رواية بقلم فاطمة محمد

ايمن و هو متكور علي الارض و فمه و انفه ېنزف من اللكمات التى اخذها من مراد
ايمن بترجي لا يا مراد انا مجتلتهاش صدقني ده ډم وفاء انا جتلتهاا
و لكن مراد لم يستمع له فهو كان في حاله غير طبيعيه و جنون هستيري
ليقوم بتوجيه سلاحھ و اطلق الڼار في منتصف جبهه ايمن لېموت ايمن في الحال و
تصعد روحه لله عز وجل
في المستشفي
وصل كلا من فارس و حامد و جميله و وصلوا امام غرفه العمليات ليجدو فاطمه برفقه احمد و زوجته ناديه و ابنتهم شهد و مصطفي و فاطمه تبكي بشده علي عمهاا الحبيب
مصطفي خلتص بجاا يا فاطمه بطلي ندب و بكي
لتنظر له فاطمه ببغض فهي لم تنسي ما قد عرفته عنه
لتقترب منها ناديه اهدي يا فاطمه ان شاء الله هيبقا كويس
فاطمه يارب يا ناديه يارب
لتري ابنها قادم و معه حامد و ابنته
لترتمي باحضان ابنها ووهي تبكي جدك تعبان اوووي يا فارس و بيقولو حالته حرجه
فاؤس بتسئاول ايه اللي حصله يا امي
فاطمه انا كنت مع فرح في اوضتها و لما نزلت لقيته واقع ناديت علي زينب كلمت الاسعاف و لما نقلوه قالو انه جاله ازمه قلبيه
ليبتلع فارس ريقه فهو خائڤ بشده علي جظهزو لكنه لم يرد ان يبين قلقه امام والدته اهدي يا ماما
ان شاء الله هيبقا كويس متقلقيش انتي بس
فاطمه يارب يا فارس يارب
اما مصطفي فكان يرمق اخيه حامد بكره و بغض و هو يراه يحتضن ابنته جميله فكان من الممفترض ان تكون جميله ابنته هو فهو من عشق والدتها اولا و من رآها اولا و لكن حامد دائما ما يأخذ منه كل شئ حتي حب والده
لينتبهو علي خروج الطبيب من الغرفه ليسرعوا جميعا باتجاه
فارس ها يا دكتور طمني جدي عامل ايه
الطبيب باسف انا اسف يا جماعه البقاء لله
يتبع
البارت السابع والعشرين
غرام الفارس
فاقت فاطمه من شرودها لتنظر ناحيه باب غرفه العمليات پخوف ليلاحظ فارس خۏفهاا
فارس و هو يقترب من والدته مالك يا امي
فاطمه و هي تبتلع ريقها خوفا من ان يتحقق حلمها الذي رآته و الذي انتهي بمۏت الجد
فاطمه مفيش بس اتاخروا جوي انا خاېفه علي عمي
فارس و هو يحاول ان يهدئها برغم خوفه و قلقه علي جده الذي ينهش قلبه و لكن ليس باليد حيله متقلقيش يا امي ان شاء الله خير
اما مصطفي فكان يجلس و عينيه تتابع شقيقه و ابنته جميله ليلاحظ حامد نظراته ليبادل تلك النظرات بنظرات لا مبالاه فهو الان قلق علي والده فهو لم يسامحه بعد و قرر بأنه عليه مسامحته فهو ظل يراجع و يفكر في كلام جميله و وجد انها محقه فوالده لم يكن هو من اخبر مصطفي ان يفعل ما فعله و لم يكن هو من جعل وفاء ټقتل زوجته و حبيبته
اما فارس و اثناء جلوسه مع والدته رن هاتفه ليجيب عليه ليعلم بما حدث مع ايمن و مراد
و بعد ان اغلق تنهد ببعض الراحه فهو قد تخلص من مراد نهائيا و كذلك ايمن و لكنه حتي الان لم يعلم ما حدث

مع وفاء و اين هي فهو كان يشك بانها من الممكن ان تكن موجوده في منزل ايمن و لكن الغفير اخبره بعدم وجودهاا و اخبره بما حدث مع ايمن و مراد
لتقترب من جميله و هي تسئله في ايه يا فارس في حاجه حصلت
كاد يجيب عليها ليقاطعه خروج الطبيب من غرفه العمليات
فاطمه بلهفه و هي تقترب منه طمني يا دكتور و قولي ان عمي كويس
ليبتسم الطبيب ابتسامه مجامله و هو يردف الحمد لله حالته استقرت دلوقتي و شويه و هننقله غرفه عاديه
لتتنهد فاطمه براحه و تنهمر دموعها علي خديهاا
اما الجميع فسعد كثيرا لذلك الخبر و ظلو يحمدو الله و يشكروه
بعد مرور اسبوع
كانت قد تحسنت حاله نبيل بشكل ملحوظ و
سمح له الطبيب بمغادره المستشفي
في الدوار
دخلت غرام غرفه نبيل كي تطمئن عليه حيث قام فارس بإرجعها الي الدوار بعد زال الخطړ عنهاا و مۏت من كان سيؤذيهاا لتجد فاطمه بجواره
