أمل الحياة بقلم يارا عبد العزيز

يااااه اخيرا يا عم كريم دا احلى جمله ممكن تسمعها اي واحدة على زمتك
يعيني عليكي يحياة هتعيشي انتي وامك ازاي وانتوا ملكوش اي حد
يا ترى فعلا الموضوع انتهى هنا ولا لسه للحياة باقيه وامل
الثاني عشر
كريم بص لحياه وخد نفس
عميق وبعدين اتكلم بمنتهى الهدوء وقال
انتي طا لق يحياة
حياة حسيت بكس ره وقهر لما سمعت الجمله
هي كانت عايزه تسمعها من اول يوم بس المره

Articles similaires

دي بتسمعها بسبب ظل مه ليها
اد ايه طلعت رخي صه فعلا !!!!!
اد ايه طلعت مسويش بالنسبالك ياللي كنت من كام يوم بتقول بتحبني
بس انت هتفضل زي ما انت حي وان
اتأكدت ان عمره ما هيشوفها غير كدا وان عمره ما حابها حتى لو اخت ليه زي ما كان بيقول
اتحسرت على ايامها اللي قضيتها في حبه والايام اللي عانيت فيها بسببه نزلت دموعها بتلقائية من كميه الظلم والۏجع والقهر اللي جواها
بصيت على روان اللي كانت بتبصلها بابتسامه انتصار خديت نفس عميق وهي بتحاول تكون اقوى مسحت دموعها اللي نزلت منها بسرعه واتكلمت بقوه وهي بتبص لكريم
اتكلمت ببرود وبنظرات جامده مفيهاش اي مشاعر
يااااه ياااه يا كريم واخيرا الحمد لله اني واخيرا اتخ لصت منك هتفضل انت الحاجة الوحيده
اللي هندم عمري كله على اني في يوم دخلتها قلبي والله أنا ما زعلانة انت دلوقتي بقيت مع اللي شبهك انا اللي كان لازم افهم كدا من اول
ما امي قالتلي كريم هيخطب روان كان لازم افهم وقتها ان الطيور على اشكالها
تقع وانت لاقيت اللي شبهك بس انا اللي عاندت عشان قلبي بس مش مهم عادي مفيش حد بيتعلم ببلاش وانا مخسرتش بالعكس أنا طلعت كسبانه كسبت نفسي وكرامتي اللي اتهانوا معاك يا ابن عمي
كملت
وهي بتبص لروان بسخريه
اشبعي بيه يروان يحبيبتى بس متبقيش تيجي في الاخر تزعلي وابقي خليه مبسوط كويس عشان لا قدر الله ميروحش يتجوز عليكي يحبيبتي وتضطري تعملي خطط تاني عشان تطفشيها
ناديه بصتلها واتكلمت بش ر
حلو انك مش زعلانة يحياة حلو يحبيبتى القوه اللي انتي فيها بس يا ريت تثبت بقى ومتروحيش ترني على عمك أنتي وامك وتستغلوا قلبه الطيب لاننا الصراحة مش عايزين نشوف وشك تاني
كملت وهي بتروح عندها وبتفتح فونها
حطيت الفون في وش حياة واتكلمت بسخريه
شايفه الصور دي
حياة بصتلها پصدمه كبيره ودموع فكانت عباره عن صور لحياة مش كويسه بصتلها پصدمه كبيره وخديت منها التلفيون واتكلمت بدموع وهي لسه في صډمتها
انتي كنتي بتدخلي اوضتي تصوريني وانا نايمه
ناديه بهدوء
وانا هعمل كدا ليه اذا كان جوزك اللي هو ابني بيكون معاكي في نفس الاوضه وعلى نفس السرير مش هيصعب عليه لما ياخدك الكام صوره دول يعني
حياة بصيت لكريم پصدمه ودموع
هي عارفه انه مش كويس بس مكنتش عمرها تتوقع انه ممكن يعمل حاجه زي كدا في يوم على الاقل عشان هي بنت عمه وسمعتها من سمعته
فاقت من شرودها على صوت ناديه وهي بتتكلم بش ر
ايه رأيك اخليكي نجمه على المواقع والله هكسب من وراكي كتير اوي
فردوس پصدمه وڠضب
ناااديه الزمي حدودك وانتي بتتكلمي مع بنتي
بقلمي يارا عبدالعزيز
ناديه بهدوء وبرود
هو انا كنت قولت حاجه يام محمود انا بس بوريهملها انا اكيد مش هعمل كدا يعني وابوظ سمعتها لو هي فضلت هاديه ومفتحتش بوؤها قصاد عمها ومشيت بلا رجعه انا مش هعمل بالصور دي اي حاجه انما بقى لو عرفت ان عمك عرف اي حاجه الصور دي هتنزل في نفس الثانيه ايه رأيك في العرض حلو صح يلا بقى خدي امك ومترجعيش هنا تاني طيفك حتى مش عايزه المحه تمام يحياة
حياة هزيت راسها بهدوء ومعالم الصدمة لسه على وشها
بصتلهم بصه اخيره وحركت الكرسي بتاع امها والشنط ومشيت
ناديه بصيت لطيفها ببأبتسامه واتكلمت بفرحه
سكه السلامه يحياة كان جبل وانزاح والله
كملت وهي بتبص لكريم وروان بفرحه كبيره
واخيرا هشفوكوا مبسوطين كدا كل حاجه رجعت لاصلها وامك خلصتك من الجوازه اللي انج برت عليها
