أمل الحياة بقلم يارا عبد العزيز

اوي اطلع بقى خلينا نروح
في المساء
ريان كان قاعد على مكتبه دخل عمر بفرحه كبيره وقعد على الكرسي واتكلم بثقه
مبارك عليك يا سياده النائب
ريان بفرحه طلعت!!!!!
عمر بفرحه واكتسحت كمال الشناوي بجداره
ريان بثقه طبيعي المهم عايزاك تظبط حفله بكره في قاعة فخمه وتتفق مع اشهر المصصمين بمناسبه نجاحي في الانتخابات واااه متنساش تعزملي كمال الشناوي وعيله مجدي الهواري كلها
عمر بهدوء تمام صحيح
الواد اللي بعت تدور عليه رجلتنا لاقوه نوديه المخزن ولا ايه
ريان بهدوءلا ابعته القصر باتنين شهود ومأذون وانا هروح مشوار كدا وجيالك على القصر انا ماشي دلوقتي
رجع ريان القصر وكان احمد قاعد ومعاه رجاله ريان
و حياة وفردوس كانوا قاعدين وبيبصوله پغضب
بعت ريان لرندا وقعد جنب حياة واتكلم ببرود وهو بيبص لاحمد
ميبناش عليك خالص انك كدا والله معاها حق تنخدع فيك
كمل وهو بيبصلها وبيتكلم بهدوء هتسمع الكلام بقى ولا هتتعبني وانا الصراحة تعبان ولو تعبتني اكتر هتشوف مني وش والله العظيم هتتمنى بسببه الم وت
احمد بصله پخوف واتكلم بدموع
على فكره انا بحبها واوي بس ابوها هو السبب هو اللي حوش جوايا ڠضب العالم كله لما قلل مني وحول مشاعري من ناحيتها من حب لانتقا م
ريان پحده وانا مش جايبك هنا عشان اسمع منك الكلمتين دول دا موضوع بقى تحله معاها وهي تقبله يا متقبلهوش انت هنا عشان تكتب عليها بعقد جواز رسمي متوثق من المحكمه
احمد بص لرندا اللي كانت نازله من على السلم بندم واتكلم بهدوء وهو بياخد نفس عميق
موافق وبكل إرادتي
بصتله رندا پقهر وهي بتفتكر اللي عامله فيها ونظراته ليه كانت مليانه كره
اتكلم ريان بفحيح
استنى اسمع باقي الشروط هتتجوزها شهر وفي الشهر دا هتعقد هنا مش معاك وكمان شهر من دلوقتي هطلقها هنا برضوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
احمد پغضب وهو بيبص لرندا بس انا مش عايز اطلقها
رندا بصيت لريان پخوف شديد ودموع
كمل ريان بفحيح ارعب احمد
خلاص نخليها ارمله بسيطه خالص والله أنا لحد دلوقتي بتعامل معاك بالذوق لكن هتزعلني هخ فيك من على وش الارض وبتهيألي انت عارف كويس مين ريان النصراوي ويقدر يعمل فيك ايه ولكل فعل رد فعل بقى يا ابو حميد وردود افعال ريان النصراوي غير
احمد بلع لعابه پخوف شديد وهز راسه واتكلم بهدوء
موافق على اي حاجه تقولها
ريان بسخريهشاطر يا ابو حميد جدع كدا
دخل عمر بالمأذون اتكلم الماذون ببأبتسامه
مين وكيلك يعروسه
دخل مجدي ومعاه ناديه بصتله فريده پخوف شديد اما هو فبدالها نظراتها بحب كبير
حاولت تهرب من نظراته جريت رندا رندا عليه بقوه وفضلت ټعيط
انا اسفه يا بابا اسفه سامحني
قب ل مجدي رأسها بحنان واتكلم بهدوء
اللي حصل حصل ريان اتكلم معايا واقنعني وانا جيت عشان مينفعش اسيبك في يوم زي دا لوحدك انا وامك
حياة بصيت لريان بفرحه ومسكت ايديه ربط على كتفها بحنان وحب
فاقوا على صوت رندا اللي بصيت لريان بامتنان ودموع
تنفع تبقى زي اخويا تعاملني كدا
فريده بصيت لمجدي پخوف شديد وهزيت راسها بدموع قلبها بتنبض بقوه ونظراتها ببتوزع ما بين مجدي وريان ورندا بدأت تهز رجليها پخوف وتوتر
اما مجدي فبص لرندا باستغراب واتكلم في نفسه
ازاي يا رندا بتطلبي منه انه يعاملك زي اخته وانتي في الاساس اخته
قاطع دوامه التفكير دي ريان اللي اتكلم ببأبتسامه
اكيد من غير ما تقولي يلا اكتب يا شيخنا
و تم عقد قران رندا واحمد تحت نظرات الظلم والقهر من رندا والندم الشديد من احمد
طلع حياة وريان الجناح
كان قاعد على السرير وحياة كانت خارجه من الحمام راحت ناحية التسريحه وخديت من عليها المشط وبدأت تسرح شعرها وهي بتبص لانعكاسه في المرايا
لاحظته وهو بيدخل غرفه الملابس وفجأه لاقته بيقف
وراها وبيحط سلسلة من الماس حوالين رقبتها
مسكت السلسله بفرحه كبيره وابتسامه
و كانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهو بيق بل يديها وبيتكلم بهمس
دي هديه نجاحي في الانتخابات
بصتله بفرحه كبيره وهي بتسقف بفرحه هههههه قول والله
كملت وهي وبتتكلم بفرحه
مبارك عليك يا سياده النائب انا مبسوطة أوي أوي والله
قال بهمس
محتاجك اوي يحياه والله فرحتك دي عندي بالدنيا
وبص لوشها وحاول يتحكم في نفسه واتكلم بهدوء
معلش تعالي نامي يلا وارتاحي عشان بكره يوم طويل هنعمل حفله بمناسبه نجاحي في الانتخابات
حطيت ايديها على إيديه وقالت
على فكره انت كمان وحشتني اوي
شالها بحنان وضم ها ليه لحد اما نامت بصلها ونفخ بنفاذ صبر
اسافر وابعد لحد اما تولدي ولا اعمل ايه
حط ايديه على ابنه بحنان وذهب في نوم عميق
في مساء
اليوم التالي
كانت حياة بتجهز للحفله وبتبص على نفسها بثقه واعحاب وبتبص للفستان اللي ريان جابهولها بانبهار وكأنه متفصل عليها كان من اللون الكشمير اللي ابرز لون بشرتها اكتر ومتناسق مع لون
خرج ريان وهو بيقفل زرار كم القميص كان لسه هيتكلم بس قاطعه شكلها وكانه شايف قدامه ملاك
راح عندها واتكلم بهمس
ايه الجمال دا
فضلت تدور شويه بالفستان بفرحه بجد عاجبك ذوقك حلو اوي يحبيبى حاسه اني سندريلا فيه اوي
ريان احسن من سندريلا
خد
جاكيت بدلته وحاوطها بحنان ونزلوا مع بعض متوجهين لمكان الحفله
وصلوا الحفله وكانوا الجميع بيبصولهم منهم اللي بيبصلهم بانبهار ومنهم اللي بيبصوا لحياة پحقد
مسك ريان ايد حياة واتكلم وقف على الاستدج واتكلم في المايك بصوت هادي ووسيم
اهلا
بيكم شرفتوني كلكم الحفله دي بمناسبه حاجتين اول حاجه نجاحي في الانتخابات وتاني حاجه اني بعلن دلوقتي جوازي من اغلى واحدة على قلبي حياة حسين الهواري
بصله الجميع پصدمه كبيره الكل عارف علاقاته وانه كان ديما برا اطار نفسي كانوا مصډومين بشده ارتفعت اصوات التسفيق الحار في الحفله ليهم وحياة بصيت لريان بفرحه كبيره ودموع الفرحه في عينيها اتكلمت بهمس وهي بتبصله
بحبك
كريم كان متابع اللي بيحصل بغيره شديدة وكر ه لريان وكان حاسس ان فيه نا ر بتغلي جواه
ريان بهدوء ما يبصوا يحبيبى ايه واحد ومراته وبعدين ليه دعوه بينا
حياة كانت لسه هتتكلم لكن قاطعتها واحدة جت وقفت جنب ريان من الناحيه التانيه واتكلمت نسمه بسخريه وهي بتحاول تداري بيها النا ر اللي جو قلبها
هي دي بقى اللي نهايه جوازنا بسببها
يتبع…..
