رواية بقلم فاطمة محمد

ليظل فارس خلفه و لكن بهدوء حتي لا ينتبه له
مصطفي للعامل المتواجد بالمزرعه كلم الدكتوره جميله جولها انه في حاله طارئه و لازم تيجي تشوفعا دلوج
العامل باستغراب حاله طارئه ايه يا بيه مهو مفيش حاجه اهو
مصطفي بنظرات غاضبه انت هتسمع الكلام و لا
العامل پخوف حاضر حاضر جنابك هبلغهاا
مصطفي و روح انت انا هفضل في المزرعه انهارده
ليستغرب العامل كثيرا و يغادر من امامه
و اثناء ذهابه وجد فارس امامه ليستفسر فارس منه عما كان يريده والده ليقص له العامل ما يريده ليصدم فارس مما سمع فهو قد تذكر ما حكته جميله عن موقفه المشابهه مع والدتها و علم بانه يريد ان ينفذها مره اخري
ظل فارس مصډوم فبرغم كل ما سمعه و علمه لا يستطيع ان يصدق هذا عن والده و اراد ان يري ماذا سيفعل والده مع جميله حتي يري بعينيه بشاعه والده و جهه الحقيقي الذي لم يكن يعلم عنه شئ
جاءت جميله و كانت تعلم نيه مصطفي و ما يريد فعله معها و قبل دخولهاا القسم الخاص بها وجدت فارس ينظر لها لتبادله النظرات و تدخل حتي يري فارس بعينيه ماذا سيفعل والده معهاا
دخلت جميله لتجد الحيوانات هادئه و بعضها نائم و كادت تخرج لتجد من يجذبها من ذراعها پعنف
لتلتف لتجده مصطفي تعالي يا حلوه رايحه فين
لتتصنع جميله الصدمه مصطفي بيه حضرتك خضتني
مصطفي بنبره وقحه و ينظر لها بوقاحه سلامتك من الخضه يا جميل انت
لتبتلع جميله ريقها و هي تشعر بالاشمئزاز من نظرات مصطفي
جميله في عامل قالي انه في حاله طارئه و لازم اجي اشوفهاا
مصطفي و هو يقترب منها و جميله ترجع للخلف و الحاله اهه قدامك يلا اكشفي عليا اصلي تعبان اووي
جميله و هي تمثل الخۏف ايه اللي حضرتك بتقوله ده حضرتك من سن والدي
مصطفي و هو يجذبها و يحاول تقبيلهاا بالڠضب
جميله پغضب انت بتعمل ايه انت اټجننت
مصطفي بتوتر و تلعثم فارس انت بتقول ايه بس انا انا
لينظر لجميله و هو يشاور عليها دي هي هي اللي اغرتني و
ليقاطعه فارس متكملش عشان انا سمعت و شوفت كل حاجه
ليقترب من جميله و
يقوم بخلع معطفه و يخرج معها لتنظر جميله لمصطفي نظره كره و غل و ابتسمت له بخبث
كانت غرام تنتظر وصول فارس و لكنه تأخر كثيرا فظلت قلقه عليه لتقرر ان تنزل من غرفتها و تنتظره بالاسفل و تسأل فاطمه او احدي الخدم عليه و بالفعل نزلت للاسفل و لكنها لم تجد سوي فرح و وفاء لينظرو لها بغل و سخريه
وفاء الا قوليلي يا فرح متعرفيش فارس اتاخر ليه
فرح بخبث ابدا يا ماما اصله خرج من المزرعه هو و الدكتور جميله لوحدهم
وفاء و عرفتي منين انهم لوحدهم
فرح اصلي اتصلت و العامل قالي انه شافهم خارجين مع
—
بعض
وفاء طب وراحوا علي فين كده
فرح الله اعلم بقاا يا ماما لما فارس يجي نبقا نساله
ليدخل فارس من باب الدوار و برفقته جميله
لتجري عليه غرام و هي تنظر لجميله
غرام بتسئاول حبيبي اتاخرت ليه قلقتني عليك
فارس و هو يملس علي وجهه مفيش يا غرام كان في شويه شغل بخلصو لتنظر لجميله باستغراب فماذا تفعل هناا
لينادي فارس علي زينب
لتأتي زينب مسرعه ايوه يا جنابك
فارس وصلي جميله اوضه الضيوف كادت جميله ان تذهب مع زينب
وفاء برفعه حاجب استني عندك يا بت
لتقف زينب مكانها وفاء لفارس هو انت كل شويه هتدخل علينا بواحده و تجعدها في اوضه الضيوف مره غرام و مره جميله يا بن فاطمه و بعد يومين تيجي تجولنا انا هتجوزها
غرام و هي تنظر لفارس منتظره اجابته
فارس ببرود زينب خدي جميله اوضه الضيوف عشان هي هتجعد معانا هناا
فرح بشماته في غرام في ايه يا ماما متسبيها عشان خاطر فارس علي الاجل اصل جميله شكلهاا غاليه عليه جووي
فارس بزعيق لوفاء و فرح بجولك ايه انتي و هي مش عاوز اسمع نفس واحده فيكوا مفهوم
وفاء بغيظ و هو ده اللي ناجص يا بن فاطمه بتعلي صوتك علياا عشان خاطر واحده من الشارع الظاهر اجده انك طالع رمرام ب
ليقاطعها فارس و هو يقول باستفزاز تصدجي صح انا فعلا كنت رمرام بس عارفه امتي ساعه لما وافجت اتجوز بنتك
لم تستطع كلا من غرام و جميله ان تمنعا ابتسامتهم
لتنظر لهم وفاء و فرح بغل
فرح پصدمه بقاا كدا يا فارس هي دي اخرتهاا
وفاء بوعيد هتدفع تمن كل كلمه جولتهاا يا بن فاطمه و بكره تشوف
فارس بتسئاول ايه يا مرات عمي ناويه تعملي فياا ايه معجول تجتليني مثلا
وفاء بسخريه ليه شايفني جتاله جتله
ليضحك فارس ضحكه ساخره
لينظر لزينب خدي جميله الاوضه
لتتحرك زينب برفقه جميله و ترمقها وفاء بغل فهي لا تطيقهاا لتشابه اسمها مع اسم غريمتها سابقاا
اما فارس فنظر لغرام يلا يا غرام
لتبتسم له و تصعد معه
لتبقي وفاء برفقه فرح
فرح لازم فارس يتجوز جميله
لتنظر لها وفاء انتي بتقولي ايه
فرح بغل انا مش ههدأ غير لما اشوفو متجوز عليهاا لازم قلبها يتحرث زي محرقت قلبي ساعه ما اتجوزها عليا
لتجذبها وفاء من ذراعيها و نصعد بها غرفتها و بعدها اغلقت الباب
فرح بتوجع اه في ايه براحه
وفاء بتجولي ايه بقاا يا بنت بطني بقاا هشان عاوزه تشمتي في واحده سلميه لواحده تانيه فارس علي چثتي انه يتجوز اللي اسمها جميله دي انتي سامعه اما بقا غرام فأنا هتكلم مع عمي الصبح و اشوفو ناوي علي ايه
في الصباح
نزل فارس برفقه غرام ليفطرو سوياا لتخبره غرام بانه ستذهب لتيقظ جميله فأوما لها فارس و هو يقبل يديهاا فليله امس قد قص عليهاا و برر لهاا وجودها بالدوار بأن احد العمال
وصلت غرام امام باب الغرفه لتطرق الباب لتفتح لها جميله علي الفور
غرام بأبتسامه صباح الخير
جميله و هي تبادلها الابتسامه صباح النور
غرام صاحيه بدري و لا معرفتيش تنامي
جميله لا بالعكس نمت بس انا متعوده اصحي بدري
لتبتسم لها غرام و هي تنظر بالغرفه حولها تعرفي اني اول مره جيت الدوار كانت دي اوضتي
جميله بأيماءه عارفه
غرام باستغراب عرفتي منين
جميله من وفاء هانم امبارح
لتضحك غرام و هي تتذكر ملامح وجهها هي و ابنتها عندما اخبرهم فارس بانه كان رمرام عندما تزوج بفرح
جميله بتضحكي علي ايه
غرام افتكرت امبارح لما فارس قال
لمرات عمه انه رمرام عشان اتجوز بنتها
لتضحك جميله هي الاخري اه اسكتي ده وشها جاب الوان بطريقه
غرام طب يلا نروح نفطر قبل متصحي عشان تعرفي تاكلي براحتك
كانت اميمه بغرفتها تفكر في عرض الزواج الذي تقدم به بلال فاخيهاا قام بتطليقها من مراد عن طريق رفع دعوه عليه و هو في السچن و هي الان صارت حره و لكنها لازالت تفكر فايام عدتها لم تنتهي بعد
و لكنها كانت مياله للموافقه للزواج من بلال فماذا اخذت من الحب غير الخيانه و الۏجع اذا فلتجرب حظها مع بلال و قررت ان تبلغ اخيها بموافقتها حتي يخبر بلال و ياتي للتقدم لها بمحرد ان تنتهي عدتها