روان بصيت لكريم بحب واتكلمت بهمس
انت بتاعي انا وبس هي اللي دخلت حياتنا من الاول والبادي اظلم متزعلش نفسك يروحي
كملت وهي بتمسك ايديه وبتطلع بيه شقتهم
دخلت الشقه وقفلت الباب وكريم كان شبه مغيب تفكيره كله لحياة وهل هو فعلا ظلمها ولا اللي حصل كان مجرد رد فعل لم وت ابنه على ايديها
حس ان موجوع من فكره انه مش هيشوفها تاني هو اتعود على وجودها من لما كانوا صغيرين واتعود اكتر على وجودها وهي مراته
فاق من شروده على روان اللي بتقرب منه
بصلها وسكت
قالت روان بتملك
انا بحبك اوي اوي يا كريم ووعد مني اني هنسيك كل حاجه حصلت وهعوضك عن الطفل اللي انت خسرته بعشره احسن منه
بقلمي يارا عبدالعزيز
كريم بصلها
وابتسم واتكلم
طب ما يلا نجيبهم
قال كلامه وقرب منها وهي كانت مبسوطه جدا بانه بقى ملكها هي لوحدها وان اخيراا حياة طلعت من حياتهم
حياة كانت ماشيه بمامتها مش عارفه تروح فين مش معاها فلوس حتى تركب تاكسي
بصيت لمحل دهب كان موجود على الطريق
بصيت لسلسه كانت في كان محمود اللي جايبهلها
بصتلها بدموع واتكلمت بهمس
انا اسفه يا ابيه بس مفيش قدامي حل غير دا عشان على الاقل ادور على مكان حتى لو بسيط نعيش فيه انا وماما
قالت كلامها وبدأت تخلع السلسله من تحت نظرات الدموع من فردوس
دي سلسله محمود يحياة
حياة بدموع
معندناش اي حل غير كدا يا ماما ربنا يرحمه يا رب
دخلت محل الدهب وباعتها بالم وكأنها بتبيع جزء منها
خديت تاكسي ووصلت قدام عماره متوسطه واجرت شقه فيها
دخلت الشقه بتعب وهي بتفكر في حياتها الجايه
بس حاولت تبقى اقوى عشان والدتها وعشان نفسيتها
حياه بفرحه مصطنعه
جبت كل الاكل اللي انتي بتحبيه هروح اجيب اطباق بقى وناكل سوا مروقه عليكي اهو يدوسه عدي الجمايل
كانت لسه هتمشي بس فردوس مسكت ايديها
حياة بصتلها اتكلمت فردوس بحنان
مفكره انك تقدري تداري دموعك عني يبنت بطني دا انا بعرفك اكتر من نفسك
قالت كلامها وفتحتلها ايديها
حياة بصتلها بدموع حاولت تخفيها بس معرفتش هي فعلا محتاجه جدا جريت عليها بكل قوتها واتكلمت پبكاء
تعرفي انك أنتي الحاجة الوحيده اللي مخليني عايشه خليكي قويه يا ماما عشاني انا والله ما هقدر استحمل انتي كمان الم وت ياخدك مني انا مبقاش ليا غيرك
فردوس بدموع وهي بتربط على ضهرها بحنان
انا عمري ما هسيبك يحبيبتى وهفضل العمر كله معاكي لحد اما اسلمك لي اللي يستاهلك بجد
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة مسحت دموعها وبصتلها بيأس
ودا مين اللي يرضى يتجوز مطلقه وكمان مبتخلفش خلينا واقعين يا ماما وبعدين انا اصلا مش عايزة اتجوز انا هفضل معاكي انتي وبس هروح انا بقى اجيب اطباق عشان انا واقعه من الجوع ماشي
فردوس هزيت راسها ودخلت حياة جابت اطباق وكلوا وفضلت فردوس جنب حياة صاحيه طول الليل لحد اما حياة نامت قب لت راسها بحب واتكلمت بحنان وهي بتحرك ايديها على شعرها
يا ترى الدنيا مخبيلك ايه تاني يبنت بطني لسه سبعتاشر سنه وعيشتي
دا كله اتمنى ان حياتك الجايه كلها تبقى سعاده وعوض عن كل اللي عشتيه
مر شهرين والفلوس اللي مع حياة بدأت تخلص وبقيت مش عارفه تعمل ايه حتى دروسها بطلت تروحها عشان توفر فلوسها وبقيت بتذاكر من البيت
كانت قاعدة وماسكه تلفيونها بصيت لاقيت اعلان عن شركه ترجمه طالبه مترجمين للغه الكوريه
بصيت للاعلان بفرحه كبيره وحسيت ببعض الامل
رجعت حسيت باليأس وهي بتفتكر انها لسه متخرجتش وان اكيد مفيش شركه هتقبل توظف حد لسه ثانويه عامه وخصوصا ان الشركه دي ليها اسمها
فردوس خرجت من الاوضه بصتلها باستغراب
مالك يحبيبتى زعلانة ليه !!
حياة بحزن
فيه شركه ترجمه هنا طالبه مترجمين وانتي عارفه اني واخده كورسات معتمده للغه الكوريه واني برفكت فيها بس اكيد مش هيقبلوني عشان انا لسه ثانويه عامه يلا خير بقى
فردوس بحنان وهي بتروح عندها وبتقف بكراسيها المتحرك قدامها وبتمسك ايديها
وهتخسري ايه لو روحتي !!!
