أمل الحياة بقلم يارا عبد العزيز

هسمع كلامك انهاردة هنروح دلوقتي للدكتوره نطمن عليكي
كان لسه هيقوم مسكت ايديه طلعت الاختبار من الشنطه حطيته في ايديه دموع الفرحه في عينيها
بص للاختبار پصدمه شديده اتكلم قلبه بينبض بشده
دا بتاعك
هزيت راسها بفرحه كبيره اتجمعت دموع الفرحه في عينيها
ريان بهدوء اللي انتي قولتيه انك مبتخلفيش
بصتله بحزن كبير لما شافت في عينيه الجمود على عكس ما كانت متوقعه اتكلمت بهدوء حزن
اممم معرفش ممكن يبقى غلط انا جتلك عشان تيجي معايا نعمل تحليل د م نشوف النتيجة هو اللي هيقول الاختبار دا صح ولا
ريان قاطعها هو بيتكلم ببعض الحده طب يلا نروح دلوقتي
هزيت راسها بحزن حسيت بغصه في قلبها من طريقته معاها
مسك ايديها فكيت ايديها من ايديه بحزن اتكلمت پحده
يا ريتني ما جيت لو كنت روحت لوحدي كان هيبقى احسن
ريان پحده حياة انا مش ناقص الله يلا
حسيت بالم شديد في قلبها مشيت معاه من غير ما تتكلم
فضلت طول الطريق سانده براسها على شباك العربيه
كان بيبصلها بحزن دقات قلبه متسارعه حاسس جواه بمشاعر كتير مختلطه مش مفهومه
اتكلم في نفسه بالم
و لما انا اعرف اللي كان مع فريده اخل ص عليه هو هي وقتها انا كمان هكون حكمت على نفسي بالم وت طب هسيبه لمين هسيبها هي كمان لمين
دي كانت نتيجه انك مشيت ورا قلبك انت عارف نهايتك كويس اوي دلوقتي بقى فيه شخصين مربوطين بيك
مسك ايديها بكف ايديه حاطها على رجله هو بيتنهد پخوف حزن
سقطت الدموع من عينيها بتلقائيه مسحتها بسرعه قبل ما ياخد باله وصلوا المعمل سحبوا من حياة عينه و فضلوا منتظرين النتيجه پخوف شديد
حياة كانت قاعدة جنب ريان على الكنبه حطيت راسها على كتفه پخوف
هي ماسكه ايديه مش عايزة تسيبها
حس برعشه ايديها اتكلم بهمس اهدي انا معاكي مټخافيش
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دكتور التحاليل هو بينادي على اسمها مقدرتش تقوم من مكانها راح ريان عنده خد منه النتيجه
اتكلم الدكتور بسعادة مبارك يباشا المدام حامل في الشهر الاول تابعوا بقى مع دكتورة نسا
بصله پصدمه الامل الوحيد اللي كان في قلبه اختفى اتنهد بحزن اتصنع الابتسامه على وشه راح عند حياة اتكلم ببأبتسامه هو بكل قوته مبارك يحبيبتى
بصتله بفرحه كبيره خديت منه النتيجه بصتلها بفرحه شديده دموع الفرحه على خدها يعني الاختبار طلع صح انا حامل بجد طب تعال نروح لدكتوره نتأكد اكتر
نوريها التحاليل بتاعتي القديمه طمننا على البيبي
كانت بتتكلم بلهفه فرحه كبيره هي حاطه ايديها على بطنها ابتسم على سعادتها مسكت ايديه اتكلمت بلهفه
يلا بسرعه عندنا حاجات كتير اوي نعملها
هز راسه بهدوء خرج معاها وصلوا عند الدكتوره لان سكرتيره الدكتورة كانت عارفه ريان دخلتهم الاول
مر عشر دقايق الدكتوره بتكشف على حياة كانت نايمه على سرير الكشف ماسكه في ايد ريان بقوه فرحه
اتكلمت الدكتورة بابتسامة شايفه الكيس اللي هناك دا
حياة هزيت راسها بفرحه اتكلمت بدموع هو صح ريان شوف كدا
بص على شاشه السانور دموعه نزلت بفرحه كبيره
قلبه كان مبسوط أنه هيبقى اب لكن عقله رافض الفكره حس انه في وسط دوامه مش عارف يفرح لا يزعل ېخاف من اللي جاي لكن سعاده حياة خلاته يبتسم على فرحتها دي
ساعد حياة تظبط هدومها كان قريب منها جدا واخدها في مش عايز يبعد عنها
اتكلم بهمس مبارك يعمري
اتكلمت بخجل هي بتبص للدكتوره حبيبي الدكتورة احنا في العياده
استوعب هم فين اتمنى لو يعرف يطرد الدكتورة يفضل واخدها في كدا يوقف الزمن عند اللحظه دي ميمرش العمر عليهم
بعد عنها بصعوبه كبيره قعدوا قدام الدكتورة
على المكتب
اتكلمت حياة بفرحه هو صحته كويسه صح اصل انا كنت اجهضت قبل كدا الدكتور كان قالي مستحيل اخلف تاني
الدكتوره بتساؤل حضرتك اجهضتي ازاي بحاد ثه
حياة بنفي لا بحبوب اجها ض بصي انا جبتلك معايا التحاليل اهي ممكن تشوفيهم
بدأت الدكتوره تشوف التحاليل اتكلمت بهدوء
مدام حياة دي تحاليل واحدة عندها ور م في الرحم مستحيل تخلف استحالة تكون التحاليل دي بتاعتك حضرتك الرحم بتاعك كويس جدا
ريان بجديه استغراب متأكده
الدكتور ايوا الله ممكن نعمل نفس التحاليل دي تاني انا متأكده انها مش هتكون نفس النتيجه دي لان التحاليل دي مش بتاعت مدام حياة التحاليل دي انا واثقه انها مز وره
ريان حياة بصولها پصدمه
هز ريان راسه اتكلم پحده كور ايديه پغضب مفرط
شوفي ايه الادويه اللي هتكتبيها عشان الحمل بسرعه
هزيت الدكتوره راسها پخوف شديد كتبت لحياة على ڤيتامينات مقويات
خرجوا من العياده ركبوا عربيه ريان حياة كانت بټعيط ريان وقف العربيه شدها بحب اتكلم بهدوء اهدي يروحي اهدي الله ما هرحمهم
بدأ يربط على
ضهرها بحنان اتكلم بهدوء اهدي احكيلي اللي حصل اليوم دا بالتفصيل عشان اشوف هعمل ايه
مسحت دموعها بضهر ايديها بدأت تحكيله كل حاجه حصلت هي لسه في ماسكه فيه بتحكي پخوف بكاء بتستعيد ذكرى اليوم بكل تفاصيله
بدأ يهديها هو اللي جواه كتله من البركان اللي مش عارف يطفيه استنى لحد اما هديت شويه ساق العربيه بسرعه چنونيه طلع على المستشقى سألوا على الدكتور دخلوله
قعد ريان على الكرسي قدامه اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
مش محتاج اعرفك بنفسي اكيد
اتكلم الدكتور هو بيبص لحياة پخوف
اكيد غني عن التعريف يا ريان باشا مين في البلد ميعرفش ريان النصراوي
اتكلم ريان بهدوء هو بياخد قلم من قدامه بيبصله ببرود
كويس اوي يا توفيق وفرت عليا كتير
ندخل في المهم بقى حياة هانم فاكرها
توفيق
پخوف شديد توتر لا
ريان ببعض الحده ازاي هي مش كانت مريضه عندك
دا انت لازم تبقى فاكرها يجدع دا حتى انت كد بت عليها زو رت تحاليلها لا انت شغال في الحاجات دي كتير بقى
توفيق هو بيعدل البالطو بتاعه بړعب اتكلم بصوت مرتعش انا انا مش فاهم حاجه
رمى ريان القلم على المكتب پغضب مفرط راح عند الدكتور ماسكه من البالطو بتاعه اتكلم
پغضب