كانت شهد تسير بجانب حصانها المفضل و تتحدث معه و تشتكي له مما تفعله فرح معها و معايرتها لها بانها لم تتزوج بعد ليقطع شرودها صوت من خلفهاا
شهد بخضه و هي تنظر لذلك الشخص ايه ده في حد يخض حد كده
اسر بتسئاول كنتي سرحانه في ايه
شهد بوقاحه و انت مالك
اسر و هو ينظر لهاا فهي الفتاه الوحيده التي لاتتلهف للحديث معه فكم فتاه في عائلته منذ ان وصل و هم يحتكون به و كل واحده تريده لهاا و حتي عندما ذهب لزياره فارس رأي نظرات الخادمه له و لكن هذه مختلفه كليا لماذا اهناك من يشغل بالها اهناك من تعشقه
اسر ازاي يعني ليلف يديه حول
لتقوم فرح بزقه پعنف و هي تردف پغضب انت اټجننت يلا انت و لا ايه ازاي تحط ايدك عليا كده هاا
اسر باستفزاز عادي يعني اوعي بس تفتكري بس اني بعاكسك او بتحرش بيكي ده انتي شبه واحد صاحبي
شهد ببرود متشكره لذوقك يا محترم و ياريت بعد كده لو شفتني متكلمنيش فاهم و لا لا
ليرفع اسر يديه باستسلام امامها و عينيه تشع اعجاب بهاا فكم اعجبه رد
فعلها الذي لم يتوقعه فهو قد توقع بانها ستغضب و ستثور عليه و لكنه فعلت العكس تماما و تحدثت ببرود
ذهبت وفاء لنبيل في مجلسه فهي تريد ان تعلم ماذا سيفعل مع غرام فهو قد وعدها هي و فرح من قبل بأنه سيتخلص من غرام و لكن ذلك الحمل خرب لهم كل ما كانو
يخططون له
وفاء عمي لازم اكلم معاك
نبيل تعالي يا وفاء جولي اللي عندك
وفاء بغل دلوجت انت كنت وعدني و واعد بنتي انك تخلصنا من اللي اسمها غرام و لما فارس طلج بنتي انت برضو وعدتها انك هتخليه يطلج غرام و نخلص منهاا و دلوجت غرام حامل ممكن اعرف ناوي تعمل
ايه معاها و ايه اللي في دماغك
نبيل مفيش حاجه في دماغي يا وفاء
وفاء باستغراب يعني ايه الكلام ده
نبيل هو انني عاميه يا بنت اخوي
و لا ايه مش شايفه ان غرام دلوجت حامل و هتجبلي الولد اللي كان نفسي فيه و بنتك معرفتش تجبهولي
وفاء بغل و انا مالي انا و بنتي حامل و لا لا انت جولتلنا انك هتخلص منيهاا بس لحد دلوقجتي مش عارف تعمل حاجه يا عمي
نبيل و مش هعمل يا وفاء غرام تولد الاول و بعدين ابجاا اشوف هعمل معاها ايه
وفاء اه يعني انت هتستني الهانم لحد
متجيب العيل و رجليها تثبت في الدوار مش اجده لو ازت هتستني لحد متولد فانا لا يا عمي مش بنتي اللي يحصل معاها كده كفايه اووي ان ابنك زمان كان متجوز في السر و محدش فيكو قالي و لا عرفت غير بعد ما ماټ
نبيل پحده وفاء لو شعرايه لمست غرام هحملك انتي المسئوليه
—
فاهمه و لا لا
لتنظر له و هي تتكأ علي اسنانها ماشي يا عمي لما نشوف اخرتهاا
لترحل من امامه و هاتفها في يدهاا لتتصل بشخص ما و هي تسير في حديقه الدوار و تنتظر اجابه الطرف الاخر
وفاء الو
المتحدث
وفاء بص بقاا عشان انا علي اخري من اللي اسمها غرام دي لازم تخلصني منها انت سامع و لا لا
المتحدث
وفاء انت لسه بتسئلني كأنك مش عارف انها خدت جوز بنتك منها و قهره بنتك و هي شايفاها حامل قدامهاا
المتحدث
وفاء لا مهو اسمع يا تتصرف انت يا هتصرف انا سامع
المتحدث
وفاء لا مهي فرح مش بنتي لوحدي و انت هتشوفلي صرفه مع بنت اخوك يا ايمن ان شاء الله ټقتلها تولع فيها المهم تخلصنا منها عشان بالواد االي حامل فيه هتكوش علي كل حاجه
و لم تنتبه وفاء للتي استمعت الي حديثها و اڼصدمت مما سمعته
يتبع
البارت الثالث والعشرين
غرام الفارس
دخلت غرام الدوار و هي لاتزال مصدومه مما سمعته و علمته عن عمها و وفاء والده الزوجه السابقه لزوجهاا و شقيقه والدته هي كانت تعلم بانها خبيثه و تكرهاا و لكنها لم تكن تتوقع بأنها سيئه لتلك الدرجه
كانت فاطمه تخرج من المطبخ لتجد غرام تسير و هي شارده تماما لتقترب منها و تهتف بقلق
فاطمه بقلق غرام انتي كويسه
لتنظر لها غرام و تظل صامته
فاطمه و هي تعقد حاجبيها و تسئلها مره اخري انتي كويسه يا بنتي في حاجه تعباكي
غرام بشرود انا كويسه متقلقيش
فاطمه طب اطلعي ريحي في اوضتك عقبال ما فارس ما يجي
لتنادي علي زينب
فاطمه بت يا زينب انتي يا بت
زينب ايوه يا ستي اؤمريني
فاطمه وصلي غرام اوضتهاا و بعدين اعمليلها حاجه دافيه نشربهاا و طلعيهالها عشان نشربهاا
زينب بايماءه حاضر يا ستي
لتصعد غرام غرفتها بمساعده زينب فهي كانو تشعر بأن قدميها لا يحملانهاا من هول ما سمعت ف وفاء و عمها يريدون التخلص منها و الاخطر من ذلك ان فرح ليست ابن عم فارس بل ابنه عمها هي و بلال شقيقهاا
لتجلس علي الفراش و تخرج زينب من الغرفه
لتفكر ماذا تفعل اتخبر فارس بما سمعته ام تصمت و لكن اذا تحدثت هل سيصدقهاا بدون دليل فهذا اتهام خطېر تجاه خالته وفاء اذا فعليها ان تحصل علي دليل علي كلامهاا و تخبر الجميع بحقيقه وفاء فهي لا تستطيع ان تتحمل ان تري وفاء و هي تخدع الجميع بظنهم ان فرح من عائلتهم لتتلمس بطنها و هي تنوي ڤضحهاا قبل ان ټؤذي طفلها
دخل اسر منزله ليجد والدته تجلس مع شقيقتها و بناتهاا و بمجرد ان انتبهوا اليه حتي نهضوا من مكانهم ليسلموا عليه
ندي بلهفه ازيك يا اسر عامل ايه
اسر بابتسامه مجامله تمام الحمد لله ازيك انتي
ندي الحمد لله
ندي هي الحب الاول لاسر و لكنهم لم يتزوجوا بسبب والداها فوالداها قام بتزويجها لابن صديقه و شريكه في العمل فهو لم يوافق علي اسر فاسر لن يفيده ذلك الزواج بعكس زواجها من ابن شريكه و بالفعل اجبرت علي الزواج من اخر و حاول اسر كثيرا معها وحاول اقنعها بان تظل علي موقفها و ترفضه و لكنها استسلمت بالنهايه و وافقت علي الزواج بغيره و لكن زواجها لم يدم طويلا و شريعا ما تم الطلاق
لينظر اسر لخالته حبيبتي عامله ايه
نعمه الحمد لله يا قلب خالتك
حمديهوالدته تعال يا جلب امك
ليقترب منها اسر و خلفه ندي و يقبلها من جبينهاا
اسر لخالته وحشاني يا نعمه
حمديه يا واد يا واد احترم نفسك و جولها يا خالتي
نعمه سبيه يا حمديه براحته اسر يجولي اللي هو عايزه
اسر بضحك اهي قالتلك سبيه يا حمديه اطلعي بقاا منهاا
حمديه بجاا كده دي
اخرتهاا انت و هي ماشي
اسر و هو ينهض من مكانه و يقول طيب هطلع انا بقا انام شويه عشان صاحي من بدري
ندي متخليك قاعد معانا يا اسر
اسر دون ان ينظر اليها مره تانيه بقاا عشان فعلا مرهق جداا يلا سلام
كانت جميله بسيارتها تتحدث في الهاتف مع صديقتها تقص عليا ما حدث معها حتي الان
صديقتها
جميله مهو كان لازم يصدقني بعد ما وريته الدليل
صديقتها
جميله كان لازم اعمل كده و هو اول ما شافه عرفي اني كنت صادقه معاه في كل حاجه قولتها
صديقتها
جميله مهو مش لازم يعرف يا مي انتي فاهمه لو عرف كل حاجه هتبوظ
صديقتها
جميله تمام هقفل معاكي بقا عشان وصلت يلا سلام
لتصل جميله الي الدوار و تهبط من سياراتها و تدخل الدوار لتسئل زينب عن غرام لتخبرها بانها في غرفتها