مش يمكن لما يشوفوا انك فعلا بتعرفي جدا في اللغه دي يتغاضوا عن موضوع الدراسه دا ويوفقوا عليكي
حياة بيأس بس يا ماما
فردوس بمقاطعة
عارفه ان كل حاجه بتقول هيرفضوا
بس انتي ليكي رب قادر صح روحي وتوكلي عليه واعملي اللي عليكي روحي وانتي واثقه فيه وهو مش هيرجعك زعلانه انا متأكده
حياة ببأبتسامه صح معاكي حق
انا هروح واللي يحصل يحصل بقى على الاقل ابقى حاولت
كملت بحزن بس انتي
كدا هتعقدي لوحدك
فردوس لا يحبيبتى وديني عند خالتك اسماء اللي ساكنه في الشقه اللي قصدنا اهو نونس بعض الست دي كويسه اوي وانا حبيتها
حياة بفرحه وهي فردوس
ادعيلي كتير اوي يا ماما
بقلمي يارا عبدالعزيز
وصلت حياة الشركه وهي مړعوبه
سألت عن مكتب ال HR في الشركه ودخلت تعمل الانترڤيو وهي متوتره وخاېفه جدا
بس قويت
نفسها وعملت الانترڤيو بماهره عاليه
بس انتي لسه صغيره اوي ومش معاكي مؤهل عالي
حياة بصتله پخوف من انه يرفضها
انا محتاجه الشغل دا جدا وانا والله بعرف اتكلم انجليزي كمان غير الكوري وممكن اتعلم كمان تركي اسباني اي حاجه انتوا عايزينها
امممم تعرفي انك الوحيده اللي جاوبت على الاسئله بجداره شكلك شاطره جدا وشركتنا هتزيد شرف ونجاح
بانضمامك ليها
حياة بصتله بفرحه كبيره
يعني اتقبلت
وتقدري تستلمي من انهارده السكرتيره برا هتعرفك مكتبك
حياة بصتله بفرحه وقامت وقفت
شكرا ليك شكرا
وقفت عند الباب وكانت لسه هتفتح وقفها صوته
حياة مش عايزه اندم اني وظفتك هنا أنتي هنا على مسؤوليتي وصاحب الشركه هنا مبيتهونش
حياة بصتله واتكلمت بثقه باذن الله اكون عند حسن ظن حضرتك
مر تلت شهور وانغمست حياة في عملها جدا وكانت بتدرس جنب الشغل وبتعمل اقصى جهد عندها في الدراسه عشان تحقق حلم محمود وتبقى دكتوره زي ما كان عايز وجابت لوالدتها ممرضه تراعيها وتفضل معاها لحد بليل لحد اما حياة ترجع من شغلها
في اكبر شركه استيراد وتصدير على مستوى مصر والعالم العربي كله
كان يجلس ريان في كرسي رئاسه الاجتماع وبيتكلم في الشغل بماهره تحت نظرات الاعجاب من كل الموجودين والسكرتيرات اللي كانوا واقفين بيبصلوا باعجاب وبتمنوا يبقوا معاه حتى لو ليله واحده
اتكلم ريان بثقه
تمام كدا الاجتماع خلص واللي قولته يتنفذ تقدروا تتفضلوا
خرج الجميع ماعدا امجد مدير اعماله وعمر المدير التنفيذي للشركه
ريان بهدوء وهي بيرجع راسه لورا بارهاق
انهارده معياد عشاء العمل مع الكوريين صح
امجد پخوف
ايوا يفندم كمان ساعتين بس عندنا مشكله
ريان بصله بانتباه واتكلم پحده
اخلص
بقلمي يارا عبدالعزيز
امجد وهو بيبلع لعابه بړعب
المترجمه اللي كانت هتيجي مع حضرتك اعتذرت لظرف طارئ وكل المترجمين اللي هنا في ايديهم شغل مهم جدا محدش هيعرف يجي مع حضرتك
ريان بصله وضر ب بايديه على تربيزه الاجتماعات پغضب تحت نظرات الړعب من امجد وعمر
انت بتهزر جاي قبل المعياد بساعتين وتقولي مفيش مترجمين شركه طويله عريضه فيها اكتر من عشرين مترجم محدش فيهم فاضي
عمر پخوف وهو بيحاول يسيطر على ڠضب ريان
اهدى يا ريان ما انت بتعرف تترجم كويس مش لازم مترجم
ريان بفحيح انت عايز ريان النصراوي يتكلم
بلغه تانيه غير لغته الاساسيه لا يا استاذ عمر دا هو اللي يتعلم العربي ويتكلم معايا بلغتي
كمل وهو بيبص لامجد وبيتكلم بعصبية وحده
اتصرف ابعت لاي شركه

ترجمه يبعتوا مترجمه فورا اعمل اي حاجه المهم بعد ساعتين الاقيها قدامي في المكان قبل ما المندوب يجي شوف واحدة وابعتلها عربيه بالسواق توصلها للمكان
امجد بړعب حاضر يباشا حاضر
ريان پغضب مفرط
انت لسه مقمتش يلااااااا
قام امجد پخوف شديد من على الكرسي لدرجه ان الكرسي وقع وهو بيقوم
عدله بسرعه وخرج بړعب
حياه كانت على مكتبها بتستعد للخروج لان خلاص جيه معياد انتهاء عملها اليوم
جالها احد موظفين الشركه واتكلم بجديه
حياة فيه ليكي شغل كمان ساعه هبتعتلك عنوان
دلوقتي تروحيه عشاء عمل ومحتاجين مترجم
حياة بس انا خلاص جيه معياد مروحاي انا مش
هينفع اروح شوف حد تاني
حياة دي اوامر من مدير الشركه وبعدين الراجل دا بالذات مينفعش نقوله معلش مواعيد العمل قفلت دا ريان النصراوي
حياة اول اما سمعت الاسم قلبها دق پعنف وهي بتفتكره
فاقت من شرودها
على صوت الموظف وهو بيتكلم بجديه
يلا يحياة مفيش وقت يدوبك تجهزي العربيه هتكون قدام بيتك كمان ساعه هو هيبعتلك عربيه بسواق هتاخدك للمكان حياة مش عايزين غلطه العملاء كلهم كوم والعميل دا بالذات كوم تاني خالص