دا انا قولت عليك زكي مش هتتعبني معاك
دي قضيه تز وير شوف انت بقى سجنها كام سنه دا غير توصيه من ريان النصراوي لحبايبي في السچن يظبطوك على الاخر فقول
مين اللي سلطك عشان متشلش الليله كلها لوحدك
توفيق پخوف شديد مدام روان طلبت مني اكتبلها على اقراص اجها ض تكون مفعولها قوي عشان تبدله بحبوب الڤيتامنيات بتاعت مدام حياة الجنين ينز ل كمان طلبت مني از ور التحاليل بتاعتها بتحاليل واحده تانيه مبتخلفش كله كان من تخطيطها الله
حياة شهقت پصدمه دموعها نزلت بالم صډمه من ان روان عملت فيها كدا
بصلها ريان بحزن شديد اقسم بداخله انه هيدفع روان التمن غالي اوي
بص للدكتور اتكلم بفحيح
هتشهد بالكلام دا قدام الشرطه
بصله توفيق پخوف شديد
حاجة زي كدا هتضيع مستقبلي كله هدخلني السچن
ريان بفحيح هو بيطلع مسد سه
يبقى أخل ص عليك بقى نضيع المستقبل كله لا نحول الورق الم زور دا نقارنه بالتحاليل الجديده اللي حياة هانم هتعملها شيل بقى الجر يمه كلها معنديش مشكله خالص
توفيق پخوف شديد
هشهد يباشا هشهد هقول كل حاجه
ريان پغضب
عايزاك في مشوار الاول قبل الشرطه يلااا قدامي
قام الدكتور هو بيخ لع البالطو بتاعه پخوف شديد مشي قدام ريان اللي مسك حياة من بحنان خرجوا من المستشفى
وقف بالعربيه قدام بيت عمها بصيت للبيت پخوف
ريان انت هتعمل ايه
ريان پحده
حياة بدموع
ريان بلاش الشرطه روان اتعاقبت حصل فيها نفس اللي عملته فيا خسرتني للابد كفايه عليها كل اللي حصلها انا
قاطعها هو بيتكلم پغضب مفرط اتنفض على اثره الدكتور حياة
حياااااة المره اللي فاتت انتي سامحتيها وقفتي جانبها دلوقتي بعد ما عرفتي انها هي اللي
م وتت ابنك من قبل ما يشوف الدنيا دلوقتي بتقولي بلاش الشرطه لو انتي هبله مغفله هتسيبي حقك انا مش هسيبه مش هسمحلك انا
مش بخيرك على اللي هعمله دلوقتي كل واحد غلط في حقك فيهم هياخد عقابه
حياة پغضب بدموع و احنا مين عشان نعاقبه ما ربنا عاقبها بما فيه الكفاية بعدين دا حقي انا انت ملكش اي دخل انا حره
بصلها پغضب والم بص للفراغ اللي قدامه وبعدين اتكلم بهدوء صح انا مالي فعلا انتي حره
تحبي مطلعش نقفل على الموضوع كانه محصلش يفضلوا مفكرين انك انتي اللي م وتي ابنك عشان روان خدت حقها بما فيه الكفاية قولي رأيك
حياة بصتله بدموع اتكلمت بحزن لانها زعلته منها
ريان افهمني
قاطعها ريان هو بيتكلم پحده
انزلي بقولك انزلي يلاااا
نزلت حياة من العربيه ريان خد الدكتور طلعوا بيت مجدي
كانوا كلهم موجودين
سمعوا صوت الباب اللي خبط بقوه اتنفضت ناديه پخوف شديد اتكلمت بصوت مرتعش
دي خبطته صح هو الله افتح يا مجدي لا اقولك متفتحش استنى رندا ادخلي جوا بسرعه متخرجيش من الاوضه خالص
دخلت رندا مجدي بصلها باستغراب فتح الباب
لاقى ريان في وشه محاوط خص ر حياة بحمايه
بصله باستغراب
ريان بهدوء
ايه مش هتقول لبنت اخوك جوزها يتفضلوا
مجدي اتكلم بهدوء هو لسه مستغرب
اتفضلوا
دخل ريان بثقه هو لسه ماسك حياة تحت نظرات الغيره الشديدة من كريم
اتكلم ريان بهدوء هو بيبص لحياه
اقعدي يحبيبى استريحي
قعدت حياة على الكنبه هي بتبص لريان پخوف
قعد ريان ببرود اتكلم بهدوء ما قبل العاصفة
مش تباركي لحياة يا روان هتجيب وريت عيلة النصراوي بعد شهور
بصوله كلهم پصدمه كبيره ما عدا روان اللي برقت پخوف شديد
ناديه بصدمهازاي هي مبتخلفش
ريان ببأبتسامه بسخريه لا دي حكايه كدا اخترعتها مرات ابنك بس انا مراتي زي الفل
كمل بصوت عالي نسبيا ادخل يا دكتور واقف برا ليه مفيش حد هنا غريب كلهم هنا امثالك
دخل الدكتور روان بصتله پخوف شديد نفسها الارض تنشق تبلعها تختفي
بدأ الدكتور يحكي اللي حصل تحت نظرات الصدمه من الكل الخۏف الشديد من روان
كريم پصدمه شديده
انتي م وتي ابني يا روان
ريان پحده هو بيقاطع كريم مراتي اللي انتي مو تي ابنها فضلتي حا رقه قلبها شهور مفكره انها مبتخلفش قالتلي كفايه اللي حصلها بلاش نوصل الموضوع للشرطه مع انهم تهمتين تز وير اجها ض طفل على توصيه مني عدي بقى
روان بصتله پخوف شديد اتكلمت بدموع هي بتبص لحياة حياة انا
حياة پغضب مفرط واڼهيار اخرررسي مش عايزه اسمع نفسك حتى انتي نهيتي كل حاجه ما بينا بسبب اللي انتي عاملتيه يا روان من انهاردة انتي م وتي بالنسبالي الله العظيم انا لولا اني مقدره اللي
حصلك لكان زماني انا اللي سلمتك للشرطه بنفسي بس كفايه عليكي اللي حصلك ان الحمد لله ربنا ظهر برائتي الكل عرف اني مم وتش ابني انك انتي اللي ورا كل اللي حصل
روان بصتلها فضلت
ټعيط بندم
حياة انا الله ندمانه سامحني ارجوكي حياة انا اتعاقبت خديت كل اللي عاملتله فيكي
حياة پغضب ارهاق
حطي نفسك مكاني لو قدرتي تلاقي نفسك سامحتني انا ممكن اسامحك
انا
—
-
جنه النسر العاشقjuin 14, 2025
-
عشق القاسمjuin 14, 2025
-
ياقوت الهجانjuin 14, 2025
-
عشقها المستحيلmai 4, 2025
هسيبك انت تاخد حق ابنك يلا يحياة
قال كلامه شد حياة پخوف لما حس انها تعبانه
اتكلمت بارهاق وهمس ريان لحظه استنى مش قادره انزل دايخه اوي
بصلها پخوف شديد شالها بسرعه هو بيسند راسها على نزل بيها وحاطها في كرسي العربيه من قدام ربط الحزام بحمايه
حياة انتي كويسه هنروح المستشفى دلوقتي
حياة بهدوء وهي بتغمض عينيها لا انا عايزه انام محتاجه ماما وديني عندها
حس بغصه في قلبه من فكره انها في عز تعبها مش عايزاه جانبها طلبت امها
ملس على وشها بضهر انامله بحنان طلع بالعربيه
في منزل مجدي
روان كانت بتبص لنظراتهم ليها پخوف شديد خصوصا كريم
كريم راح عندها پغضب
يتبع
تفتكروا حياة زعلانة من ريان ليه الاستاذ كريم هيعمل في روان ايه
حياة كانت صح لما رفضت ان ريان يسلم روان للشرطة من وجهه نظركم تفكير مين فيهم الصح
روان كانت واقفه و بتبص للكل پخوف بسبب نظراتهم ليها اللي كانت مليانه ڠضب مفرط و خصوصا كريم
اللي راح عندها پغضب مفرط و مسك ايديها بكل قوته و اتكلم بفحيح
انتي مۏتي ابني يا روان!!!!!
لدرجه دي !!!!