صعدت جميله لغرام في غرفتها و طرقت الباب و لكنها لم تجد رد لتقلق عليها فالخادمه اخبرتها بانها بغرفتهاا لتفتح الباب لتجد غرام جالسه علي الفراش و هي شارده تماما و لم تنتبه لها لتقترب منهاا و تجلس امامها
جميله غرام
غرام و هي تنظر لهاا ايه يا جميله
جميله انا خبطت كتير بس انتي مردتيش فقلقت عليكي عشان كده دخلت اشوفك كنت عاوزه اطمن عليكي الحمل معاكي ايه
غرام بهدوء و تنظر لبطنها و تملس عليها الحمد لله
جميله و هي تري وجها باهت و اصفر اللون مالك يا غرام انتي تعبانه
لتنظر لهاا غرام كثيرا و فجاءه ارتمت في احضانها و هي ټنفجر في البكاء
جميله بقلق مالك يا غرام ايه اللي مزعلك
لتظل غرام تبمي لتسئلها مره اخري
جميله طب حد عملك حاجه فرح ضايقتك او وفاء عملتلك حاجه
غرام و هي تبكي انا تعبانه اوي يا جميله و مش لاقيه حد افضفض معاه لكن انتي انا ارتحتلك من اول ما شوفتك عشان كدا هحكيلك كل حاجه
جميله و هي تحاول تهدئتها طب اهدي بس الاول عشان البيبي يا غرام الزعل و العياط غلط عليه
لتمسح غرام دموعها سريعاا و هي تقول لجميله
غرام انا هحكيلك بس الكلام ده هيفضل سر بيني و بينك و تشوري عليا اعمل ايه
جميله و هي تمسح دموعها ماشي يا ستي و انا اوعدك سرك يفضل في بير
لتنظر لها غرام و تقص عليها ما سمعته اليوم
لتتنهد جميله و هي تنظر لها و تبتسم لها طب بصي يا غرام بما امك جيتي حكتيلي و قولتيلي السر ده فانا احب اققولك سري و اققولك اني عارفه كل الكلام ده
غرام پصدمه عرفاه ازاي يعني
جميله و هي تشرح و تقص عليها كل ما حدث معها في الماضي و افعال وفاء معها
لتظل غرام تسمعها و هي مصدومه مما تسمعه
غرام پصدمه يعني انتي دلوقتي تبقي بنت عم فارس
الحقيقيه و وفاء قټلت والدتك و فارس عارف الكلام ده
جميله ايوه يا غرام
غرام و كنت جايه و ناويه انك تأخدي فارس من فرح
جميله دي حقيقه بس لقيت فارس متجوز عليها اصلا و لما شوفت طريقته معها عرفت انه مش بيحبها و لما شوفتك و شوفت طيبتك عرفت اني هعرف اخلص منك و اخليه يطلقك
بسهوله بس بعد كده غيرت الخطه تماما عشان انتي متستهليش اني ابعدك عن فارس و بعدين انا شوفت انتو بتحبو بعض ازاي
غرام طب و هتعملي ايه دلوقتي
جميله
—
هقولك يا ستي عشان انتي هتساعديني بس اهم حاجه انك تحكي لفارس كل اللي سمعتيه انهارده من وفاء عشان يقدر يحميكي منها
غرام انا اصلا فكرت اني اققوله بس كنت خاېفه عليه يتهور
جميله لا متقلقيش فارس عاقل و هيعرف يحميكي كويس
لتؤما لها غرام و هي تقول لها طب يلا قولي بقا ناويه تعملي ايه
بهدوء و بعد ان دخل قام باغلاقه من الداخل حتي فكم اشتا اليها كثيرا تلك الحبيبه التي خانته و طعنته في ظهره ذلك الذي كان يتمني دائما ان فاغمض عينيه و رفع راسه و جلس بجانيها بعض الوقت و هز يتخيل كيف كانت ستكون حياته معها لولا ظهور فارس فارس الذي خطڤها منه كانت يتخيل بانهم كانو سيعيشون بسعاده مطلقه و يرزقوا باطفال تشبهاا فهو كان يريد ان ينجب منها فتاه تكون نسخه ثانيه عنها يالله فكم كان يعشقها و لكن فارس هو من خرب عليه كل شئ و عندما حاول التخلص منه لم يستطع و دخل هو السچن بتهمه قټله و لكنه استطاع ان يخرج اليوم بكفاله فمحاميه قد جعل القاټل الذي حاول قتل فارس ان يغير اقواله و يعترف بأن مراد ليس له دخل بقټله
لينهض و يقترب من غرام و هو يهمس بجانب اذنيها انا رجعت يا غرام رجعتلك يا حبيبتى و المرادي مش هسيبك و لازم تفضلي في مكانك انا همشي دلوقتي بس قريب اووي هتبقا معايا و علي اسمي و هنجيب دسته اطفال شبهك استنيني هرنب كل حاجه و هاجي اخدك لتتحرك غرام فيبعد هو سريعا و يخرج من الغرفه بهدوء
فرح يلا اتحرك بسرعه انا فضتلك الطريق
مراد و هو يشكرها انا مش عارف اققولك ايه
فرح بسرعه متقولش يا مراد بس
لو فعلا لو عاوز تشكرني تيجي تاخد غرام في اسرع وقت اتفقنا
مراد و هو يتحرك ليخرج اكيد اتفقنا
رجع فارس الدوار و كان يصعد لغرفته لسجد هاتفه يرن ليجده المحامي الخاص به
فارس خير يا متر
المحامي مع الاسف يا فارس بيه مش خير خالص
فارس باستغراب ايه اللي حصل
المحامي الراجل اللي حاول ېقتل
حضرتك غير اقواله في النيابه و قال انه مش مراد بيه اللي زقه
عليك و
ليقاطعه فارس انت عاوز تقولي ان مراد هرج يا متر
المحامي مع الاسف هو كده برئ من تهمه قتل جنابك عشان الراجل انكر اقواله و قال انه قال الكلام ده بضغط و ټهديد من جنابك و من نبيل بيه
قارس و هو
يضم قبضه يديه پغضب ماشي يا متر اقفل دلوقتي
ليغللق فارس مع المحامي و القلق ينهش قلبه علي غرامه فهي الان في خطړ فهو يعلم بان مراد سيحاول الوصول اليهاا باي طريقه
كان ايمن يجلس في مكتبه يفكر ماذا يفعل مع وفاء فهي في الفتره الاخيره اصبحت ثرثاره و كثيرا ما تهدده بافضاح امره و سوف تخبر البلد بأنه من قتل شقيقه و زوجته حتي يسنولي علي ميراثهم و لكن شقيقه كان اكثر دهاءا و كتب كل شئ لابنته غرام و لكن هذا الامر لم يستصعب عليه فهو استطاع ان ياخد ما
يريده و اجبرها علي التنازل له بكل ميراثها من والدهاا و لكن هذه الوفاء تعكر حياته و مزاجه الان فكم يلعن اليوم الذي تعرف عليها فيه ف ايمن و وفاء كان علي علاقه من قبل ان تتزوج بحامد و حملت بفرح اثناء تخطيطها لمۏت حامد فطوال فتره زواجها من حامد لم تفكر ابدا ان تحمل او تنجب لا يعلم لما فعلت ذلك و اخبرت العائله بحملها بعد مۏت حامد لم يشتطع ان يفهمها حتي الان و لكنه عليه التخلص منها سريعا و الا ستتسب في اجلاب المتاعب له و سينكشف امر قټله لاخيه
دخلت وفاء المطبخ فلم تجد غير زينب
وفاء بت يا زينب تعالي معايا و سيبي اللي بتعمليه ده
زينب حاضر يا ستي
لتخرج زينب خلفها و تصعد معها لغرفتها
وفاء و هي تجلس علي الاريكه و تتحدث بكل غرور
لو في مصلحه هيطلعلك من وراها قرشين تعمليهاا و لا لا
زينب بلهفه اعملها طبعا يا ستي هي دي عاوزه كلام
لتبتسم وفاء بخبث و مكر و تقوم من مكانها و تمجه ناحيه الدولاب و تخرج منه علبه دواء
وفاء و هي تمسك العلبه بيديها طب بصي بجاا شايفه علبه الدوا دي
زينب ايوه يا ستي
وفاء عاوزاكي كل يوم تحطي حبايه منها في اي حاجه تطلبها غرام سواء اكل و لا شرب فاهمه
زينب بخبث طب و هو الدوا ده ايه يا ستي
وفاء و انتي مالك انتي تنفذي و انتي ساكته
زينب ماشي يا ستي اللي تؤمري بيه
لتاخذ زينب منها علبه الدواء و تضعها في صدرها و تخرج من الغرفه و تنزل ابسلم لتجد جميله تجلس مع فاطمه لتغمز لها بعينيهاا و بعدها تدخل المطبخ
جميله طب انا هعمل شاي تشربي يا طنط
فاطمه خليكي و الخدم يعملولك اللي انتي عاوزاه
جميله بتبرير لا اصلي بحب انا اللي اعمله محد بيعرف يضبطه
زي
فاطمه بابتسامه ماشي يا بنتي اللي يريحك
لتستأذن منها جميله و تدخل المطبخ لتسرع اليها زينب و هي تخرج علبه الدوا من صدرهاا