ولعتتتت
حياة كانت لسه هتتكلم لكن قاطعتها واحدة جت وقفت جنب ريان من الناحيه التانيه واتكلمت نسمه بسخريه وهي بتحاول تداري بيها النا ر اللي جو قلبها
هي دي بقى اللي نهيت جوازنا بسببها
حياة بصتلها پصدمه وكأن حد رمى عليه جردل تلج مكنتش مستوعبه اللي قالته ولا فهماه
اما ريان فكان في حاله لا يحسد عليها كان متابع ردود افعالها پخوف شديد وفي نفس الوقت بيبص لنسمه پغضب مفرط
نسمه كانت واقفه بتبص لحياة بتشفي وسخريه على عكس النا ر اللي كانت في قلبها من غيرتها عليه وخۏفها الشديد منه ومن نظراته ليها اتكلمت بقوه ورقه وهي بتبص لريان
على فكره انت وحشتني اوي ووحشتني ايامنا هفضلك مستنايك طول عمري ترجعلي يحبيبى
حياة بصتلها پغضب مفرط واتكلمت بفحيح والدموع متجمعه في عينيها وصوتها ممزوج ما بين القوه والخن قه
انتي بني ادمه زباا له وقل يلة الذوق
نسمه ببرود وهي بتمسك كوبايه العصير وبتشرب منها شفطه برقه
والله ق ليله الذوق اللي تتجوز واحد متجوز وتاخده من مراته
ريان بصلها واتكلم پغضب مفرط
نسمههههه الزمي حدودك حياة مراتي..
حياة قاطعته واتكلمت بمقاطعة وبكاء
صح فعلا
انتي صح !!!!!
قالت كلامها وطلعت بسرعه من القاعه ريان بص لنسمه واتكلم پغضب مفرط
هندمك ندم عمرك على اللي انتي عاملتيه دلوقتي بس دلوقتي انا مش فاضيلك
قال كلامه وطلع ورا حياة بسرعه كانت ركبت تاكسي والتاكسي كان طلع في نفس الثانيه اللي ريان خرج فيها
جري بسرعه وطلع عربيته من جراچ القاعه وطلع وراها بالعربيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة لاحظت عربيته اللي ماشيه ورا التاكسي بصيت للسواق واتكلمت بدموع وصوت مخ نوق وكانت سامعه صوت تك سير قلبها اللي اتفتت مليون حته
اطلع بسرعه لو سمحت مش عايزاه يلحقنا
دا مين دا يبنتي اوعي يكون عايز يخطفك!!!!!
حياة بدموع وهي بتبص للعربيه
لا دا جوزي لو سمحت سرع شويه لو سمحت
سرع السواق العربيه وريان كان ماشي باقصى سرعه ليه بيتمنى يروح يق تل نسمه بسبب اللي عاملته وخاېف من رد فعل حياة اللي مش مفهموم بالنسباله وكل لما بيجي في دماغه فكره انها ممكن تسيبه بيتجنن اكتر
ساق العربيه باقصى سرعه وقف بعرض العربيه كله على الطريق قدام التاكسي وقطع الطريق عليه
نزل من العربيه بسرعه وفتح باب التاكسي واتكلم پحده قلبه بتزيد من خوفه ببعدها عنه
انزلي
حياة بدموع وڠضب
مش نازله وابعد كدا روح لمراتك ورجعها اصلها زعلانة وانا مش عايزه اكون السبب في فراقكم
مسح على وشه پغضب واتجمعت الدموع في عينيه واتكلم بضعف
حياة اسمعيني وافهمي انتي والله فاهمه غلط
السواق بهدوء ما تروحي مع جوزك يبنتي واسمعيه
حياة پغضب وك سره مفيش ما بينا كلام اسمعه امشي يا ريان انا مش عايزة اروح معاك
ميل العريض على التاكسي حط ايديه تحت ركبتها وايديه التانيه على ضهرها وطلعها من العربيه برفق
فضلت تحرك رجليها پغضب واتكلمت بعصبيه
مش عايزه اروح معاك نزلني
كان متجاهلها تماما وركبها العربيه بتاعته وطلع بيها ربط حزام الامان عليها بحمايه واتكلم بصوت رجولي هادي
بطلي تتحركي كتير غلط عليكي
اتجمعت الدموع في عنيها واتنهدت بقله حيله وتعب وسندت براسها على الكرسي بارهاق
طلع بالعربيه ووصل القصر وشالها طلعها الجناح تحت نظرات الڠضب
والاعتراض منها
دخل باب الجناح وقفله ووقف قدامها بضعف ودموعه مليه عينيه
اتنهدت پغضب وهزيت راسها واتكلمت بنبره فيها بعض العصبيه
تمام كويس اوي انك جبتني هنا انا هاخد هدومي وهمشي
كملت وهي في بقوه ودموع
وانت بقى ارجع لطليقتك اللي كانت في الحفله
انتي والله العظيم فاهمه غلط اسمعيني بقى وكبري عقلك شويه
اتكلم بدموع والم..
