أمل الحياة بقلم يارا عبد العزيز

بقى مين السكرتيره دي
دخلت الشركه واتكلمت مع موظفه الاستقبال
لو سمحتي مكتب الاستاذ ريان فين
حضرتك عايزاه هو شخصيا
حياة پغضب ايوا هو ريان النصراوي ممكن تقوليلي مكتبه فين
هو انتي بتتكلمي كدا ليه عامه ريان باشا مش بيقابل حد بدون معياد ومش سهل انك تدخلي مكتبه اصلا انتي المفروض تدخلي على عشر مكاتب قبله عشان توصلي لمكتبه وتتكلمي معاه
حياة پغضب مفرط فعلا خلاص هروح اسئل حد تاني بقى ادام انتي مش عايزة تقوليلي هو فين مكتبه
نڤين هي مالها دي
انا عارفه هتلاقيها واحده من معجبينه بس شكلها دماغها ضار به بجد عصبتني
بقلمي يارا عبدالعزيز
نڤين بخبث ولا يهمك انا هاخدلك حقك منها
ناديت على حياة بخبث يا انسه حضرتك عايزه تعرفي مكتب ريان باشا
حياة ايوا
نفين مكتب ريان باشا اخر دور تعالي وانا هوصلك
حياة بأبتسامه وامتنان بجد شكرا ليكي
وصلت حياة معاها لاخر دور
دخلت نڤين غرفه قديمه وحياة دخلت وراها باستغراب وكانت لسه هتتكلم بس نڤين وقفتها لما خرجت من الاوضه بسرعه وقفلت الباب على حياه بالمفتاح من برا وقفلت نور الاوضه اللي كان مفاتحه على الباب من برا
حياة بصيت للباب اللي اتقفل بړعب كبير
راحت عند الباب وحاولت تفتحه بس معرفتش لانه مقفول من برا
اتكلمت بصوت عالي وهي بتخبط على الباب
افتحولي حد يفتحلي فيه حد هنا افتحولي
بدأت تحس بضيق تنفس بسبب الحر اللي كان في المكان وانقطاع النور
لاحظت سلوك موجوده كانت متوصله باجهزه كمبيوتر قدام
كانوا بيطلعوا شرار نا ري
بدأت تفتكر م وت محمود بنفس الطريقه دي وهي بتتخيل مو ته قدامها
غمضت عيونها پألم وفضلت تص رخ وهي بتعقد على الارض
حد يفتحلي
الشرار بدأ يزيد بصتله بړعب
وهي حاسه ان خلاص نفسها شبه بينقطع كليا ورئتيها مش وصلها اكسجين اتكلمت بهمس وتعب
يا ابيه الحقني
قالت الجمله دي وميلت براسها على الارض لتسقط مغشيا عليها و
يتبع
الفصل هادي خالص انهاردة اهو وريان طلع لطيف خالص واحسن من مليون كريم
الرابع عشر
بدأت تشوف صوره كل حاجه منغمشه قدامها ونفسه بيتقطع من الحر والخۏف
اتكلمت بصوت مرتعش ضعيف
و هي تسقط مغشيا عليها
ابيه يا محمود الحقني
ريان كان قاعد على مكتبه وهو حاسس انها اضايقت منه من غير ما يعرف السبب لانها قفلت المكالمه على طول وكانت بتتكلم بحزن
حس انه قلبه وجعه على صوتها دا فقرر يرن يشوف مالها يمكن تبقى محتاجاه في حاجه
مسك فونه وفضل يرن بس مكنش فيه اي رد ودا زود قلقه عليها اكتر
اتكلم بقلق بان في صوته وملامحه
قولتلها خليه معاكي
هي فين بس
بقلمي يارا عبدالعزيز
رن على هاتف القصر ليأتيه الرد في الحال
ريان پحده وخوف
اديني الهانم
الهانم مش موجوده يباشا هي خرجت مع السواق
قام وقف بسرعه وخوف واتكلم پحده وڠضب
اي سواق مقالتش رايحه فين
لا يباشا هي مشيت من غير ما تقول حاجه راحت مع
عمي عبده
قاطعها ريان لما قفل المكالمه بسرعه وخوف شديد من انها خرجت من غير ما تقوله خاف يكون حصل حاجه اضطريت تخليها تخرج زاد الړعب في قلبه اكتر
رن على عبده السواق واتكلم بسرعه بمجرد ما المكالمه اتفتحت اتكلم ببعض الحده اللي غلب عليها صوته الخائڤ
الهانم معاك
عبده پخوف والله يباشا قولتلها نستاذن من ريان باشا هي اللي قالت لا وعايزه افج
ريان بمقاطعة وڠضب مفرط خلى عبده يترعب وهو واقف مكانه
اخلصصص هي فين معاك دلوقتي اديها التلفيون
عبده بړعب وصوت مرتعش
انا وصلتها الشركه عند حضرتك ومشيت
ريان زاد الړعب في قلبه اكتر اتكلم پخوف
وصلتها من امتى
عبده بړعب واحترام وصلتها من حوالي نص ساعه قدام باب الشركه ودخلت الشركه قدامي والله ما مشيت الا لما اطمنت انها دخلت انا اسف يباشا
ريان قاطعه لما قفل المكالمه
بسرعه وخوف شديد
اتكلم پخوف وهو بيمسك شعره پغضب
هتكون راحت فين دخلت الشركه من نص ساعه
معقول تكون تاهت فيها لا لا لا انا قلبي مش مطمن
اتكلم بعصبيه وصوت عالي جدا
نيره
السكرتيره اللي برا قامت اتنفضت پخوف ونڤين بصتلها پخوف
يلهوي هو بينادي عليا كدا ليه استر يا رب
قامت بسرعه من على الكرسي وهي بتتنفض پخوف شديد وړعب لما سمعته بينادي على اسمها تاني
دخلت غرفه المكتب پخوف
اوامرك يفندم
ريان پغضب مفرط اييه ساعه على ما تردي ابعتي لمهندس المسؤول عن كاميرات الشركه خليه يجي بسرعه هنا
خرجت بسرعه وخوف
لاقيت نڤين واقفه على الباب بړعب
فيه ايه
نيره بړعب مش عارفه قالي ابعتي حد لمهندس الكاميرات انا هروح بسرعه يلهوي الملفات اللي على الكمبيوتر دي مين هيحفظها هعقد احفظها واروح ولا اقولك بصي اقعدي انتي احفظيهم لو خرج لاقاني قاعده مش هيتفاهم استر يا رب
خرجت من الاوضه پخوف شديد تحت نظرات الړعب من نڤين
يا ترى عايز مهندس الكاميرات في ايه !!!
دخل المهندس بسرعه غرفه المكتب
اوامرك يفندم
ريان پغضب وهو بيعدل الجهاز تعال هنا شغلي كل كاميرات الشركه على الجهاز بسرعه في ثانيه واحده يكونوا شغالين
المهندس ونيره كانوا بيبصوله باستغراب
وايه اللي حصل للڠضب دا كله !!!!!
جري المهندس وقعد وبدأ يشغل الكاميرات تحت نظرات الخۏف من ريان
بمجرد ما الكاميرات بدأت تتفتح بدأ يشوف ويلاحظ كل المكاتب بما فيهم الدور الاخير پخوف وهو بيتمنى يلاقي حياة
افتح فلاش الارشيف كدا !!!!