ليييه يا روان ليييه كل دا عشان ټنتقمي طب ذنبه ايه الطفل اللي مكنش لسه شاف الدنيا ټحرقي قلبي و قلب امه عليه انتي ايه يا شيخه ايييييه شيطان
روان كانت بتبصله و ټعيط بقوه اتكلمت بشهقات
اعمل ايه كان ڠضبي عمني اللي انت و هي عاملتوه فيا مكنش سهل عليا و انا كنت شايفاك بتقرب منها و بتبعد عني كان لازم ابعدها عنك و عن حياتي اللي هي دخلتها و بوظتها
كريم ببأبتسامه سخريه
بوظتها!!!!!
هي اللي بوظت حياتك و انتي لما مۏتي ابنها مبوظتيهاش
لما فضلت طول المده اللي فاتت مقهوره بسبب احساسها بانها عمرها ما هتكون ام مبوظتيش حياتها
لما طلعتيها قاتله قدامنا مبوظتيهاش
بقلمي يارا عبدالعزيز
كمل بدموع و الم و لما بسببك انا قسيت عليها و رميتها في الشارع و طلقتها
بسببك انتي انا اضطريت اوجع قلبي طول الفتره اللي فاتت بعد ما طلقتها انا كنت عايزاها جانبي و معايا بس مقدرتش اكمل لما عرفت انها السبب في مۏت ابني و كل دا كان بسببك انتي بسببك انتي انا طلقتها و بسببك انتي هي دلوقتي بقيت مع واحد تاني انا خسړت كل حاجه بسببك حرااام عليكي لييييه يا روان
روان كانت بتسمع كلامه پصدمه اتكلمت بهمس و الم
انت لدرجه دي بتحبها يا كريم!!!!!!
كملت پغضب و هي بتقف قدامه
و اتجوزتني ليه ادام بتحبها اوي كدا !!!!
السبب في كل حاجه حصلت مش انا و لا حياة انت السبب و انا اللي عمري ما هسامحك
قاطعها كريم لما مسكها من شعرها پغضب مفرط
اتأوهت بالم شديد
ناديه راحت عنده و اتكلمت پخوف
سابها يا كريم دي تعبانه و ممكن يحصلها حاجه
كريم پغضب مفرط و هو بيبص لروان بفحيح
قال كلامه وقف قدامه مجدي و اتكلم پغضب
انت اټجننت كفايه بقى كفايه كل اللي عاشنه بسببك لحد دلوقتي عايز تعمل فينا ايه تاني انا مقدر اللي انت فيه بس خلاص هي خدت عقابها كفايه اوي
كريم بص لروان و اتكلم بفحيح و هو بيحاول يتحكم في غضبه
انتي طالق يا روان و وشك دا مش عايز اشوفه تاني عشان لو شوفتك المره الجايه مش هرحمك
روان بصتله بالم شديد و هي بتوبخ نفسها انها حبيت واحد زيه صعب عليها نفسها و كل اللي بيحصلها
و بيتعاد قدامها كل اللي عاملته في حياة و اللي بيترد فيها كله بنفس الطريقة
بصتلهم
كلهم لاقتهم نظراتهم جامده ما عدا رندا اللي كانت بتبصلها پخوف شديد
سندت على كرسي تربيزه السفره بالم نفسي و و قامت طلعت شقتها
طلعت الشقه و قعدت على السرير و فضلت ټعيط بكل قوتها و كانت شبه مڼهاره حاولت تقوي نفسها و قامت تلم هدومها و جواها شعورين شعور مبسوط انها و اخيرا اتحررت من كريم و شعور حزين من حبها لكريم و سنين عمرها اللي ضاعت في حبها لشخص ميستاهلش و صاحبه عمرها اللي خسرتها للابد بسبب لعبه الاڼتقام اللي دخلت نفسها فيها و
في الاخر محدش خسر كل حاجه غيرها
كانت بتلم الهدوم بارهاق و حاسه انها وحيده و ملهاش حد و دموعها ملياه عينيها
قررت تسافر لاهلها و تسيب مصر و كل اللي فيها
ريان وصل قدام القصر و بص لحياة اللي كانت مغمضه عينيها و باين عليها الارهاق الشديد
وشها كان اصفر و حبات العرق بتتساقط منها
خرج منديل من العلبه اللي كانت على التابلو و بدأ يمسحلها وشها پخوف شديد عليها
اتكلم ريان پخوف شديد
حياة انا رنيت على الدكتوره و شويه و هتيجي يلا يحبيبتى هطلعك دلوقتي
حياة بهدوء طب ما احنا كانا لسه عندها
انا يمكن عشان انفعلت شويه رن عليها و قولها متجيش انا بس اليوم كان طويل عليا و محتاجه انام شويه متخافش و الله أنا كويسه
اتنهد براحه كبيره و خرج من العربيه و فتح الباب من الناحيه بتاعتها و شالها و دخل بيها القصر
همست جنب اذنه بتعب
ريان عايزه اطلع عند ماما و هنام عندها انهارده
حاسه بغصه في قلبه و هز راسه بحزن و خبط على اوضه فردوس و دخل بيها
حاطها على السرير برفق تحت نظرات الخۏف من فردوس
مالك يحياة فيه ايه يحبيبتى
حياة بصيت لريان اتنهد بحزن و اتكلم بهدوء
طب انا هطلع بقى و
لو احتاجتي حاجه ابقي ابعتيلي
كمل ببعض الامل اقعد معاكي لحد اما تنامي
حياة بصتله و سكتت بقله حيله اتكلم بالم
ماشي هطلع المهم ارتاحي
فردوس كانت بتبصلهم باستغراب و مش فاهمه تصرفات حياة بس كان واضح جدا انها زعلانة من ريان صعب عليها ريان بس سكتت لحد اما تفهم ايه اللي حصل معاهم
خرج ريان و هو عينيه على حياة اللي كانت بتبصله بنظرات حزن و
كانت نظراتها بتألمه بشده
فردوس استنت ريان يخرج و اتكلمت بتساؤل و هي بتبص لحياة پخوف
ايه اللي حصل يحياة انتوا مش مبسوطين ليه كدا دا انا قولت اكيد هيجوا طايرين من الفرحه
هم الاتنين
سكتت حياة شويه و حطيت راسها على رجل امها و بدأت تحكيلها كل اللي حصل پبكاء
فردوس شهقت پصدمه كبيره و
اتكلمت بحزن و هي بتربط على كتف حياة
طب اهدي خلاص الحمد لله ان الحقيقه انكشفت و انتي طلعتي كويسه و اهو ربنا خد حق كل اللي اتعمل فيكي و اتردلها و مش تزوير حقيقه
حياة بدموع ماما انا السبب انا اللي وصلت روان لهنا بس و الله العظيم ما كان قصدي و الله العظيم يا ماما ما كان قصدي اضعف و اسلم نفسي لكريم و لا إذيها اي حاجه حلوه انا السبب
ريان زعقلي جامد عشان مرضتش اسلمها للشرطه انا اكتر واحده حاسه بيها يا ريتني اعرف اخليها تبقى ام ربنا يسامحني و يسامحها
بقلمي يارا عبدالعزيز
فردوس بهدوء يعني انتي سامحتي روان!!!!!
حياة پبكاء مش بايدي و مش بمزاجي انا مش هعرف اسامحها دي ابني يا ماما حړقت قلبي على حته مني
انا سامحتها على حقي عشان انا السبب انما حق ابني اللي ماټ بسببها مش قادره اسامح عليه
فردوس بهدوء و هي بتقبل رأس حياة
و اهو ربنا خد حق ابنك منها ربنا يسامحها و يصبرها و يصبرك يعين امك اهدي عشان اللي في بطنك و فكي الطرحه دي كدا خليكي تعرفي تاخدي نفسك و بطلي عياط
ساعدتها فردوس
تفك طرحتها و اتكلمت بحنان
هقولهم يجبولك اكل انتي ماكلتيش من الصبح
حياة قامت من على رجل فردوس و مسحت دموعها و هي بتاخد نفسها بعمق و اتكلمت بهدوء
لا مش قادره انا هدخل الحمام ابعتي حد بس لريان فوق ياخد منه اي حاجه البسها عشان انام بيها
فردوس
بتساؤل
و متطلعيش انتي ليه !!!