انا ليا علاقا ت كتير اوي كنت بتجوزهم عر في
بصتله بالم… انها مش اول واحده في حياتها اتكلمت في نفسها بكسره
وهو انتي يعني اللي ملاك طب ما هو اتجوزك وانتي مطلقه
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلمت بضعف والدموع في عينيها مش قادره تنطق الجمله حتى حس ان فيه نا ر بتنهش في قلبها وهي بتتخيله معاها
كنت بتحبهم فبتتجوزهم
ابتسم بسخرية
كنت بثبت لنفسي ان كلكم رخا ص زيها وان مفيش واحدة فيكم بتحافظ على نفسها كلكم زيها ومكنتش عايز ادخل في جواز رسمي عشان ميكنش
مصيري نفس مصير ابويا اللي ما ت مجلوط وهو شايف مراته مع غ يره في سريره وفي اوضته
شهقت حياة پصدمه وهي كل شويه بتكتشف حاجه هو عانها بسبب فريده اتجمعت الدموع في عينيها بحزن كبير عليه
كمل ريان وهو بياخد نفس عميق
لحد ما انتي ظهرتي شوفتك نقيه وغير اي واحدة تعرفي يحياة انا كنت ممكن الاقي اي حل غير اني اتجوزك بس لاقيت لساني بيقول ماشي لوحدي لاقيت نفسي عايزاك معايا وعايزاك في حياتي

Articles similaires

كان فيه حاجه انا مكنتش فاهمها بتحركني وبتجذبني ليكي انا اتجوزت نسمه قبل ما اعرفك بحوالي اسبوع تقريبا وسبتها تاني يوم اتجوزتك فيه عارفه سبتها ليه يحياة عشان لما كنت معاها شوفتك والله شوفتك شوفتك بتبصيلي وانتي غيرانه حسيت اني مش عايز ابقى مع غيرك انا عارف اني مش ملاك واني غلطت كتير بس انا الظروف اللي عشتها كانت اقوى مني ولسه لحد دلوقتي عارفه يعني ايه طفل لسه عنده اربعتاشر سنه يسمع صوت واحد تاني مع امه غير ابوه عارفه يعني ايه الكس ره اللي كنت فيها انا جوايا نا ر ومش عارف اطفيها انا وابويا معملنلهاش اي حاجه تخليها تأذ ينا كدا سابت جوايا جر ح مهما مر عليا من الزمن مش هعرف ادوايه انا تعبان اوي يحياة تعبان اوي ومحدش حاسس بيا حتى انتي مش عارفه تفهمني وعايزه تسيبني وترجعني تاني لحاله الضياع اللي كنت فيها
كان بيتكلم ودموعه في عينيه وصوته مخن وق وعايز ېصرخ باعلى صوت
اتكلمت بهمس
انا معاك ومش هسيبك اسفه والله ما هسيبك وهنطلع من كل حاجه مع بعض
مسك فيها بقوه وفضل يبكي زي الطفل بيبكي بصوت عالي كان شبه پيصرخ في
فضلت تربط على رقبته بحنان وفضلت تقرأ قرآن ودموعها على خدها وكانت بتحاول تهدي من النا ر اللي جواه
بعد عنها وفضل ياخد بعض الانفاس العميقه واتكلم بهمس
انا تمام الحمد لله
اتكلمت بدموع
اسفه حقك عليا والله
كملت بمرح وهي بتحاول تطلعه من اللي هو فيه
احنا اتحسدنا على فكره مكنش لازم تروح تقول بعلن جوازي دي عاجبك كدا اللي احنا فيه
ابتسم بحب في وسط دموعه وقب ل ايديها واتكلم بهمس
مش زعلانة صح
هزيت راسها بالنفي
واتكلمت برقه
لا يحبيبي كل واحد فينا ليه ماضي وانا مش هسألك على اي حاجه حصلت قبل ما تعرفني
كملت بټهديد
بس والله يا ريان لو فكرت كدا تخ وني هنفذ ټهديدي بتاع انبارح وهمشي انا واللي في بطني ومش هتعرفلنا طريق
اتصنع الخۏف واتكلم بحنان
لا يحبيبي انا مش اد تهدديتك خالص
فكلها حجابها بحنان فاتنفضت حياة واتكلمت بخجل مفرط وهمس
مش هنرجع الحفله!
هز راسه بالنفي واتكلمت بهمس وخجل
براحتك يحبيبي
قاطعه رنين هاتفه
بعدت حياة بخجل
انا نسيت ماما خالص احنا سبنها هناك ممكن ترن على اي حد يجيبها
قب ل رأسها برقه واتكلم بحنان
حاضر هرن على عمر يجيبها
و قبل ما يرد كان عمر بيرن عليه قعد جانبها ومسك ايديها وبايديه التانيه كان ماسك الفون
فيه حاجه يا عمر
عمر بهدوء انت فين الصحافه كلها بتسأل عليك وبعدين انت لسه جاي ايه اللي ماشك فيه حاجه حصلت انا خۏفت عليك
ريان بهدوء انا كويس بقولك والدة حياة اسألها لو حابه تروح وهاتها ولو مش عايزة خليها لاخر الحفله مع سلوى وقولها ان حياة معايا عشان متقلقش عليها
حياة بهمس في أذنه عشان عمر ميسمعهاش
امم اسأله كدا نسمه لسه موجوده
بقلمي يارا عبدالعزيز
رفع حاجبه باستغراب واتكلم بنفس همسها
اكيد موجودة مش هتمشي الا لما تعرف اللي حصل بيني وبينك الاول
حياة بغيره طلعت عرفها اوي اهو تمام انا عايزه ارجع الحفله
قفل المكالمه واتكلم بهدوء
ترجعي ليه احنا هنا لوحدنا مفيش حد خالص في القصر نبقى مع بعض لوحدنا احسن صح
هزيت راسها بالنفي وهي بترفع الفستان على كتفها واتكلمت پحده
شوفت اخر جمله قالتلها نسمه ايه والله قله الذوق دي بتاعت واحدة خديت راجل من مراته انا بقى هعرفها وهي متنتصرش عليا هنرجع الحفله دلوقتي
ابتسم بحب على غيرتها وشقاوتها
هاخدلك انا حقك منها
حياة برقه وهي بتق بل يديه
لا انا هاخده يلا بقى
كملت وهي بتقفل زراير قميصه من فوق برقه
كدا احسن اقفلي السوسته بقى بسرعه قبل ما تمشي
بصلها بحب ونفخ بقله حيله
اممم يلا يحياة يلا اما. نشوف اخرتها
سقفت بفرحه ومرح وقب لت خده بحب
بحبك
بلع لعابه واتكلم بضعف
طب اجبها هنا وام وتها قدامك ومنروحش في حته
اتجاهلته وقامت تظبط حاجبها ومن جواها بتتوعد لنسمه
مشيوا ورجعوا الحفله وكانوا لسه داخلين الفندق اللي فيه القاعه حياة شبكت ايديها في ايديه ابتسم بحب وهو سايبلها نفسه وعاجبه الوضع
دخلوا القاعه نسمه بصتلهم پغضب مفرط وقبل ما تشمي حياة راحت عندها وهي لسه ماسكه ايد ريان
اتكلمت بسخريه
على فين السهره لسه طويله معلش مشينا انا وريان فجأة بس كانا عايزين نبقى لوحدنا شويه وبعدين اصلا ريان بيحب يبعدني عن الدوشه عشان البيبي اللي في بطني
نسمه بصتلها پصدمه ودموع واتكلمت پغضب
على فكره انا برضوا كنت مراته وزيي زيك
ريان بصلها پغضب وكان لسه هيتكلم لكن حياة قاطعته وهي بتتكلم بسخريه
فعلا !!!!