جميله ايه ده
زينب ده ستي وفاء ادتهوني و جالتلي احطه منه حبايه لستي غرام كل يوم في الاكل او الشرب
جميله بغيظ طيب كويس انك سمعتي كلامها اسمعي بقا انتي هتوهميها انك بتحطي لغرام منها
زينب طب ارميها بجاا مدام مش هحطه منها حاجه
جميله برفض لا انتي هتديهاني لما نشوف ايه ده
كان الجميع يجلس علي طاوله الطعام يتناولون العشاء ولتظل وفاء تنظر لغرام و هي تاكل و تبتسم بفرحه و خبث فزينب اخبرتها بانها قد وضعت لها الحبايه في الطبق الخاص بهاا
لتنظر لمصطفي الذي كان يجلس متوتر كثيرا من وجود جميله فهو علم قبل تناولهم الطعام بان فارس قد حاء بها لتقيم به بسبب محاوله اعتداء احد العمال عليها فلاحظت كم كان متوترا
وفاء مالك يا مصطفي مش علي بعضك ليه
مصطفي و هو يكح مالك و مالي يا وفاء خليكي في حالك
وفاء ماشي يا مصطفي اديني سكت
لييرن هاتف جميله لتنظر للمتصل فتوترت كثيرا و استاذنت منهم بانها شبعت
دخلت جميله غرفتها و هي تشعر كثيرا بالتوتر
جميله بتوتر الو
المتحدث انتي فين يا جميله
جميله انا في المزرعه منا قيلالك
ليقاطعها المتصل پغضب انهي مزرعه بالضبط يا جميله صاحبتك قالتلي علي كل حاجه اسمعي بقا انتي هترجعي هنا و تنسي اللي في دماغك سامعه
جميله بس انا
المتحدث مفيش بس لو مجتيش يا جميله انا اللي هجيلك سامعه
جميله بعند انا اسفه يا بابا بس انا مش هرجع قبل ما كل حاجه تنكشف و حق ماما يرجع
يتبع
البارت الرابع والعشرين
غرام الفارس
كانت وفاء تجلس علي الطاوله مع باقي العائله و لكن الشك يثاورهاا فهي لاحظت توتر جميلة عندما رن هاتفهاا و قيامهاا بتلك الطريقه لترد علي المتصل اثار الشكوك بداخلها ناحيه كارما اكثر من قبل لتقرر بانها يجب ان تضع كارما تحت مراقبتها و معرفه ما وراءها و ڤضح
—
امرهاا امام العائله حتي يتم طردها من الدوار و من المزرعه و من حياتهم فهي لا تريد لجميله ان تبقو معهم اكثر مز ذلك فهي لا تنسي انها الان اكثر من يبقي مع فارس فهي معه بالمزرعه و بالدوار لتنظر لغرام فهي ستؤجل ما كانت تنويه لغرام و لكنها توعدت لها بانها ستتخلص منها نهائيا بمجرد ان تتخلص من جميله لتجز علي اسنانها فكم تكره ذلك الاسم و تشعر ناحيته بالغل و الحقد
صعدت غرام برفقه فارس لغرفتهم و دخل فارس للحمام حتي يغتسل و يغير ملابسه و كانت هي بالخارج
غرام و هي تعقد حاجبيها و انت ايه اللي عرفك انها بنت احنا لسه منعرفش و يمكن يبقا ولد و يزعل منك خلي بالك
و بعد عده ثواني خرجت من احضانه و هي تردف تعرف ان انا ربنا بيحبني عشان خلاني قابلتلك و حبيتك يا اجمل فارس و اجمل و اطيب حد في حياتي
ليبتسم لها فارس بحب صادق ليقترب بوجهه منها و يقول بصوت هامس ده بيحبني انا عشان وقعك في
في صباح يوم جديد
اووي و انا عارفه انه بيحب ينزل الشغل بدري فقولت اكسب فيه ثواب و اصحيكو
غرام بإبتسامه مشرقه صباح النور و فارس يا ستي انا هصحيه دلوقتي متقلقيش انزلي انتي و احنا هنحصلك انتي فطرتي
حميله بإيماءه اه يا روما سبقتكو و هنزل بقا عشان اخلص شغلي بدري
غرام ماشي يا حبيبتي
بعد نزول جميله كادت غرام تغلق الباب لتجد فرح تخرج من الغرفه و علي
وجهها ابتسامه مشرقه لم تعرف سببها لتنتبه لها فرح و تنظر لها نظره لم تفهم غرام معناها لتغلق غرام باب الغرفه و هي تفكر في سر هذه الابتسامه
غرام بهمس ربنا يبعد اذاكي و شرك عننا انتي و وفاء يا شيخه
لتتجه ناحيه فارس و هي تحاول ايقاظه فهي شعرت به امس و تعرف بانه لم يستطع النوم
غرام برقه حبيبي
فارس بصوت متحشرج و هو يفتح عينيه و ېلمس علي وجهها صباح الخير يا غرامي
غرام و هي تقبل يديه صباح النور يا حبيبي
ممكن تقوم بقا عشان تفطر و تنزل شغلك انت اتاخرت انهارده
فارس و هو يعتدل قليلا علي الفراش امبارح مكنتش عارف انام و فضلت سهران لحد معرفت انام
غرام عارفت يا حبيبي كنت حاسه بيك يلا بقا قوم استحمي عشان ننزل نفطر سوا
فارس انزلي و انا هنزل وراكي عشان عاوز اعمل مكالمه شغل الاول قبل منزل
غرام بموافقه ماشي يا حبيبي بس متتاخرش عشان انا و ابنك هنمووت من الجوع
نزل فارس من الغرفه ليجد غرام تنتظره
غرام اتاخرت كده ليه يا فارس
فارس و هو يداعب انفها قولتلك يا قلب فارس اني كنت بعمل مكالمه شغل ضروريه
غرام طب يلا بقا عشان جعانه انا و ابنك اووي
فارس بضحك يلا يا ستي مهو شكله الحمل ده هيجي علي دماغي
ليتجهه معها ناحيه طاوله الطعام ليجدو شهد تنتاول افطارها
شهد و الطعام بفمها صباح الخير
غرام بضحك علي منظرها صباح النور انتي شكلك جعانه اووي تصدقي انا كمان جعانه اووي
شهد انا مش جعانه اووي و لا حاجه انا كنت مستعجله كنت فاكره فارس نزل المزرعه بس الحمد لله
فارس باستغراب في حاجه و لا ايه
شهد و هي تبتلع الطعام اصل بصراحه عاوزه انزل اشتغل معاك
فارس بابتسامه رجوليه و هتشتغلي معايا ايه بقاا ان شاء الله ده انا بقعد الف قد كده و بشوف الشغل ماشي انتي بقا هتعملي ايه
شهد بابتسامه سذجه عاوزه انزل المزرعه
فارس بتسئاول هتعملي ايه بقا ان شاء الله
في المزرعه
شهد بغيظ هكون هعمل ايه يعني هعمل اللي انت بتعمله انت قولي بتعمل ايه و انا هعمله كاد يتكلم لتقاطعه و هي تشاور بيديها حتي لا يتكلم وحياه عيالك اشيخ لتوافق عشان انا خلتص ھموت من الزهق و متقلقش بتعلم بسرعه و لو غلي
معجبكش اكرشني يا سيدي
فارس طب
تصدقي كنت هوافق بس بعد اكرشني دي غيرت رائي امشي يا شهد
شهد و هي تبرق بعينيها بجد يا فارس يعني انت موافق
فارس قولت كنت
شهد و هي تنهض من مكانها يا سيدي كل ده عشان كلمه اكرشني خلاص بلاش اكرشني خليها اطردني حلو كده
فارس و هي ينظر لشهد بطرف عينيه ماشي عشان خاطر غرام بس
شهد و هي تتجهه ناحيه غرام و تقبلها تسلميلي يا غرام يارب لتتجه لفارس وهي ترظف يلا بقا يا فارس الساعه داخله علي ١ و انت لسه هنا انت الجواز خلاك كسول اوووي يلا بقا
غرام يلا ايه ده لسه مفطرش
لتنظر لها شهد بنفاذ صير
فارس و هو ينهض لا خلاص كلت يلا يا ستي
استيقظ اسر من نومه و نزل من غرفته
ليجد كلا من والدته والده و شقيقه يتناولون الافطار
اسر بإبتسامه صباح الخير
ليرد الجميع تحيه الصباح
محمدوالده اسر بعد متفطر عاوزك في اوضه المكتب عشان في موضوع مهم
اسر و هو ينظر له موضوع ايه يا حاج
محمد لما تخلص وكل هتعرف
و بعد الانتهاء من تناول الطعام دخل اسر مكتب والده ليجد والدته ايضام موجوظ ليعقد حاجبيه باستغراب خير يا بابا
محمد دلوقتي انت كنت زمان بتحب ندي و عاوز تتجوزها صح
اسر بنظرات شك اها و بعدين
محمد امك كلمت خالتك امبارح و جالتلها انك لساتك عاوز ندي
لينظر اسر لوالدته پصدمه و هو يقول انتي عملتي كده يا ماما
ليه!