فيه ايه يحياة ايه اللي حصل ما بينكم خلاكم كدا و هو مش فرحان ليه بحملك المفروض يكون اسعد واحد في الدنيا دلوقتي
ضحكت حياة بسخريه
مش عارفه روحي اسأليه !!!!
فردوس پصدمه هو ريان مش عايز الولد
!!!!!!!
حياة بحزن و دموع معرفش يا ماما معرفش
فردوس خلاص اهدي و ادخلي الحمام و انا هبعت سلوى تجبلك هدوم من فوق اما نشوف اخرتها
حياة هزيت راسها و اتنهدت بحزن و دخلت الحمام
ريان كان فوق في الجناح قاعد على طرف السرير و ډافن راسه بين ايديه اتكلم بحزن
و بعدين انا و الله عايزاه و نفسي فيه بس خاېف هسيبه لمين بعدي هسيبهم هم الاتنين لمين
مكنش المفروض اسلم قلبي لحياه انا بني ادم اناني مفكرتش غير في نفسي و بس دورت على سعادتي اللي مش بلاقيها غير معاها و نسيت اني حكمت على
نفسي بالمۏت بمجرد ما هعرف مين اللي كان مع فريده
فاق من شروده على صوت خبط على باب الجناح
فتح الباب پخوف شديد لما لاقى سلوى اللي واقفه
فيه حاجه حياة كويسه
سلوى بهدوء و احترام
حياة هانم بتقول لحضرتك هي عايزه هدوم تنام بيها
بصلها ريان بحزن و هز راسه بهدوء و جواه ۏجع الدنيا كله
دخل غرفه تبديل الملابس و طلع منها بيجامه و ادها لسلوى
بص لطيف سلوى بحزن كبير و الم
اتجمعت الدموع في عينيه بحزن
لدرجه دي يحياة زعلانه مني !!!!!
لدرجه انك مش عايزه تشوفني حتى !!!!
بعد منتصف الليل
صحيت حياة من النوم بصيت لفردوس اللي كانت نايمه جانبها بحب و خرجت من الاوضه
لاقيت رجليها بتوديها للجناح
فتحت الباب ملاقتش ريان موجود في الاوضه
فضلت تدور عليه في الجناح ملاقتوش
فتحت باب غرفه السباحه لاقته واقف في المياه ي و مغمض عينيه
قعدت شويه على الكرسي و هي بتبصله و طلعت صوتها و اخيرا اتكلمت بصعوبه و صوت عالي نسبيا و الدموع في عينيها
انزله !
فتح عينيه و بصلها پصدمه كبيره من اللي قالته
كملت كلامها و المره دي پغضب اكبر و بصوت مخڼوق
لو انت مش عايزاه خالص كدا انا ممكن انزله عادي هو لسه مكملش شهر يعني لسه منزلوش نبض و لا اتكون و عادي انا اصلا متعوده انا جربت قبل كدا اكيد الۏجع المره دي هيكون اقل فكر كويس في اللي قولته و ابقى قولي قرارك عن اذنك
كانت لسه هتخرج من الباب اتحرك ناحيه حافه حمام السباحة بسرعه و مسك ايديها و و وقها بكل قوته مسكت فيه و فضلت
ټعيط جوا نه و اتكلمت بشهقات
انت بتوجعني بنظراتك دي لو مش عايزاه خلاص
هششسش هعوزه عشانك
بصتله پغضب و اتكلمت بعصبيه
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان پغضب مفرط حياااااة حياااااة اسكتي متكمليش مش عايز اسمع اي حاجه
بخصوص الموضوع دا و قولتلك خليه اعملك ايه اكتر من كدا
حاجز انا عمري ما هعرف اهدمه
بصلها پصدمه كبيره من اللي قالته و اتكلم پحده
انتي عايزه تنهي كل اللي ما بينا عشان
—
طفل لسه مكملش شهر من عمره اصلا انتي بتفكري
ازاي بجد هو انا لدرجه دي و لا حاجه عندك دا انا بحاول دلوقتي اقبله عشانك انتي و عشان عارف انك مبسوطه بوجوده
حياة بدموع
انت اللي حاطط في دماغك شويه اوهام
دا كريم اللي هو كريم كان مبسوط بابنه عنك
كور ايديه پغضب مفرط من انها ذكرت اسمه على لسانها و قارنته بيه اتكلم بفحيح و هو بيبسبها
اخرجييي دلوقتي امشييي
حياة پغضب كل اما تبقى عايز تهرب تقولي اخرجي و امشي دلوقتي خليك بقى كدا و انا قولت كل اللي عندي و مستنيه قرارك يا ريان باشا
ابتسم بسخريه عليها و على طفولتها و عدم فهمها
طلعت من حمام السباحة و وقفت على الباب بصتله پغضب و بعدين خرجت
لحقها بسرعه قبل ما تخرج من الجناح و وقف قدام الباب و اتكلم بحنان
رايحه فين
حياة پحده هنزل لماما مش عايزة اقعد معاك
ريان ببأبتسامه
و جيتي ليه بقى و انتي مش عايزة تعقدي معايا!!!!!
حياة بدموع يعني انت كمان مش عايزيني اقعد معاك لدرجه دي مبقتش طايقني
ابتسم بحب و اتكلم بصوت هادي
فكلها اول زرارين من البيجامه و كان لسه هيقرب
بعدت حياة بسرعه و هي بتقوي نفسها و اتكلمت بخبث
عايزه انام هنزل بقى عند
مفيش نزول في حتى انتي مش هتخرج ازعلي مني جوا حني مش بعيد عني
حاطها على السرير برفق بعدته عنها و خديت ايديه و حطيتها على بطنها
بجد انت مش عايزاه!!!!!!!
ابتسم بحب و هو بيحرك ايديه على بطنها بحنان و حاسس بمشاعر جميله جدا و مختلفه ميل على بطنها و ا بتلقائية
ابتسمت بفرحه كبيره و لاول مره تشوف نظرات الفرحه في عينيه بوجوده
اتكلم في نفسه بهمس
انا اسف لاني ممكن اسيبك قبل ما تشوف الدنيا حتى الله اعلم بس كل اللي عايزاك تعرفه اني بحبك اوي و ابقى خد بالك من ماما انا هسبهالك انت هي مش هيبقى ليها غيرك
بص لحياه و اتكلم بهمس و ابتسم بحب
خليه يحبيبى انا كمان عايزاه
بصتله حياة بفرحه كبيره و اتكلمت بسعاده
بجد يحبيبي
راح قعد جانبها و سند جبينه على جبينها و اتكلم
حياة كانت تايهه في حبه ليها و بتتجاوب معاه و هي محاه بكف ايديها الصغير و مبسوطه جدا لما حسيت بلما الحنينه على بطنها
اتكلم بهمس في وسط قبه
بحبك اوي يحياة
قال كلامه و حط راسها على بحنان و دموعه نزلت على خده مسحها بسرعه من قبل ما تشوفها و اتكلم بهمس
انتي ماكلتيش لحد دلوقتي صح
اتكلم بحنان
طب هقولهم يجيبوا اكل كلي
و نامي و ارتاحي يحبيبتى انهاردة كان يوم متعب
حقك عليا من كل حاجه حصلت يروحي
اتكلمت بخجل و هي بتمسك فيه
انا مش عايزة انام ممكن نتعشى في البلكونه و تفضل واخدني فينك كدا لحد اما انام
ريان و ابتسامه
انا كلي ملكك يحبيبى بس المهم كلي الاول
طلب ريان الاكل و ډخله البلكونه و اطمن ان حياة كلت كويس و اتكلم بحنان
هتنامي جوا
هزيت راسها بالنفي و اتكلمت بهمس
عايزه افضل هنا شويه
قعد على المورجحيه و فرد رجليه و سند ها علىره و هو وانه و فضل يملس على شعرها بحنان لحد اما نامت في ها برفق و دخل بيها الاوضه و نيمها على السرير و نام ه و خاېف من انه في يوم هيبعد عنها اتكلم بهمس و هو بيبصلها
لاول مره في حياتي اتمنى اني ملاقيش اللي كان
مع فريده مش هقدر ابعد عنكوا
نزلت دموعه بتلقائية و اتكلم و هو بيبص لفوق
ياا رب
في الصباح
وصلت رندا قدام شقتها هي و احمد جت تفحتها لاقته مغير المفتاح خبطت على الباب پغضب
فتحلها الباب و بصلها بضيق
اتكلمت پغضب مفرط و هي بتدخل وراه الشقه
مقولتليش ليه انك رجعت و مش بترد على تلفونتي ليه
احمد بضيق عايزه ايه يا رندا انا مش فاضيلك
رندا پغضب مش فاضيلي!!!!