طب بصي بقى عشان انتي واخده في نفسك مقلب جامد اوي حبيبتي انتي كنتي مجرد ورقتين عر في قطعهم لما مبقاش عايزاك كنتي مجرد علا قه في شقه مش بتاعته اصلا اكيد مش هتتساوي بجواز رسمي مفيش
غير واحدة بس اللي
دخلت قلبه وحياته وبيته انتي ااه تقارني نفسك بس باللي شبهك انما انا فانتي شوفتك بنفسك من شويه وهو بيعلن جوازنا انا في العلن وانتي كنتي في السر وحطي تحت كنتي دي مليون خط ماشي يا
نسوم
نسمه كانت بتبصلها بالم.. ودموع مقدرتش تستحمل اكتر من كدا ومشيت برا الحفله كلها حياة بصتلها ببأبتسامه سخريه وهي بتاخد العصير وبتشرب منه بثقه
بصيت لريان اللي كان واقف يبصلها باعجاب بحب
نكمل الحفله بقى انا كدا ارتحت
ابتسم بحب وشدها اتكلمت بخجل
ريان يلهوي الصحافه صورتنا
ريان مش قادر والله
كريم كان واقف بيبصلهم پغضب مفرط وبيضغط على الكوبايه پغضب وقوه مجدي وقف جانبه واتكلم بهدوء
شايفاك مركز مع بنت عمك زياده ولو ريان شافك محدش هيعرف ينجدك منه احترم نفسك كدا أو تمشي من الحفله خالص لا انا ولا انت عيله الهواري كلها اده
كريم بصلها پغضب ورمى الكوبايه على الارض پغضب مفرط وخرج من الحفله كلها تحت نظرات الحزن من ناديه عليه
خلصت الحفله وحياة كانت لسه هتخرج من الفندق لكن ريان مسك ايديها بحنان
رايحه فين!
حياة بهدوء هروح لماما ونسبقك على العربيه
ريان بحب لا احنا مش هنروح مامتك انا قولت لعمر يوصلها انا وانتي مش هنرجع القصر انهاردة
حياة بصتله بعدم فهم مشي بيها
اتكلمت بتساؤل وهي ماشيه معاه
انا مش فاهمه حاجه احنا رايحين فين
بقلمي يارا عبدالعزيز
طلع بيها وفتح جناح في الفندق دخلت الجناح وانبهرت بجماله كانت الاضويه فيه خفيفه وهاديه جدا ومليان بالشموع والورد بصتله واتكلمت باستغراب
مش فاهمه برضوا!!!!!
ريان هنقضي الليله هنا لوحدنا انا حجزت الجناح دا وظبطت كل حاجه هطلب العشا تكوني انتي اخدتي دش ولبستي الهدوم اللي في الحمام جوا وتعالي مستنايكي
ابتسمت بخجل واتكلمت برقه
امممم حاضر انا هكون مطيعه عشان انت وافقت تجبني الحفله تاني
ابتسم بحب وهو بيق بل ايديها
وانتي مطيعه
مشيت من قدامه بخجل ودخلت حمام الجناح بصيت للهدوم اللي متعلقه على الشماعه لتشهق بخجل مفرط لما لاقته فستان قصير جدا
كان لازم تقوليلها هبقى مطيعه البسي بقى يحبيبتى
خلصت ووقفت قدام المرايا بخجل وتوتر ومكسوفه تطلع قدامه كدا
خديت نفس عميق وقويت نفسها وخرجت
كان واقف بيظبط العشا على التربيزه
بصلها بانبهار ورغ به راح عندها ومسك ايديها
ايه الجمال دا
اتكلمت بهمس شكرا
ابتسم بحب على خجلها منه اللي
عمره ما قل
اتكلمت بهمس وخجل طب مش هنتعشى
اتكلم بهمس
انتي جعانه
هزيت راسها بالنفي بخجل دخل بيها الاوضه اللي كانت مليانه بالشموع والورد و
في الصباح
صحيت حياة على لمسات ريان اتكلمت بخجل ورقه
صباح الخير
قب ل يديها صباح القمر نمتي كويس
هزيت راسها بالايجاب وخجل من نظراته واتكلمت برقه
انت منمتش!!!!
بصلها
لا مكنتش عايز اغمض عيني كنتي وحشاني لدرجه اني فضلت طول الليل ببصلك وانتي نايمه
ابتسمت بخجل طب هدخل بقى اخاد شاور واطلب الفطار بقى عشان جعانه خالص بجد هنمشي امتى
ريان بحب تيجي نسافر نعمل شهر العسل في اي مكان انتي عايزاه
حياة برقه مش هينفع يحبيبى الامتحانات خلاص قربت خالص خليها على بعد الامتحانات احسن اكون خدت الاجازه بقى ونسافر ونعقد براحتنا هقوم بقى ماشي
اتنهد بعمق واتكلم بحنان ماشي
حياة
بخجل طب هات القميص بتاعك دا بقى كدا
ابتسم بمرح واتكلم بحنان
بقيتي بتلبسي هدومي كتير خدي بالك
حياة بخجل بيتلبس بسرعه
خد القميص من على الارض وادهولها مسكته وقامت وهي بتهرب من نظراته
دخلت الحمام وخديت شاور وخرجت دخلت غرفه الجناح لاقته واقف في البلكونه وبيتكلم في الفون
راحت عنده ولكن اتصنمت مكانها وهي سامعه بيتكلم بنبره صوت مليانه حنان في الفون
وانتي كمان وحشتني اوي اوي والله ووحشني حض نك جدا اكيد طبعا هجيلك انهارده
يتبع……
الفصل الثلاثون
شهقت پصدمه كبيره وحطيت ايديها على فمها بتمنع صوت شهقاتها من انها تطلع ودموعها على خدها
فضلت واقفه تسمعه للاخر تعرف دي مين
كمل ريان بنبره صوت حنونه وهاديه اشعل ت النا ر في قلب حياة اكتر
مع اني اصلا زعلان منك جدا بس نتعاتب اما اشوفك بقى باذن الله ماشي يحبيبتى اقابلك بليل في رعاية الله
قفل المكالمه وبص للسما وهو بيتنفس هواء الصباح النقي وبيتنهد براحه كبيره والابتسامه العريضه على وشه
مقدرتش تستحمل راحت عنده بغيره كبيره وڠضب اكبر واتكلمت بنبره صوت حاده وصوت مخ نوق
مين دي
بصلها باستغراب من طريقتها وانكمش وشه پغضب
كملت حياة ومش مديله اي فرصه للكلام اتكلمت بعصبيه مفرطة وصوت عالي
بتقولها وحشتني اوي ووحشني اوي
طب احترم مراتك أو على الأقل احترم نفسك ما هو ديل الكل ب عمره ما ……
قاطعها ريان وهو بيتكلم بفحيح
حياااااة لحد هنا ومتتكلميش عايزه تعرفي مين صح
رن على الرقم واتكلم بهدوء منافي للبركان اللي جواه بسبب اللي قالته
حياة معاكي عايزه تتعرف عليكي
حياة بصتله باستغراب وخديت منه الفون وطلعت صوتها بصعوبه
الو
فاطمه الو ازيك يحياة يبنتي انا فاطمه جده ريان ام ابوه وتقدري تقولي امه التانيه هستناكي معاه انهاردة تجولي انا عايزه اشوفك اوي واقعد معاكي
حياة كانت بتسمعها پصدمه وهي بتبص لريان بندم شديد طلعت صوتها بالعافيه وهي مركزه بنظرها على ريان اللي ساب الاوضه وخرج اتنهدت بحزن
اكيد هاجي لحضرتك معاه انهاردة
فاطمه ببأبتسامه هستناكوا يبنتي اديني ريان كدا
اتكلمت بدموع والم.. هو راح الحمام اما يخرج هبقى اخليه يرن عليكي مع السلامه
خرجت من البلكونه وطلعت الاوضه قعدت على السرير واتنهدت بحزن كبير وأنفاسها بتعلو وتهبط وندمانه على كل حرف طلعته وأتألم..