غرام بابتسامه جدو عامله ايه انهارده
نبيل بابتسامه مشرقه الحمد لله يا بنتي انتي اللي عامله ايه في الحمل
غرام الحمد لله اينعم حفيدك تعبني شويه بس مش مشكله اهم حاجه يجي بالسلامه
نبيل ان شاء الله يا بنتي
لتدخل جميله الغرفه و علي وجهه ابتسامه جميله حبيبي عامل ايه انهارده
ليبادلها نبيل الابتسامه بجيت كويس لما شوفتك يا جلب جدك
غرام الله الله يا سي جدو علي الدلع يارتني كنت جميله كان هينوبني من الحب جانب
لترتمي جميله جدهاا ليسئلها نبيل علي حامد
نبيل حامد فين يا جميله
جميله و هي من خديه خرج مع فارس
ليؤما لهااا لتلاحظ جميله علامات الحزن الذي ارتسمت علي وجهه
جميله جدو انا مش عاوزاك تضايق نفسك و لا تزعلهاا عشان الزعل غلط عليك و بعدين انا شايفه في تقدم كبير و صدقني بابا قريب اوووي و هتلاقيهجاي يترمي في لتنظر في عيناه و هي تكمل انت متعرفش بابا بيحبك ازاي هو بس مجروح من اللي حصل زمان
نبيل لجميله يارب يسامحني يا بنتي يارب
في خلال الاسبوع تحسنت العلاقه بين حامد و نبيل الي حد ما حيث دخل له عند استيقاظه بالمشفي و اطمئن عليه و لكنه سرعان ما خرج من الغرفه فهو كلما راي ابيه يتذكر ما حدث لجميله و يتذكر بانه من تسبب بكل ماحدث لانه من رفض علاقته بجميله منذ البدايه و بعدها اقنعته جميله بالمكوث مع جدهاا ووافق حامد ملبيا لطلب جميله
ذهب بلال للدوار لمقابله فرح فهو قد علم كل ما حدث من فارس فقد قص عليه كل شئ لا ينكر بلال انه صدم كثيرا عندما علم بان فرح العمري تكون اخته و لكنه بنفس الوقت شعر ببعض السعاده فهو كان منذ الصغر يريد اختا و اخا له و الان و بعد وفاه والده و خلو المنزل عليه ذهب لفرح ليقنعها حتي تاتي و تمكث معه
طرق بلال الباب الدوار لتفتح له زينب
زينب ايوه مين جنابك
بلال بلال المنشاوي وعاوز اققابل فرح العمري
زينب حاضر هطلع ابلغ الهانم اتفضل
ليدخل بلال الدوار و يجلي بالصالون و يظل يفرك بيده بتوتر لا يعلم ماهي رده فعل فرح عند روئيتها له
لتنزل زينب بمفردها و تتجه ناحيته و يظهر علي وجهها علامات الاستياء ىتنظر له و تقول
زينب الهانم بتقول لحضرتك انها مش هتقابل حد و لا عاوزه تشوف حد
لتنزل اميمه من اعلي لتلاحظ بلال يقف مع زينب
اميمه و هي تقترب منهم اهلا بلال البقاء لله
ليؤما لها بلال بحزن و هو ينظر لها
بلال انا كنت جاي عشان اشوف فرح بس هي رفضت تنزل هبقا اجيلها وقت تانب عن إذنك
ليتحرك من امامهاا لتذهب اميمه خلفه بلهفه و بسرعه و هي تردف انت لحقت قصدي يعني استني فارس زمانه علي وصول
ليقف بلال مكانه و هو ينظر لعينيهاا و بمجرظ ان نظر لها شعرت اميمه بان اعصابهاا قد راخت و توترت من نظرته لا تعلم لماذا و لكنها توترت
اميمه تعالي نطلع الجنينه بره عقبال ما فارس يجي
بلال تمام انا اصلا كنت عاوزه في موضوع
ليخرج معها للحديقه بمفردهن ليعم الصمت المكتن لينظر لها بلال و هو يسئلها هي غرام فين
اميمه و هي تجز علي اسنانها فهي ما زالت تشعر بالغيره من غرام بسبب ما حدث مسبقاا بتسئل ليه عنهاا
بلال هيكون ليه يعني هي مش بنت عمي
اميمه بتسئاول بنت عمك وبس
ليقف بلال مكانه و هو يردف انتي شايفه ايه يا اميمه
لتتوتر اميمه فهذا الوقت ليس مناسب لذلك الحديث فوالده مټوفي حديثاا
اميمه بابتسامه بسيطه و لا حاجه متأخدش في بالك
لياتي فارس من خلفهم و برفقته حامد
فارس بترحيب اهلا بلال ازيك
بلال اهلا يا فارس لينظر لحامد ازي حضرتك
حامد بخير الحمد لله
فارس عامل ايه دلوقتي
بلال الحمد
لله المهم انا كنت عاوزك في موضوع مهم اووي
