفسيه للمكان لكن المزرعه بتاعتكو حبيتها اوي و حاسه فيها بالراحه النفسيه
اللي مكنتش لقياهاا
لتنظر جميله لغرام و هي تقول يا بخت فارس بيه بيكي حضرتك جميله جدا
لتنظر لها غرام و هي تقول شكرا ليكي ده انتي اللي جميله فعلا
جميله بابتسامه ربنا يسعدكو يارب
لتنظر فرح بغيظ لجميله و هي تقول علي فكره انا اللي مرات فارس و دي ضرتي
لتتصنع جميله الصدمه و هي تقول انا اسفه بجد بس اصل فارس بيه مقالش انك مراته انا كنت فكراكي بنت عمه بس انا اسفه جدا
فارس و هو ينظر لفرح محصلش حاجه يا جميله هي فرح بتحب تزودها شويه بس
لتنظر لها جميله بشماته لم تلاحظها الا غرام لتستغراب هذه النظره الشامته التي رمقتها بهاا
في سياره جميله
كانت تتحدث في الهاتف مع احدهم
جميله پغضب زي مبقولك كده طلع متجوز علي فرح
المتحدثه
جميله لا مراته التانيه دي علي نيتها خالص هيبقا سهل اخلص منهاا اللي مش هيبقا سهل هي بنت وفاء انا بس اللي مضايقني عنتظه بنت العمري مشفتيهاش كانت بتكلم ازاي و رفعه مناخيرها للسما بس انا هجبيلها مناخيرها دي للارض
المتحدثه
جميله متقوليش حاجه عشان مش هترجعيني عن اللي في دماغي انا مستنيه الفرصه دي من زمان و اديها جتلي علي طبق من دهب
المتحدثه
جميله بغل لا ده دي بقاا هيبقا ليها حساب لوحدها هي و نبيل العمري
بعد ان ذهبت جميله
جاء مصطفي من الخارج فهو لم يكن موجود
نبيل مجتش اتغديت معانا ليه يا مصطفي
مصطفي مفيش يا بوي كنت جاعد علي القهوه شوي كان بجالي كتير مخرجتش
وفاء والله احسن انك مجتش
مصطفي برفعه حاجب اشمعنه
وفاء كان عندنا ضيفه انما ايه تجيله تجل انا محبتهاش ابدا و مش مرتحالها مش عارفه ليه
فاطمه ليه كدا يا وفاء ده البت غلبانه و بعدين معملتلكيش حاجه
وفاء كل ده و معملتش حاجه دي كانت قاعده ترازي في فرح و ضايجهاا
لتتأفف فاطمه من اختهاا فهي لم تتغيير و ستظل كذلك
مصطفي علي العموم مدام شايفه شغلها يبجا خلاص
فارس
مالك ضربه بوز ليه
غرام و هي تحاول ان تبتعد عنه مفيش و سبني بقا عشان عاوزه انام
ليمسكها فارس مره اخري في ايه مالك
غرام قولتلك مفيش
فارس بنفتذ صبر لاخر مره هسئلك يا غرام
غرام بتأفف يعني انا انهارده فضلت طول اليوم في المطبخ حبيت اني اعملك الغدا بايديا و في الاخر عملت ايه انت
فارس بتسئاول عملت ايه
غرام فضلت قاعد تاكل و تكلم مع الدكتور الجديده حتي ملاحظتش ان الوكل اللي انت بتاكله من ايديا
فارس بضحكه رجوليه وده انتي غيرانه بقاا و بعدين من امتي بتكلمي صعيدي
غرام بغيظ فارس انا مش بهزر
ليقترب فارس منها و هو يقول بس انا بهزر و لتبتعد عنه و تقوم بزقه
غرام انا عاوزه انام
و تنجه ناحيه السرير و تنام عليه لينظر لها فارس پغضب من تصرفاتها الطفوليه
ليتجه ناحيه باب الغرفه و يغلقه پعنف خلفه
لتنهض من مكانهاا بزعل من نفسها فهي قد اغضبته و جعلته يترك الغرفه و من الممكن ان يذهب لينام بغرفه فرح لتنهض سريعا من مكانها و تخرج من الغرفه و نظرت علي غرفه فرح لتجد الباب مفتوح و لا يوجد احد بها لتنزل للاسفل فهو بالتاكيد بمكتبه فاين سيذهب