المهندس بطاعه حاضر يفندم
بدأ يفتح فلاش كاميرا الاوضه لتظهر قدامه حياة وهي نايمه مغمضه منكمشه على نفسها
بصلها بړعب وقلبه انقبض بقوه وسمع صوت قلبه اللي بدأت تزيد
و من قبل ما نيره والمهندس يدوا اي تعليقات كان ريان خرج من الاوضه بسرعه وفي لمح البصر
خد سلالم ادوار الشركه كلها وهو بيجري بسرعه البرق
و قلبه بتزيد كل اما بيفتكر شكل حياة
طلع الدور الاخير بسرعه ومنه على اوضه الارشيف
جيه يفتح لاقى الباب مقفول والمفتاح مش فيه
سند بكل على الباب وبدأ يزقه بكل قوته وفتح الباب
بص لحياة بړعب حقيقى ونزل لمستواها واتكلم بصوت مرتعش مهزوز
حياااة حياااة فوقي
حط ايديه تحت ركبتها وبالايد التانيه حاوط ضهرها ونزل بيها لمكتبه
نفين كانت قاعدة مع نيره وبمجرد ما شفوه داخل بيها
بصتله نڤين بړعب وركبها بدأت
تخبط في بعضها
ريان پغضب دكتور الشركه يكون هنا في اقل من ثانيه ونبهي على الامن محدش من الشركه يخرج سواء كان من العمله أو من الموظفين
نيره هزيت راسها بړعب واستغراب من اللي بيحصل ومين دي اللي شايلها على ايديه وخاېف عليها الخۏف دا كله
اما نفين فدموعها نزلت من خۏفها وحسيت انها مقيده مش هتعرف حتى تخرج من الشركه
دخل ريان بحياة مكتبه وحاطها على كنبه كانت موجودة في المكتب لاقها متبته في هدومه ومش عايزة تسيبه
اتنهد براحه لما حس ان نفسها بدأ يتظبط
ايديها بين ايديه وبدأ يضغط عليها بحنان وهو بيحاول يدفيها بعد ما لاقى ايديها عباره عن كتله تلج
حياة بهلوسه مح محمود محمود الحقني متسبنيش
للحظه حس بغصه غيره في قلبه وهو مفكر ان محمود دا الشخص اللي كانت متجوزاه وانها بتفكر فيه حتى وهي غايبه عن الوعي
اتنهد بحزن وڠضب وهو لسه ماسك ايديها
ضغط على ايديها پغضب من غير ما يحس
لتتأوه حياة بالم اااه
ريان پخوف وهو بيحط كف ايديه على وشها وبيتكلم باسف
اسف والله مكتتش اقصد
دخل الدكتور بسرعه وبدأ يفحص حياة وريان بدأ يحكيله اللي حصل پخوف
وهو طول الوقت مركز مع حياة وبيتمنى تفتح عينيها ويطمن عليها
الدكتور هي كويسه جدا وحالا هتفوق يمكن فوبيا من الاماكن المغلقه أو حصلت حاجه خوفتها فمن كتر الضغط والخۏف اغمى عليها ريان
باشا دي حاله نفسيه هيكون احسن لو اتعرضت على دكتور نفسي
ريان بصله پصدمه لدرجه دي!!!!!
الدكتور دا
رأيي عامه هي هتفوق دلوقتي عن اذنك
خرج الدكتور وفضل ريان جنب حياة بيبصلها بنظرات مليانه خوف عليها
حس ان روحه رجعتله بمجرد ما لاقها بدأت تفوق بارهاق
جري عليها بسرعه ايديها بين ايديه واتكلم بحنان وهو بيطمنها وفي الحقيقة هو نفسه هي اللي تطمنه عليها
انتي كويسه
كمل وهو بيسحبها وبيربط على ضهرها
مټخافيش انا معاكي
انتي كويسه صح
هزيت حياة راسها باستغراب من الخۏف اللي شافته في عيونه ف لاقيت نفسها بټعيط پخوف
لا انا مش كويسه انا خاېفه كان فيه شرار هو كان هي صح كنت هم وت هو م وت ابيه محمود وخده مننا وكان هياخدني انا كمان
حاول يهديها اتكلم بهدوء وهو بيحاول يطمنها على اد ما يقدر
اهدي يحياة اهدي مفيش حاجه هتحصلك طول ما انا معاكي
حياة پبكاء بتترعش من الخۏف وبتبعد عنه
ما
هو كمان قالي كدا قالي مش هيحصلك حاجه طول ما انا معاكي يحياة انا مش هسيبك لوحدك وسابني ال مۏت خده مني ياريته كان خدني انا كمان مكنتش هعيش كل اللي انا عاشته
شدها عليه ايديها واتكلم بصوت مليان حنان
بس انا مش هسيبك انا معاكي اهدي خالص واتنفسي ماشي اتنفسي
بدأ بتنفس قدامها براحه وهو بيطلع خوفه وهي بدأت تعمل زيه وهي حاسه انها مطمنه وهو جانبها
لاقيت نفسها بتلقائية بتقرب منه واتكلمت برقه انت مش هتسبني صح
عارف انك شبه من ساعه ما شوفتك وانت بتعمل اللي هو كان بيعمله معايا هو كان بيحمني
حطيت ايديها على ايديه
من فوق واتكلمت بهمس وهي بتغمض عينيها
انا اسفه عارفه ان جوازنا مؤقت بس متسبنيش دلوقتي دا قصدي
ريان بهدوء وهو بيعدل هدومه
ايه اللي طلعك الدور اللي فوق كنتي تايهه
هزيت راسها بنفي وهي بتتكلم
پخوف
لا فيه واحدة ودتني هناك على اساس انه مكتبك
انكمشت ملامح وشه پغضب مفرط حاول يدريه عشان
ميخوفهاش اتكلم بهدوء
واحده من الموظفين
بقلمي يارا عبدالعزيز
رفعت كتفها واتكلمت برقه
معرفهاش بس هي دخلتني الاوضه وخرجت وبعدين الباب اتقفل وجيت افتحه مرضيش خالص
ريان مقدرش يمنع نفسه من انه يبتسم على طفولتها وبرائتها
مرضيش يتفتح خالص خالص يعني
لا ملوش حق
حياة پغضب انت بتتريق عليا ليه !!!!