بسببه
ضمت كفوف ايديها لبعض وحطيتهم على فمها واتكلمت بدموع
غبيه غبيه كان لازم تفهمي الاول
لاقته داخل ولافف منشفه على وماسك القميص بتاعه في ايديه
اتكلم پحده من غير ما يبصلها
الفطار برا افطري واشربي اللبن والبسي يلا هنمشي
اتكلمت بصوت مخ نوق من طريقته معاها وانه حتى مش عايز يبصلها
مش جعانه
اتكلم پحده وڠضب خلاص خليكي هنا لوحدك انا اكيد مش هاخدك واركبك العربيه وانتي لسه ماكلتيش
راحت عنده وحطيت ايديها على كتفه واتكلمت بهمس في وسط دموعها
انا اسفه
و الله غيرتي

عليك خلتني مش عارفه افكر واتكلمت بتلقائية معلش حقك عليا
بصلها بجمود وشال ايديها من على كتفه وخد هدومه ودخل الحمام وعاملها على انها واحدة غريبه عنه ومكنش عايز يلبس قدامها
حطيت ايديها على فمها وفضلت ټعيط بقوه من معاملته الجامده ليها واللي زود عليها لما حسيت انه بقى شايفها واحدة غريبه عنه اتكلمت بهمس وبكاء
انا اللي استاهل انا واحدة غبيه غبيه يحياة اكيد هيفضل زعلان مني وهيفضل يعاملني كدا
الفكره نفسها خلتها تتجنن هزيت راسها بالنفي واتكلمت بدموع
لا لا لا لازم اتصرف
حسيت ببعض الالم في معدتها وانها عايزه تستفرغ وفي نفس الوقت حسيت پخنقه جواها جريت بسرعه على الحمام اللي كان مقفول لان ريان كان جوا
خبطت على الباب طرقات خفيفه واتكلمت وهي بتتأوه بالم
ريان افتحلي انا ……
مكملتش كلامها لما لاقته فتح الباب بسرعه واتكلم پخوف
مالك
اتكلمت بهمس وهي ماسكه معدتها بالم
حاسه اني عايزه استفرغ ومش عارفه خالص مش عارفه اخاد نفسي حتى
شدها
بايد واحده وحط راسها على كتفه وملس على شعرها بحنان
اهدي حاولي تاخدي نفسك اهدي يروحي اهدي
اتكلمت بدموع وهي بتمسك فيه اكتر
انا اسفه والله ما تزعل مني انا بس كنت غيرانه خالص انت احسن واحد في الدنيا كلها والله
اتكلم بهدوء بقيتي احسن
طلعت من وبصتله بالم من جموده وهزيت راسها بهدوء منافي للالم الشديد اللي جوا قلبها من جموده معاها لاول مره ميهتمش لدموعها
هدخل البس وجايه عشان نمشي
ريان پخوف حاسه بي ايه دلوقتي لسه عايزة تستفرغي تعالي نعدي على الدكتوره الاول وبعدين هرجعك القصر
هزيت راسها بالنفي واتكلمت بدموع
طب اعمل ايه عشان متزعلش مني ما هو انا مش هفضل في الوضع دا كتير انا واحدة زبا له وغبيه وبعدين مش انت كنت ديما بتقولي اني بعقل طفله هو فيه حد بياخد بكلام طفله
كملت كلامها بترجي وهي بتمسك ايديه بدموع
متزعلش بقى انا اسفه والله مش هتتكرر تاني
مسح على وشه پغضب مفرط واتكلم وهو بيحاول يهدي نفسه
كل شويه اعملي غلطه اكبر من اللي قبلها وقولي متزعلش انا اسفه مش هتكرر تاني افتكري كدا انتي قولتي ايه وشوفي لو فيه راجل هيستحمله على نفسه ولا لأ غلطاتك دي
لو واحدة تانيه غيرك عاملتها انا كنت دف نتها حيه لكن انتي بتستغلي حبي ليكي وقاعدة تدوسي بس الغلط عليا انا اللي دلعتك بس المره دي خلاص مفيش اي حاجه هتعمليها هتجيب فايده خليكي كدا شويه عشان بعد كدا تفكري في اي حاجه قبل ما تعمليها واتز فتي كلي يلا عشان نمشي ومتقوليلش مش جعانه كلي غصبن عنك وبسرعه يلا
هزيت راسها پخوف شديد ودموع وراحت قعدت على السفره تحت نظرات الندم منه انه قسي عليها بس هي ها نته وها نت رجولته دخل الاوضه ولبس هدومه وخرج لاقها قاعدة على السفره والاطباق قدامها زي ما هي
راح عندها وقعد على الكرسي المقابل ليها
اتكلمت پخوف ودموع
مش قادره اكل والله هدخل البس عشان نمشي
دخلت تحت نظرات الڠضب من نفسه من نظرات الخۏف اللي شافها في عينيها رمى الشوكه على التربيزه پغضب مفرط
وصلوا القصر ودخلوا بالعربيه
اتكلم بهدوء وهو بيبص لخضره الجنينه اللي قدامه
انا مسافر بليل العزبه عشان اشوف جدتي وهعقد معاها يومين ابقي خدي بالك من نفسك
بصتله بدموع والم وحطيت ايديها على ايديه اللي كانت على ريكسيون العربيه واتكلمت بحشرجه في صوتها
هتسبني يومين لوحدي من غيرك
على فكره جدتك قالتلي تعالي معاه عشان عايزه تشوفني
ريان بجمود تيته متعرفش انك حامل هقولها مجبتهاش عشان الطريق طويل عليها وهي هتتفهم مش هتنزلي
حياة بدموع كانت بتقطع في قلبه وخصوصا صوتها ووشها اللي كان منكمش وهي حابسه صوت شهقاتها
طب انا عايزه اشوفها واتعرف عليها لو مش عايزيني اسافر معاك ممكن تخلي السواق يجبني واعتبر اني مش موجوده هنام في اي اوضه في البيت عندها ممكن انام في الصاله عادي انا ……
قاطعها وهو بيشدها اتحولت شدته ليها لحنيه مفرطه اتكلمت پبكاء
لسه زعلان مني
هز راسه بالنفي واتكلم بحنان
هو انتي فيه حد بيعرف يزعل منك او يعرف ياخد موقف معاكي
دموعك انتصرت كالعاده على ۏجعي بسبب اللي قولتيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
مسحت دموعها بضهر ايديها حطيت ايديها على موضع قلبه واتكلمت برقه
والله العظيم غيرتي اللي عملت كدا والله اي كلمه طلعت مني انا
مكنتش قصدها انا بس كنت مټعصبه جامد معلش حقك عليا فاكر لما قولتلي قبل كدا ازعلي مني في متزعليش وتبعدي انا دلوقتي بقولك انت كمان اعمل كدا ومبتعديش عني
كملت وهي وبتتكلم بدموع
انا بحبك اوي ومش عايزاك تبعد عني أو تعاملني كدا تاني كنت حاسه ان نفسي بيروح بسبب معاملتك الجافه دي معايا
قب ل رأسها بحنان واتكلم ببعض الخۏف
لسه تعبانه
حياة بهدوء دايخه شويه
طلع باتيه وعصير واتكلم بحنان ممزوج بخوفه
طب كلي يلا حاجات خفيفه على المعده اهي معندكيش حجه
هزيت راسها بهدوء وبدأت تاكل بصعوبه تحت نظرات الخۏف منه عليها