و ذهبت ناحيه غرفه المكتب و قامت بفتح الباب لتنصدم مما راته ففرح لتصعد لغرفتها و هي تبكي و تشتعل من الغيره و لكن ماذا تفعل ففارس زوجهاا ايضاا و ليس ملك لهاا بمفردها
كانت جميله بغرفتها تتذكر بعض الاصوات من حولها و تذكرت موقف من الماضي
كانت فتاه جميله تعمل طبيبه بيطريه في مزرعه العمري و كانت تتفحص احدي الحيوانات لياتي من خلفها شاب في غايه الوسامه و هو من يدير المزرعه و يباشر علي عملهاا
الشاب انتي الدكتوره الجديده
لتنهض من مكانها بسرعه و هي تنظر له ايوه انا
ليظل ينظر لهاا و لجمالها فلم يسبق له ان راى مثل ذلك الجمال
ليبتلع ريقه و هو يقول اسمك ايه
الفتاه اسمي جميله
لتفيق من شرودها علي صوت هاتفها لتفصله و ظلت جميله تضم قبضتها پغضب و
هي تتوعد بالاڼتقام مما حدث في الماضي
يتبع
غرام الفارس
البارت التاسع عشر
نزل فارس من غرفه غرام و هو غاضب منها و من افعالهاا فهي دائما ما تتصرف بطريقه طفوليه و دخل غرفه المكتب لينهي بعض الاعمال و قرر ان ينام بها بعد ان ينهي بعض الاعمال فهو لا يريد ان ينام مع فرح بنفس الغرفه يعرف انه بتلك الطريقه يظلمهاا و لكنه لا يستطيع ان يبقاا معها كما كان فقبل كان قلبه خالي اما الان صار له معشوقت
ليسمع طرقات علي الباب و يصاحبها دخول فرح الغرفه
فارس بعيون حاده ايه اللي جابك يا فرح لينظر لساعته و بعدين منمتيش لحد دلوقتي ليه
لتقترب منه فرح و هي تردف مجليش نوم و سمعتك و انت بتخرج من اوضه غرام
و هي تردف انا عارفه انك لسه زعلان مني يا فارس بس كان ڠصب عني اكيد انا مش هحب ان واحده تانيه تشاركني فيك
في نفس الوقت الذي قامت غرام بفتح الباب و روئيتهم بتلك الوضع لتصعد لغرفتهاا و هي تبكي و لم تلاحظها فرح و لكن فارس رائهاا و علم بانها رائته مع فرح
ليمسك ذراع فرح بكلتا يديه و يقوم بانزالهم
لتنظر له فرح و هي تفهم مقصده من تلك الحركه فهو منذ ان تزوج غرام لم يلمسهاا ابدا
فارس بتأنيب ضمير اطلعي اوضتك يا فرح
لتتجمع الدموع بعين فرح و تقول له پحده
فرح بتسئاول هو ده العدل يا فارس
لينظر لها فارس باستفهام لتكمل حديثهاا
انا مراتك يا فارس زي مهي مراتك بالضبط و لياا حقوق عندك و المفروض تعدل بيناا بقالك كام يوم رجلك ملمستش اوضتي و سكته و اققول انك لسه زعلان مني بس كده الموضوع زاد عن حده يا فارس
لتقترب منه و تشير باصبعهاا في وجهه انا من انهارده مش هسكت عن حقي يا فارس انت فاهم
لينظر فارس لاصبعهاا و يقوم بانزاله و يتجه ناحيه مكتبه و يجلس خلفه ليردف ببرود اطلعي اوضتك يا بنت عمي
بعد منتصف الليل
كان فارس لايزال في مكتبه واقفا امام النافذه و ينفث دخان سيجارته شاردا فيما قالته
فرح فهو يعلم بان معها كامل الحق فيما قالته و لكنه لا يستطيع الان ان يعطيهاا حقوقهاا فهو لا يستطيع خېانه غرام و تذكر غرام عندما شاهدته راي الصدمه و الحزن في عينيهاا و هذا ما شجعه علي
—
ابعاد فرح عنه و ظل يفكر ماذا يفعل حتي يرضي جميع الاطراف و بالنهايه قد اتخذ قراره ليطفئ سيجارته و يخرج من غرفه المكتب
فارس صدقيني انا بتاعك انتي و بس يا غرام و فرح انا عرفت اني مش هقدر اكمل معاهاا انا بحبك انتي و بس عشان كداا انا هطلق فرح
غرام بعشقك يا فارس
لينظر لها فارس باندهاش انتي صاحيه