هزيت حياة راسها بهدوء وخرجت تستعد وهي قلبها بيدق پعنف ومش عارفه ايه السبب بس فسرت دا بأنها تعرفه من قبل كدا
وصلت البيت وطلبت من الممرضه تعقد مع والدتها لحد اما تيجي جهزت ونزلت لاقيت السواق في انتظارها
وصلت المكان وملاقتش حد خالص في المكان لأن ريان كان حاجر المطعم كله
فضلت قاعده بملل مستنيه اتكلمت بضيق
متتأخريش متتأخريش وفي الاخر هو اللي يتأخر يا رب يجي بسرعه انا مش عايزة اتأخر على ماما يا رب يا سلوى ما تسبيها لوحدها
بصيت لفونها لاقته ضر ب شاشه
يلهوي انت عاملتها تاني استر يا رب
قاطع تفكيرها دخول ريان بكل هيبته كان لابس بدله كلاسيك وكان في غايه الوسامه والجمال
حياة بصتله وفضلت متنحه فاقت عليه وهو بيعقد قدامها وبيتكلم بثقه
المطعم محجوز انهاردة يا شاطره ابقي تعالي يوم تاني
بصتله واتكلمت پغضب
حياة الهواري المترجمه اللي حضرتك طلبتها
ريان بصلها پصدمه واتكلم پغضب
المترجمه !!!!! دا انتي باين من ملامحك انك في اعدادي
حياة پحده في تالته ثانويه
ريان بسخريه والله في تالته ثانويه كنت مفكرك في تانيه
كمل بضيق وانتي بقى هتعرفي تترجمي ولا
حياة بمقاطعة وثقه جرب وشوف
ريان بتحدي نجرب ومالو منجربش ليه
فضل يتكلم معاها بالكوري وبيصعب الموضوع عليها لاقصى حد وهي كانت بترد عليه بماهره وهو كان باصصلها بكل اعجاب كان لسه هيتكلم بس قاطعه دخول المندوب اللي بدأ يبص لحياه باعجاب كبير تحت نظرات الڠضب المفرط من ريان
خلصوا اجتماعهم وحياة ما صدقت انه خلص على خير وبدون اي مشاكل
مشي المندوب وحياة بصيت لريان بحب وتوهان في ملامحه ووسامته
فاقت من شرودها وهي بتسأل عن الساعه بخضه
يلهوي هي الساعه كام
ريان باستغراب من خۏفها الساعه واحده
حياة قامت بسرعه انا لازم امشي دلوقتي
ريان السواق اللي جابك استأذن ومشي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بدموع طب انا هعمل ايه دلوقتي انا لازم اروح سلوى ممكن تبقى مشيت وكدا ماما ممكن تبقى لوحدها في البيت وكمان تلفيوني باظ مش هعرف اطمن عليها يا رب اعمل ايه
ريان بصلها باستغراب وحس انها بتكبر المواضيع اتكلم بهدوء
تعالي وانا هوصلك
مسحت دموعها واتكلمت بفرحه بجد ماشي شكرا
بصلها وابتسم على طفولتها حس ان اول مره يبتسم من قلبه فاق من شروده فيها وطلع من المطعم وهي وراه
و طلعوا بالعربيه وحياة فضلت طول الطريق خاېفه تكون الممرضه سابت امها لوحدها
و ريان كان باصص لخۏفها باستغراب
وقف بالعربيه واتكلم بضيق
تقريبا عطلت
حياة بصتله پخوف فالطريق اللي واقفوا فيه كان شبه مقطوع نزل ريان وفتح العربيه من الخلف وهو بيحاول يصلحها وحياة نزلت وراه اتكلمت پخوف ودموع
هنعمل ايه دلوقتي
ريان بضيق متحسسنيش اني واخد بنت اختي واسكتي احسن
بص قدامه لاقى بنسيون اتكلم بهدوء تعالي نشوف اي حد هنا كدا نسأله لو فيه ورشه قريبه نصلح فيها العربيه
دخلوا البنسيون حياة بصيت
للبنسيون باستغراب فكان شكله غريب وريحته مش لطيفه
موظف الاستقبال بلغهم ان الورشه مش هتفتح غير الصبح
حياة پبكاء هنعمل ايه انا لازم امشي
ريان بص لدموعها بالم واتكلم بهدوء هنلاقي حل مټخافيش أن هرن على اي حد يجي ياخدنا من هنا
مسحت دموعها بضهر ايديها ببعض الامل بصلها بحب على طفولتها وفي لحظه تاه في براءه ملامحها وتصرفاتها الطفوليه فاق من شروده وهو بي ضړب دماغه بخفه
انا نسيت تلفيوني في المطعم تقريبا
حياة بصتله پخوف راح ريان عند موظف الاستقبال واتكلم بهدوء ممكن اعمل مكالمه من تلفيون المكان
للاسف بايظ وانا كمان تلفيوني مفيهوش رصيد
حياة كانت مړعوبه لما لاقيت كل حاجه انسدت في وشها كد
حسيت بكل حاجه بدور حوالها وصوره ريان قدامها بقيت منغمشه لتسقط مغشيا عليها
نزل ريان لمستواها واتكلم پخوف حياة
شالها بسرعه واتكلم پغضب ممزوج بخوفه على حياة وهو بيبص لموظف الاستقبال
عندك اي اوضه هنا فاضيه
ايوا عندي هبعت معاك حد يوصلك ليها
طلع ريان بحياة الاوضه وهو شايلها پخوف فضل يفوقها بس مكنتش بتفوق
بصلها پخوف حقيقى ولاول مره ېخاف على حد كدا
سمع صوت خبط على الباب كان الموظف ومعاه دكتوره
بدأت تكشف على حياه وطمنته ان دا من الخۏف وانها هتفوق كمان شويه
راح قعد جانبها على السرير ولسه هيقرب منها بعد بسرعه وهو بيستغفر وبيوبخ نفسه
ريان فوق دي عيله!!!!!!