فارس و هو يهز راسه تمام تعالي نتكلم في المكتب
ليذهب بلال برفقه فارس ناحيه غرفه المكتب
فارس و هو يجلس علي مكتبه خير يا بلال
بلال و هو يخرج شئ من جيب جلبابه اتفضل يا فارس
فارس و هو يعقد حاجبيه و يقول باستغراب ايه ده يا بلال
بلال بتوضيح ده ورث غرام اللي ابوياا كان اخده منهااا انا رجعتهولهاا تاني لان ده حقهااا و انا شايف اني مليش اي حق فيه و لا كمان ابوي كان ليه حق فيه
فارس و هو يأخذ الورقه و ينظر فيهاا ليكمل بلال ياريت تديهاا لغرام و تقولها تسامح ابوي علي اي حاجه صدرت منه في حقهااا
فارس باستغراب طب ليه مدتهاش لغرام نفسهاا
بلال انا قولت
اديهالك و
انت توصلهالها ليكمل بسخريه اصلي عرفك بتغيير عليهاا
فارس بابتسامه بسيطه دي حقيقه
بلال و بعدين انا كنت جاي اققابل فرح كنت عاوزها تيجي تقعد معايا بس هي رفضت تقابلني
فارس فرح لسه مصدومه اللي حصلهاا مش سهل و مۏت امهاا اللي عرفناه اثر فيهاا اووي
بلال بتسئاول لسه معرفتوش مين اللي قټلهاا
فارس بنفي لسه
بلال و هو ينهض ليغادر طيب انا هستأذن بقاا
كان اسر ينام بغرفته ليشعر بيد ناعمه تتلمس وجهه ليفتح عينيه ببطء ليجد امامه ندي
اسر باستغراب انتي بتعملي ايه هنا
اسر ده مش حب يا ندي انا قدامي واحظه حلوه و اوضتي و مش ممانعه اني اققربلهاا عشان كده ضعفت و اوعي تفتكري
ضعفي انه حب ليكي لا يا ندي انتي حبك طلع من قلبي من زمان
ندي بعند و تحدي لا يا اسر انت لسه بتحبني بس الغرور واخدك و كبريائك منعك عني عشان اللي عملته معاك زمان بس انت ليا يا بن خالتي سامع قلبك و عقلك ملكي انا
و بس و الدليل انك متجوزتش لغايه دلوقتي
لتخرج من الغرفه و هي غاضبه هي اخطأت عندما تركته و استسلمت لاراده ولداها و لكنها كانت صغيره و لم يكن بيدهاا حيله
اما اسر فظل يلعن ضعفه و فعلته هو لم ېكذب عليها هو حقا لم يعد يحبها و لكن جميله و اغرته و لكنه فاق لنفسه في الوقت المناسب ليظل يفكر و توصل بالنهايه لقرار يوقف به كل

ما يحدث
ليدخل للحمام و يرتدي ملابسه و بعدها خرج من الغرفه و نزل للاسفل ليجد والدته و خالته و برفقتهم ندي لينظر لوالدته و هو يقول
اسر ماما انا خدت قراري
لتنظر له ندي بلهفه فهي ظنت بانه سيوافق علي زواجه منهاا
حمديه قرارا ايه يا حبيبي
اسر انا قررت اتجوز شهد
لتنصدم ندي و تنظر له و كذلك خالته فهي كانت تظن بانه سيرافق علي الزواج من ابنتها لعلمها الي اي مدي كان يعشقهاا قديمااا
حمديه و هي خجله من شقيقتها و ابنتهاا شهد مين يا اسر بس
اسر شهد العمري يا ماما بنت عم فارس صاحبي انا بحبها و عاوز اتجوزهاا
دخل فارس غرفته ليجد غرام تنام علي الفراش و
تقرأ روايه و لم تشعر به حينما دخل الغرفه
فارس و هو يجلس بجانبهاا بهدوء غرامي بتعمل ايه
غرام بابتسامه حب بقرا روايه يا فارس
فارس و هو يمسد علي و ابني عامل ايه
غرام الحمد لله كويس لتصمت لدقيفه و بعدها اردفت فارس هو انا ممكن اققولك علس حاجه
فارس و هو ياخذها داخل قولي يا قلب فارس
غرام انا عاوزه اكل مانجاا و رنجه
لينظر لها فارس و هو يعقد حاجبيه رنجه و مانجاا
ازاي يعني يا غرام
غرام هاكل رنجه و بعدين احلي بالمانجاا
فارس حاضر يا حبيبتي نفسك في حاجه تاني
غرام بتفكير و عاوزه ايس كريم
لينظر لها فارس و هو يحاول ان يمنع ابتسامته من الظهور و ايه تاني
غرام لا مفيش تاني هما دول حاليا لو عوزت حاجه تاني هقولك
فارس ماشي يا ستي و نهض من مكانه
غرام انت رايح فين
فارس هجبلك اللي قولتي عليه
غرام طب متخلي حد من الغفر يجبهم مش لازم تروح انت
فارس لا طبعا انا عاوز اجيب لمراتي و ابني اللي هما عاوزينو و نفسهم فيه بنفسي