هو انا اشتكتلك
حمديه مش لازم تشتكي يا جلب امك انا لما شوفت نظراتك ليها امبارح عرفت طوالي انك لسه بتحبها و بتفكر فيها انا فكرت في مصلحتك
اسر پغضب طفيف مصلحه ايه بس و حب ايه اللي بتكلمي عنه بنت اختك دي باعتني زمان و سمعت كلام ابوها و نسيت حبنا و رميتوا ورا ظهرها
حمديه و هي تبتلع ريقها يعني ايه الكلام ده يا اسر انا خلاص كلمت خالتك و هي كلمت جوزها و وافق انك تيجي
اسر بضحكه ساخره بجد والله ابوها وافق دلوقتي بس انا مش موافق يا ماما بنت اختك طلعت من
قلبي من زمان زمان اوووي و دلوقتي هي بنت خالتي و بس اكتر من كده مش هتكون سامعه يا امي و ياريت تبلغيهم الكلام د
بعد خروج فارس برفقه شهد صعدت غرام غرفتها و ظلت جالسه بها فهي لا تريد الاختلاط بفرح او والدتها لذلك تجنبت ان تتلقي بهم و بعد مرور بعض الوقت شعرت ببعض الضيق لتقرر ان تنزل و تذهب الي اسطبل
و تخرج من الدوار و تنجه ناحيه الاسطبل و ظلت غرام مع فرستهاا تدعمها و تداعبها و قصت عليها ما
كانت جميله بمكتب فارس يقص عليها ما ينوي فعله
جميله انت
متأكد يا فارس من اللي عاوز تعمله ده
فارس مقداميش طريقه تانيه يا جميله ده اللي لازم يحصل
لتهز جميله راسها بايمأءه بسيطه اللي تشوفه يا فارس ده قرارك في الاول و الاخر
كان مراد بجلس بالمنزل الذي قام بشرائه وعلامات السعاده تبدو علي وجهه فاحلامه و امنياته علي وشك ان تتحقق فغرام ستكون معه هذه الليله ليرن هاتفه ليجدها
—
فرح
فرح ها يا مراد عملت ايه نفذت و لا لسه
مراد انا قولتلك ان التنفيذ انهارده صح
فرح ايوه
مراد يبقاا متقلقيش بقاا من حاجه غرام انهارده هتبقا ليا ملكي لوحدي و هتبات في حضڼي و في بيتي
وصل فارس الدوار برفقه كلا من شهد و جميله
و بمجرد دخوله رن هاتفه ليجده رقم مسعود الرجل المسئول عن الخيول في الاسطبل
فارس ايوه يا عم مسعود
مسعود الحقناا يا فارس بيه غرام هانم كانت هنا و جعدت مع الفرسه شويه و بعدين و هي خارجه شوفت عربيه وجفت جدامها و خطڤتها ساعتك
نبيل بقلق في ايه يا فارس
فارس و هو لا يستوعب ما حدث و يضع يده علي شعره و هو يجذبه پعنف غرام يا جدي غرام اتخطفت
لترتسم ابتسامه الشماته و الفرحه علي وجه كلا من وفاء و فرح و ينظروا لبعضهم البعض
مصطفي اهدي يا بني ان شاء الله نلاقيهاا
ليخرج فارس من الدوار بسرعه و من سرعته و قلقه و خوفه علي غرامه لم يغلق الباب خلفه و هو ينوي البحث عنهاا في كل مكان فهو لا يستطيع العيش بدونها
بعد خروج فارس ظلت وفاء تنظر لجميله بغل و حقد و قد جاءها فكره في بالهاا عزمت علي ان تنفذها في الحال
فاطمه بقلق يا تري مين اللي عمل كده يارب استر يارب
وفاء بصوت عالي و ڠضب اققولك مين اللي عمل كده في مرات ابنك يا فاطمه
نبيل بتسئاول و انتي تعرفي يا وفاء مين اللي عمل اكده
وفاء و هي تشاور علي جميله اهي واقفه قدامكو اللي دخلتوها بيتكو و مقعدنها وسطيكو هي اللي خطفت غرام علطول كنت اسمعها بتكلمزفي التليفون في السر
لتكمل بكذب و سمعتها انهارده الصبح و هي بتكلم واحد و بتجوله انت لازم تنفذ انهارده انا لازم
اخلص منهة في اسرع وقت عشان العقبه الوحيده اللي في طريقي دلوقتي عشان اوصل للكل اللي انا عاوزاه
لتكمل طبعا انا مفهمتش هي بتكلم عن ايه غير دلوقتي ربطو كده كلامها باللي حصل لغرام طبعا و كان قصدها فارس بكلامها حطه عينها عليه و عاوزه تخطفه من مراته
كل هذا و جميله تنظر لها ببرود فهي لاتستغرب ما تقوله
جميله بصوت عالي خاصتي كلامك يا وفاء هانم و لا لسه
لتنظر لها وفاء بغل و كره لتقترب منها جميله و هي تقول تعرفي معنديش غير رد واحد بس علي كلامك ده
لتنظر لها وفاء باستغراب سرعان ما تحول لصدمه عندما قامت جميله بصفعها امام الجميع
نبيل پغضب ايه اللي انتي بتعمليه ده تما انك واحده جليله ادب صحيح و ملجتيش اللي يربيكي
جميله لوفاء و تتجاهل كلام نبيل اوعي تكوني فكراني شغاله عندك و لا تكوني فكراني غرام الطيبه عشان اسكتلك علي اتهامك و كلامك الفارغ ده لا يا وفاء و انا سكت عليكي اووي و جه الوقت اللي لازم تنفضحي فيه و كل اللي عملتيه زمان ينكشف
لتنظر لها وفاء پصدمه و خوف ماذا تقصد تلك الفتاه اتعرف عنها شيئا
فرح پغضب انتي اټجننتي يا بت انتي و لا ايه ازاي تكلمي امي كده هاا انا انك زباله صحيح
لتنظر لجدها و هي تقول بكل ڠضب جدي اتصرف معهاا انت هتسيبها تهزق فينا كده و تسكت
لترد عليهاا جميله بسخريه و هي تقول ههههههه حلوه جدي دي مش كده يا وفاء
لتنظر لها وفاء پصدمه و تقول لها بتلعثم انتي بتقولي ايه يا مجنونه انتي و تقترب منها حتي تجذبها من شعرهاا
لياتي صوت من خلفهم نزلي ايدك من علي بنتي يا وفاء
لينظرو جميعا لمصدر الصوت لينصدوا ممن امامهم
نبيل پصدمه وهو يتكأ علي العصاه الخاصه به حامد
يتبع
توقعاتكم يا حلوين ايه رد فعل نبيل رائيكم في البارتصلو على سيدنا النبي ﷺ
نلتقى في البارت القادم يا حلوين ابهروني بتفاعلكم تصبحون على خيرفي صباح يوم جديد
كانت فارس مازال يعط في النوم فهو لم يستطع النوم من كثره التفكير لتستيقظ غرام علي صوت طرقات علي باب الغرفه لتنهض من علي الفراش و تتجهه لفتح الباب لتجد امامها جميله و ابتسامه رقيقه علي وجهها صباح الخير انا اسفه جدا لو خبطت عليكو بس فارس اتاهر
اووي و انا عارفه انه بيحب ينزل الشغل بدري فقولت اكسب فيه ثواب و اصحيكو
غرام بإبتسامه مشرقه صباح النور و فارس يا ستي انا هصحيه دلوقتي متقلقيش انزلي انتي و احنا هنحصلك انتي فطرتي
حميله بإيماءه اه يا روما سبقتكو و هنزل بقا عشان اخلص شغلي بدري
غرام ماشي يا حبيبتي
بعد نزول جميله كادت غرام تغلق الباب لتجد فرح تخرج من الغرفه و علي وجهها ابتسامه مشرقه لم تعرف سببها لتنتبه لها فرح و تنظر لها نظره لم تفهم غرام معناها لتغلق غرام باب الغرفه و هي تفكر في سر هذه الابتسامه
غرام بهمس ربنا يبعد اذاكي و شرك عننا انتي و وفاء يا شيخه
لتتجه ناحيه فارس و هي تحاول ايقاظه فهي شعرت به امس و تعرف بانه لم يستطع النوم
غرام برقه حبيبي
فارس بصوت متحشرج
و هو يفتح عينيه و ېلمس علي وجهها صباح الخير يا غرامي
غرام و هي تقبل يديه صباح النور يا حبيبي
ممكن تقوم بقا عشان تفطر و تنزل شغلك انت اتاخرت انهارده
فارس و هو يعتدل قليلا علي الفراش امبارح مكنتش عارف انام و فضلت سهران لحد معرفت انام
غرام عارفت يا حبيبي كنت حاسه بيك يلا بقا قوم استحمي عشان ننزل نفطر سوا
فارس انزلي و انا هنزل وراكي عشان عاوز اعمل مكالمه شغل الاول قبل منزل
غرام بموافقه ماشي يا حبيبي بس متتاخرش عشان انا و ابنك هنمووت من الجوع
نزل فارس من الغرفه ليجد غرام تنتظره
غرام اتاخرت كده ليه يا فارس
فارس و هو يداعب انفها قولتلك يا قلب فارس اني كنت بعمل مكالمه شغل ضروريه
غرام طب يلا بقا عشان جعانه انا و ابنك اووي
فارس بضحك يلا يا ستي مهو شكله الحمل ده هيجي علي دماغي
ليتجهه معها ناحيه طاوله الطعام ليجدو شهد تنتاول افطارها
شهد و الطعام بفمها صباح الخير
غرام بضحك علي منظرها صباح النور انتي شكلك جعانه اووي تصدقي انا كمان جعانه اووي
شهد انا مش جعانه اووي و لا حاجه انا كنت مستعجله كنت فاكره فارس نزل المزرعه بس الحمد لله
فارس باستغراب في حاجه و لا ايه
شهد و هي تبتلع الطعام اصل بصراحه عاوزه انزل اشتغل معاك
فارس بابتسامه رجوليه و هتشتغلي معايا ايه بقاا ان شاء الله ده انا بقعد الف قد كده و بشوف الشغل ماشي انتي بقا هتعملي ايه
شهد بابتسامه سذجه عاوزه انزل المزرعه
فارس بتسئاول هتعملي ايه بقا ان شاء الله في المزرعه
شهد بغيظ هكون هعمل ايه يعني هعمل اللي انت بتعمله انت قولي بتعمل ايه و انا هعمله كاد يتكلم لتقاطعه و هي تشاور بيديها حتي لا يتكلم وحياه عيالك اشيخ لتوافق عشان انا خلتص ھموت من الزهق و متقلقش بتعلم بسرعه و لو غلي معجبكش اكرشني يا سيدي
فارس طب
تصدقي كنت هوافق بس بعد اكرشني دي
—
غيرت رائي امشي يا شهد
شهد و
هي تبرق بعينيها بجد يا فارس يعني انت موافق
فارس قولت كنت
شهد و هي تنهض من مكانها يا سيدي كل ده عشان كلمه اكرشني خلاص بلاش اكرشني خليها اطردني حلو كده
غرام و هي تبتسم علي افعال شهد الطفوليه خلاص بقا يا فارس
فارس و هي ينظر
لشهد بطرف عينيه ماشي عشان خاطر غرام بس
شهد و هي تتجهه ناحيه غرام و تقبلها تسلميلي يا غرام يارب لتتجه لفارس وهي ترظف يلا بقا يا فارس الساعه داخله علي ١ و انت لسه هنا انت الجواز خلاك كسول اوووي يلا بقا
غرام يلا ايه ده لسه مفطرش
لتنظر لها شهد بنفاذ صير
فارس و هو ينهض لا خلاص كلت يلا يا ستي
لينظر لغرام و يقبلها من جبينها سلام يا حبيبتي خلي بالك كن نفسك و من ابني سامعه
استيقظ اسر من نومه و نزل من غرفته
ليجد كلا من والدته والده و شقيقه يتناولون الافطار
اسر بإبتسامه صباح الخير
ليرد الجميع تحيه الصباح
محمدوالده اسر بعد متفطر عاوزك في اوضه المكتب عشان في موضوع مهم
اسر و هو ينظر له موضوع ايه يا حاج
محمد لما تخلص وكل هتعرف
و بعد الانتهاء من تناول الطعام دخل اسر مكتب والده ليجد والدته ايضام موجوظ ليعقد حاجبيه باستغراب خير يا بابا
محمد دلوقتي انت كنت زمان بتحب ندي و عاوز تتجوزها صح
اسر بنظرات شك اها و بعدين
محمد امك كلمت خالتك امبارح و جالتلها انك لساتك عاوز ندي
لينظر اسر لوالدته پصدمه و هو يقول انتي عملتي كده يا ماما
ليه!