قام من قدامها بهدوء وراح على تلفيون المكتب واتكلم پحده موظفات الشركه باكملها يكونوا عندي فورا
دخلوا كل الموظفات ريان بصلهم بهدوء ما قبل العاصفه وبص لحياة واتكلم بحنان
مين فيهم يحبيبتى
حياة تاهت في كلمه حبيبتي من بين
فاقت على صوته وهو بيحاوط كتفها بحنان وبيتكلم بحنان
مين
بصيت حياة للموظفات اللي كانوا واقفين كلهم وخايفين وخصوصا نيفين اللي كانت واقفه بتتشاهد
قامت حياة وراحت عندها واتكلمت برقه
اممم دي
ريان قام وقف جنب حياة وبص لنڤين بتوعد وڠضب
نفين كانت واقفه ركبها بتخبط في بعضها
فاقت على صوت ريان الغاضب
نمشيها شرطه
و لا اعاقبك انا بنفسي
نڤين پخوف شديد ودموع
والله يباشا ما كنت اعرف انها تبعك انا فكرتها واحدة من معجبين حضرتك وهي اتكلمت
قاطعها ريان وهو بيتكلم پغضب وصوته هز كل اركان المكتب واللي اتنفض على اثره كل المواظفات
مسمهاش هي
اسمها حياة هانم لما تبقي بتتكلمي على مدام
ريان النصراوي تبقي تتكلمي باحترام
و لما تتعاملي تتعاملي بادب تعرفي ان والله العظيم لولا انك بنت لكنت عد متك دلوقتي بس اللي هعمله فيكي هيكون اپشع بكتير
كمل وهو بيبص لفرد الأمن اللي
—
-
جنه النسر العاشقjuin 14, 2025
-
عشق القاسمjuin 14, 2025
-
ياقوت الهجانjuin 14, 2025
-
عشقها المستحيلmai 4, 2025
طلبه معاهم
الانسه نڤين هتتحط فوق في اوضه الارشيف لمده اربعه وعشرين ساعه من غير لا اكل ولا شرب وبعدين تبعت للشرطه تيجي تحقق في اللي حصل ومتقلقيش هوصيهم عليكي توصيه محترمه ولما تطلعي كدا إن شاء الله
هنوصي عليكي كل الشركات برضوا محدش يقبلك في ولا شركه وكفايه كدا ولا نفسك في حاجه تانيه
نڤين بصتله بړعب واتكلمت پبكاء
والله يباشا ما كنت اعرف انها مرات حضرتك يا ريان باشا انا عندي اخواتي وامي انا اللي بصرف عليهم وملهمش غيري
ريان پحده كنتي فكرتي فيهم قبل ما تعملي اللي عاملتيه خدها يلا واعمل زي ما قولتلك
خرجت نفين مع الأمن وهي بټعيط وبتتوسل ليه ولحياة وحياة كانت بتبصلها بدموع وهي حاسه بيها وشكلها صعب عليها
عرفت وقتها ليه الكل بېخاف من ريان اوي كدا حسيت ان ريان فيه جوانب كتير مليانه قسوه هي متعرفهاش وانه مبيرحمش
فاقت من شرودها فيه على صوته وهو بيتكلم پحده
كل واحدة فيكم على شغلها يلاااا
خرجوا كل المواظفات وحياة بصتله والدموع اتجمعت في عينيها وهي صعبان عليها نڤين
كانت عايزه تقوله بلاش بس خاڤت تتكلم
ريان بهدوء مالك انتي لسه خاېفه
حياة بجمود وهي بتمسح دموعها بضهر ايديها
اممم لا انا كويسه شكرا على اللي عاملته معايا انا هروح بقى
كانت لسه هتمشي بس مسك معصم ايديها بحنان وبصلها ببعض الحده
فين تلفيونك يحياة
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة پخوف من نظراته نسيته في البيت تقريبا
خد نفس عميق وهو بيحاول يهدي نفسه بس مقدرش اتكلم ببعض الڠضب هو انا مش قولتلك خليه معاكي عشان اطمن عليكي
حياة اتنفضت واتكلمت پخوف
هو عشان انا مش متعوده عليه بس والله وكمان كنت مستعجله فخرجت من غير ما اخده معايا معلش متزعلش
كملت وهي بتترعش بتترعش
هاخده معايا بعدين مش هتكرر
قاطعها وهو بيشدها عليه
اتكلم بهمس مټخافيش مني يحياة انا عمري ما هعملك حاجه نظرات الخۏف مني اللي بشوفها في عينيكي دي بتدب حني انا بس خۏفت عليكي ولما ملاقتكيش رديتي
خۏفت اكتر
بعدت عن مجال ايديه واتكلمت بهمس انا عايزه اروح عايزه اروح لماما
ريان اتكلم بتساؤل وغيره مين محمود
حياة بهدوء ودموع اخويا الكبير وما ت
ريان لاحظ دموعها اتكلم بحنان وابتسامه وهو بيحاول يخرجها برا حزنها قولتلي الباب مش راضي يفتح خالص
ابتسمت من وسط دموعها واتكلمت وهي بتضحك
خالص خالص
ابتسم لابتسامتها وعرف اد
ايه قلبها طيب واقل كلمه بتفرحها واقل كلمه بتزعلها وحس ان جواها مشاعر حزن مش طبيعيه بس مكنش حابب يضغط عليها ويسألها وقرر يستناها هي اللي تيجي تحكيله
حياه بصتله بخجل لما لاقته مركز معاها وطيت راسها في الارض
رفع وشها ليه واتكلم بهدوء
كنتي جايه ليه بقى
حياة بصتله بتوتر مكنتش عايزه تقوله انها جت عشان غارت عليه لما سمعت صوت السكرتيره
اتكلمت بتوتر هو انا مقولتلكش
ريان رفع حاجبه من توترها واتكلم بسخريه
لا مقولتليش!!!!!!
حياة بتوتر وهي بتفرك اناملها وبتفكر في اي حاجه تقولهله
اصل انا انا انا كنت شوفت اعلان عن مجموعه لدرس الكيميا وانا كنت عايزه اروح ومش معايا فلوس خالص فجيت اخاد منك
كملت وهي بتفتح كف ايديها قدامه وبتتكلم بمرح وتوتر
ايديك على ٥٠٠ جنيه بقى يا زوجي العزيز
ريان بصلها وابتسم ومدخلش عليه السبب اللي هي قالته بس اتكلم بسخريه
جايه هنا لحد الشركه عشان ٥٠٠ جنيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بتوتر وحسيت انه مصدقهاش ايوا هاتهم بقى وامشي ولا اقولك مش عايزه خلاص مش مهم همشي انا بقى
كملت بغيره هو السكرتيره اللي برا دي بتفضل هنا لحد امتى
ريان بهدوء بتفضل لحد اما اجاي امشي بتمشي اخر حد هنا
حياة بغيره وڠضب
يعني بتفضل معاك لوحدها كدا من غير ما حد يبقى معاكوا كدا مينفعش على فكره خاالص
ريان بصلها واستغرب طريقتها اممم مش فاهم هي قاعدة عشان شغلها ايه اللي مينفعش بقى
فين المجموعه اللي عايزه تروحيها هوديكي
حياة پخوف يلهوي لا انت مشغول اكيد وانا اصلا غيرت رأيي مش هروح
كملت وهي بتروح تعقد على الكنبه بكل ايريحايه
انا هعقد معاك هنا لحد اما تخلص الشغل بقى ونصيحه مني بجد انا زيي مراتك يعني وخاېفه على مصلحتك بلاش موضوع السكرتيره دي هات سكرتير احسن انا خاېفه عليك من الفتنه
كملت بتوهان فيه وانت زيي القمر كدا
بصلها ورفع حاجبه بعد ما فهم انها بتغير
راح قعد جانبها ومسك ايديها واتكلم بحب
غيرانه
مش عايزاها تبقى موجوده
هزيت راسها بخجل مفرط كمل بحنان من انهارده هجيب راجل مكانها ولا تزعلي نفسك
حياة بفرحه قول والله
ريان بفرحه لفرحتها والله
قامت بسرعه ومسكت ايديه بفرحه حيث كدا بقى انا لازم اديك مكافأه جامده جدا يلا تعال هروح اعزمك على ايس كريم من عند عمو اللي تحت
ريان ببأبتسامه طب نبعت حد يجيب
حياة وهي بتتصنع الحزن ماشي انا عارفه انك اكيد مشغول انا اسفه
ريان قام بسرعه وشبك ايديها في ايديه واتكلم بحنان
طب يلا بسرعه نلحق عمو اللي تحت قبل ما يمشي
بصتله بفرحه ونزلوا مع بعض تحت نظرات الاستغراب من كل الموجودين في الشركه لتصرفات ريان اللي كانوا مصډومين منها
كانت لسه الحراسه هتمشي وراه
اتكلمت حياة برقه من غير حراسه
شاورلهم ريان انهم ميجوش وساب نفسه ليها ومشي معاها وهو شبه مغيب ونفسه الوقت يقف عند اللحظات دي وحاسس بمشاعر جميله ناحيه حياة
فضلوا يلفوا لحد نص الليل ومش حاسين بالوقت اللي بيمر
و لان ريان مكنش معاه عربيه حياة طلبت منه يركبوا تاكسي وميبعتش حد يجيب عربيه
حياة بسرعه بس هنا يعمو شكرا
ريان باستغراب لسه فاضل شويه على القصر يحياة
حياة بترجي هنتمشي مع بعض الجو حلو اوي وهم مش كتير يلا بقى
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بيأس من تصرفاتها الطفوليه حاضر
نزلوا من التاكسي وفضلوا ماشيين وريان ماسك ايد حياة بتملك ومبسوط لانه معاها وطول الوقت بيبصلها وهو تايه في ملامحها وحركتها
فاق من شروده فيها على شخص لابس ماسك على وشه جيه ووقف ورا
ريان وغر ز سك ينه في جانبه اتأوه بالم شديد و
يتبع
يا ترى هيحصله ايه !!