كاد يخرج من الغرفه لتنادي عليه غرام مره اخري
فارس نعم يا غرام
غرام ايس كريم شوكلت يا فارس
فارس و هو يقهقهقه حاضر و لو قولتي فارس تاني هاجي اقعد ميك و مش هيبقا في لا مانجا و لا رنجه و لا ايس كريم
غرام لا خلاص مش هنادي روح بس بسرعه عشان نفسي فيهم اوووي
لينزل فارس للاسفل ليقابل والدته
فاطمه باستغراب رايح فين يا فارس
فارس بضحك غرام بتتوحم يا امي و عاوزه تاكل رنجه و مانجه و ايس كريم
لتضحك فاطمه طب ابعد مسعود و لا ابراهيم يجبولك طلباتك
فارس برفض لا طبعاا انا عاوز انا اللي اجبهم ده يوم المني
لتضحك فاطمه و هي تدعي لهم ربنا يهدي سركم يارب و يرزقكم الذريه الصالحه
فارس امين يارب
في المساء في غرفه غرام
كانت جالسه تتناول المانجاا و فارس يشاهدها و هي تاكل و يمنع ابتسامته من الظهور و لكنه لم يستطع فمنظرهاا شنيع فهي تأكل المانجاا بسرعه شديده و ووجهاا كله اصبح به مانجاا
غرام و هي تأكل المانجا ممكن اعرف بتضحك علي ايه اول مره تشوف واحده بتاكل مانجاا
فارس بضحكه عاليه لا وانتي الصدقه اول اشوف المانجاا
غرام و هي تترك ما بيدهاا و تمسح يدهاا كده يا فارس اخص عليك شكراا و بعد ده مش ذنبي اهو بنتك و لا ابنك اللي عاوزين انا مالي
لينهض فارس و يقف امامهاا طب انتي دلوقتي مسحتي ايدك بس مش ملاحظه انه وشك كله مانجا
لترفع يدهاا و كادت تمسحها وجهها لياخذ منها المنديل و هو يردف لا دي مهمتي انا بقاا ليظل يمسح وجهها بالمنديل و لم ياتي بجانب فمهاا ليرمي المنديل و ليبتعد عنها ليجدها تغمض عينيهاا
فارس بهمس مثير غرام فتحي عينك
لتستمع له و تفتح عينيهاا ليقترب مره اخري و يديه ليبتعد عنها قليلا و يضع و هو يقول
فارس انا مش عارف انتي عملتي فياا ايه و لا عارف حبيتك امتي كل اللي انا عارفه اني مش عاوز غيرك من الدنيا دي يا غرامي
كانت فرح بغرفتها فهي لاتخرج من غرفتها منذ ما حدث و كان الغل و الحقد يزيد بداخلهاا فهم السبب في قتل والدتها هم من جعلوهاا تخرج من المنزل في الليل هربا و خوفاا منهم تعلم بان والدتها خدعتهاا و خدعت الجميع بموضوعها فهي لم تكن تعلم بانها ليس من حامد العمري و اراد الجميع ان يكون بجانبها في محنتها و صډمتها تلك و خاصه غرام و فارس و جميله دائما ما يترددان علي غرفتهاا حتي لاتشعر بانها بمفردها و غير مرغوب فيها و لكنه لم يعلموا بإنهم بتلك الطريقه يزيدون الغل و الحقد الذي بداخبها تجاهم فهي تري سعاده غرام و فارس معا و قريبا سيرزقون بمولود و جميله التي يحبهاا حامد و يعشقها حامد الذي دائما ما كانت تمسك صورته
تريد ان تراه و لو لمره واحده ظننا بانه والدهاا لتنهض من فراشهاا و هي تتوعد لهم بالتعاسه و الحزن فهي لن تتركهم في حالهم و ستخرب علاقتهم و ستقلب حالهم راسا علي عقب
يتبع
البارت الثامن والعشرين
غرام الفارس
في صباح يوم جديد
خرج فارس برفقه غرام من الغرفه لتناول الفطور معا ليجدو فرح تخرج من غرفتها و بمجرد ان رآتهم ابتسمت لهم ابتسامه خفيفه حزينه ليبادلوهاا بابتسامه مشرقه فرحا لخروجهاا من الغرفه و من عزلتهاا
فرح بصوت متحشرج بسبب بكاءها طوال الليل صباح الخير
غرام و هي تقترب منهاا صباح النور عامله ايه دلوقتي
فرح الحمد لله احسن بكتير و كله بفضلكو لولا وقفتكو معايا مكنتش هعرف اخرج من صدمتي بجد متكره اووي ليكو و لوقفتكو معاياا
غرام و هي ټحتضنهاا متقوليش كده يا فرح ربنا اللي يعلم اني بحبك زي اختي و بعدين انتي ناسيه ان احنا طلعنا ولاد عم و لا ايه
لتنظر لهاا فرح جعلت غرام تريد ان تنشق الارض و تبلعها فهي قد ذكرتهاا بما ارادت نسيانه
ليلاحظ فارس نظرات فرح و عبوسهاا بسبب ما قالته غرام