غرام و هي ترفع راسهاا لتتقابل عيونهم و تبتسم ابتسامه جذابه ايوه معرفتش انام و انت مش جمبي يا فارس
فارس و مازال ينظر لعيناها التي آسرت قلبه و يقترب من
عيونها انا جمبك يا قلب فارس
هي تسئله هو انت فعلا هطلق فرح
فارس باماءه خفيفه ايوه انا كدا بظلمها معايا
لم تستطع غرام ان تخفي ابتسامتهاا لترفع وجهاا
مش بقولك بعشقك
فارس انا اللي بعشقك يا غرام
لتبتعد غرام قليلا و هو تقول فارس انا اسفه عشان زعلتك انهارده بس انا مش
في صباح يوم جديد
استيقظت جميله من نومهاا لتدخل الحمام و تغسل وجهاا و تبدل ملابسهاا حيث ارتدت بنطلون فضفاض و احد التيشيرتات الشبابي و تعد لنفسهاا كوب من القهوه و تشعل سېجاره و بعد ان انتهت قام بعصق شعرها فهي ليست في مزاج جيد اليوم و ارادت ان ترتدي ملابس مريحه اكثر و خرجت من الغرفه المعطاه لها في المزرعه
و ذهبت للقسم التي تعمل به و بدات عملها في فحص الحيوانات و بعد ان انتهت ذهبت حتي تستريح قليلا
ليراها بعض العاملون التي يعملون في المزرعه
العامل البت دي يخربيتها حلوه في كل حالاتها هو في حلاوه كداا
الاخر معاك حج اسمها جميله و هي جميله فعلا خسارتها بين الحيوانات كده
لياتي فارس من خلفهم و بجواره ابراهيم
فارس ابراهيم
ابراهيم اوامر جنابك
فارس پغضب الاتنين دول تديهم اجرتهم و تمشيهم ملهمش مكان بينتنا
العامل ليه بس ساعدتك محڼا شاغلين اهو احنا مقصرناش في حاجه
فارس و هو يمسكه من ملابسه لا قصرت و مش شايف شغلك يا خويا و قاعد تتغزل في اللي رايحه و اللي جايه و مش شايف شغلك
ابراهيم تديهم حسابهم و مش عاوز اشوفهم هنا تاني
ليذهب فارس من امامهم و يتجه لمكتبه
العامل اعمل حاجه يا ابراهيم انا عندي عيال و باكلهم عيش
ابراهيم مينفعش يا حلو انت و هو و بعدين انتو ازاي تبصو لوحده شغاله هنا فارس بيه اكتر حاجه يكرها لما يسمع واحد شغاله عنديه يتغزل في واحده من اللي
بيشتغلو معاه
العامل يعني هي كانت من بجيه اهله منتغزل براحتنا
ابراهيم لا طبعا فارس بيه معندوش الكلام ده بيعتبروهم امانه عنديه و مبيحبش حد يبصلهم ده لو شاف واحده ميعرفهاش بيساعدها و هو فتؤس بيه معروف انه شهم و جدع و انه اتكلمتو في نقطه حساسه هو بيكرها و يلا يا خويا انت و هو تعالو ورايا عشان نديكو حسابكو
رجع فارس من عمله فهو اشتاق كثيرا لغرام و ظل طوال اليوم يفكر بهاا فقرر ان يعود باكرا حتي يقضي معها بعض الوقت و لكن عليه الحديث اولا مع جده و اخباره بقراره
ڈب باتجاه مجلس جده ليجد
فرح بجواره و تتحدث معه فنظر لها بعيون حاده كالصقر ليسمعها تخبر نبيل بما يحدث معهم
فرح بدموع التماسيح يا جدي بقولك كلت عجله
علي الاخر مبقاش ينام عندي و كل يوم يبات عنديهاا كلمه يا جدي هو بيسمع كلامك
فارس من خلفهم كويس انك فتحتي الموضوع يا فرح لخصتي عليا كتير
نبيل بصوت عالي تعال يا فارس
لياتي فارس و يجلس بجواره من الناحيه الاخري
نبيل بتسئاول صحيح انت فرح بتجوله ده
انت مبتنمش في اوضتها ليه يا ولدي
فارس عشان مبجاش ينفع يا جدي
لتنظر له فرح باستغراب هو ايه اللي مبجاش ينفع يا بن عمي
فارس و هو ينهض من مكانه اديكي قولتي ابن عمك يعني انا مش نافع اني اكون زوج ليكي يا فرح