الخامس عشر
فضل باصصلها وهو تايه فيها وفي الابتسامه اللي على وشها وحركتها الطفولية اللي بترجع طفل معاها
فاق من شروده فيها على شخص بيقف وراه وبيغ رز سك ينه في جانبه
اتأوه بالم شديد
ااااه
حياة كانت ماشيه قدامه بمجرد ما سمعت صوته لفت بوشها ليه
بصتله بړعب ودموع وقلبها اللي كان مسموعه
جريت عند الراجل دا وكانت لسه هتض ربه بس ريان وقفها پخوف لما سحبها بايديه من ناحيه جانبه السليم وبايديه التانيه حطها على ايد الس كينه قبل ما تدخل على عمق ومسك ايد الرجل
الشخص بصله بړعب وهو بيحاول يفلت ايديه من تحت ايد ريان اللي كان واقف ويبصله پغضب وتوعد وسط المه الشديد
و في نفس الوقت ماسك حياة بتحكم وحمايه وكأنها كنز خاېف يضيع منه
و كان لسه هيض رب الشخص دا لكن الشخص الم لثم ض رب ريان في جانبه
ليتأوه ريان بالم شديد تحت نظرات الړعب من حياة اللي كانت مبرقه عينيها بړعب عليه
بقلمي يارا عبدالعزيز
خرج الراجل السك ينه من جنب ريان وجري بسرعه وهو مستغل
تعب ريان الشديد
حياة بصيت لريان بړعب شديد واتكلمت بصوت مرتعش من خۏفها
ريااااان ريااان انت كويس
مسك جانبه بالم وهو لسه ماسك فيها وبيتأوه بالم شديد وهو برجله الارض
اااااااه
حياة پخوف ودموع انا هطلب الاسعاف
بسرعه معلش استحمل شويه ايديك انا معاك
ريان بصلها بدموع الالم اللي كان حاسه حاول يتفادى المه
على اد ما يقدر عشان ميخوفهاش
اتكلم بصوت ملئ بالألم
اهدي يحياة دا چرح سطحي مترنيش على حد ساعدني بس ندخل القصر ونطلع الجناح بس رني على عمر الاول وقوليله يجيب دكتور ويجي على القصر
طلعي بس التلفيون بتاعي من جيب البنطلون
حياة بصوت مرتعش ودموع
انت تعبان اوي لازم المستشفى
ريان پألم اعملي اللي قولتلك عليه يحياة يلاا هاتي التلفيون من جيبي
حياة بصوت مرتعش وخوف
من فين انهي جيب
بصيت لشكله ووشها اللي بدأ يبقى شاحب وعرقه اللي ملى وشه واتكلمت پخوف وهي بتحط ايديها في جيب البنطلون بتاعه اتكلمت بړعب ودموع
حاضر حاضر بس متتعبش نفسك ماشي اهدى
مسكت التلفيون ولاقته مقفول بكلمه مرور اتكلمت بصوت مرتعش ودموع وخۏفها عليه بيزيد اكتر
مش عارفه ا افت افتحه
عيطت باڼهيار مش عارفه افتحه
شال ايديه اللي كانت مليئه بد مه من على جانبه
واتكلم بالم كان بيحاول يدريه بصوته الهادي اللي مليان حنان
اهدي
اهدي يحياة انا والله كويسه مټخافيش مش
عارفه تفتحيه
هزيت راسها پخوف
اتكلم بحنان وهو بيهز راسه انا هفتحه هاتي
خد التلفيون ورن على عمر واتكلم بالم مفرط
هات دكتور وتعال على القصر بسرعه يا عمر
عمر پخوف شديد
ريان ريان مالك انت كويس
بقلمي يارا عبدالعزيز
قفل
ريان المكالمه ووقع التلفيون من ايديه بالم
حياة لاحظت د مه اللي بدأ يتصفى
حطيت ايديها على جانبه بتحكم وهي بتحاول
تمنع النز يف
و بايديها التانيه حاوطت كتفه وبدأت تنسده وتمشي معاه ومع انها كانت حاسه بتقل شديد بسبب ان كله كان محمل عليها إلا انها مهتمتش لاي حاجه كان المهم عندها هو فضلت سانده بايد واحده وايديها التانيه
محطوطه على الجر ح بتحكم لحد اما وصلوا القصر اللي كان على مسافه قريبه جدا
الحراس بصوله پخوف وكانوا لسه هيجروا عليه بس ريان وقفهم لانه كان حابب وجود حياة ومكنش عايزها تبعد
فضل ساند عليها ودخلوا القصر
فريده كانت قاعده في الريسبشن اول اما شافتهم جريت على ريان واتكلمت بړعب وبكاء
ايه اللي حصل
فيه ايه !!!
ريان تجاهلها وبص لحياة واتكلم بالم
ساعدني اطلع
حياة پخوف ودموع
حاضر
فريده پخوف شديد وموع
انتي مين !!!
هو ايه اللي حصله ريان انت كويس هطلب الاسعاف
ريان پغضب والم فريده
انا مش ناقص يلا يحياة
كمل وهو بيبص لفريده بتوعد
اياكي تطلعي ورايا متزوديش المي اضعاف بشفوتك في وشي انتي فاهمه
فريده پبكاء بس انا عايزه اطمن عليك يبني دا انا امك حرام عليك اللي بتعمله فيا دا
كملت بلهفه
حاضر بس نطلب الاسعاف طيب انت د مك بيتصفى المره اللي فاتت لاقينا د م لفصليتك بالعافيه
اللي انت بتعمله دا خطړ عليك
ايديك يبني سبني اطمن عليك
حياة بصتلها بدموع ومن توسلها ليه وبصيت لريان باستغراب وازاي بيعامل امه كدا
اتكلمت بهدوء وهي بتحاول تطمنها وفي الحقيقة هي اللي عايزه حد يطمنها
مټخافيش احنا طلبنا الدكتور وانا كاتمه النز يف والجر ح سطحي
فريده بتوسل وبكاء
طب طلعيه فوق وخلي بالك منه ابو س ايديك متسبيهوش هو مش هيرضى يخليني جانبه خليكي انتي جانبه
حياة بدموع حاضر
طلعت حياة بريان على الجناح ونيمته على السرير
جريت بسرعه على غرفه الملابس وجابت قميص من بتوعه وحطيته على الجر ح
اتكلمت پخوف ودموع
هو الدكتور اتأخر
كدا ليه انا السبب انا السبب انا اللي خليتك تخرج من غير حراسه وعربيه انا أسفه
و الله مكنتش اعرف ان كل دا هيحصل !!