بدأت حياة تفوق تدريجيا لاقته قاعد جانبها بصتله پخوف وقامت اتعدلت اتكلمت بدموع وهي بتحاول تتجنب النظر ليه
انا فين انت عملت فيا ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بهدوء وهو بيقوم من على السرير
معملتش حاجه وبعدين مش ريان النصراوي اللي يستغل عيله مش في وعيها ارتاحي
حياة اتنهدت براحه كبيره وهي بتبصله باعجاب
فاقت من شرودها فيه على الباب وهو بيتفتح بقوه وبيدخل منه ظابط ومعاه عساكر
حياة بصتلهم پخوف شديد
اما ريان بصلهم واتكلم پحده هو فيه حد يدخل كدا
الظابط بسخريه وهو ميعرفش ريان
احنا مباحث الاد اب يخفيف هاتهم على البوكس
يتبع
اوباااا مكنش يومك يا ريان باشا يعيني عليكي يحياة كل اما تطلعي من حاجة تدخلي في اللي بعدها
جماعه انا بحب ريان بشخصيته جدا
حاسه حاجه قمر كدا
الثالث عشر
الظابط بصله واتكلم بسخريه
احنا مباحث الآد اب يخفيف هاتهم ورايا على البو كس
حياة بصتلهم بړعب واتكلمت بصوت مر تعش
حضرتك والله ما زي ما انت فاهم انا كنت تعبانه
الظابط بمقاطعة وحده
بس يا بت انا معنديش وقت ليكي ما هو
العي ب مش عليكي العي ب على اهلك اللي معرفوش ير بوكي
حياة بصتله والدموع اتجمعت في عينيها
فاقت من اللي هي فيه پصدمه لما لاقيت ريان راح قدام الظابط وض ربه بقوه بالب وكس في وشه
و اتكلم بفحيح لما تتكلم معاها تتكلم بادب
الظابط حط ايديه على وشه واتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
لا حمق يااض اهو انت بالذات بقى اللي هتتروق على الاخر وتوصيه شخصيه مني ليك
قال كلامه وكان لسه هيض رب ريان بس ريان مسك ايديه قبل ما تيجي
ناحيته واتكلم بفحيح
ايديك والله العظيم لهدفعك تمن الكلام اللي انت قولته ليها دلوقتي غالي اوي بس متبقاش تزعل بقى
قال كلامه وكان لسه هيلبس قميصه بس وقفه الظابط وهو بيتكلم بسخريه
لا بمنظرك دا ولو عايز تستر نفسك الملايه موجودة
ريان هز راسه بهدوء ونزل معاه زي ما هو وركب البوكس هو وحياة جنب بعض
بصلها لاقها بتتنقض من العياط والخۏف
اتنهد بالم وحس انه مقيد ومش عارف يعملها حاجه ميحقلوش حتى ياخدها في حض نه ويطمنها
مسك ايديها بحنان
حياة بصتله وسحبت ايديها من تحت ايديه
اتكلمت بهمس في وسط بكائها
يا
رب عشان ماما يا رب عشان ماما لو عرفت حاجه زي كدا ممكن تروح فيها يا رب لطفك
يا رب يا سلوى ما تكوني سبتيها لوحدها زمانها دلوقتي قلقانه
عليا
ريان سمعها واستغرب خۏفها الزايد على والدتها بس معقبش كان اهم حاجه عنده دموعها
كان نفسه يقولها بطلي عياط ويربط على ضهرها ويطمنها كأنها بنته
فاق من شروده فيها لما العربيه وصلت قدام قسم الشرطه
خرجوا العساكر وكانوا لسه هيمسكوا حياة
بس ريان وقفهم پغضب مفرط
والله العظيم لو ايديك لم ستها لهكون مخ لص عليك اوعى ايديك
العسكري بص لحياه پخوف وبعد عنها لانه عارف ريان وعارف يقدر يعمل فيه ايه
دخلوا القسم والظابط دخل حياة وريان عشان يبدأ بيهم
و بالفعل عملهم محضر
ريان پحده عايز اطلب المحامي اظن حقي
رجع الظابط راسه لورا بسخريه وشاور ليريان على التلفيون
راح ريان عند التلفيون وهو بيبص على حياة اللي كانت قاعدة على الكنبه وشها شاحب وبتعيط
رن على عمر ليأتيه الرد في الحال
عمر بنوم الو
ريان پحده هات شكري المحامي وتعاليلي
على القسم
عمر قام اتنفض واتكلم پخوف قسم ليه
ريان پغضب هاته وتعال يا عمر ومتتأخرش واااه هات معاك قميص أو تيشيرت وبسرعه يا عمر خمس دقايق والاقيك قدامي
و قفل المكالمه من قبل ما عمر يتكلم
بعد ربع ساعه كان وصل عمر بشكري المحامي
دخلوا مكتب الظابط وعمر بص لريان پصدمه من شكله لانه مكنش لابس اي حاجه من فوق
خد ريان التيشيرت منه بسرعه ولبسه على عجل
المحامي اد للظابط ظرف بهدوء خرج الظابط وهو بيبص لريان بتوعد
ريان پغضب مفرط انا ريان النصراوي اتجر على القسم بالمنظر دا والله ما هرحمه ابن ال
شكري پخوف بس حاول يتصنع الهدوء
الصحافه عرفت
ريان پغضب ايهههه ازاي ازاي عرفوا
شكري انت عارف يباشا انك من اشهر الناس في مصر لو مكنتش اشهرهم وحاجة زي كدا مش هتتخبى عنهم