فارس و هو يحاول ان يصلح الموقف طب يلا ننزل بقاا عشان الحق افطر لو فضلنا واقفين مش هيبقا فيها فطور
اما عن فرح فاستدركت سريعاا نظرتهاا و سريعا ما اخفتهاا
غرام و هي تنظر لها باسف انا اسفه يا فرح
ليقاطع فارس حديثها و هو ينظر لهم
فارس يلا يا غرام يلا يا فرح
لينزلوا لاسفل
لتجلس غرام بجانب فارس و تجلس فرح امامهم لتظل ترمقهم بنظرات حقد و غل فهي من كانت يجب ان تكون بجانب فارس كم تحقد علي غرام فهي قد اخذت منهاا زوجهاا و الان تنعم بحبه بل و قريبا سيزقون بطفل لم تستطع هي ان تعطيه لفارس لتفكر ايعشق فارس غرام لهذا السبب لانها ستهبه قريبا بالطفل الذي ظل يحلم به
و اثناء تناول فارس لطعامه جاءت عينيه علي فرح ليجدها لا تاكل و شارده ليتعاطف معهاا فكم يظهر الحزن بعينيهاا فأراد اخراجهاا من شرودها
فارس فرح
لم يجد رد ليعلم الي اي مدي هي مستغرقه في التفكير
فارس بصوتواعلي جذب انتباه فرح فرح
فرح ايوه يا فترس بتقول حاجه
فارس و هو ينظر لهاا مبتاكليش ليه يا فرح
فرح انا باكل اهو يا فارس
فارس بنفي لا يا فرح

الاكل قدامك زي ما هو مش بينقص فرح انتي لازم تهتمي بنفسك شويه عن كده ممكن
فرح بابتسامه حاضر
فارس بابتسامه توعديني
فرح و هي تبادله ابتسامته اوعدك طبعا
اما غرام فكانت تنظر لهم و لا تتحدث و تخرج الافكار الشيطانيه التي جاءت في بالها و غيرتها التي شعرت بهاا ففرح بحاجه لهم جميعاا لتهز راسهاا هزه بسيطه طارده هذه الافكار
غرام متقلقش يا فاري انا بنفسي ههتم بيهاا
فارس بمزح ت ايه يا حبيبتي ده انتي نفسك عاوزه اللي يهتم بيكي
غرام بطريقه طفوليه اخص عليك يا فارس منا مهتميه بنفسي و باكلي اهو اعمل ايه اكتر من كده
فارس
و هو يمسك يديها و هو ينهض
انا قصدي عشان انتي حامل يا غرامي و مش عاوزك تتعبي نفسك
فارس و فرح انا هوصي ماما تهتم بيهاا
لتبتسم له فرح ابتسامه تخفي غلهاا خلفهاا
وصل اسر المزرعه حتي يري صديقه و يفاتحه في موضوع شهد و بمجرد ان دخل المزرعه رائ شهد تقف مع رجل و تتحدث معه ليجدها مثلما توقع تنهر الرجل و تفرغ ڠضبها عليه و قد فهم من حديثهم انه قد قصر في عمله و هي تؤنبه علي هذا و بنهايه الحديث اعتذر الرجل و وعدها بعدم تكرار خطأءه مره اخري
اسر بسخريه ده انتي مسحتي بكرامه الراجل الارض
لتلتفت شهد الي ذلك الصوت لتجده ذلك الغليظ
شهد و هي تجز علي اسنانها هو انت
اسر لا خيالي
شهد يا خفه حد قالك قبل كده ان دمك تقيل
اسر و هو يداعب دقنه و يصتنع التفكير الصراحه لا بس كتير قالولي اني وسيم و اني خفيف
شهد دول اكيد بيفهموش او بيجاملوك اصلي الصراحه شايفه قدامي واحد لا يطاق و دمه سم زي ما هو سم علي قلبي كدا
اسر برفعه حاجب خلي بالك انتي كل ما بتشوفيناا بتزوديهاا معايا اووي بس انا بسكتلك عشان انتي بنت عم فارس بس
هد باستهزاء و ترفع يديهاا لټضرب ذراعيه برفق المره الجايه متبقاش تسكت يا قمور
و
غادرت من امامه و لكنها وقف مكانها مندهشه مما سمعته
اسر مش هسكت يا شهد لما تبقي في بيتي اكيد مش هسكت
شهد انت قصدك ايه
لينظر لها اسر و يتركهاا و يغارد من امامهاا لتشتعل غيظا منه و من غروره و تظل تسب فيه
اما اسر فدخل لفارس مكتبه
اسر بمرح حبيب قلبي عامل ايه يا اصاحبي
فارس بضحك الحمد لله انت عامل ايه
اسر الحمد
لله بخير
ليسكت اسر لينظر له فارس و هو يردف
فارس ايه يا اسر فيه حاجه و لا ايه
اسر الصراحه اه انا يعني حابب اتجوز و استقر و
فارس بنظرات شك كمل يا اسر
اسر يعني كنت حابب اني اتقدم لشهد
فارس بضحكه رجوليه يا زين ما اخترت يا اسر
ليستغرب اسر من ضحكته انت بتضحك كدا ليه يا فارس