و ابنك اللي في بطني دا انا هعمل في ايه احمد انا بقيت في التاني يعني شهر بالظبط و بطني هتظهر هقولهم ايه انت لازم تتصرف تعال معايا نقول لبابا اننا متجوزين انا مش هعرف اواجه لوحدي
احمد ببأبتسامه متجوزين!!!!!
ضحكتني انتي صدقتي و لا ايه
رندا بصتله بعدم فهم كمل بسخريه
انا و انتي متجوزناش
رندا پصدمه و ڠضب مفرط
انت بتقول ايه !!!!!!!
و المأذون و قسيمه الجواز اللي معايا
رندا بصتله پصدمه كبيره و اتكلمت پغضب مفرط
اااه يا واطي يا زباله
كملت و هي بتروح عنده و بترفع ايديها و لسه مسك ايديها و اتكلم پغضب مفرط
ايديك بدل ما اقطعهالك
رندا پبكاء و عصبيه
دا انا اوديك في ستين داهيه و هثبت ان اللي في بطني دا منك انت
احمد بصلها پغضب و اتكلم بفحيح
هو الدليل يعني و مالو ننزله
حطيت ايديها على بطنها بحمايه و اتكلمت بدموع و خوف شديد
انت هتعمل ايه
بصتله پخوف شديد و هي بتحط ايديها على بطنها و بتتكلم پبكاء
وقف لما لاقها فقدت الوعي
ريان صعب عليا اوي بجد يا ريت فعلا ميلاقيش
اللي كان مع فريده الموضوع برا ارداته و قراره
ربنا معاكي يا رندا بتدفعي تمن اللي اخوكي عامله في بنات الناس
محاوطه بطنها بحمايه وبتتأوه بالم شديد وتنظر اليه بدموع وصدمه
بصلها پخوف شديد لما شاف الد م بيتسرب من بين قداميها
فضل متنحلها پخوف
فاق على صوتها المرهق بشده
.. الحقني
انا بم وت
كان عايز يروحلها بس خاف .. خاف من معاقبه المجتمع والقانون ليه
خد حاجته وفتح الباب وخرج بسرعه وقفل الباب عليها
بصتله پصدمه والم..
دموعها نزلت بغزاره وفضلت تتأوه بالم شديد
.. الحقوني حد يلحقني
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت بتحاول تقوم بس تعبها كان مسيطر عليها كليا .. كان فيه اتنين متجوزين نازلين من العماره
سمعوا صوت تأوها الشديد
.. ايه الصوت دا !!
.. مش عارفه بس باين صوت واحدة
تعبانه جاي من الشقه دي حاول تفتح الباب كدا
كس ر الباب ودخلوا لاقوا رندا مرميه على الارض وحالتها تخوف اي حد
ساعدوها ونقلوها المستشفى
و دخلوها العمليات
.. هنعمل ايه دلوقتي دي مسؤوليه لازم نعرف
مين اهلها ونقولهم
.. امممم بصي الشنطه اللي كانت جانبها معايا تعالي نفتحها يمكن نلاقي اي حاجه توصلنا لاهلها
فتحوا الشنطه وكان فيها هاتف رندا وبطاقتها الشخصيه ولسوء الحظ ان رندا مكنتش قافله هاتفها
رنوا على اخر رقم اللي كان رقم احمد
احمد كان في التاكسي بمجرد ما شاف رقمها بص للفون پخوف شديد كله كان بيرتجف من خوفه
قفل تلفيونه خالص وهو مړعوپ
.. مش بيرد!!!!!!
.. طب شوف كدا لو فيه اي رقم متسجل بابا أو ماما ورن عليه
هز راسه پخوف شديد وبالفعل رن على رقم مجدي
مجدي كان في البيت قاعد في الركنه ومعاه ناديه اللي كانت شارده في كل حاجه بتحصل مع كريم وزعلانه عليه
كريم خرج من اوضته وهو بيظبط هدومه
ناديه كانت لسه هتكلمه بس قاطعها رنين هاتف مجدي
مجدي بجديه .. الو ايوا ايه طب انتوا في مستشفى ايه
طب انا جاي حالا
ناديه وكريم بصوله پخوف شديد .. اتكلمت ناديه بتساؤل وخوف
.. فيه ايه يا مجدي مين اللي في المستشفى
مجدي پخوف شديد وصوت مرتعش
.. رندا في المستشفى في العمليات
ناديه پخوف شديد .. حسيت ان قلبها هتقف واتكلمت بصعوبه واڼهيار
.. بنتي !!!!! بنتي مالها يمجدي
مجدي پغضب ممزوج بخوفه
.. معرفش معرفش يا ناديه لازم نمشي دلوقتي
خرجوا بسرعه من البيت واتوجهوا ناحيه المستشفى وكل واحد فيهم مړعوپ على رندا ومش عارف ايه اللي حصل معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
وصلوا المستشفى في رقم قياسي ودخلوا بسرعه لمكان غرفه العمليات
جري مجدي عليهم
.. رندا بنتي مالها
.. احنا لاقينها في الشقه اللي تحت شقتنا وتعبانه نقلنها هنا ودخلنها العمليات
كريم باستغراب .. شقه !!!!!
شقه ايه !!!
ناديه بصتلهم پخوف ومش مستوعبه اي حاجه من اللي بتحصل .. فضلت ټعيط
بقوه وخوف وهي ماسكه قلبها بړعب
.. ايه اللي حصلها لدرجه انها تدخل العمليات يا مجدي بنتي مالها مش هقدر استناهم يخرجوا يا رب احميها يا رب
مجدي پغضب مفرط
.. نااااديه هي والله ما ناقصكي دلوقتي هيطلعوا ونطمن عليها
فضلت ټعيط بقوه وخطبت على باب غرفه العمليات طرقات خفيفه ولولا خۏفها من مجدي لكانت دخلت ومهتمتش لحد .. حسيت بڼار الخۏف بتنهش في قلبها
مجدي وكريم مكنوش مستوعبين اللي بيحصل وفي نفس الوقت
خايفين من كل اللي بيحصل لرندا
في قصر النصراوي
على تربيزه السفره كانوا كلهم قاعدين على الفطار
حياة كانت بتبص للاكل بق رف .. بصيت لريان لاقته مشغول في الهاتف بتاعه لاول مره تبقى تعبانه ومتشوفش جوا عينيه نظره خوف أو تبصله تلاقيه مشغول عنها
اتجمعت الدموع في عينيها وخبطت الشوكه في الطبق
فردوس بصتلها واتكلمت بهدوء
.. مالك يحبيبتى مبتاكليش ليه!!!!!