حياة بصيت لشكري وزاد شهقتها اكتر وكان عمر وشكري لسه واخدين بالهم منها
ريان بصلها بالم لدموعها وصوت شهقاتها
جري عليها وقعد قدامها على الارض واتكلم بحنان تحت نظرات الصدمه الكبيره من شكري وعمر بالذات
اهدي مش هيحصل حاجه زي ما دخلتك في اللي حصل دا هطلعك منه مفيش اي حاجه هتتنشر ماشي بس اهدي عشان انتي لما پتخافي بتتعبي
بصتله حياه ببعض الاطمئنان وهي شايفه في نبره صوته الهدوء والحنان اللي كانت بتشوفهم في صوت محمود اخوها
زاد عياطها اكتر لما افتكرته وهي حاسه انها وحيده ملهاش حد
قام ريان واتكلم پغضب
اتصرف يا شكري شوف حل احنا لازم نطلع انهاردة والمحضر اللي الزب اله اللي برا دا عامله يتقطع فورا انفي الخبر للصحافه قولهم اي حاجه اتصرفففف
شكري بهدوء هتطلع يباشا متقلقش بالنسبه للشرطه انا هتصرف انما بقى بالنسبه للمحضر اللي اتعمل فعشان الصحافه لازم يتقفل ب بي
ريان پغضب مفرط
بي ايه ما تخلصصص
شكري
بړعب من نظرات ريان اللي كانت مليانه ڠضب عدل الجرفته بتاعته واتعدل على الكرسي وهو بيحاول يجرأ نفسه
بجواز رسمي بتاريخ قديم وهنطلع الخبر على انها مراتك وانتوا روحتوا
هناك عشان
العربيه طلعت وعشان الهانم تعبت ومكنتوش تعرفوا ان دا بنسيون ضع اره
حياة شهقت پصدمه كبيره
ريان بص
لشكري واتكلم بهدوء
دي عيله ومش هينفع تتجوز دلوقتي
حياة پغضب
انا اصلا مش عايزة

اتجوزك اكيد فيه حل تاني
عمر بص لحياة پصدمه من جرائتها وانها ازاي تتكلم مع ريان كدا وترفضه وكمان مستغرب تصرف ريان ازاي
وافق يتجوز رسمي بالسهوله دي كان قاعد مستغرب كل حاجه بتحصل ومش فاهم اي حاجه
شكري بهدوء
يحياة هانم الباشا في انتخابات مجلس شعب وحاجه زي كدا هتخرجه براها وبعدين لو مش عشان الباشا حضرتك برضوا سمعتك ولو خبر زي دا انكتب في الجرايد وخصوصا انك مكنتيش مع اي حد انتي كنتي مع ريان باشا حاجه زي كدا هتضيعك وتضيع عيلتك ومستقبلك وانتي لسه صغيره يعني اللي عرفته انك بتشتغلي في شركه ترجمه ولسه ثانويه عامه انتي ممكن تترفضي من المدرسه ومن الشغل ومستقبلك هيضيع انتي وعيلتك خلينا نفكر بالعقل نكتب عقد جواز رسمي بتاريخ قديم ونقفل الموضوع على كدا ولما الباشا يخلص الانتخابات ابقوا اطلقوا
حياة بصتله بدموع لما فكرت في كل العواقب اللي هو قالها
بصتله پخوف من اللي ممكن يحصل فيها
اتكلمت بتوتر وهي بتفرك اناملها
بس بس انا كنت متجوزه وأطلقت
ريان بصلها پصدمه واضايق من فكره ان كان فيه حد في حياتها استغرب من نفسه ومن كل اللي بيحصله من اول ما شافها
شكري بهدوء
من اد ايه الطلاق
حياة پخوف وهي بتبص لنظرات ريان ليها واللي مكنتش مفهومه بالنسبالها
اطلقت من خمس شهور وكنت مطلقه بعد بعد الاجها ض بيومين
ريان بصلها پصدمه اكبر بكتير وكان نفسه يه د المكتب باللي فيه مشاعر ڠضب جواه مكتومه ومش عارفه سببها بس فكرت انه اتخيلها مع راجل غيره دي دخلت جواه ڠضب العالم كله
ضر ب بايديه على المكتب پغضب تحت نظرات الاستغراب من حياة اللي مكنتش فاهمه تصرفاته بس كانت بتبص لنظراته پخوف
شكري اتكلم بسرعه وهو بيحاول يسيطر على الموقف
مش هتفرق ادام الطلاق حصل بعد الاجها ض مش قبل تمام كدا احنا نعمل بتاريخ من اسبوعين فاتوا وهنقفل المحضر على الجواز
قام وقف وبص لريان باحترام هخلص كل الورق وجاي يباشا ساعه واحده وهتخرجوا حضرتكوا هتفضلوا في الاوضه دي مټخافيش يهانم مش هتدخلي الحجز ثانيه واحده لا انتي ولا الباشا
ريان پغضب
الظابط اللي برا اسمه يتشطب من الشرطه نهائيا
شكري باحترام امرك يباشا عن اذنكوا
حياة بتوتر وهي بتبص لريان
انا مش هعمل حاجه زي كدا من ورا ماما ابعت حد يجبها هنا لو سمحت ولو هي موافقتش انا مش هتجوزك السج ن عندي اهون من زعلها مني
ريان بصلها باستغراب برغم من كل اللي هي فيه إلا انها بتفكر في والدتها طول الوقت واكتر من نفسها
بص لعمر واتكلم پحده
اظن سمعت قالت ايه
عمر پخوف هبعت حد يجبها
ريان پغضب تروح بنفسك يا عمر يلااااا
قام عمر بسرعه وخوف وخرج من المكتب بسرعه
تحت نظرات الاستغراب من حياة ان كلهم بيعملوه حساب اوي كدا وبيترعبوا منه