ضغط على شفته السفليه بالم وفتح ايديه من ناحيه جنبه السليم
—
واتكلم بهدوء
تعالي
جريت عليه وحطيت راسها على وهي لسه حاطه ايديها على جر حه وفضلت ټعيط اتكلمت في وسط شهقاتها
بټوجعك اوي
ريان بهدوء
لا انا كويس واللي حصل دا نصيبي كدا كدا كان هيحصل مټخافيش انا تمام انا متعود على الحاجات دي
كمل بمرح
والله حياتي في خط ر اكتر من رجاله الشرطه بنفسهم حاولي تهدي ماشي الدكتور هيجي دلوقتي ومش هيكون فيه اي الم خالص
حياة كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول عمر بالدكتور
كانت لسه هتقوم بس ريان مسك فيها
جري الدكتور وقعد قدام ريان على السرير وخلعه قميصه بمساعدة عمر
و بدأ يخيط جر حه تحت نظرات الخۏف من عمر وحياة
و ريان كان ماسك في حياة بكل قوته وكان عامل زي الطفل
اتكلم بهمس وبيحاول يهديها وكأنها هي اللي مريضه مش هو
اهدي انا كويس خالص
خلص الدكتور شغله واتكلم بهدوء
الحمد لله الچرح سطحي لو كانت الس كينه دخلت شويه كمان كانت وصلت للكليه
شهقت حياة پخوف وهي بتبص لريان بالم وغصه في قلبها وحاسه ان وجعه جواها هي
فاقت على صوت الدكتور وهي بيتكلم بهدوء
هكتب مسكن عشان الالم انا عارف انه شديد واحتمال درجه حرارتك ترتفع يباشا
وقتها ابقي اعمليله كمدات يهانم وحاجات دافيه يشربها محتاج مني اي حاجه تانيه يباشا
ريان بجمود لا شكرا اتفضل وصله يا عمر وتعال عايزك
عمر بهدوء وخوف حاضر
خرج الدكتور ووراه عمر
لاقى فريده واقفه على باب الاوضه وبتبص لريان بدموع وهي بتمنع صوت شهقاتها من انها تطلع عشان ريان ميسمعهاش ويخرجها
اتنهد عمر بحزن وقبل راسها بحنان
مټخافيش يخالتي هو كويس الدكتور طمننا عليه
فريده وهي بتمسح دموعها
بجد يا عمر بس هو كان شكله تعبان خالص
بقلمي يارا عبدالعزيز
عمر بهدوء كويس يخالتي والله الدكتور لسه موجود اهو اسأليه عن اذنك انا هروح اوصله للباب وراجع
هزيت فريده راسها بدموع وبصيت لريان بصه اخيره
و مشيت قبل ما يلمحها وهي مستغربه مين اللي معاه دي
وقفت على
السلم لما لاقيت عمر طالع واتكلمت بتساؤل
مين اللي مع ريان دي
عمر بهدوء مراته
فريده باستغراب من امتى وهو بيجيب اي بنت متجوزاها القصر
عمر المره دي مراته رسمي يخالتي وهي هتعقد معاه في القصر هنا
شهقت فريده پصدمه وهي مش مستوعبه
كانت لسه هتتكلم بس عمر قاطعها
عن اذنك ريان عايزيني
حطيت ايديها على ايديه فمسك ايديها وفهم انها كانت عايزه تحطها على الجر ح
مسكها وحاطها على جر حه بحنان وبصلها بحب وهمس قدام
تعرفي اللي هون التعب دا كانت ايديك اللي فضلت ماسكه
كمل بمكر وهو بيتصنع الالم
متشليهاش بقى عشان لسه بتوجعني
حركت ايديها على اللزقه الطبيه بحنان واتكلمت ببراءه
نجيب الدكتور تاني
ريان بحنان وهو بيحط ايديه على ايديها
لا انا عايزاك انتي
لكن قاطعه عمر اللي دخل واتكلم باحراج
احم
بعدت حياة بخجل مفرط
اتحول ريان لكتله من الڠضب استغربتها حياة وبص لعمر واتكلم پغضب مفرط
كمال الشناوي
عمر بهدوء ماله
ريان بفحيح عايزه اشوف بكره خبر في اول صفحه بان مصنع من المصانع بتاعته اللي مش متأمن عليها و لع ونفذ دلوقتي
حياة بصتله پصدمه وخوف
عمر بطاعه تمام هبلغ الرجاله وهيحصل دلوقتي
ريان بهدوء تمام يلا
خرج عمر وحياة بصيت لريان پصدمه وهي بتبعد عنه
بصلها باستغراب
اتكلمت پغضب مفرط وصدمه
انت كنت بتهزر صح !!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
قام اتعدل وقعد على السرير وهو مستغرب طريقتها اتكلم بهدوء وبعض الاستغراب
لا مش بهزر
حياة وقتها اڼفجرت فيه واتكلمت پغضب مفرط
انت ازاي بالقساوه دي ازاي بجد !!
انهارده الصبح امرت بان نڤين تتحبس في الارشيف الاوضه اللي مفيهاش نقطه هوا واحدة ومن غير اكل ولا شرب ومفكرتش فايه اللي ممكن يحصلها لا ومكتفتش بكدا بس لا هتسلمها للشرطه وهترفضها ووقفت عيشها وهي عندها اخواتها وامها ملهمش غيرها ودلوقتي عايز تح رق مصنع ومش مهم مين اللي هيبقى جواه ولا كام واحد هينقطع اكل عيشه لما المصنع دا يتح رق ما انت لو كنت جربت في مره تلاقي نفسك في الشارع من غير مليم تصرف بيه على نفسك كنت حسيت
لو جربت في مره انك تفقد حد عزيز عليك كنت حسيت
دا حتى امك مسلمتش منك وبتعاملها اسوء معامله ايه الجبروت دا حرام عليك والله اللي بتعمله في الناس دا انا كنت مستغربه ليه كل الناس بتترعب منك اوي كدا لحد اما عرفتك صح
قام وقف بهدوء وراح وقف قدامها واتكلم بهدوء برغم من ان كلامها كان زي الس كاكين في قلبه
بصلها بجمود عكس اللي جواه من الم
خلصتي
حياة بصتله پخوف وهزيت راسها
بصلها واتكلم پغضب مفرط وهو بيض رب برجله الارض
قولتلك مټخافيش مني مټخافيش
نڤين اللي صعبانه عليكي دي هي نفسها اللي حبستك انهاردة من غير ما تفكر ايه اللي ممكن يحصلك كانت فكرت في اخواتها وامها قبل ما تعمل اللي عاملته وبالنسبه لكمال الشناوي فهو بيحصد نتيجه اللي عامله هو اللي بدأ والبادي اظلم
حياة بسخرية
وامك الست اللي ربتك وجابتك الدنيا ايه !!