لسه هنعقد كمان تمن شهور على الوضع دا
ممكن عشان سنك صغير على
الحمل احنا برضوا مسألناش الدكتورة على موضع السن والحمل هيعمل معاكي ايه لاننا مشينا بسرعه
ابتسمت بحب واتكلمت بهدوء
هو دا طبيعي لسني أو للاكبر مني عادي هو الحمل بيكون في الاول صعب
اتكلم ببعض الحده من خوفه اللي كان بينهش في قلبه
بس مش بالطريقه دي اكيد بصي هنروح لاكتر من دكتور وهنعمل تحاليل حتى لو هم مطلبوش
هزيت راسها بهدوء بعد ما شافت خوفه
ماشي انا خلصت اكل اهو وشربت العصير هنروح عند جدتك امتى
ريان پحده هروح انا هروح لوحدي انتي مش هتيجي معايا انا مش هخا طر بحياتك طريق العزبه مش حلو وفيه مطبات
انكمشت ملامحها بحزن
بس انا عايزه اتعرف عليها واشوفها طب نخلي السواق هو اللي يسوق وانا هفضل في نايمه طول الطريق وهنخلي السواق يحاول مياخدش المطبات ارجوك يا ريان بالله عليك عايزه اروح
كملت بدموع وحده
ريان اتصرف انا عايزه اروح
رفع حاجبه بأستغراب واتكلم بهدوء
مش واخده بالك انك بقيتي مزاجيه اوي
هاخدك يحياة بطلي زن وربنا يستر بقى المهم دلوقتي اطلعي ارتاحي شويه وبعدين حضري كام غيار كدا ليا وليكي هنعقد يومين هناك وانا بليل هاجي اخدك ونمشي
سقفت بفرحه وطفوله
اشطا اوي يلا مع السلامه
خد بالك من نفسك يحبيبى
ابتسم بحب واطمن انها دخلت القصر وطلع بالعربيه وهو بيتنهد بحزن وبيحاول يشيل الكلام اللي قالته من دماغه لانه مش عايز يسيب اي حاجه توجعه من ناحيتها جواه
في كليه الهندسه جامعه القاهره
رندا كانت داخله من بوابه الكليه وقفها احمد
رندا
اتجاهلته وكانت لسه هتمشي لكن وقف قدامها واتكلم بندم ودموع
رندا ممكن تسمعني انا عارف اني غلطت وغلطي مش بالساهل تسامحي عليه بس انا بحبك والله ما خدعتك في حبي ليكي
ابتسمت بسخريه واتكلمت بهدوء منافي للڠضب اللي جواها من ناحيته
بتحبني!
دا ايه النكته الجامده دي
اومال لو مكنتش ضړب ني! ومو ت ابنك في بطني
طب قول حاجه نصدقها يبشمهندس اوعى تفكر اني من البنات اللي بتستسلم وترضى بالامر الواقع وهقول جوزي ولازم اسامحه والكلام العبيط دا لا يباشا دا رندا الهواري وانا اصلا كنت غلط من الاول لما مسمعتش لكلام بابا
وعاندت وطاوعت واحد زيك واديني بدفع التمن بس الحمد لله المهم اني اتخلصت منك اللي ما بينا جواز على ورق مش اكتر وكلها شهر ومش هيكون فيه ما بينا اي حاجه ولو سمحت بقى ابعد عني احنا اتفقنا كان واضح جدا ليا وليك وبلاش تخلفه عشان مقولش لريان وهو يتصرف معاك بقى انا والله ما كنت عايزه اشوف وشك بس لولا اننا في شهر امتحانات مكنتش
هوبت ناحيه اي مكان انت ممكن تبقى موجود فيه
قالت كلامها ومشيت من قدامه بقوه على عكس الالم.. اللي كان جواها دموعها نزلت بتلقائية
اما هو فبص لطفيها بالم شديد والۏجع بينهش في قلبه من كل الكلام اللي قالته حاسس بالعجز بسبب حبه اللي بيضيع من بين ايديه ومع انها دلوقتي مراته ورسمي الا انها مدتهوش الحق انه حتى يقف معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
دخلت المدرج وقعدت وفضلت تهز في رجليها بتوتر وخوف من كل حاجه بتحصل معاها حسيت انها مش هتقدر تمتحن حتى من خۏفها
طلعت فونها وكانت لسه هترن على حياة لكن فجاة لاقيت نفسها بتفتح فيس وبالتحديد صفحه محمود
بصيت لصورته بدموع وهمست بحزن
انا واثقه انك لو موجود كنت هتقف جانبي ومكنتش هتتخلى عني زي بابا وكريم حاسه اني وحيده من غيرك حتى ريان بكل اللي عامله معايا مش عارفه اديه مكانك يا ابيه مع انه شبهك في كل صفاتك مرات عمي وحياة وانا بنشوفك فيه ديما عشان هو قايم بنفس دورك معانا اكيد انت مرتاح لحياة دلوقتي
في المساء
نزلت حياة ورا ريان اللي كان شايل الشنط
حطهم في شنطة العربيه وبص لحياة اللي ركبت الكنبه اللي ورا في العربيه بقلق وخوف شديد
قعد جانبها وامر السواق انه يتحرك
حط راسها على ومسك ايديها وبالايد التانيه كان محاوط بطنها بحمايه وخوف شديد
كانت ملاحظه علامات الخۏف اللي على وشه
حطيت ايديها على كتفه واتكلمت برقه
متخافش يحبيبي هنوصل بالسلامه إن شاء الله
هز راسه پخوف وقب ل يديها بحنان
بعد بضع ساعات وصلوا العزبه اللي كانت الڤيلا في اولها عدوا الساعات دي وحياة نايمه وهو بيبصلها پخوف شديد ومحاوطها بحمايه
اتكلم بهدوء
انزل انت خد الشنط ودخلهم وانا جاي وراك لو فاطمه هانم سألتك
نزل السواق
ريان بص لحياة ومهانش عليه يصحيها لما لاقها رايحه في النوم شالها برفق وطلعها من العربيه ودخل الڤيلا
كانت جدته واقفه على الباب في استقبالهم ست كبيره في أواخر السبعينات واقفه وسانده بايديها على عصايه عكاز
اتكلمت بفرحه كبيره وحنان
وحشتني اوي اوي يحبيبى
كملت وهي بتبص لحياة
هي دي حياة
هز ريان رأسه واتكلمت ببأبتسامه
ايوا هطلعها فوق ونازل جري عشان فيه حاجات كتير اوي عايز اقولهالك
طلع ريان ودخل اوضته في الڤيلا وحط حياة على السرير برفق ونزل لجدته
دخل جوا جدته بعمق ودموع
شهرين يا تيته شهرين
خلصتي الحج من شهر ايه اللي يقعدك شهر كمان طب انا موحشتكيش خالص كدا
فاطمه وهي بتملس على شعره بحنان
يعني هو فيه حد يزهق من السعوديه انا والله لولا اني
مش عايزة ابقى بعيده عنك لكنت فضلت قاعدة فيها العمر كله وبعدين ما حياة جت اهي ومبقتش لوحدك والله لما قولتلي اتجوزت مكنتش مصدقه وكنت فرحانه اوي
معقول ريان اتجوز
اتنهد بفرحه واتكلم بحزن وهو بيطلع من فاطمه
و حامل كمان!