ريان كان مشغول بشده ومسمعهمش ودا زاد ڠضب حياة منه اكتر .. اتخن قت ونزلت دموعها وهي بتبصله واتكلمت بهمس
.. حاسه اني مش قادره اكل حاجه يا ماما
كملت بصوت عالي نسبيا وهي بتخبط بايديها على التربيزه جامد
.. انا طالعه
ريان وفريده بصولها .. اتكلمت فردوس وهي بتحاول تسيطر على الموقف
.. معلش هرمونات وتعب حمل بقى اطلعي يحبيبتى
فريده بصتلها پصدمه كبيره اتحولت لفرحه شديده وراحت عند حياة وخدتها في واتكلمت بفرحه ولهفه
.. انتي حامل يحياة الف الف مبروك يحبيبتى ربنا يكملك على خير
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بهدوء .. ربنا يبارك فيكي
ريان بص لفريده وابتسم بسخرية وفهم هي فرحت ليه
طلعت حياة پغضب منه وهي حابسه دموعها في عينيها
ريان بصلها بهدوء .. قام وقف وخد كوب العصير وميل على فريده واتكلم بهمس وفحيح
.. متفكريش ان اللي في بطن حياة هيعقلني وهيخليني انسى اللي انتي عاملتيه انا لسه عند وعدي ليكي
كمل وهو بيبص على اوضه فريده
.. شايفه الاوضه اللي هناك دي
التفتت فريده وهي بتبص للاوضه پخوف شديد
كمل ريان بفحيح وتوعد
.. دي الاوضه اللي ابويا ما ت فيها بسببك انتي والزبا له اللي كان معاكي وانا لسه عند وعدي ليكي بمجرد ما هلاقيه هخل ص منك انتي وهو في نفس الاوضه بلاش تفرحي على الفاضي كدا ههههه والله ضحكتني وانا مكنتش عايز يضحك بسببك في يوم
فردوس كانت بتبصلهم باستغراب ومش سامعه حاجه من كلام ريان بس تعابير ملامح الخۏف الشديد على فريده خلاتها تستغرب
ريان بص لفردوس ببأبتسامه وطلع الاوضه ورا حياة
كان هيطلع لولا ان جاله تلفيون من الشركة بيذكروه بمعياد الاجتماع اللي
كمان ساعه
حياة كانت في الجناح واقفه قدام المرايا بتبصلها بدموع
معقول اكون بقيت وحشه عشان كدا مبقاش مهتم بيا اكيد الحمل لسه مأثرش عليا انا بطني لسه مكبرتش كمان
نزلت دموعها بتلقائيه وهي بتفتكر اهماله ليها .. حسيت انها مخنو قه وانها ممكن تستحمل اي تصرف من اي حد ماعدا هو مش هتقدر
سمعت صوت عربيته وهي بتتحرك .. طلعت بسرعه البلكونه وبصتله پغضب
كان سايق وهو شارد
—
في رد فعل فريده لما عرفت بحمل حياة ولانه كان مركز مع فريده مخدش باله من دموع حياة وڠضبها
فاق من شروده على صوت رنين هاتفه .. بص للهاتف وكانت حياة .. اتنهد بحزن وابتسم بحب
و من قبل ما يتكلم كانت حياة قاطعته وهي بتتكلم پغضب
.. مطلعتش ليه تقولي انك ماشي !!!!!
ريان بهدوء .. كنت هطلع والله بس جالي تلفيون من الشركه فيه اجتماع كمان ساعه وانتي كمان طلعتي اعملك ايه طيب
حياة بدموع وصوت مخڼوق
.. تعملي ايه !!!!!
متعمليش حاجه انا اسفه اني عطلتك مع السلامه
كان لسه هيتكلم بس قاطعته لما قفلت المكالمه في وشه
بص للفون پصدمه وهمس پغضب
.. هو
انا عملت ايه !!!!!
بقلمي يارا عبدالعزيز
وقف بالعربيه ورجع بيها وهو بيتنهد بحزن كبير وخصوصا بعد ما سمع صوتها وانها كانت بټعيط
حياة پغضب
.. ممكن يبقى زعلان عشان الحمل اكيد لسه زعلان اكيد انبارح كان بياخدني على اد عقلي
اتنهدت پغضب وحزن كبير ونزلت عند فردوس وهي بتهرب من افكار دماغها اللي بټخنقها وبتألمها بشده
ريان وصل القصر وطلع الجناح وكان ماسك في ايديه شنط كتير
ملاقهاش موجودة .. خمن انها عند فردوس
حط الشنط في غرفه الملابس ونزل
خبط على الباب بهدوء ودخل بعد ما اتاه اذن الدخول من فردوس .. بص لحياة اللي كانت قاعدة على الكنبه وتانيه رجليها وركبتها وماسكه السندوتش في ايديها وبتاكل پغضب وهي بتتجنب النظر ليه
.. نسيت حاجه ولا ايه
ريان بمكر وهدوء
.. ااه نسيت المحفظه بتاعتي بس مش لاقيها خالص فوق ممكن تطلعي معايا تدوري عليها
حياة بصتله واتكلمت ببراءه ورقه
.. ازاي مش لاقيها!!!
تعال كدا وانا هدورلك عليها
خرجت حياة قدامه وهي لسه ماسكه السندوتش في ايديها وبتاكل منه بشراهه كأنها بطلع ڠضبها كله فيه وريان بصلها وابتسم
فردوس بصيت على جيب بنطلون ريان كانت المحفظه باينه منه .. ناديت على ريان قبل ما يخرج ورا حياة
بصلها بانتباه واحترام
اتكلمت بهمس وابتسامه عشان حياة متسمعش
.. داري المحفظه لو بصيت على جيبك هتلاقيها !!!!
ريان بصلها باحراج وابتسم
.. والله انتي عسل
قال كلامه وطلع ورا حياة اللي بدأت تدور على المحفظه في الاوضه واتكلمت پغضب
.. هتكون راحت فين يعني افتكر حطيتها فين
ريان وهو بيتصنع الحزن
.. مش عارف يحياة دي فيها كل حاجه الڤيزا والبطاقه وكل حاجه وفيها شويه ورق مهم
حياة برقه وهي بتعقد جانبه وبتمسك ايديه
.. يحبيبى هندور عليها متخافش هلاقيها متزعليش أوي كدا
حط ايديه على بطنها برفق واتكلم بحنان
.. مالك
.. زعلانه من ايه اوي كدا مش احنا اتصالحنا انبارح
مكنتش عارفه تطلع صوتها بسبب قربه الشديد منها .. حاولت تتظاهر بالقوه واتكلمت بهمس وهي
.. انت لسه زعلان صح كنت انبارح بتاخدني على اد عقلي مش اكتر
كملت وهي بتلتفت إليه وتتحدث ببعض الحده الممزوجة بصوتها المخڼوق
.. انا مش عارفه افرح بحملي بسببك انت ليه مش عايز
هو فيه حد يكره يبقى اب !!!!
.. يحبيبتى انا عملت ايه بس ما انا مبسوط اهو والله كنت مشغول اوي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بدموع .. من امتى وشغلك بيشغلك عني يا ريان
متشغلش بالك هدور على المحفظة وخدها وارجع انا مبقتش مهمه
اتأفف بضيق واتكلم ببعض الحده
.. مش واخده بالك انك بقيتي نكديه وبتصغري عقلك ديما على فكره يحياة انتي مش عارفه تفهمني
حياة بصتله بحزن
و اتكلمت پألم..
.. صح معاك حق انا مش عارفه
افهمك وبقيت نكديه
حاول يتحكم في غضبه عشان ميزعلهاش .. دخل غرفه تبديل الملابس وطلع الشنط واتكلم ببأبتسامه
.. طب بصي كدا
بصيت للشنط باستغراب وخدت منه شنطه وفتحتها .. لاقيت فيها فستان مقاس طفله رضيعه
بصتله بفرحه كبيره وابتسامه وبدأت تفتح باقي الشنط لاقته جايب لبس اطفال ولعب
فضلت تضحك بفرحه وهي الهدوم بحب
.. شكلهم حلو اوي انت اللي جبتهم ولا بعت حد يجبهم
ابتسم بحب وفرحه على فرحتها واتكلم بحنان
.. تخيلي ريان النصراوي يدخل محل ملابس ويختار هدوم اطفال ولعب اطفال بنفسه كنت حاسس ان الكل بيتفرج عليا پصدمه والله بس كله يهون عشان حبيب قلب ابوه
راحت عنده
.. ربنا يديمك لينا يحبيبى شكلهم جميل حلو اوي المره الجايه هنروح مع بعض بس لما بطني تكبر شويه بقى ونعرف نوعه
ابتسم بحب على برائتها وطفولتها وانها فعلا بعقل اطفال أقل المواقف ممكن تقلب مزاجها كليا وتفرحها وفرح لانه قدر يعرف ايه الحاجات اللي ممكن تفرحها
.. تعرفي اني اكتر واحد مستعجل على وجوده عايز الحق اشبع منه
.. ليه بتقول كدا !!!