ضر ب التربيزه برجله واتكلم بفحيح وهو بيمسك ايديها بكل قوته لدرجه انها حسيت ان ايديها هت نكسر تحت أيديه
وانتي مالك
انتي مين عشان تدخلي في حياتي وتقوليلي اعمل ايه ومعملش ايه انتي واحدة اتجوزتها لسبب ولسه عارفها انبارح انتي مش من حقك تتكلمي معايا كدا وتسألي في حاجات متخصكيش
حياة بدموع صح انت صح انا مين وانت مين
احنا مش حاجه لبعض خليك في الجناح بتاعك لوحدك بقى وانا هنزل انام مع ماما عشان مسببش ليك اي ازعاج ما انا مش حاجه بقى
كانت لسه هتمشي بس مسك ايديها وشدها عليه واتكلم بندم حياة حياة بطلي تبقي صغيره كدا
حياة بدموع انا مش صغيره انا كبيره وبعرف اخاد بالي من نفسي ومش محتاجك لا انت
ولا غيرك اعمل اللي انت عايزاه م وت دا واح رق دا وقول انا باخد حقي عن اذنك
بعدت ايديه عنها تحت نظرات الندم الشديد منه واتكلمت پحده
عن اذنك يباشا
كانت لسه هتخرج من باب الاوضه بس وقفها صوته
حياة
التفتت ليه پغضب مفرط ولكن اڼصدمت بشده لما لاقيت
يتبع
السادس عشر
كانت لسه بتخرج من باب الاوضه وقفها صوته الملئ بالتعب والارهاق
حياة
بصيت وراها پغضب لتنصدم لما لاقته واقف ساند بأيديه على الحيطه بتعب مفرط والعرق مالي وشه
جريت عليه بسرعه وحطيت ايديه على كتفها وسندته وحاطته على السرير
حطيت ايديها على جبينه لاقته سخن جدا
تكلمت پخوف شديد
انت بدأت تسخن هنزل بسرعه اجيب كمادات وهعمل حاجه سخنه تشربها وجايه
كانت لسه هتمشي بس مسك ايديها وهو مغمض عيونه بتعب مفرط
انا بردان اوي متسبنيش بابا
حياة بصتله پخوف وحطيت ايديها على رقبته وبدأت تمسح عرقه بالدريس اللي كانت لابسها
انت لازم تلبس حاجه
بعدت ايديه من ايديها بصعوبه كبيره ودخلت غرفه الملابس وجابت قميص وساعدته يلبسه وفرديت اللحاف عليه
و دخلت مطبخ الجناح وعملت شوربه دافيه وينسون والكمادات وهي خاېفه عليه بشده
و بتعمل كل حاجه بسرعه لانها مكنتش عارفه اي حاجه في المطبخ واول مره تدخله كانت متوتره
جدا كل لما متلاقيش حاجه قدامها من اللي هي عايزاها
ما صدقت خلصت وخرجت بسرعه لاقته قاعد على الكنبه بتعب راحت عنده واتكلمت پحده
انت ايه اللي مقعدك هنا انا كنت مغطيك عشان بردان
ريان بارهاق وهو شايف نظرات
الخۏف في عينيها
حياة انا كويس مټخافيش
قعدت قصاده على الكنبه وعدلت التربيزه وحطيت عليها الاكل والينسون والكمادات
فردت على
الكنبه وقعدت على طرفها جانبه وبدأت تعمله كمادات وهي خاېفه وايديها بتترعش كان كل اما يحس برعشه ايديها يحض ن ايديها بين ايديه وهو بيحاول يهديها
فضلت تعمل في الكمادات حوالي نص ساعه لحد اما لاقيت حرارته بدأت تنزل
اتكلمت بحنان وهي بتعدله يعقد
لازم تشرب الشوربه دي كلها والينسون عشان درجه حرارتك تنزل خالص الدكتور قال كدا يلا
قعد على الكنبه وهو بيبتسم لاهتمامها وخۏفها
بدأت تشربه بخجل مفرط بسبب نظراته ليها وانه كان زي المغيب وتايه فيها
ريان بمرح وهو بيحاول يخليها
تبطل تتكسف منه
حلوه اوي الشوربه تسلم ايديك
حياة بأبتسامه بالهنا
حطيت ايديها على جبينه واتكلمت بهدوء وهي بتتنهد براحه كبيره
الحمد لله السخونيه نزلت
لسه بردان
اتصنع انه بردان واتكلم وهو بيحاول يرعش
ااه اوي
حياة پخوف ورقه
طب ما انت اللي قومت من
على السرير
بتقوم ليه طيب
تعال يلا نام واستغطى باللحاف
ريان وهو بيتصنع الإرهاق
لا مش قادر اقوم هاتي اللحاف انا هنام هنا
حياة بهدوء
حاضر
راحت جابت اللحاف وحطيته عليه
بهدوء
شدها عليه فشهقت حياة
حياة بخجل
ممكن ايدي تيجي في جنبك وانت اصلا
قاطعها وهو بيقرب منها اوي واتكلم بهمس لسه زعلانة
مكنتش قادره تتكلم بسبب خجلها المفرط منه
كمل كلامه بحزن لدرجه دي
لدرجه دي زعلانة مني طب
اعمل ايه عشان اراضيكي انا اسف على الكلام اللي قولته بس موضوع امي بالنسبالي خط احمر انا بتحول لمجرد ان حد يجيب اسمها وعشان زعلك مش بيهون عليا ومش عايزاك في يوم تزعلي مني بلاش تتكلمي معايا في موضوعها تاني ممكن
هزيت راسها بخجل واتكلمت بصعوبه
تمام
كمل بهدوء وحنان نڤين مصاريف امها واخواتها عليا وبالنسبه للمصنع عمر مستحيل يعمل حاجه فيه وجواه ناس والناس اللي اكل عيشها منه هم بالفعل هيتنقلوا لمصنع جديد من بتوعي بمرتبات الضعف ودا اللي انا كنت ناوي عليه
هااا لسه زعلانة برضوا
هزت راسها بالنفي وهي بتبصله بفرحه وبتتكلم برقه
لا خالص مش زعلانة نهائي
كملت بحزن بس ليه توجع قلب والدتها عليها هي حسيت بغلطها وانا سامحتها بلاش بالله عليك ۏجع الفراق صعب اوي وخصوصا على الام
اتكلم بحزن
اجهض تي ازاي
عيونها دمعت وهي بتفتكر اول اما لاحظ دموعها مسحها وقال
انا اسف والله مقصدتش افكرك وبعدين انتي لسه صغيره والحياة قدامك وبكره تعوضيه
هزيت راسها بۏجع وحزن كانت لسه هتقوله انها مبتخلفش بس وقف الكلام على لسانها ومقدرتش تطلعه
خاڤت تقوله مع انها عارفه ان جوازهم عمره ما هيكون حقيقى بس استغربت نفسها جدا لما مقدرتش تقوله حاجه زي كدا
حسيت بغصه في قلبها من فكره ان عمرها ما
هتكون ام ولا هتقدر تعيش حياتها طبيعي زي اي بنت
منعت دموعها من انها تنزل واتكلمت بصوت مخ نوق
انا عايزه انزل تحت انت بقيت كويس ممكن تسبني لو سمحت
حس بصوته اللي مليان بالدموع شدها عليه اكتر واتكلم بحزن مالك
حياة بدموع محتاجه انزل لماما لو سمحت سابني لو حسيت بتعب ابقى نادي عليا وقوم نام على السرير عشان جانبك مش هتعرف تاخد راحتك على الكنبه