هو انا اشتكتلك
حمديه مش لازم تشتكي يا جلب امك انا لما شوفت نظراتك ليها امبارح عرفت طوالي انك لسه بتحبها و بتفكر فيها انا فكرت في مصلحتك
اسر پغضب طفيف مصلحه ايه بس و حب ايه اللي بتكلمي عنه بنت اختك دي باعتني زمان و سمعت كلام ابوها و نسيت حبنا و رميتوا ورا ظهرها
اسر بضحكه ساخره بجد والله ابوها وافق دلوقتي بس انا مش موافق يا ماما بنت اختك طلعت من قلبي من زمان زمان اوووي و دلوقتي هي بنت خالتي و بس اكتر من كده مش هتكون سامعه يا امي و ياريت تبلغيهم الكلام ده
بعد خروج فارس برفقه شهد صعدت غرام غرفتها و ظلت جالسه بها فهي لا تريد الاختلاط بفرح او والدتها لذلك تجنبت ان تتلقي بهم و بعد مرور بعض الوقت شعرت ببعض الضيق لتقرر ان
تنزل و تذهب الي اسطبل الخيل لتري الفرسه الخاصه بها الذي اطلق فارس عليها اسمها غرام
لتنزل من غرفتها
و تخرج من الدوار و تنجه ناحيه الاسطبل و ظلت غرام مع فرستهاا تدعمها و تداعبها و قصت عليها ما حدث معها خلال الايام الماضيه و لم تشعر بالوقت و هو يمر
يتبع
توقعاتكم يا حلوين ايه رد فعل نبيل رائيكم في البارتصلو على سيدنا النبي ﷺ
نلتقى في البارت القادم يا حلوين ابهروني بتفاعلكم تصبحون على خير
البارت الخامس والعشرين
غرام الفارس
لياتي صوت من خلفهم نزلي ايدك من علي بنتي يا وفاء
لينظرو جميعا لمصدر الصوت لينصدوا ممن امامهم
نبيل پصدمه
وهو يتكأ علي العصاه الخاصه به حامد
لتردد وفاء پصدمه و هي ترجع للخلف حامد!
انت عايش ازاي انت مت من زمان
حامد ببرود زي ما انتي شايفه انا عايش اهو و ممتش
ليتحرك نبيل من مكانه بهدوء شديد و يقترب من ابنه الحبيب الذي تركه منذ زمن متخيلا بانه قد ټوفي في الحاډث الذي تعرض له ليقف امام ابنه و هو يقومل بكلمات متقطعه و يمسد علي وجهه لا يصدق ما تراه عيناه
نبيل ح حامد ابني حبيبي انت عايش بجد و جدامي انا حاسس انه انا بحلم عملت فياا كدا ليه يا بني و وجعت جلبي عليك ليقترب منه ليأخذه في ليبتعد حامد عنه رافضا ذلك العناق
فاطمه بتسئاول ايه يا حامد اللي انت بتجوله ده و ازاي تبجاا عايش كل ده و مفهمنه انك مېت و بعدين بنتك ازاي يعني
لتقترب منه فرح و الدموع بعينيهاا بابا
ليقاطعها حامد پقسوه و حده انا مش بابا انا معنديش بنات غير جميله فاهمه
مصطفي و هو ينظر لجميله پصدمه انت بتجول ايه انت خلفت من جميله امتي يا حامد و انت ازاي لسه عايش ازاي تعمل فينا و في ابوك اجده و تحسروا عليك
لتبتلع وفاء ريقهاا پخوف و تغمض عينيها فسرها علي وشك
ان يفضح لتقترب فاطمه من فرح و هي حزينه من اجلها فاطمه بتسئاول انت مستحيل تكون حامد انت ازاي بجيت اجده يا حامد بتقسي علي بنتك ضناك اللي مشفتهاش
حامد پحده انا معنديش ولاد يا فاطمه غير جميله جولتلك و اختك مستحيل تخلف مني
فاطمه انت اټجننت اياك
فرح و هي تقترب منه تريد ان ترتمي فكم ارادت ان تري والدها و لترتمي
فرح انا مش مصدقه انك لسه عايش انا طول عمري كان نفسي اشوفك كنت بحسد ولادعمي لما بشوفهم مع عمامي كان نفسي تبقا جمبي
انا
ليقاطعها حامد متكمليش يا فرح
لينظر للجميع و هو يقول
حامد طب اسمعوا بقااا كلكم اللي هقوله ده عشتن كلكو تعرفوا الحقيقه و اللي ميعرفش اللي حصل زمان يعرف و هتعرفوا ازاي انا عايش و ليه كنت بعيد عنكو الفتره دي كلها و لينظر لفرح و هو يكمل و ليه بقول اني معنديش بنات غير جميله
ليقترب من جميله اكثر و يأخذها في جميله و بس
وفاء پخوف و احنا مش عاوزين نعرف حاجه عنك و اتفضل خد بنتك و اطلع من هنا روح مطرح مجيت
ليضحك حامد بسخريه و يقترب من وفاء انتي بذات تخرسي خالص انتي عارفه كويس انتي عملتي ايه يا بنت عمي
لينظر للجميع مره اخرس و يردف دلوقتي انا هحكيلكو كل حاجه من الاول
زمان الحاج نبيل قسم اداره الشغل بيني انا و مصطفي احمد كان لسه بيدرس
مصطفي كان من نصيبه المزرعه لينظر لمصطفي و و هو يكمل
حامد مصطفي كانت عينه زايغه حبتين كان اي واحده حلوه يجري وراهاا لحد مجت دكتور بيطريه جديده اشتغلت في المزرعه كان اسمها جميله و كانت جميله فعلا
ليبتلع مصطفي ريقه فهو يفضح امام جميع عائلته و خاصه زوجته و لكنه يشعر بان لسانه مربوط لا يستطيع الرد او منعه
من استرسال حديثه ليكمل حامد حديثه
مصطفي طبعاا حطه عينه عليهاا و حاول معها كتير عشان وولما لاقها صعبه هرض عليها الجواز و برضو رفضت و بكدا
قفلته كل الطرق اللي ممكن يوصلها بيهاا فقرر انه لازم يأخد اللي هو عاوزه منهاا بالڠصب و فعلا عمل خطه دنيئه بس خطته فشلت مع الاسف عشان انا وصلت في الوقت المناسب و انقذتها منه
و بعدين انا و جميله حبينا بعض حبينا نكمل
حياتنا مع بعض حبينا نعيش زي اي اتنين بيحبو بعض لتدمع عيناه و هو يتذكر حبيبته التي فقدها باكراا بسبب عائلته التي صار يبغضهاا
و جيت قولت لابوياا علي اساس انه هيحس بيا و يقدر مشاعري و هيبقا حاببلي اني اعيش مبسوط مع البني ادمه
—
اللي اختارها قلبي بس طبعا الحاج نبيل معجبوش الكلام و معجبهوش انه ابنه يجوز واحده شغاله في مزرعته
نبيل بقهره و دموعه علي وشك ان تهبط فهو لم يكن يعلم بانه قد تسبب بهذا الچرح لابنه الحبيب فلذه قلبه
حامد لا مش كفايه استني لما الحكايه تكمل
ليتنهد و هو يكمل بعد ما رفض اني اتجوز جميله حدد ميعاد فرحي انا و مصطفي علي بنات عمناا انا سمعت اټجننت كدا جميله هتضيع مني كنت خاېف اكيد كانت هتعرف اصل البلد كلها سمعت بالخبر ده و اكيد كان هيوصلها روحتلها و اقنعتها اننا نتجوز و خي عشان بتحبني وافقت و انا قولتلها اني هعرف اقنع ابوياا ليسكت قليلا و هو يبتلع ريقه و يشعر بنغزه بقلبه فمن دمره كان والده فماذا كان سيحدث اذا وافق من البدايه علي من احبها و اختارهاا
بس ابويا مقتنعش و هددي انه هيخرجها من البلد بفضيحه كنت عراف انه مش كلام و خلاص و انه هينفذ اللي قاله ضبطت كل حاجه و بعت جميله علي مصر و اقنعت ابويا انها خربت عشان خاڤت منه يأذيها و قولتله اني طلقتها غيابي و بعدين اتجوزت وفاء
ليقترب من وفاء و يقف امامها و هو يقول اتجوزت وفاء و عشت معها سنين بس ملمستهاش و لا مره
لينظرو الجميع له پصدمه و ينظروا لوفاء التي ابتعلت ريقها پخوف و صوت خرج متحشرج و متلعثم انت بتقول ايه انت اټجننت اومال فرح دي تبقاا
ليقاطعها حامد
حامد متتصدموش اووي كده انتو لسه مسمعتوش للاخر
عشت مع جميله اسعد ايام حياتي و ربنا رزقنا بننت زي القمر حبيت اني اسميها جميله علي اسم مامتهاا
حامد و هو يملس علي شعرها و بدل ما كانت جميله واحده بقو اتنين
لحد ما مصطفي بدا ينكش وراا لانه لاحظ اني بغيب كتير عن البيت و عرف اني اتجوزت جكيله وراحلها هددها و مد ايده عليه ده اللي عرفته ساعتها من جميله
بعدين وفاء راحتلهاا لينظر لوفاء مره اخري و هو يقول مش عارفزعرفت منين بس هي عرفت و راحت لجميله و معاها ٣رجاله و جلتهم دبحوهاا
ليشهق الجميع و ينظرون لوفاء التلك الدرجه هي عديمه رحمه و ليس بقلبهاا شفقه
و الحمد لله انها مشفتش بنتي و الا كانت قټلتها هي كمان ليتنهد و يبتلع ريقه و هو يكمل كنت جاي علي هنا عشان اققولكو اللي حصل بس عملت حاډثه بش محصلش حاجه و طلعت سليم