خديت بالها من ان تعامله معاها مختلف نهائيا عنهم معاها حنين وشخصيته بتتحول تماما معاها بس فسرت دا بانها ست وممكن يكون تعامله لطيف مع النوع الاخر في العموم
في لحظه حست ببعض الغيره من انه ممكن يكون بيتعامل كدا مع اي ست اتنهدت پغضب
وصلت فردوس ومعاها عمر ودخلت لحياة المكتب تحت نظرات الصدمه الكبيره من ريان لما لاقها داخله على كرسي متحرك عرف وقتها ليه حياه كانت خاېفه عليها اوي كدا
بص لحياة ودموعه نزلت من عينيه بتلقائية مسحها بسرعه قبل ما حد يشوفها
جريت حياة على فردوس
ودخلت جوا وفضلت ټعيط بقوه وهي بتخرج كل تعب وخوف اليوم في
ربطت فردوس على ضهرها بحنان واتكلمت بهدوء
اهدي يحبيبتى كل حاجه هتتحل الاستاذ عمر قالي اللي حصل
بصيت لريان اللي كان واقف بيبص لحياة بدموع واتكلمت بهمس في اذن حياة
دا اللي كان في المستشفى اللي كنتي عايزه تتبرعيله بالد م
حياة هزيت راسها بهدوء
اتكلمت فردوس ببأبتسامه وهمس
والله معاكي حق تقعي
حياة بصتلها ونفيت براسها وسط دموعها فردوس بصتلها وضحكت
والله هم يبكي وهم يضحك
بصيت لريان واتكلمت بهدوء وابتسامه
انا موافقه
دخل شكري ومعاه المأذون بالورق وتم عقد قران حياة وريان
شكري بهدوء الهانم هتعقد في قصر النصراوي عشان الخبر هيتنقل كدا
حياة بضيق تمام بس ماما اكيد هتعيش معانا
ريان بهدوء وابتسامه
اكيد طبعا
خرجوا من القسم ووصلوا القصر
حياة وفردوس بصوا للقصر بانبهار كأنهم جوا الجنه
حياة بانبهار واووووو
ريان بصلها وابتسم واتكلم بهدوء واستغراب من نفسه
اممم الدور التالت فيه الجناح بتاعي اللي هتعيشي معايا فيه
حياة انا متعوده انام مع ماما خليك انت في جناحك براحتك وشوفلي انا وماما اوضه نعيش فيها ممكن
ريان كان لسه هيتكلم بس فردوس قاطعته وهي بتتكلم پحده
حياة انا عايزه انام لوحدي انتي دلوقتي اتجوزتي يعني مكانك مع جوزك
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بضيق بس يا ماما دا مش جواز حقيقى
فردوس پحده حياة انا قولتلك اللي عندي والله العظيم لو ما عملتي اللي بقولك عليه لهكون زعلانة منك ومش هكلمك
حياة بسرعه ولهفه خلاص يا ماما هعمل اللي انتي عايزاه
ريان بهدوء اممم فيه واحده هتراعي حضرتك وهتفضل معاكي بدل سلوى ولو عايزه سلوى هبعت اجيبها عادي مفيش مشكله
فردوس باستغراب انت عرفت سلوى كمان !!!!
ريان بابتسامه وهو بيبص لحياة وبيقلدها
يا رب سلوى متكونش مشيت وسابت ماما يا رب مينفعش تبقى لوحدها يا رب يا رب يا سلوى متكونيش مشيتي
حياة وفردوس بصوله وضحكوا بقوه من طريقته
ريان تاه في ضحكه حياة وبدأ يضحك معاهم لاول مره من قلبه
شال فردوس من على الكرسي المتحرك وطلع بيها اوضتها
و فردوس كانت بتبصله ببأبتسامه وبدمع وهي شايفه محمود قدامها
فردوس بمرح يلا اخرجوا بقى عايزه انام قلتوا راحتي
خرجوا من الاوضه تحت نظرات السعاده من
فردوس
اتكلمت بهمس وهي بتبص لطيفهم
يا رب اقلب جوازهم حقيقى اجعله هو العوض لقلب بنتي انت عارف هي اد ايه عانت وعالم بيها
اتخيلت محمود واقف قدامها وبيبتسم
اتنهدت بحزن كبير واتكلمت بدموع
يا ريتك معانا يعين امك يا ريتك معانا
بدأت ټعيط بقوه وهي بتفتكره
هشوفك في الجنه يحبيبى
حياة بصيت للجناح بتاع ريان بانبهار كان عباره عن شقه فخمه جوا القصر فيها كل حاجه اوضه خاصه بيه فيها غرفه تبديل الملابس وحمام واوضه خاصه بحمام السباحه
و مطبخ وكانت في غايه الفخامه
دخل غرفه تبديل الملابس وخلع التشيرت اللي كان لابسه وخرج
حياة بصتله بخجل واتكلمت بتوتر
انا هنام فين مفيش غير اوضه
واحدة
ريان بهدوء وهو بياخد فوطه وبيتجه ناحيه الحمام
نامي على السرير جانبي مټخافيش مش هعمل حاجه
قال كلامه وكان لسه هيدخل الحمام وقف وبصلها واتكلم بتساؤل
امممم انتي اطلقتي ليه
حياة بتوتر متفقناش
لاحظ توترها وانها مش عايزة تتكلم بس مقدرش يمنع نفسه انه يسألها السؤال دا بالذات
عن حب
حياة پغضب مكرهتش وهكره في حياتي اده
ريان حس بالم في قلبه خفاه في صوته اللي كان مليان بالجمود يبقى عن حب !!!!