فرح پغضب سامع سامع يا جدي بيجول ايه عشان لما اججولك ان غرام بتجومه عليا تصدقني
نبيل بنظره و نبره غاضبه وطي صوتك و انتي بتكلمي جدام جوزك و جدك يا فرح
لتخاف فرح من نبره و نظره جدها و تبتلع ريقها پخوف انا اسفه يا جدي بس هو كلامه ينرفز
فارس ده مش كلان يا بنت عمي ده هيبجاا الواقع
نبيل بنظره غامضه
يعني ايه الكلام ده يا فارس
فارس و هو ينظر لجده انا اسف يا جدي
لينظر بتجاه فرح انتي طالق يا فرح
ليصدم نبيل و نظر لحفيده پغضب ايطلق حفيدته ابنه ابنه الغالي الذي حرم منه باكرا من اجل تلك الفتاه لا فلن يسمح بذلك
اما فرح تركهاا فارس بمكانهاا مصدومه لا تستوعب ما تسمعه فهي كانت تظن بان حديثها مع جدها ستضعه امام الامر الواقع فهي تعلم كم يحب و يحترم فارس جده و كانت تظن بأنها بتلك الطريقه ترجعه لاحضانها لا تعلم بانه اتخذ هذا القرار مسبقا و سواء تحدتث مع نبيل ام لا لن يتغير قرار فارس فقراره لا يتراجع فيه ابدا
لتتحرك خلفه و تتبعه و هي تقول بصوت عالي
فرح پغضب و صړيخ استني عندك
ليقف فارس مكانه و يلتفت لها نعم يا فرح
فرح پغضب ايه اللي انت عملته ده انت بطلقني انا بنت حامد العمري عشان الحقيره اللي اتجوزتهاا
ليخرج الجميع علي صوتها
وفاء پصدمه ايه هي حصلت تطلق بنتي يا فارس
لتنظر لفاطمه ابنك طلق بنتي يا فاطمه طلق بنت عمه و بنت خالته عشان واحده زي اللي فوق دي
كانت غرام تقف بالاعلي و هي تستمع لحديثهم و تشعر بتانيب الضمير ناحيه فرح ففارس طلقها من اجلها
فارس پغضب لوفاء مرات عمي لو سمحتي متدخليش و بالنسبه الكلام اللي قولتيه انا مش هرد عليكي عشان مقدر اللي انتي فيه
وفاء بسخريه انت خليت فيها مرات عمي
لياتي نبيل من خلفهم فارس اطلع اوضتك عند مراتك
وفاء و هي تقترب منه محدش هيطلع في حته الا لما يرد بنتي في عصمته يا عمي
نبيل پغضب انا جولت كلمه يا بنت خوي اطلع يا فارس اوضتك
وفاء لا ده انت باينك كبرت و خرفت و
ليقوم نبيل بصفعها علي وجهه اظاهر انك انتي اللي كبرتي و خرفرتي يا بنت اخوي عشان تردي عليا بالطريقه دي
وفاء و هي تضع يدها مكان صڤعته انت بتضربني يا عمي
لتكمل بصړيخ طب ما بدل متضربني انا متتشطر علي حفيدك الحيله اللي مصدق يطلق بنتي و لا انت صوتك بيعلاش غير عليا اناا
لياتي مصطفي و احمد من الخارج و يستمعو لكلامها ليتجهه ناحيتها مصطفي پغضب وفاء
احترمي نفسك يا بنت عمي و خدي بنتك و اطلعو اوضكو
لتنظر وفاء لجدها و للكل و هي غاضبه و تقوم بامساك فرح التي تبكي بحرقه من ذراعيها و تصعد بها للاعلي
دخل فارس غرفه المكتب برفقه والده
مصطفي بانفعال ممكن افهم ايه اللي حصل ده و ازاي تطلق فرح بالطريقه دي
فارس و يتكأ علي فكيه انتو عارفين كويس اووي ان اتجوزت فرح عشان اراضيكو و عشان ساعتها مكنش في واحده في حياتي بس دلوقتي الوضع اختلف و
—
ده ليشاور علي قلبه بقاا عاشق ولهان و مصدق اللي لقي اللي كان بيدور عليهاا
مصطفي پغضب مش معني انك حبيت غرام انك تطلق فرح كنت سيبها علي ذمتك انت كده جرحتها و كسرت كرامتها كانثي
فارس و هو يخبط علي المكتب بيديه مقدرش يا بابا مقدرش اسيبها علي ذمتي