ابتسمت بفرحه كبيره واتجمعت دموع الفرحه في عينيها
بجد!
الف الف مبروك يبني ربنا يكملها على خير ويسعدكم
مالك يا ريان انت مش مبسوط بموضوع الحمل!
اتنهد بحزن كبير
مش عايز اتعلق بحاجة انا مش دايملها وفي نفس الوقت خاېف عليهم من بعدي حاسس اني

ضايع مش عارف اعمل ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
فاطمه بدموع وڠضب
تاني يا ريان
تاني!
مش عايز تشيل الموضوع من دماغك انت ليه
مصر على اللي في دماغك دا ما تنسى بقى يا ريان انسى وعيش ابوك لو عايش كان هيقولك نفس كلامي
ريان بدموع وحده
بس ابويا مش عايش ابويا ما ت وبسببهم وانا عايش بس عشان اخاد حقه وقتها هروحله وانا مرتاح
فاطمه بدموع وڠضب وبصتله پخوف
و مراتك وابنك!
مش هقولك انا انا كدا كدا كبرت ومبقاش في العمر كتير
انما هم هيعملوا ايه من بعدك!
ريان پخوف ودموع وهو فاطمه بقوه
لا يا تيته لا انتي هتعيشي وزي ما ربتني وخدتي بالك مني هتربي ابني وهتاخدي بالك منه هو وحياة من بعدي
فاطمه بدموع وحزن
هي حياة عارفه اللي في دماغك دا
هز رأسه بالنفي واتكلم بهدوء
لا متعرفش حاجه
فاطمه بهدوء بس هي لازم تعرف على الاقل تبقى عارفه مستقبل جوزها اللي عايز يحط نفسه فيه وكمان عشان تقرر هتجيب اللي في بطنها دا ولا لأ
ريان بصلها پصدمه كملت فاطمه بهدوء
ريان انت باللي بتعمله دا بضيع حياة متبقاش هي بتحلم بأنها تجيب اللي في بطنها وتعيش معاك انت وهو مبسوطين ومره واحده تلاقي جوزها بيق تل امه وعشيقها قدامها وبيحكم على نفسه بالم وت وتبص تلاقي نفسها بقيت لوحدها هي وابنها انت كدا مش بتفكر غير في نفسك وبس
اتنهد بحزن كبير واتجمعت الدموع في عينيه وكان لسه هيتكلم لكن قاطعته حياة اللي نزلت وهي بتبتسم
راحت عندهم واتكلمت باحترام وهي بتبص لفاطمه
ازي حضرتك
فاطمه قامت بفرحه كبيره
ما بلاش حضرتك دي انا جدة جوزك يعني جدتك انتي كمان قوليلي يا تيته زي ريان
حياة هزيت راسها بفرحه وهدوء
كملت فاطمه بفرحه
ريان قالي انك حامل انتي في الشهر الكام
حياة ببأبتسامه الدكتوره قالت اني في الاول انا دلوقتي في الاسبوع التالت
فاطمه بهدوء يعني لسه منزلوش نبض
حياة استغربت سؤالها بس اتكلمت باحترام وهي بتبص لريان
لا لسه!
فاطمه بهدوء ماشي يحبيبتى ربنا يكملك على خير عن اذنكوا انا هدخل اشوف البنات خلصوا العشا ولا لسه
حياة باحترام طب هاجي اساعد حضرتك
فاطمه بحنان لا يحبيبتي خليكي انتي مع جوزك واستريحي انتوا جايين من طريق طويل ومتعب عليكوا
مشيت فاطمه تحت نظرات الاستغراب من حياة
حياة بصيت لريان واتكلمت باستغراب
هي ليه سألتني على موضوع النبض دا هو فيه حاجه!
ريان پخوف لا يحبيبتي مفيش حاجه هي بس بتطمن عليكي وعلى البيبي وبتشوف وصل لفين في مراحل تكوينه وكدا أنتي عامله ايه حاسه بأي الم.. قومتي من النوم ليه اصلا
حياة ببأبتسامه وهي بتحط راسها على
قلقت عشان انت مش جانبي
تقومي تنزلي بالبيجامه!
حياة بتوتر ما انت قولتلي ان مفيش رجاله هنا فعادي ولا ايه
ريان ببعض الحده والغيره
فيه ستات والبيجامه اصلا قصيره ومينفعش تتلبس غير ليا في اوضتنا لما نبقى في البيت لوحدنا ابقي اعملي اللي انتي عايزاه تعالي هطلعك تغيرها وننزل تاني
هزيت راسها وطلعوا اوضتهم وطلع دريس واسع تلبسه
لبست ونزلوا اتعشوا مع فاطمه وفضلوا قاعدين معاها مده طويله يتكلموا لحد اما طلعت تنام
اتكلمت حياة بهدوء وهي بتبص لريان اللي كان قاعد جانبها
هي ليه جدتك مش عايشه معانا في القاهره
ريان بهدوء بترتاح هنا اكتر ودا اصلا البيت اللي كانت عايشه فيه مع جدي وابويا اتولد هنا بتقول انا عامله زي السمك اللي لو طلع من البحر يم وت والبيت هنا
بالنسبالي البحر
حياة بهدوء معاها حق واصلا البيت هنا جميل والجو حلو اوي ممكن تفرجني على الڤيلا كلها ونطلع شويه نعقد في الجنينه
مسك ايديها واتكلم بحنان
يلا يعمري
فضلوا يلفوا شويه لحد اما وصلوا قدام اسطبل خيول
حياة بصتلهم پخوف شديد واستخبيت ورا ريان وهي بتمسك في ايديه من فوق
اتكلم بحنان وهو بيبصلها ببأبتسامه
مش بيعملوا حاجه يحبيبتى مټخافيش انا معاكي هاتي ايديك كدا
حياة پخوف شديدريان لا خلينا نطلع من هنا احسن انا خاېفه اوي
خد ايديها بحنان وحاطها على حصان وبدأ يملس عليه وهو لسه ماسك ايديها واتكلم بحنان وهو بيطمنها
بصي مش بيعمل اي حاجه خالص ازاي دا طيب اوي
كانت بتحرك ايديها پخوف بس اتحول لراحه وهو ماسك ايديها اتنهدت براحه وابتسمت بحب
تعرف ان معاك انا بقدر اتغلب على كل مخاۏفي لو هطلب امنيه من ربنا فهطلب انك تبقى جانبي طول العمر
اتكلم بهمس
حياة
اتكلمت بهمس
انا آآآآ.
امسك ايديها وحاطها على موضع قلبه واتكلم بحزن والم
لما كان عندي اربعتاشر سنه كان بابا مسافر في شغل….
روايه امل الحياة بقلم يارا عبدالعزيز
قاطعته حياة وهي بتهز راسها بالنفي وبتحرك ايديها على خده بحنان
مش لازم تحكي لو الكلام اللي هتقوله هيفكرك بحاجة ټوجعك
ابتسم بسخرية وهو انا كنت نسيت اصلا!