قال كلامه ودخل الحمام نزل تحت الدش وفتح المياه على اقصى قوه ليها وهو بيفوق نفسه من كل حاجه حصلت ومشاعره ناحيه حياة اللي مش مفهمومه
افتكر وهو بيقول لعمر انه مفيش واحدة تستاهل اسم ريان النصراوي
ضر ب الحيطه بايديه وحط ايديه على شعره پغضب مفرط
و اتكلم پغضب
وانت لسه على كلامك مفيش واحدة تستاهل
ايه اللي يخليك تجبها هنا ما كنت تديها اي اوضه في القصر !!!!!
اكيد عشان فريده اكيد عشان لو شافتها برا الجناح هتشك في جوازنا اكيد عشانها
قفل الدش وخرج وهو بينشف شعره
حياة اول لما شافته كدا اتوردت جدا وحطيت المخده قدام وشها
بصلها من ورا الفوطه وهو بيبتسم
على حركاتها الطفوليه وخجلها منه
راح عندها وشال المخده حاطها جانبها على السرير
غمضت عينيها بخجل مفرط وتوتر
بصلها بتوهان كل اما يشوف ملامحها عن قرب مش بيقدر يقاوم نفسه
قرب منها ومبقاش ما
بينهم اي مسافه
وفك دبوس الطرحه لينسدل شعرها الحرير امامه
بصله بانبهار ومع انه شاف الاجمل من
كدا الا انه اول مره ينبهر بحد كدا
انتي ازاي جميله اوي كدا
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة فتحت عينيها بخجل وضعف بص بان في عينيه لعيونها البنيه اللي تاه في قهوتها
ميل بوشه عليها
حياة بهدوء استاذ ريان
ريان ببأبتسامه
استاذ ريان!!!!!
حياة انتي مش مستوعبه ولا ايه
عايزه ايه
حياة بخجل عايزه اغير هدومي بس معنديش هدوم هنا مجبتش هدومي من بيتنا
ريان وهو لسه ماسكها نامي باللي أنتي لابسه دا حلو عليكي
رجعت خصله شارده من شعرها ورا ودنها واتكلمت بخجل
اممم ما انا حرانه اوي هو انت هتنام كدا
ريان بارهاق ااه عادي
حياة
بهدوء وخجل طب ممكن تسبني لحظه واحده وجايه
هز راسه بهدوء قامت بسرعه وغيرت هدومه ولبست تيشرت من بتوعه كان نازل من عند الكتف بسبب وسعه وواصل لبعد ركبتها
خرجت ومعاها بنطلون لريان واتكلمت بخجل
ممكن تلبس دا عشان متتعبش
اتعدل وهو بيبصلها بانبهار يمكن ملامحها طفوليه بس جدا لاي حد
راحت قدامه واتكلمت بطفوله
البسه بالله
ريان بصلها وابتسم وخد منها البنطلون ودخل غرفه تبديل الملابس ولبسه وخرج
فرد على السرير وقربها منه بحنان وذهبوا في نوم عميق
في الصباح
صحي ريان بص لحياة اللي كانت نايمه بعمق
بصلها وابتسم ومر ايديه على ايديها بحنان
حياة بضيق يا ماما عايزه انام
ابتسم على طفولتها وحاطها على المخده بحنان وقام خد دش ولبس وراح الشركه
وصل الشركه ودخل بكل هيبته
قعد على كرسي مكتبه ودخلت وراه السكرتيره بتاعته
اتكلم پحده
ابعتي لشركه الموبايلات اللي بنتعامل معاها وخليهم يبعتوا على البيت ايفون باحداث اصدار ويسلموه لحياة هانم
السكرتيره بصتله باستغراب من ان مين حياة دي
فاقت من شرودها على صوت ريان الغاضب
انتي لسه واقفه يلاااا
ندى پخوف تمام يفندم
حياة صحيت من النوم على صوت الخدامه وهي بتصحيها
حياة بصتلها واتكلمت بنوم
ايه دا انا فين !!!!
بدأت تستوعب اللي حصل انبارح وتفتكر
ض ربت دماغها بخفه
بقلمي يارا عبدالعزيز
الخدامه الشنطه دي جت لحضرتك
اجيب لحضرتك الفطار هنا
حياة خديت الشنطه منها باستغراب واتكلمت بهدوء
من مين الشنطه دي
امممم انا هفطر عند ماما حطي الفطار هناك لو سمحتي
هزيت الخدامه راسها بهدوء ومشيت
فتحت حياة الشنطه وخديت علبه التلفيون وفتحتها بانبهار
واتكلمت بفرحه
الله ايه الجمال دا تحفه اوي
مسكت الفون وفتحته
فجأه لاقته بيرن برقم غريب
حياه برقه الو
ريان
ببأبتسامه مبارك عليكي تتهني بيه
حياة بفرحه كبيره تحفه اوي اوي بجد شكراا جدااا بس دا غالي اوي
ريان ابتسم وكان بيتمنى يكون موجود معاها عشان يشوف فرحتها دي
كان لسه هيتكلم بس قاطعه السكرتيره اللي دخلت وخبطت
في الكرسي وهي ببتأوه بالم ورقه
اااه
حياة سمعت صوتها بغيره
دي مين
ريان السكرتيره المهم دلوقتي انا جبت الفون دا عشان ابقى اطمن عليكي وانا في الشغل ابقي خليه معاكي بقى
حياة بهدوء وصوت السكرتيره بيتردد في دماغها
تمام مع السلامه
قفلت الفون تحت نظرات الاستغراب من ريان
قامت من على السرير بسرعه وخديت الدريس اللي كانت لابسه
وقبل ما تخلع تيشرت ريان فضلت تشمه بعمق وهي بتتنفس ريحته اللي فيها
لبست الدريس بتاعها بسرعه وطلبت من السواق يوصلها شركه ريان
وصلت قدام باب الشركه واتكلمت بتنهيده ڠضب وغيره
اما نشوف

تابع المقال

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Voir Aussi
Fermer
Bouton retour en haut de la page