مصطفي ليه يا فارس ليه متقدرش مكنتش هتضرر لو كنت سبتهاا علي ذمتك بس انت كده ضريت كل اللي حوليك بعملتك السوده دي انا بجد مش قادر اصدق انك تعمل كده في بنت عمك
فارس انت كش قادر تفهمني ليه انا لو سبتها علي ذمتي هيبقا ليها عندي حقوق لازم اديهالهاا
مصطفي بهدوء ايوه ايوه دلوقتي فهمتك هتقولي مقدرش اقرب او المس واحده
غير غرام مش كده
فارس بايماءه بسيطه مضبوط
ليتنهد مصطفي يبقاا انت كده عملت صح لانها هتبقا و لا منها متجوزه و لا منها مطلقه
ليدخل الجد عليهم پغضب
نبيل مش هنسالك عملتلك المهببه دي يا فارس و بكره هتندم عشان ضيعت فرح من يدك لانك مش هتلاقي ظفرها
مصطفي بابا فارس
لينظر الجد ل مصطفي پغضب لعدم تحدثه بالصعيدي فهو لا يحب ان يتكلم احد منهم غير اللهجه الصعيديه امامه
مصطفي بتفهم ابوي فارس بيحب غرام و هو عمل الصح
نبيل پغضب انت تخرس خالص بلا حب بلا بتاع و بلاش انت تكلم و نظر له نظرات غامضه استطاع مصطفي فهمها بسهوله ليتهرب بنظراته من والده
نبيل عجل ابنك يا مصطفي
بغرفه وفاء كانت فرح تبكي داخل احضان امهاا بحرقه و قهر
وفاء مبجاش وفاء لو مخلتهوش يرجعك لعصمته تاني و اخليه يرمي اللي اسمها غرام دي للشارع اللي جت منيه
فرح و هي تخرج ياما طلقني ازاي هانت عليه العشره اللي ما بينا هان عليه الحب اللي حبتهوله من وحنا عيال هانت عليه القرابه اللي بينا مفكرش غير فيها ياما فيها ايه زياده عني ياما عشان يحبها للدرجه دي و في الفتره القليله دي هاا طب هي احلي مني طيب
وفاء و هي تنهرها مين دي اللي احلي منك انتي مبتبصيش في المراياا دي انتي جمر دي متجيش فيكي حاجه بس نقول ايه بجاا رجاله عينهاا زيغه اساليني انا و يظهر بعيونها نظرات الحزن و لكنها سريعا ما اخفتهاا
و لا يهمك يا جلب امك انا هعرف ازاي اخليه يطردهالك طرده الكلاب و انتي ساعتها هتتفرجي عليه و هو بيكرشها و هيرجع يترجاكي عشان ترجعيله
فرح و هي تمسح دموعها بجد ياما
و فاء و هي تاخذها باحضانهاا بجد يا جلب امك
كانت جميله تجلس امام التلفاز تشاهد احد الافلام و لكنها سريعاا ما تذكرت بعض الاحداث التي مضت
-
جنه النسر العاشقjuin 14, 2025
-
عشق القاسمjuin 14, 2025
-
ياقوت الهجانjuin 14, 2025
-
عشقها المستحيلmai 4, 2025
كان ذلك الشاب ينام بغرفته و هو شارد بتلك الفتاه الجميله التي رآها مند عده ايام فهي لا تخرج من تفكيره و كان يشتعل من الغيظ لرفضها الزواج به بحجه انها
لا تفكر بالزواج و لو لكنه اصر علي ان تفكر بحديثه فقلبه اصبح اسيرا لها منذ ان رآها و لكنها لم توافق و منذ ذلك اليوم و هي تتجاهله و لا تحتك به و كثيرا ما يراهاا تقف مع اخيه و ذلك ما يشعل نيران الغيره بقلبه و قرر مع نفسه بانها اذا كانت لا تريد الزواج منه بمزاجها فسياخذ منها ما يريده بالڠصب لينهض من مكانه فهو سينفذ الان فلن يصبر اكثر من ذلك
اما جميله فكانت بالغرفه المتواجده بالمزرعه شارده بذلك الشخص الذي خطڤ قلبها و عقلها برقته و حنانه معها عكس اخيه الغليظ التي لم ترتاح لنظراته لها عند مقابلته لها فهي لا تفهم حتي الان كيف ان يكون ذلك الشخص الغليظ شقيق ذلك الشخص حنون القلب لتتذكر اول لقاء بينهم