المهم انا كنت هنا مع تيته في يوم لاقيت بابا جيه وخد تيته واتكلم معاها شويه وبعدين خدني روحنا معمل تحاليل وقتها قالي عشان يطمن عليا روحت معاه وروحنا القصر
كمل بدموع والم شديد
كمل پغضب مفرطمن وقتها وانا قطعت على نفسي وعد قدام تيته اني هعيش عمري كله
بدور عليه واول ما الاقيه هم وته هو وهي زي ما كانوا السبب في م وت ابويا هحول الاوضه اللي كانوا فيها لبحر من د مهم
كان لسه هيكمل لكن اڼصدم پخوف شديد لما لاقى ايد حياة بتترعش وبقيت متلجه جدا كله بيتنفص بقوة و
يتبع…
الفصل الواحد و الثلاثون
اڼصدم بشده و خوف اشد لما لاقى ايد حياة اللي ماسكها عباره عن كتله تلج متجمده و جسدها كله بيتنفض بقوه كبيره
قام من على رجلها پخوف شديد و قعد قدامها و هو لسه ماسك ايديها
فيه ايه!
حضڼ ايديها الاتنين بين كفوفه و بدأ يحرك ايديه عليهم و هو بيحاول يدفيهم بس كان شايف ان الموضوع بيزداد سوء اتكلم بړعب بان في عينيه و ملامحه
ايه يحبيبتي حاسه بي ايه طيب
مكنتش بترد عليه بس كانت بتبصله پخوف شديد و الدموع في عينيها ملامحها كانت عباره كأنها شايفه قدامها مشهد ړعب و خاېفه منه بشده طلعت صوتها بصعوبه و اتكلمت بشهقات
انت هتعمل كدا بجد!
طب و لما انت تعمل كدا فعلا زي ما بتقول ايه هيكون مصيرك
كملت و هي بتحط ايديها على فمها و پتبكي بقوه
هتم وت نفسك بعدهم يااا القانون و العداله هم اللي هيعد موك طب و انا انا هعيش ازاي من غيرك انا كنت لسه من شويه بقولك انا مش عايزة اي حاجه في دنيتي غير وجودك و انت اصلا بتخطط انك تسبني و تمشي طب بلاش انا
خديت ايديه و حطتها على بطنها و اتكلمت و هي شبه مڼهارة
دا ابنك ذنبه ايه يجي ميلاقيش ابوه جانبه!
سحبها لحضنه بعد ما لاقى وضعها بيزداد سوء و جسدها بقى بيتنفض بقوه كبيره
اتكلم بحنان و هو بيطمنها
انا جانبك
حياة پبكاء و صوت عالي و هي بتبصله
جانبي ازاي!
انت باللي انت قولته دا هتكون جانبي بشكل مؤقت و بعدين هتسبني هو انا لدرجه دي و لا حاجه عندك لدرجه انك مش عايز تبقى معايا!
ريان بدموع حياة انا بعشقك آآآآ
قاطعته و هي بتتكلم باڼهيار
و هو اللي بيعشق حد بيسيبه!
انت واحد اناني و مبتفكرش غير في نفسك و
بس و لاغتني انا و ابنك و ليه عشان تنتق م ما تسبهم و ربنا اكيد هيعاقبهم ليه ليه عايز تضيع نفسك معاهم
ريان پغضب انا جوايا نا ر مش هتطفي الا لما اخاد حق ابويا
حياة پغضب مفرط و بكاء
و عشان تطفي النا ر اللي جواك تح رقني انا و ابنك العمر كله!
عشان كدا مكنتش عايزاه صح
انطققق
هز راسه بهدوء بعدت ايديها من ايديه و بعدت عن حضنه و وقفت قدامه و هي بتمسح دموعها و اتكلمت بقوه منافيه تماما للخوف اللي بينهش في قلبها
يبقى تختار دلوقتي يا انا و ابنك يا انتقا مك لابوك
وقف قدامها پصدـ..ــمه كبيره و اتكلم بحنان ممزوج بصډمته و هو بيمسك ايديها
حياة انتي بتقولي ايه!
حياة پحده زي ما سمعت و في اليوم اللي هتيجي فيه و تقولي انا مش هقدر اشيل فكره الانتقا م دي من دماغي يبقى خلاص حكمت على عـ..ــلاقتنا بالانتهاء في نفس اللحظة فكر كويس و قولي قرارك
ريان پصدمه و الم
انتي عايزه تبعدي عني!
لدرجه دي!
حياة بدموع و ضعف
انت اللي عايز تبعد عني و تمشي انت اللي هتسبنا لوحدنا انت اللي اناني و مش بتفكر غير في نفسك و بس و رميت كل حاجه ورا ضهرك اثبتلي اني و لا حاجه فعلا الواحد لما بيحب بجد بيكون عايز يبقى جنب الشخص اللي بيحبه العمر كله بيكون عايز عمره يطول عشان يعمل ذكرايات اكتر معاه و عشان خاېف من فقدانه و انت مش بس عايز تبعد عني انت كمان عايز تبعد عن ابنك
اللي هو اصلا من لحمك و د مك
حسيت ان قلبها هيقف من الفكره مجرد التخيل انه ممكن يسيبها في يوم بيد بحها هزيت راسها بالنفي و دموعها نازله على خدها و هي بتتمناه يختارها هي و ابنها و يشيل الفكره دي من دماغه
محدش فيهم كان عارف ينطق كانت صوت انفاسهم القويه مسموعه و كأنهم جايين من سباق جري طويل
مشيت من قدامه و هي بتجري برا الاسطبل و خۏفها عليه بينهش في قلبها
دخلت الڤيلا و لاقيت فاطمه قدامها بتبصلها بدموع على حالتها حياة بصتلها بضعف و دموع و دخلت جوا حضنها و فضلت ټعيط باڼهيار
اتكلمت في وسط بكائها بشهقات عاليه
خليه ميعملش كدا ابو س ايديك قوليله ميعملش فيا انا و ابنه كدا
فاطمه نزلت دموعها بحزن و فضلت تربط على ضهر حياة و اتكلمت بحنان
اهدي يبنتي عشان متتعبيش
حياة پبكاء ما هو عايز يعيشني عمري كله تعبانه في بعده انا هفضل عمري كله عايشه و انا مړعوبه من اللحظه دي و كل دا ليه عشان فريده و اللي كان معاها
طب انا ذنبي ايه!
ذنبي انا و ابني ايه!
انا مليش غيره ابو س ايديك قوليله ميعملش اللي في دماغه انا و ابني محتاجينه و مش هنقدر نعيش من غيره ثانيه
فاطمه بصيت لريان اللي كان واقف على باب الڤيلا الداخلي بيبص لحياة بدموع
بصتله
بحزن كبير و عتاب بصتله بنظرات ترجي و هي موزعه نظراتها ما بينه هو و حياة
حياة طلعت من حضڼ فاطمه و بصتله پحده و دموع و طلعت بسرعه و هي مش قادره تبصله حتى
يمكن لانها مش عايزه تعلق نفسها بيه اكتر من كدا بس ازاي و هو اصلا بقى حياتها
طلع وراها پغضب دخل وراها اوضتهم
لاقها بتاخد شنطه هدومها
اتكلم بأستغراب و حده
رايحه فين!
حياة پحده هروح انام في اوضه تانيه لحد اما الصبح يطلع و همشي
شال الشنطه من قدامها و رمها

تابع المقال

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page