ريان هو فيه ايه
انا مبقتش فاهمه تصرفاتك بخصوص موضوع حملي بالذات انت فيه حاجه مخبيها عليا
ريان بتوتر .. عا عادي يحياة محدش ضامن عمره البني ….
قاطعته حياة
.. بس انت مش هتسبني!!!!!
انا مش هقدر استحمل انت كمان تبعد عني بطل تقول الكلام دا انت مش عارف الفكره نفسها بتعمل فيا ايه
اتكلم بمرح على عكس اللي جواه من الم.. على الدموع والحزن اللي شافه في عينيها
.. بيعمل فيكي ايه يحبيبتي بهزر فيه ايه
حياة پغضب ودموع .. لا متهزرش في الموضوع دا بالذات متهزرش فيه انا مش هقبله حتى لو بهزار
.. خلاص اهدي انا اسف مش هتكلم فيه تاني
مسكت فيه بقوه كبيره وهي خاېفه وكلامه بيتردد في دماغها وفكره بعده عنها .. نزلت
دموعها على كتفه بتلقائية .. حس بدموعها
شالها برفق وحطها على السرير بحنان
فاقوا هم الاتنين على صوت رنين هاتف ريان
ريان بهمس
.. هتلاقيه من الشركه عشان الاجتماع مش لازم اروح خليني جانبك احسن
بعدته عنها بخجل وخديت الفون من على الكومود وادتهوله واتكلمت بهمس ورقه
.. ممكن يبقى فيه حاجه مهمه رد احسن انا هروح الحمام
هز راسه بهدوء ورد وهو بيبص لطفيها بحزن ودموعه اللي كان حابسها مقدرش يمنع نزولها
.. اتنهد بعمق ورد
كانوا واقفين امام غرفه العمليات وكل واحد فيهم طاقته خلصت من الخۏف
نجدهم الدكتور اللي خرج جريوا عليه بسرعه
اتكلمت ناديه پخوف
.. بنتي مالها يا دكتور
بقلمي يارا عبدالعزيز
الدكتور بأسف .. هي كويسه
بس للاسف خسرنا الجنين
بصله الجميع پصدمه كبيره
همس مجدي پصدمه .. جنين !!!!
ناديه كانت بتبص للدكتور پصدمه وحاسه انها في كابوس مش مستوعبه اللي قاله
بصوا لرندا اللي خرجوها من غرفه العمليات على الترولي
كريم ومجدي كانوا بيبصولها پغضب مفرط .. وناديه كانت بصالها پخوف شديد اتكلمت بهمس وبكاء
بنتي
دخلوا معاها الغرفه واستنوها تفوق
فتحت عينيها بارهاق .. اتحولت نظراتها لخوف وصدمه لما شافتهم كلهم حواليها
ناديه كانت لسه هتروح عندها بس وقفها مجدي هو بيشاورلها بايديه پغضب مفرط
كريم راح عندها واتكلم پغضب
.. انتي كنتي حامل ازاي !!!!!!
مين .. مين اللي عمل فيكي كدا انطقيي
مجدي پغضب .. كرررريم انت تسكت خالص مش عايز اسمع نفسك
كمل وهو. بيبص لرندا وبيتكلم بفحيح
. وقفت قدامه واتكلمت پخوف وبكاء
قاطعها مجدي وهو بيتكلم پغضب مفرط وصوت ارعبهم
.. حل !!!!
كمل وهو بيبص لرندا وبيتكلم پغضب
.. مين دا انطقيييي
رندا پخوف وبكاء اتكلمت بصوت مرتعش
.. احمد زميلي في الكليه اللي جيه واتقدملي وانت رفضته
مجدي
پصدمه وڠضب مفرط
.. وهو فين دلوقتي
رندا بدأت تحكلهم اللي حصل وهي مړعوبه وبتترعش پخوف شديد
بصلها مجدي واتكلم بفحيح
.. ااااه يا ابن ال وراح فين
رندا پخوف شديد وبكاء
.. معرفش معرفش هو مشي ومعرفش راح فين
كريم پغضب .. رني عليه
رندا بصتلهم پخوف واتكلمت بصوت مرتعش من خۏفها
.. تلفيوني فين
ناديه ادتها التلفيون پخوف .. رنيت على رقمه لاقته مقفول
ضړب مجدي الحيطه بايديه پغضب
.. وهو يعني هيرد واحد نزل ابنه وهرب دا اقل واجب انه يقفل تلفيونه اسمعي يبت انتي يااا تصلحي اللي انتي عاملتيه وترجعي وانتي متجوزه الحقېر دا يااا متورنيش وشك تاني انتي فاهمه انا مش هفضل عايش وانا موطي راسي في الارض بسبب اللي انتي عاملتيه
ترجعلي بقسيمه جواز متوثقه
في المحكمه من الزباله اللي غلطتي معاه ولو دا محصلش مترجعيش معاكي يومين اتنين يومين اتنين لو مجتيش متجوزاه هعتبر بنتي ماټت وهاخد عزاكي
بصتله ناديه ورندا پصدمه وخوف .. اتكلمت ناديه پغضب
.. انت بتقول ايه…..
قاطعها مجدي وهو بيتكلم پغضب مفرط
.. والله العظيم لو فكرتي بس تدافعي عنها لهتكوني طالق يا ناديه سبيها مرميه كدا عشان تعرف وتستوعب الغلط اللي عاملته ويااا تصلحه يااا معنديش بنات
خمس دقايق والاقيكي محصلاني
قال كلامه وطلع من الأوضه هو وكريم قبل ما يرتكب فيها چريمه
ناديه جريت عليها وهي بټعيط
.. ليييه يا رندا لييه يبنتي
رندا پبكاء .. هو السبب هو اللي مرضيش بيه وخلاني اضطر اتجوزه في السر والله يا ماما انا ما كنت اعرف هو احمد ضحك عليا وانا صدقته
كملت وهي بتل طم على وشها
.. صدقته يا ماما صدقته انا بني ادمه هبله وزبا له
كملت پقهر وهي بتحط ايديها على بطنها
.. وابني ما ت صح
هزيت ناديه راسها بحزن ودـ..ــموع .. رندا مسكت فيها وفضلت ټعيط باڼهيار
.. حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل
ناديه كانت لسه هتتكلم سمعت صوت تخبيط قوي على الباب
بصيت لرندا واتكلمت پخوف وبكاء
.. رندا انا لازم امشي دلوقتي خلي الفلوس دي معاكي يحبيبتى ادفعي بيها مصاريف المستشفى وانا هبقى اكلمك غصبن عني يبنتي انتي عارفه ابوكي
رندا بشهقات .. طب وانا اعمل ايه يا ماما انا مش هعرف اوصل لي احمد انا معرفش اي حاجه عنه
ناديه بتفكير .. روحي لحياة انا واثقه انها هتساعدك انتي ملاكيش غيرها دلوقتي انا عاجزه بسبب ابوكي ومش هقدر اعملك حاجه روحليها وخليها تقول لجوزها يساعدك هو الوحيد اللي هيقدر يعرف مكان الواد دا فين ويجيبه بس كلمي حياة يا رندا متروحيش ليه هو انا مش ضامنه ممكن يعمل فيكي ايه دا بيكره اخوكي كره العمى
رندا پبكاء .. طب ما هو كدا ممكن يرفض يساعدني
ناديه .. لا زيي ما هو بيكره اخوكي حياة ومش هيرفضلها طلب انا همشي دلوقتي عشان ابوكي وهبقى ارن اطمن عليكي مع السلامه يحبيبتى خدي بالك من نفسك
في المساء
حياة كانت قاعدة على السرير وبتبص للهدوم اللي جابها ريان وحاضنها بفرحه
فاقت من شرودها على صوت رنين هاتفها
استغربت لما لاقيت رندا المتصل .. رديت بتردد
.. الو
رندا پبكاء .. حياة انا في المستشفى ومحتاجكي ارجوكي تعالي بسرعه
بس متقوليش لحد عندك
حياة پخوف شديد .. مستشفى!!!!