حيث كانت بالدوار لتقوم بالتعرف علي نبيل العمري كبير البلد و اثناء جلوسهاا وجدته امامها
الشاب انتي مين و بتعملي ايه هنا
جميله و هي تنظر له فكم كان وسيماا انا جميله الدكتور البيطريه الجديده في المزرعه و بلغوني اجي عشان نبيل بيه عاوز يشوفني
ليؤما لها براسه اها عشان كدا مشفتكيش
في المزرعه قبل كده
لتنظر له بتسئاول و حضرتك مش بتجي المزرعه ليه
الشاب بابتسامه جذابه عشان ابوي مقسم الشغل بيني و بين
اخوي هو بيشرف علي المزرعه و الاراضي و انا الباجي
لتبتسم له علي لهجته الصعيديه
الشاب تعرفي ان ضحكتك جميله
لتخجل جميله من ذلك الاطراء احمم هو لو نبيل بيه مش فاضي اجيلو بكره
الشاب لا تعالي معايا و انا هخليكي تتعرفي عليه
لياخذها الشاب و يعرف والدها عليهااا
لتفيق جميله علي صوت هاتفها لتجده احد العمال بالمزرعه المشرفين علي القسم الخاص بها لترد عليه و يخبرها بان هناك حاله طارئه و يجب ان تاتي للمزرعه
لتسرع جميله و تبدل ملابسها و تتجه للقسم الخاص بها و لكنها لم تجد احد ظلت تنظر باستغراب فكل الحيوانات هادئه و بعضهم ناىم لا يدل علي وجود حاله طارئه فخرجت من القسم الخاص بالحيوانات و كادت ترحل لتجد من يقوم بتكميمها و سحبهاا لاحد الاماكن المغلقه بالمزرعه و بعد ان ادخلهاا قامت بالبعد عنه لتجده ذلك الشاب الغليظ لتبتلع ريقها پخوف فمن الواضح ان نيته سيئه تجاهاا و خصوصا بعد ان سحبها بتلك الطريقه و رفضها للزواج منه
جميله پخوف انت عاوز
الشاب بوقاحه انتي عارفه كويس انا عاوز ايه و مدام مجتيش بمزاجك و بالحلال يبقا هخدك ڠصب يا جميله
جميله پبكاء لا يا ارجوك متعملش معايا كداا حرام عليك
الشاب و هو يمسكها فكهاا بتحبيه مش كدا
لتنظر له پخوف ردي عليا بتحبيه
جميله انا مش فاهمه انت بتكلم عن ايه
جميله لا يا ارحمني انت كدا هضيعني
فاطمه و هي تضع يدهاا علي كتفها انتي كويسه يا بنتي
غرام و هي تفتح عينيهاا كويسه بس دوخت مره واحده
فاطمه و هي تاخذ ما في يدهاا طب سيبي و اطلعي ريحي في اوضتك يلا
غرام باعتراض انا كويسه دلوقتي الحمد لله خليني
واقفه معاكي
فاطمه برفض البنات واجفين معايا يلا اطلعي انتي اوضتك انتي من بدري و انتي واجفه معايا
لتوافق غرام و تصعد لغرفتها و بمجرد ان دخلت الغرفه اسرعت للحمام و هي تفرغ ما في بطنهاا
لتخرج من الحمام و هي تضع يدهاا علي بطنها و تتجه ناحيه الفراش و تجلس عليه و تظل تلمس علي بطنها و هي تردف
غرام بشك معقول اطلع حامل
لترتسم ابتسامه علي شفتيها و هي تقول و ليه لا انا لتتذكر بانهاا لم تاتي لها هذا الشهر و تاخر ميعادها انا لازم اتاكد لو طلعت حامل فارس هيفرح اووي
لتنهض من مكانها و تتنزل للاسفل و تدخل
المطبخ مره اخري لتقترب من فاطمه
لتنبته لها فاطمه ايه اللي نزلك تاني مش جولتلك ريحي
غرام انا عاوزه اخرج و عاوزاكي تيجي معايا
فاطمه بخضه انتي
حاسه انك تعبانه جووي
غرام بصوت هامس متقلقيش انا بس شكه اني اللي بيحصلي ده ممكن يكون حمل اصل يعني الصراحه حسبت معاد ال
فاطمه و هي تتفهم خجلها اتاخرت الشهر ده
لتؤما لها غرام
فاطمه بفرحه طب يلا بينا نروح نتاكد
ذهب بلال