فارس اصل انت متعرفش شهد اهي دي بقاا اللي هتعامك الادب
اسر يبقا انت متعرفش صاحبك ده انا اااي هعلمهاا الادب ده كل متشوفني تغلط فياا
فارس انت عاوز تجوزهاا ليه يا اسر
اسر بتنهيده عاوز استقر يا فارس
هفضل كدا لحد امتي
فارس ماشي يا سيدي و انا هكلملك شهد و
ليقاطعه اسر تكلمهاا مين دي هترفضني وش
لينظر له فارس باستغراب اومال هتجوزها من غير ما تعرف
اسر لا بس هنحطهاا قدام الامر الواقع انت قول لجدك بس و سيب شهد عليا
فارس ده اللي هو ازاي يعني شهد ممكن تبهدل الدنياا
اسر فارس وحياه ابوك لتخدمني المره دي بس و تنفذ اللي بقولك عليه
فارس بقله
حيله ماشي يا اسر لولا اني عارف انك هتحافظ مكنتش وافقت
كانت غرام تجلس في حديقه المنزل تستنشق بعض الهواء لتشعر بالبروده تسري بجسدهاا لتنهض من مكانهاا و كادت تدخل الدوار لتجد فرح تدخل من البوابه لتقترب غرام منهاا
غرام فرح انتي كنتي بره و لا ايه
فرح ايوه اتخنقت شويه و روحت اسطبل الخيل شويه
غرام ماشي يا حبيبتي
فرح و انتي بتعملي ايه
غرام مفيش زهقت من القعده لوحدي قولت اخرج اشم هوا شويه و بعدسن حسيت بشويه برد و كنت داخله الدوار
فرح بايماءه طب يلا عشان انا كمان حاسه بسقعه شويه
و بالفعل دخلو الدوار لتنظر فرح لغرام و هي تردف
فرح هطلع اعير هدومي و نزلالك
غرام بابتسامه ماشي
بعد ان صعدت فرح ظلت غرام ټلعن نفسهاا علي افكارها التي فكرت فيهاا صباحاا و علي غيرتها من فرح ففرح تغيرت كثيرا و تحدثها بلطف لتشعر بالندم و تانيب الضمير تجاهاا
اما فرح فدخلت غرفتها و اغلقت الباب خلفهاا لتخرج من جيبهاا شيئا ما و ظلت تنظر
له بخبث و ضحكه ماكره ترتسم علي وجهها لتقترب من الدولاب و تقوم بوضعه بين ثيابهاا فهي لم تفعل اي شئ مما قالته لغرام بل كانت تجهز لاول خطواتها
دخل بلال منزله الجديد فهو قد تىك المنزل الذي كان يسكنه مع والده فهو لم يرد ان يظل به بعد ان قتل والده به
ظل بلال لينظر للمنزل فهو يشعر بوحده شديده و لذلك يظل يشغل نفسه بالعمل كثيراا ليقرر مهاتفه فارس
بلال ازيك يا فارس
فارس الحمد لله يا بلال ازيك انت
بلال الحمد لله
فارس انا كنت عاوزه افاتحك في موضوع جوازي من اميمه يعني لو هي موافقه مفيش داعي نستني اكتر من كده
فارس هي اميمه موافقه و جدي كمان بس انا كنت ساكت عشان يعني الظروف اللي انت كنت فيها
بلال و انا عارف الكلام ده يا فارس و عشان هارف انك مش هتكلمني بسبب الظروف دي قولو اكبمك انا انا عاوز اتجوز اميمه بسرعه و تتنقل تعيش معايا و اسست عيله يا فارس
فارس تمام يا بلال هفاتح جدي انهارده وهبلغك و هنضبط كل حاجه
بلال بامنتان شكرا يا فارس تسلم يارب
في المساء جلس فارس مع جده و اخبره بتقدم اسر لشهد ليخبره الجد بانه ابنه احمد قد رفض تلك الزيجه فذلك الوقت
فارس بس الوضع دلوقتي مختلف يا جدي
نبيل باستفهام مختلف ازاي يعني
فارس يعني وجتهاا عمي اعترض عشان اسر كان مسافر و مش هو اللي طلبها بنفسه كان خاېف انه اسر هو اللي يرفض شهد و يقلل من قيمتها و كرامتها لكن دلوقتي اسر بنفسه هو اللي جه فاتحني في الموضزع و عاوز يتحوز شهد
نبيل انت عارف يا فارس انا عن نفسي مش هلاجي احسن من اسر
و من عيلته
فارس يبقا نكلم عمي و نقوله
نبيل اللي تشوفه يا فارس
فارس اه صحيح و بلال كمان عاوز يتقدم بقا و يتجوز اميمه
نبيل بس ده لسه يا فارس معدا علي مۏت ابوه كتير
فارس هو حابب يأسس عيله و يستقر و انا الصراحه موافقو جدا في الخطوه دي
نبيل خلاص يبجاا نجوز شهد و اميمه في يوم واحد
فارس طب نبعت البت زينب تنادي لعمي بقاا عشان نقوله و نشوف رائيه الاول
نبيل بموافقه ماشي ابعتله