منها عرفت ساعتها انها اشاره من ربنا عشان مرجعش البلد تاني ربنا اراد اني مرجعلكوش و خليت واحظه من المستشفي كلمكو و يبلغكوا اني مت بعد ما خد قرشين كويسين طبعا و حط چثه واحد تاني كان عاكل حاډثه و ملامحه مدمره و ملهوش حد و طبعا عشان محدش فيكو فهم انه مش انا و رجعت لبنتي و خدت بيت جديد غير اللي والدتها ادبحت فيه قدامهاا مكنتش عاوز اشوف حد فيكو تاني و كنت خاېف عليها منكو لتأذوها زي ما عملته في امها لينظر لوالده انت السبب في كل حاجه لو كنت وافقت من الاول كان ايه اللي هيحصل هاا
لتقول جميله و هي تنظر لنبيل كنت حابه كل حاجه تبان و كل الاوراق تنكشف و الحمد لله نجحت في ده
لتلتف لتحدث وفاء لتجدها اختفت
جميله بصوت عالي و هي تتلفت تبحث عنها وفاء
لينظرو الجميع لمكان وقوف وفاء فلم يجدوها
لتردف جميله كنت حابه افجر القنبله قدامها بس يلا ملهاش نصيب لتقترب من فرح و هي تقول
جميله انا جميله حاامد العمري
انتي بقا عارفه مين ابوكي
لينظر نبيل لهاا و هو يشعر بكم كان مغفلا و انخدع بابنه اخيه
جميله بصوت عالي و تشاور علي فرح اققدملكو يا جماعه فرح ايمن المنشاوي
بنت ايمن المنشاوي عشيق وفاء هانم
لتشهق فاطمه و تضع يدها علي فمهاا فكم صدمت في شقيقتها كانت تعلم بانها خبيثه و لا تحب الخير لاحد و لكن ليس لهذه الدرجه
خرجت وفاء و هي تجري من الدوار تريد ان تصل لمنزل ايمن بعد ان كشف و ڤضح امرهاا لتظل تجري فهي تريد ان تحتمي به و ان يخفيهاا عن عائلتها فهم بلا شك سوف يريدون قټلها بعد فعلتها الشنيعه
لتصل وفاء لمنزل ايمن و تقول للغفر ايمن جوه
احد العفر ايوه جنابك
وفاء طيب بلغو ان وفاء العمري عاوز تشوفه ضروري
ليدخل الغفير و يبلغ ايمن بوجودها في الخارج
بعد عده ثواني خرج العغير و هو يشاور لها حتي تدخل لتدخل يلهفه تلمنزل لتجد ايمن يجلس علي الاريكه
وفاء بلهفه الحقني يا ايمن حامد طلع عايش ومماتش و ڤضح كل حاجه و قولهم انه ملمسنيش من ساعه ما اتجوزني
ايمن پصدمه انتي بتحولي ايه يا حرمه
وفاء و هي تلطم علي خديها شوفت المصېبه اللي انا فيها يا ايمن اسمع بقاا انت لازم تجوزني اه لازم نتجوز عشان تقدر تحميني منهم
كان مراد يجلس و ابتسامه خبيثه علي وجهه فهو ينتظر قدوم غرام مع رجاله ليجد رجاله يدخلون عليه بدونهاا
مراد بانعقاد حاجبيه غرام فين
ليبتلع احدهم ريقه و هو يردف جنابك احنا كنا بنراقبها زي ما سعادتك امرت عشان نخطفها و كنا مستنينها تخرح من اسطبل الخيل بس في عربيه سوده سابقتنا جت وقفت قدامها و هي خارجهه و خطڤوها
مراد پغضب و صړيخ انت بتجول ايه انتو اټجننتو اومال انا بدفعلكو قد كده ليه حته مهمه تافهه زي دي فشلتو تنفذوها يا بهايم
ليظل يكسر في كل المنزل و
هو يتوعد ان يلقن من خطڤها درسا لن ينساه فمن هو الذي تجرء و يخطف غرام اهناك رجل اخر عاشقاا لهاا مثله
اما فاطمه فهي قد اخذت فرح للغرفه بعد ان غشي عليها فهي صدمت
اليوم في كل ما علمته فتعاطفت معها فاطمه كثيرا و ظلت تمسد علي شعرهاا لتتذكر غرام و ما حدث معهاا لتنهض من مكانها و تهاتف فارس
فاطمه الو فارس عملت ايه لجيت غرام
فارس و الخۏف و القلق يغلف صوته بدور يا امي و كلفت الرجاله تلاجيهاا ان شاء الله غرام هترجع هي و ابني
فاطمه و هي تحاول ان تواسيي ابنها ان شاء الله يا جلب امك
لتغلق معه و ترجع بجانب فرح و هي حزينه بشده لاتصدق بان وفاء قاتله
بالاسف كان حامد اصر حامد ان لا يبقاا بالدوار معهم فهو لا يريد ان يبقا معهم في مكان واحد فذهبت جميله و قامت بتجهير شنطتهاا و اخذهاا معهاا و قبل مغادرتها اقترب منها نبيل و عينيه مليئه بالدموع طلعتي بنت
الغالي اللي كنت بتجطع عشانه
كان حامد يقف في مكانه لم يتأثر بما يقوله والده و علامات البرود تظهر عليه ليقول لجميله
حامد يلا يا جميله
نبيل انا اسف يا بنتي اسف علي كل اللي حصل زمان لينظر لابنه
انا عارف اني مهما جولت كش هتسامحني بس املي في ربنا كبير
كانت غرام باحد المنازل المتطرفه من البلد منذ ساعات فهم منذ ان خطڤوها و قاموا
—
بوضعها بالمنزل و تركوها بمفردها لتظل تذهب ذهابا و ايابا لا تعلم من خطڤها و مااذا يريد منهاا لتظل تبحث عن اي طريقه تخرج بها من المنزل و لكنها لم تجد فالجميع النوافذ مغلقه و لم تستطع فتح احدهم لتقرر ان تبحث عن هاتف لتستطيع الوصول لفارس و اخباره بمكانهاا
و لكنها لم تجد ايضاا لتشعر غرام بالارهاق الشديد لتجلس علي الاريكه و بعدظبعض الوقت تنام بمكانهاا
في نفس الوقت كان الرجال الذين قاموا باختطاف غرام يقفون بالخارج ينتظرون سيدهم ليروا سيارته قد وصلت لينزل منها بطلته و هيبته ووسامته
الرجال جنابك احنا
عملنا اللي امرتنا بيه و هي فوق دلوجتي
الرجل عفارم عليكو يا رجاله كظه مهمتكو خلصت تقدرو تتفضلو
ليغادر الرجال من امامه و يدخل اامنزل المتواجده به غرام ليظل يقترب منها بهدوء لا يريد ان يفزعهاا و لا يريد ازعاجها فهو يراها تغط في النوم
ليقترب منهاا و يظل يمسد علي شعرهاا و يقبل جبينهااا بحب صادق
لتفتح غرام عينيهاا لتنصدم مما تراه فارس
يتبع
غرام الفارس
البارت السادس والعشرين
غرام الفارس
في اليوم الذي سمعت فيه غرام حديث وفاء و قصت ما سمعته علي جميله و اخبرتها جميله بضروره اخبار فارس
و بعد ان قضي فارس و غرام بعض الوقت معااا كانت غرام تنام علي صدؤ فارس لترفع راسها و تنظر لعينيه
غرام فارس انا في موضوع مهم عاوزه اكلمك فيه
فارس و هي ينظر لعينيها بهيام قولي يا غرامي
لتخفض غرام عينيها حتي تنجننب نظرات عينيه
غرام انهارده كنت في الجنينه تحت اشم شويه هوا و بعدين جيت ادخل لقيت مرات عمك بتكلم في التليفون
لتنظر له مره اخري بس والله ما كان قصدي اتنصت عليها بس الكلام اللي سمعته هو اللي خلاني وقفت مصدومه في مكاني
فارس و هو يعقد
حاجبيه سمعتي ايه
غرام و هي تبتلع ريقها بتوتر فهي تعلم بان حديثها ليس بسهل
غرام كانت بتكلم واحد في التليفون و عماله تزعق معاه و كمان قالتله انت لازم تتصرف مع بنت اخوك و الا هقتلهالك لتبتلع ريقها مره اخري و هي تقول و فرح مش بنتي لوحدي دي بنتك انت كمان و في الاخر قالت اسمه
فارس و هو يجز علي اسنانه اسمه ايه
ايمن عمي يا فارس
في صباح يوم جديد
كانت فارس مازال يعط في النوم فهو لم يستطع النوم من كثره التفكير لتستيقظ غرام علي صوت طرقات علي باب الغرفه لتنهض من علي الفراش و تتجهه لفتح الباب لتجد امامها جميله و ابتسامه رقيقه علي وجهها صباح الخير انا اسفه جدا لو خبطت عليكو بس فارس اتاهر اووي و انا عارفه انه
بيحب ينزل الشغل بدري فقولت اكسب فيه ثواب و اصحيكو
غرام بإبتسامه مشرقه صباح النور و فارس يا ستي انا هصحيه دلوقتي متقلقيش انزلي انتي و احنا هنحصلك انتي فطرتي
حميله بإيماءه اه يا روما سبقتكو و هنزل بقا عشان اخلص شغلي بدري
غرام ماشي يا حبيبتي
بعد نزول جميله كادت غرام تغلق الباب لتجد فرح تخرج من الغرفه و علي وجهها ابتسامه مشرقه لم تعرف سببها لتنتبه لها فرح و تنظر لها نظره لم تفهم غرام معناها لتغلق غرام باب الغرفه و هي تفكر في سر هذه الابتسامه