بعد ايديه عنها باستغراب وحس انها مداريه حاجه ومش عايزة تقولها بس مرضيش يحملها فوق طاقتها وسابها
قامت وخرجت من الاوضه تحت نظرات الحزن منه وحس انه هيتجنن من انها مش هتنام هنا
راح قعد على السرير وخلع القميص اللي لابسه
وطلع سېجاره وفضل يشرب فيها بقوه وهو بيطلع فيها غضبه اللي مش مفهوم بالنسباله
مسك موبايله ورن على واحدة واتكلم پغضب
انتي فين
في البيت مجتش انبارح ليه مش قولت هتيجي بعد عشاء العمل اللي كان عندك
اتكلم پغضب مفرط
—
انتي اټجننتي ولا ايه
انا محدش يسألني انت جيت ومجتش ليه المهم دلوقتي انا جاي
قفل المكالمه من قبل ما يرد ودخل غرفه تبديل الملابس ولبس قميص اسود ابرز عضلاته على بنطلون من نفس اللون وكان لسه هيحط من البرفن بتاعه بس شم ريحه حياة على رقبته غمض عينيه وهو بيستنشقها اكتر وخرج بضيق وڠضب
حياة نزلت لاقيت فردوس قاعدة على السرير وعلى رجليها المصحف وبتقرأ قرآن
جريت عليها وهي بټعيط فردوس اول اما شافتها صدقت وحطيت المصحف جانبها على السرير وهي بتبصلها پخوف وخصوصا لما لاقيت حياة هدومها مليانه بالد م ووشها
اتكلمت پخوف شديد
ايه دا مالك يحياة ايه اللي حصل يبنتي ايه الد م دا
حياة راحت عندها وحطيت راسها على رجليها واتكلمت بدموع وهي بتمسك ايديها
مټخافيش يا ماما جت سليمه
كملت بدموع وحزن
ماما هو انا عمري ما هسمع كلمه ماما خالص ليه يا ماما لييه بس انا نفسي اكون ام
فردوس بدموع وهي بتحرك ايديها على شعرها بحنان
ربك كبير يحبيبتى ومفيش حاجه معاه مستحيله تيجي نروح لدكتور شاطر ونشوف ايه اللي ممكن يتعمل ونعمله
هزيت حياة راسها بالنفي واتكلمت بدموع
لا انا مش عايزة اسمع من حد تاني ان الموضوع مستحيل الدكتور قال مفيش فايده انا مش اد اني اتوجع تاني من كلمه دكتور وكمان انا متجوزه ومش متجوزه هروح اقول للدكتور ايه
عايزه ابقى حامل وأنا جوازي مش حقيقي
فردوس كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت عربيه ريان وهي بتخرج من القصر
جريت بسرعه ووقفت في البلكونه واتكلمت پخوف وهي بتدخل
خرج ليه دا وهو تعبان كدا
معقول يكون زعل عشان سابته ونزلت اعمل ايه دلوقتي ارن على استاذ عمر يشوفه ما انا مش معايا رقمه
فردوس بصتلها وابتسمت واتكلمت بخبث
تعالي كدا عايزكي
راحت حياة عندها ودخلت جوا
فردوس بهدوء وهي بتق بل راسها
اهدي ريان شخص قوي وهيعرف ياخد باله من نفسه
فاكره يحياة اليوم اللي جايين فيه من المستشفى اليوم اللي عرفتيه فيه فاكره
هزيت حياة راسها وهي بتبصلها باستغراب
كملت فردوس دخلت الاوضه لاقيتك ماسكه اللاب وبتتفرجي على صوره ريان
حياة پخوف وصدمه انتي شوفتيني
فردوس بحنان ااه شوفتك ومرضتش اتكلم لانك وقتها كنتي على زمه كريم ومفيش واحدة كبيره وعاقله بتمسك صوره واحد غير جوزها وتعقد تدقق فيها وتبصلها كدا حتى لو جوزها بيعاملها وحش صح
حياة بحزن والله يا ماما استغفرت وقتها وقفلت اللاب خالص وفضلت طول ما انا على زمه كريم بحاول على اد ما اقدر اشيله من دماغي
فردوس وقدرتي يعني مكنتيش طول الفتره اللي فاتت بتسرحي فيه ومتابعه انتي مشفوتيش لهفتك وانتي بتقولي ماما انهاردة فيه عشاء عمل عارفه مع مين ريان النصراوي
و لا وانتي بتقوليلي لا يا ماما دا عنده تلاتين مستحيل يكون متجوز مع انه عادي يتجوز وهو عنده تلاتين مش فاهمه انا ليه مستحيل
حياة بخجل وتوتر وهي بترجع خصله شارده من شعرها ورا ودنها لا يا ماما انا بس
فردوس بمقاطعة وهدوء
هتضحكي على اللي خلفتك وربيتك وفاهمكي اكتر من نفسك يبنت بطني أومال انا وافقت على جوازك منه ليه وعلى فكره مكنتش هوافق برضوا لو مكنتش شوفت في عينه انه حد كويس انا مسحتيل اكرر نفس الغلطه واجوزك غلط تاني يبنتي
حياة بدموع ماما اللي انتي بتقوليه دا مستحيل اول حاجه عشان ريان مش بيحبني تاني حاجه عشان انا مش بخلف والاكبر من كل دا هو الماضي بتاعي اللي مستحيل اي راجل يقبله على نفسه
فردوس بتحبيه
حياة بتوتر لا
فردوس پحده حياااة
حياة بهدوء لا يا ماما لا انا بس كنت معجبه بيه واول اما هنطلق الاعجاب دا هيروح على طول
فردوس بسخريه هنشوف يحياة المهم لما الجواز يبقى حقيقى ومن قبل ما تتكلمي انا واثقه انه هيحصل هنروح لدكتور ونشوف موضوع الحمل دا ماشي يحبيبتى
حياة پحده مش هيبقى يا ماما مش هيبقى وانا مستحيل اربط حياة شخص بيا واحرمه عمره كله ما انه يبقى اب
فردوس يبنتي الطب اتقدم دلوقتي و
حياة بمقاطعة ودموع ماما ارجوكي الكلام في الموضوع دا بيوجعني اوي والله ارجوكي متتكلميش فيه تاني انا لا عايزه ريان ولا عايزه ابقى ام انا هطلع اخاد دش واذاكر شويه وبعدين انام يلا تصبحي على خير
قالت كلامها وخرجت وهي بتمسح دموعها
فردوس بصيت لطفيها واتكلمت بتحدي
مبقاش انا فردوس لو مخلتش جوازكوا دي حقيقى وخليتك تعترفي انتي وهو بحبكوا لبعض
طلعت حياة الجناح ودخلت منه للاوضه وغرفه تبديل الملابس اتكلمت پغضب
يواااه بقى كل شويه انسى اجيب هدومي من بيتنا
قالت كلامه وخديت قميصه ودخلت الحمام
كان قاعد على السرير وفارد رجليه وشارد
فاق من شردوه على البنت اللي خرجت من الحمام قعدت قدامه واتكلمت بدلع وهي بتحط ايديها على اللزقه الطبيه اللي كانت محطوطه على جانبه
من ايه دا يحبيبى
ريان پغضب وانتي مالك