و بالفعل جاء احمد و قد اخبره فارس بطلب اسر
ليوافق احمد و يخبره بانه سيخبر شهد ليعرف رائيها
ليؤما له فارس و هو يقول تمام يا عمي
و بعد انتهي الاجتماع بين ثلاثتهم خرج فارس و امسك هاتفه و

اتصل بصديقه ليخبره ما حدث
اسر نهار اسوود يعني عمك هيقولها كده الجوازه باظت و بنت عمك هترفض دي تطيق العما و مطقنيش
فارس انا قولت اققولك عشان تبقا عارف بس
اسر بتفكير طب خلاص اقفل افكر هعمل ايه
فارس ماشي
ليغلق فارس معه و يصعد لغرفته فهو اشتاق كثيرا لغرامه
و كاد يدخل الغرفه ليسمع صوت شهقات قادمه من غرفه فرح ليعقد حاجبه باستغراب و يتجهه ناحيه غرفتها و يطرق الباب
فلم يجد رد ليطرق مره اخري ليصله الرد تلك المرة
فرح اتفضل
ليدخل فارس الغرفه و يترك الباب مفتوح ليقف امامها
فارس بټعيطي ليه يا فرح
فرح و هي تمسح دموعهاا مش بعيط
فارس بسخريه فعلا مش بټعيطي مهو باين علي وشك و بعدين صوت عياطك واصل لبره
لتنظر له فرح ماما وحشتني يا فارس وحشتني اووي
ليتاثر فارس من منظرهاا
فارس و هو يحاول ان يخفف من حزنها ادعيلها يا فرح ادعيلها احسن ما ټعيطي
فرح و هي تنظر له و تقوم بمسح دموعها حاضر
فارس هروح اغير و اشوفك علي العشا سامعه يا فرح تنزلي تتعشي معانا
فرح برفض بس انا
فارس مفيس بس
فرح حاضر
فرح بهيام و حب شكرا يا فارس شكرا علي وقوفك جمبي مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
فارس فرح اللي انتي عملتيه ده مينفعش انا دلوقتي غريب عنك
فرح انا اسفه يا فارس مش هتتكرر تاني
ليبتسم لها فارس بمجامله و هو يخرج من غرفتهاا و يغلق الباب خلفه لټضرب فرح الارض بقدميهاا فكم ارادته ان يظل معها عندما دخلت و تذكرت لياليهم سويا فكم اشتاقت له و لكن الصبر فهي ستنول فارس و تسترد حبه عاجلا تم اجلا
دخل فارس الغرفه ليجد غرام نائمه
لتبعد غرام وجهه عنه هي تردف
غرام فارس الله يخليك سبني تنتم و اطفي النور ده
فارس و هو ينظر لهاا فهي اصبحت في الفتره الاخيره كثيره النوم فهو يراها نائمه معظم الوقت ليتأفف بنفاذ صبر و يدخل الحمام لينزل جسده تحت الماء الدافئ و هو يفكر بفرح فهو قد ظلمها كثيرا و قست
الدنيا عليهاا فهو في الفتره الاخيره يشعر بتانيب الضمير تجاهها و لكن ماذا يفعل فهو عشق غرام و بذلك فهو يظلم فرح لذلك تركها حتي تستطيع عيش حياتهاا و ظل يفكر ماذا عليه ان يفعل ليعوضها عما راته ايزوجهاا ام ماذا يفعل اتعويضهاا
استيقظت فرح من نومها و نزلت قبل استيقاظ اي حد ممن في المنزل لتجد الهدم يجهزون الفطار علي ااطاوله لتجلس مكانها حتي تنتظرهم ان ينتهو و بعد ان انتهوا من ترتيب الفطار غادرو لتبقا بمفرظها للتلفت حولهاا و بعدها تخرج ذلك الشئ الذي جلبته تمس و تضع منه القليل في عصير غرام و علامات الهبث و الشړ ترتسم علي وجهه و هي تقول
فرح بالشفا يا غرام
يتبع
البارت التاسع والعشرين
غرام الفارس
جلست فرح بمكانهاا مره اخري و ظلت تفرقع اصابعهاا بعض الوقت فهي تنتظر نزول غرام و فارس فهي تريد روئيتها و هي تنتاول العصير فذلك ستشفي غليلهااا
لتنتبه لدخول جميله غرفه الطعام للتنظر لها پحقد انا جميله
جميله صباح الخير يا فرح
فرح ببرود بعض الشئ صباح النور
جميله و هي تجلس بمكانها و تبدء بتناول فطورهاا هي شهد مصحيتش لسه
فرح ايوه
لتنبته لدخول فارس و غرام لتبتسم لهم
فرح صباح الخير
فارس و غرام صباح النور
غرام باستفهام و ابتسامه بسيطه علي محياهاا صاحيه بدري يعني انهارده
لتتوتر فرح و لكنها سريعا ما اخفت توترهاا و لا بدري و لا حاجه انا نازله قبليكو بحاجه بسيطه اوووي
لتنظر غرام لجميله صباح الخير يا حلوه
جميله صباح النور يا روماا