غرام بهمس ربنا يبعد اذاكي و شرك عننا انتي و وفاء يا شيخه
لتتجه ناحيه فارس و هي تحاول ايقاظه فهي شعرت به امس و تعرف بانه لم يستطع النوم
غرام برقه حبيبي
فارس بصوت متحشرج و هو يفتح عينيه و ېلمس علي وجهها صباح الخير يا غرامي
غرام و هي تقبل يديه صباح النور يا حبيبي
ممكن تقوم بقا عشان تفطر و تنزل شغلك انت اتاخرت انهارده
فارس و هو يعتدل قليلا علي الفراش امبارح مكنتش عارف انام و فضلت سهران لحد معرفت انام
غرام عارفت يا حبيبي كنت حاسه بيك يلا بقا قوم استحمي عشان ننزل نفطر سوا
فارس انزلي و انا هنزل وراكي عشان عاوز اعمل مكالمه شغل الاول قبل منزل
غرام بموافقه ماشي يا حبيبي بس متتاخرش عشان انا و ابنك هنموووت من الجوع
بعد خروج غرام اتجه فارس لهاتفه و تحدث مع احد رجاله الموثقين بهم و اخبره بانه يريد منه ان يجدوا منزل متطرف عن البلد قليلا و اخبره بمهمته و هي ان يقوم باخذ غرام و ان يظهروا بانها عمليه اختطاف حتي لا يشك به احد فهو قلق عليهاا و بشده خاصه بعد ان علم بهروج مراد فهو يعلم انه سيحاول الوصول اليهاا و هو لا يستطيع ان يتنفس بدونها لذا وجب عليه اتخاذ هذه الخطوه لحمايتها و حمايه ابنه
كان بمكتبه و تجلس امامه جميله
جميله بتسئاول و انتي ناوي علي ايه يا فارس وفاء حيه و مش سهله و متنساش انها في مكان واحد مع غرام و سهل تأذيهاا
فارس بنظرات غامضه خلاص يا جميله انا ضبطت و رتبت كل حاجه
لتنظر جميله له و هي تردف ناوي علي ايه يا بن العمري
فارس بإبتسامه خبيثه و ماكره علي وجهه و هو يرجع
ظهره للخلف هخطف غرام
لتنظر له جميله پصدمه يعني ايه ټخطفها و ټخطفها ليه اصلا
فارس بتوضيح لها غرام هتتخطف يا جميله و محدش هيبقا عارف مين اللي خطڤهاا
جميله بس كده غلط علي غرام و علي البيبي المفروض نفسيتها تبقا كويسه انت اللي هتعملو ده هيخليهاا
ليقاطعها فارس محدش هيبقا عارفه ان انا اللي خطڤها غير انا و هو يشاور علي نفسه و انني و غرام
لتنظر له جميله فهي قد فهمت في ماذا يفكر الان اهاا فهمتك يا بن عمي لتصمت قليلا و هي تنظر له لتقول مره اخري
غرام پصدمه فارس
فارس ايوه يا غرامي
غرام هو انت اللي
ليضع فارس يديه علي كان لازم اعمل كدا و احميكي من وفاء و من مراد و من ايمن لو مكنتش عملت كداا كان هيأذوكي يا غرامي
لتظل تنظر له غرام و فجاءه و تنظر له و كادت تتحدث ليمنعها فارس من استرسال حديثها عندما قام و اشتياق كبير و لهفته و لكن طرقات علي الباب قامت بمقاطعتهم ليسب فارس و يلعن الطارق في سره
اما غرام فنظرت له و هي تتسئاءل انت مستني حد
فارس لا
غرام اومال مين اللي بيخبط
فارس و هو ينهض حتي يفتح اكيد جميله هي الوحيده اللي عرفه انك هنا
و بالفعل فتح الباب ليجد امامه جميله و حامد لينظر فارس لعمه و هو يتذكر عندما راءه لاول مره
كان فارس يقود سيارته و يتجهه للقاهره و اثناء القياده نظر لجميله المجاوره له و هو يتسئال ممكن اعرف انتي عاوزه توصلي لايه فهميني
جميله ببرود مش انت عاوز دليل علي كلامي انا هوريك الدليل اللي هيخليك متفتحش بوقك معايا تاني و لا تشكك في كلامي و تصدق ان انا بنت عمك
و بعد مرور بعض الوقت و قد ارشدته جميله للطريق الذي يسير فيه بعد ان وصلو للقاهره
ليقفو اسفل بنايه و يظلوا بضع دقائق
فارس و هو ينظر لها بنفاذ صبر و بعدين يا دكتوره هنفضل واقفين
—
كده كتيرر
جمبله و هي تنظر في ساعتهاا دقيقه بالضبط و كل حاجه هتوضح و تبان
لينتظر فارس الدقيقه و كاد يتحدث معها لير رجل يخرج من البنايه
لينظر له پصدمه فهذا الرجل لم يكن سوا عمه حامد المټوفي ليظل ينظر له پصدمه حتي اختفي من امامهم
جميله اظن انك عارفه و ده اكبر دليل علي اني بنته
لينظر لها فارس پصدمه لتكمل حديثها و تقول لما يبقا سايب بلده و عائلته و قاعد معايا ده اكبر دليل علي صحه كلامي يا استاذ فارس
حامد و هو ينظر لفارس انت فارس بن مصطفي
ليفجاءه فارس عندما قام باحتضانه
ظل حامد متردد فهو لا يريد ان يكن له صله مع احد من عائلته و لكن احتضان فارس له بذلك الشكل قد فجاءه كثيرا ليطرد تردده و يحتضن ابن اخيه
فارس و هو يخرج من احضانه اتفضلو
ليدخل حامد و جميله المنزل برفقه فارس
لترحب بهم غرام فهي كانت علي علم مسبق بان والدهاا حي
غرام و هي تتقدم من حامد ازيك يا عمو انا غرام مرات فارس
حامد بترحيب اهلا بيكي يا بنتي
لينظر حامد لفارس و هو يقول جميله حكتلي في الطريق انك كنت عارف كل حاجه و ساعدتها كتير
ليبتسم فارس له و يقول الصراحه مكنتش طايقها في الاول كانت غامضه كدا و كنت حاسس ان في حاجه مش مضبوطه من وراهاا بس بعد ما عرفت انها بنت حضرتك و ان حضرتك عايش كنت مبسوط جدا اناوعارف اني كنت بحبك اووي
لينظر لجميله ليجدهاا شارده مالك يا جميله
جميله و هي تنظر لوالدهاا كل حاجه اتكشفت يا فارس و كله عرف انه باابا عايش و وفاء اتكشفت خلاص و هربت من البيت
كاد يتحدث ليسمع صوت هاتفه ليخرج الهاتف ليجدها
والدته لتخبره بان حاله جده ساءت كثيرات بعد ذهاب حامد برفقه جميله و انه تم نقله للمستشفي لان حالته حرجه
ليغلق فارس الهاتف و ينظر لعمه و هو يردف جدي تعب بعد ما حضرتك ما مشيت و نقلوه علي المستشفي و حالته دلوقتي حرجه
لتشهق كل من جميله و غرام
جميله جدي
فارس خليكو هنا و انا هبقا اطمنكو عليه
جميله باعتراض لا طبعا انت بتهزر انا عاوزه اشوف جدي يا فارس
لتنظر لوالده بترجي
جميله
ارجوك يا بابا ارجوك خلينا نروح جدي بيحبك اينعم تصرفه غلط بس هو ملوش دخل في كل اللي حصل مش هو اللي قالخم يعملوا كده في ماما يا بابا خلينا نروح ارجوك
اينظر لها حامد و الدموع في مقلتيه ليؤما لهاا و يتحركون من مكانهم كادت غرام تخرج معهم
فارس اوعي تفكري تيجي معانا يا غرام لو جيتي كل حاجه هتبوظ
فهو لا يريد لمراد ان يعرف مكانهاا و يعلم انه سينشغل عنها لذا من الاضمن لها انزتبقا بالمنزل
غرام برفض بس
فارس بتحذير مفيش بس
ليخرج فارس برفقه عمه و جميله
لتظل غرام بالمنزل لتذهب لتتوضأ و تدعي الله ان يمر هذا بسلام و لا يحدث شئ للجد فهو عمود العائله
كان مراد قد جن جنونه فهو لايعلم من قام باختطاف غرامه ليضع راسه بين
يديه و يظل يفكر و بعد ان هدأ و فكر قليلا رفع راسه و هو يردف
مراد تكيد هو مفيش غيره هو الوحيد اللي مبيحبهاش و كان عاوز ېقتلها
و هو ينوي قټله اذا لمس شعره من غرامه
ليصل لمقصده بعد مرور بعض الوقت و ينزل من سيارته ليخبر الغفر الواقفين بانه يريد ان يقابل ايمن
و بالفعل اخبر الغفر ايمن لسدخل مراد و وجهه لا يبشر بالخير
ايمن بترحيب اهلا مراد منور يا راجل
ايمن باستغراب غرام
مراد بايماءه ايوه غرام عملت فيها ايه
ايمن و هو يلاحظ حاله مراد الغريبه غرام م هنا صدقني
مراد غرام اتخطفت انهارده يا ايمن يا منشاوي و اكيد مش فارس اصل مفيش واحد هيخطف مراته
ايمن انت جصدك ان انا اللي خطڤتهاا
-
جنه النسر العاشقjuin 14, 2025
-
عشق القاسمjuin 14, 2025
-
ياقوت الهجانjuin 14, 2025
-
عشقها المستحيلmai 4, 2025