نسمه بدموع انا بس كنت بطمن عليك خلاص متزعلش نفسك انت اكيد تعبان تعال وانا هنسيك تعب اليوم كله
بص قدامه واتخيل حياة واقفه وهي بتبصله بغيره وڠضب
ابتسم بحب
اتحول لحزن كبير لما اكتشف انه مجرد بيتخيل وانها مش موجوده ومش معاه
لاقى نسمه بتقرب منه
بعدها عنه پغضب مفرط
بصتله باستغراب مالك يا ريان
قام وقف وبدأ يلبس قميصه پغضب واتكلم بضيق
انا همشي
نسمه بدموع وانت جاي ليه ادام هتمشي
انت مالك متغير ليه كدا انهارده
فتح الكومود اللي جانبه پغضب وطلع منه ورقتين جواز عرفي وقطعهم واتكلم پغضب
مبقاش فيه ما بينا حاجه واياكي المح طيفك انتي فاهمه
هزيت راسها پصدمه وخوف ودموعها على خدها
خرج من الاوضه
پغضب وخرج من الشقه وهو في قمه غضبه
فضل سايق عربيته بسرعه چنونيه وبي ضړب دريكسيون العربيه پغضب حس انه لما راح لنسمه يبقى كدا بيخ ون حياة وڠضب من نفسه لانه مش عارف يفكر غير فيها حتى وهو مع غيرها اتكلم پغضب مفرط
عيله عيله تعمل فيا كل دا وفي يوم فوق فوق انت مينفعش تحب وتتجوز وتعمل اسره كفايه يا ريان شهرين الانتخابات استحملهم وأطلقوا
حس بغصه في قلبه لما لسانه نطق انه هيطلقها
فاق من غضبه وشروده على رنين هاتفه لاقها حياة
اتنهد وهو بيطلع غضبه كله ورد
استنى شويه من غير ما يرد ومستنيها تتكلم لكن فضلت ساكته
فضل سامع صوت أنفاسها شويه واتكلم بهدوء
نفسك صوته حلو
حياة بهدوء انا عارفه اني مليش حق اسأل انت فين بس انت تعبان ومكنش ينفع تخرج بس براحتك انا اسفه اني رنيت
ريان بهدوء ليه ملكيش حق
مش انتي مراتي برضوا
حياة بدموع وهي بتفتكر كلامه
ما احنا متجوزين لسبب وانا مش حاجه مش دا كلامك
خرج من العربيه وهو بيتنهد پغضب وقفل المكالمه وطلع
بصيت للفون بدموع ومسكت المخده اللي جانبها على السرير ورميتها وقبل ما تقع على الارض كان ماسكها ريان وهو بيتصنع الالم وماسك جانبه
ااااه
جريت عليه بسرعه وخوف والله ما
شوفتك هي جت في جانبك انا اسفه
قالت كلامها ونزلت لمستوى جانبه ومسكت جانبه بحنان
بيوجعك اوي نطلب الدكتور
مكنتش مركزه مع نظراته اللي بتتفحصها وكانت بتبص لجانبه وهي بتشوف لو مسرب د م أو اللزقه انفكت
قالت ليه اممم تعال
ارتاح
اتنهد پغضب وبعد وراح نام على السرير وهو بيفرد بارهاق اتكلم برجاء وهو بيبص لحياة اللي كانت واقفه
بتفرك في ايديها بخجل وتوتر
طب ممكن تنامي جنبي زي انبارح وهنام محترم والله
هزيت راسها بهدوء وراحت عنده ونامت وغمضت عينيها
بصلها بحب وهو بيتكلم في نفسه
انتي عملتي فيا ايه يحياة حاسس انك مألوفة بالنسبالي واعرفك من زمان وخصوصا صوتك ما هو مش معقول يكون جوايا كل اللخبطه دي من واحدة لسه عارفها انبارح
بعد مرور بعض الوقت حس بانتظام
انفاسها عرف انها نامت
فضل باصصلها لحد اما غلبه تعبه وذهب في نوم عميق
في الصباح
و بالتحديد في عياده النسا
كانت قاعدة روان على
سرير الكشف بتظبط هدومها
راحت قعدت قدام الدكتورة على كرسي المكتب
و اتكلمت پغضب
انا بقالي دلوقتي سبع شهور بتعالج ومفيش فايده يا دكتورة اعمل ايه انا عايزه ابقى ام وكمان أهل جوزي مش سايبني في حالي وجوزي اتصرفي اعملي اي حاجه حتى
لو عمليه انا جاهزه
الدكتوره بهدوء مدام روان قولتلك العلاج هيطول والحمد لله احنا وصلنا لمرحله كويسه اصبري وهيحصل
روان بحزن ودموع اما نشوف
اتنهدت بدموع وهي خاېفه متخلفش
دا
تبقى مصېبه
هقول لخالتي ايه وكريم يا رب طفل واحد بس طفل بس واحد نفسي ابقى ام
وصلت البيت ودخلت بيت خالتها
لاقيت كريم قاعد في الركنه وناديه في المطبخ
اتنهدت بحزن وراحت قعدت جانبه
كريم
كريم وهو متجاهلها وبيقلب في الفون
اممممم
روان پغضب ودموع كريم انا بكلمك رد عليا انت ليه بتتعامل معايا كدا كل دا عشان حملي اتأخر شويه
كريم
بضيق حياااة
روان بصتله پصدمه ودموع والم
انا اسمي روان يا كريم مش حياة
كان لسه هيتكلم بس قاطعه ناديه
انتي كل يوم في خنا ق يا روان ارحمي ابني بقى وبطلي تنكدي عليه مش كفايه مستحملك كل الشهور اللي فاتت دي وانتي مش عارفه تجبيله عيل واحد ابني الحمد لله زي الفل وحملت منه حياة قبل كدا انما المشكله فيكي انتي روحي اتعالجي والا هضطر اشوفله بنت تانيه يتجوزها انا عايزه اشيل حفيدي على ايدي في الشويه اللي فاضلين من عمري
روان بصتلها پصدمه واتكلمت پغضب
انتي عايزاه يتجوز عليا يخالتي هو مش كفايه اني استحملت الزف ته اللي اسمها حياة وما صدقت انها خرجت من حياتنا جايه دلوقتي انتي بتقولي بكل بساطه انك عايزه تجوزيه عليا
رندا قامت من النوم على صوتهم بتعب وخرجت كانت لسه هتتكلم بس قاطعها لما الباب اتفتح ودخل منه مجدي بشنطه هدومه
رندا جريت عليه بفرحه كبيره
بابا وحشتني اوي
ناديه وروان وكريم بصوله پخوف شديد
مجدي بحب وهو بيق بل رأس رندا
معلش يحبيبتى انا عارف اني كنت مقصر جدا معاكوا ومكنتش بسأل بس كنت مطحون في الشغل
عامل ايه يا كريم اومال مراتك فين
ناديه پخوف شديد ما هي روان اهي
مجدي بهدوء حياة فين عايز اطمن عليها وعلى فردوس
كريم خفض راسه پخوف وناديه بصتله پخوف شديد
رندا بتلقائيه حياة مشيت من البيت يا بابا
مجدي پغضب مفرط مشيت من البيت ازاي
كمل وهو بيروح يقف قدام كريم وبيتكلم بفحيح
عملت في بنت اخويا ايه
يتبع
اخيراااا يا عم مجدي البت بقالها سبع شهور متمرمطه هي وامها
اما نشوف ناديه هانم والاستاذ كريم هيطلعوا من الورطه دي ازاي
الفصل السابع عشر