لتنهي جميله طعامهاا سريعاا و تنهض من مكانهاا و هي تودعهم
جميله يلا سلام انا بقاا عشان ورايا حاجات شغل كتيرر
فارس و هو يبتسم سلام
ليرجع فارس لتناول طعامه اما فرح فتركيزهاا كان مع غرام فهي تنتظرها علي احر من الجمر حتي تشرب العصير فهي حتي الان لم تشربه و لم تقربه لتنتبه علي نهوض فارس من مكانه و توديعه لغرام
فارس و هو يقبل جبينها حبيبتي خلي بالك من نفسك ها
غرام بابتسامه حاضر يا حبيبي
ليغادر فارس لتنظر فرح لغرام
مبتاكليش يعني يا غرام
الاكل قدامك زي كا هو و كمان العصير بتاعك
غرام و هي تبتلع طعامها و تقول بمرح لا متهيألك ده انا الايام دي مش مبطله اكل
فرح ابتسامه علي وجهها لينتبهوا لدخول شهد
شهد بسرعه و هي تبحث عن فارس و تقف بجانب غرام هو فارس مشي و لا ايه
غرام اهاا خرج من شويه
شهد و هي تأخذ العصير من امام غرام و تشربه
فرح بغيظ شهد ده عصير غرام انتي ايه قله الذوق دي
لتشرب شهد العصير حتي اخره غيظا بفرح
غرام بضحك سبيها يا فرح هي شربته خلاص
شهد و هي تضع الكوب علي الطاوله لتنظر لفرح
شهد هو انا شربت عصيرك ده بتاع غرام انتي مالك بقاا ياباي
لتتكأ فرح علي اسنانها ففرح قد خربت لهاا مخططهاا
فرح يلا سلام بقاا
وصل فارس المزرعه ليجد اسر بانتظاره
فارس بسخريه انت ايه شايفني في منامك و لا ايه
اسر هههه ظريف زي بنت عمك بالضبط
فارس و هو ينظر له بدعيد اللي قولت كده تاني
اسر بقولك دمك خفيف اوووي زي شهد ده انتو عيله فله
فارس اسر كفايه هزار و قول ايه اللي جايبك بدري كده
اسر جاي اقنع شهد عشان توافق عشان اكيد لو عمك كلمها من غير ما قنعهاا هترفض و حطتحت هترفض دي مليون خط
فارس و انت بقاا ناوي تقنعها ازاي
اسر و هو يحك دقنه مش عارف
بس اكيد هلاقي طريقه
لينتبه اسر لهاا
اسر يلا يلا اتكل اهي وصلت ادعيلي الله يعيني
فارس
بضحك روح لمصيرك يا بني
ليغادر فارس و يذهب لمكتبه
اما شهد فقد لمحت فارس و هو يقف مع اسر لتتأفف في سرهاا من روئيته صباحاا
لتسير من امامه كأنها ام تراه
ليلحق بها اسر و هو ينادي عليهاا شهد
فلم تستجيب له لكنها توقفت عندما سمعت ندائه الذي تكرر
لتلتفت له پغضب نعم خير مش شايفني مردتش عليك
اسر بغيظ ممكن اعرف الهانم مش بترد علياا ليه
شهد انت غبي يلا اكيد يعني مش عاوزه اكلم معاك كفايه اني شوفت وشك علي الصبح اصلي بتشائم منك
اسر و هو يجز علي اسنانه ليقوم بامساكها من ذراعيها پغضب شهد احترمي نفسي انا لحد دلوقتي مش عاوز اوريكي الوش التاني
شهد و هي تشعر ببعض النغزات في بطنهاا اسر امشي لتفلت يديها و كادت تتحرك من امامه ليمنعها مره اخري
اسر مش هتتحركي من هنا غير لما نتكلم
شهد بتوجع اااااه
اسر و هو يعقد حاجبيه مالك يا شهد
شهد بصوت
اعلي بطني مش قادره ااااه
ليقلق اسر من منظرهاا و يري انتباه العاملين لهاا ليخبر احدهم بابلاغ فارس و بالفعل اسرع العامل لابلاغ فارس
ليخرج فارس من مكتبه بسرعه ليجد اسر يحمل شهد و يضعها بسيارته
فارس مالها شهد يا اسر
اسر اركب بس و هقولك
ليركب فارس و اسر سريعاا ليقود اسر السياره باقصي سرعه لديه
و مازالت شهد تصرخ من الۏجع
اسر و هو ينظر لهاا انتي بتولدي يا شهد و لا ايه
شهد و هي

تضربه الله يخربيتك وشك قولتلك بتشائم منك
ليمنع فارس ضحكته و يسال اسر مالها يا اسر ايه اللي حصل
اسر و هو ينظر له بالمراه معرفش انا واقف بكلم معاها و مره واحده لقيتها قعدت تصوت معرفش ايه اللي حصلهاا
فارس بتسئاول انتي كلتي حاجه يا شهد
شهد بتوجع مكلتش حاجه مشربتش غير عصير
اسر اومال في ايه

تابع المقال

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page