ليه انتي كويسه
رندا پبكاء .. لا يا حياة مش كويسه خالص ارجوكي
تعالي بسرعه ارجوكي ومتقوليش لحد انك جايلي
حياة پخوف .. حاضر قوليلي بس عنوان المستشفى وانا مسافه السكه وهكون عندك
خرجت بسرعه من الڤيلا ملاقتش حد من السواقين وكانت مستعجله .. خديت تاكسي واتوجهت للمستشفى
كانت لسه هتطلع بس لاقيت تلفيونها فاصل شحن بصتله پغضب وضيق ودخلت المستشفى
طلعت غرفه رندا بسرعه ودخلت الاوضه
جريت عليها ورندا مسكت فيها بقوه وفضلت ټعيط
حياه ربطت على ضهرها بحنان
.. اهدي اهدي يحبيبتى انا معاكي
—
ايه اللي حصلك انتي كويسه
بدأت رندا تحكيلها اللي حصل تحت نظرات الصدمه الشديدة من حياة .. اتكلمت رندا بشهقات
.. حياة انا لو ملاقتش احمد ابويا هيتعامل اني م وت وهياخد عزايا انا مليش غيرك دلوقتي ارجوكي ساعدني كلمي جوزك هو اكيد هيعرف يوصله
حياة بدموع .. حاضر بس اهدي والله كل حاجه هتتحل وانا مش هسيبك معلش حقك عليا اهدي عشان انتي تعبانه
فضلت تربط على ضهرها لحد اما نامت في
في قصر النصرواي
دخل ريان الجناح ملاقش حياة .. فضل يدور عليها في الجناح ملاقهاش .. نزل غرفه فردوس قالتله انها مشفتهاش من الصبح
سأل حد من الخدم .. قالوله انها خرجت
زاد الړعب في قلبه وخصوصا لما رن عليها ولاقى تلفيونها مقفول كان هيتجنن عليها
نزل تحت الجنينه وبعت حراسه يدوروا عليها وفضل ماشي بالعربيه وهو بيدور عليها وقلبه هيقف من خوفه
رجع البيت بارهاق بعد ما لف عليها في كل مكان والخۏف بينهش في قلبه وخلاص على وشك الجنون من خوفه عليها
دخل الريسبشن كانت فردوس وفريده قاعدين
بصتله فردوس واتكلمت پخوف شديد ودموع
.. ملاقتهاش !!!!
هتكون راحت فين دا الساعه بقيت واحدة يا رب يا ترى حصلها ايه
ريان بصلها بدموع وخوف وحس انه عا جز لاول مره فريده تشوف الضعف والخۏف دا في عينيه
راحت عنده وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها وهو بيتكلم پغضب مفرط ونبره صوته كانت مليئه بالخۏف الشديد على حياة
.. مش عايز اسمع صوتك كفايه اللي انا فيه
فريده كانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول حياة القصر .. اتنهد الجميع براحه كبيره وخصوصا ريان اللي حس كأن روحه رجعتله تاني
دخلت حياة وقفت قدام ريان پخوف شديد من نظراته اللي كانت مليانه بالڠضب وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها
كانت لسه هتتكلم بس فجأة وبدون اي مقدمات نزل قل م قوي على وشها من ريان اللي كان بيبصلها بفحيح
شهق الجميع پصدمه كبيره وخصوصا فردوس اللي كانت بتبص لحياة بدموع
لكن هي اكتر واحده شافت علامات الخۏف على وش ريان وانه كان زيي المچنون بسبب خوفه عليها
اتنهدت بحزن وهي لسه مواجهه نظرها لحياة
حركت الكرسي المتحرك بتاعها وراحت عندها
حطيت ايديها على خدها اللي احمر من قوه الق لم
نظرت اليه بدموع وصدمه لاول مره يم د ايديه عليها من وقت ما عرفته
بصلها بندم على اللي عامله في لحظه ڠضب ومن خوفه عليها مقدرش يتمالك نفسه
حاول يقرب منها ويجذبها ليه ويطمن انها بقيت موجوده لكن منعته لما حطيت كف ايديها قدامه وهي بتمنع نفسها من انها حتى تل مسه بايديها
لاقيت نفسها بتطلع برا الجنينه بسرعه وبتحاول متظهرش دموعها قدامه كتمت صوت شهقاتها وطلعت بسرعه
بصلها پخوف وجيه في تفكيره انها ممكن تخرج من القصر جري وراها بسرعه
وقف لما وقفت في زوايه في الجنينه وسندت على شجره موجودة فيها ونزلت على الارض
ثنيت قداميها وركبتها وسندت براسها على ركبتها وضامه كله
طلعت صوت شهقاتها وبدأت تبكي بقوه
اليوم كان صعب جدا عليها من احساسها باهماله ليها لموضوع رندا وختم باصعب حاجه ممكن تعيشها في حياتها كلها
اقسمت بداخلها ان كل اللي حصل في حياتها ميجيش حاجه بالنسبة للريان عمله فيها دلوقتي
وقف قدامها ودموعه في عينيه نزل لمستواها وقعد قدامها واتكلم بحنان
حياة انا اسف بس والله …..
بقلمي يارا عبدالعزيز
قاطعته وهي بتتكلم پحده رجليها اكتر وبتبصله بنظرات خاليه من اي مشاعر وهي بتمسح دموعها وبتكتم شهقاتها
نظراتها المته كان لسه هيتكلم لكن قاطعته وهي بتتكلم پحده
ممكن تسبني لوحدي
اتكلم بدموع وضعف
حياة حطي نفسك مكاني!!!!
حياة بجمود وڠضب
امشي!!!!
بقولك امشي ايه مسمعتيش عايزه ابقى لوحدي ولا اقولك خلاص همشي هنا
حس انها محتاجه للقاعدة هنا وسط الهوا والخضره اتكلم بهمس وحنان
خلاص انا اللي همشي بس حاولي تهدي
مردتش عليه وفضلت باصه للفراغ اللي قدامها بجمود ودموعها في عينيها
نظراتها كانت بتألمه وخصوصا أنها لاول مره متجريش على عليه وتحس بالأمان وټعيط شاف في عينيها نظرات الخۏف منه
اتنهد بحزن كبير وهو بيتمنى ان ايديه كانت تنق طع قبل ما تتمد عليها
بصلها بحزن نظرات اخيره ومنتظره منها تدخل جوا لكن فضلت باصه للفراغ اللي قدامها بجمود
دخل القصر وهو بيبص لفردوس بندم مقدرش يسيطر على نفسه قعد تحت رجليها تحت نظرات الذهول من فريده
سند بايديه على الكرسي واتكلم وهو لاول مره يظهر ضعفه قدام
حد فضل يعيط زي الطفل وطلع صوته بالعافيه
و الله ما كنت اقصد والله أنا بس خۏفت عليها خرجت واتأخرت من غير ما تعرفني انا كانت روحي بتنسحب مني بسبب اني مش عارف هي فين مليون سناريو جيه في دماغي انا اسف والله اسف
فردوس حطيت ايديها على شعره بحنان واتكلمت بدموع
انا عارفه والله وهي شويه وهتهدا متخافش مش هتفضل زعلانة منك كتير
ريان بدموع انا عملت حاجه هي مستحيل تقدر تنسها
كمل وهو بيقوم بسرعه وبيبص عليها من الشباك الازاز اللي بيطل على الجنينه لاقها قاعدة بټعيط بقوه وقهر
فردوس بهدوء
خلاص انا هخرجلها وههديها
طلعت فردوس الجنينه بمساعده ريان اللي مكنش مركز مع اي حاجه غير حياة حركت الكرسي ناحيتها واتكلمت بهدوء وهي بتملس
على حجابها بحنان
اهدي يحبيبتى خلاص معلش حقك عليا انتي والله عقلك مهما فكر مش هيقدر يستوعب كميه الخۏف اللي كان فيها لما جيه ملاقكيش دا بعت الحراسه تدور عليكي وخرج هو بنفسه وكان عامل زي التايه اللي مش لاقي كل عيلته اعذريه يحياة
حياة پبكاء وڠضب
كان يزعقلي ويفهم ايه اللي حصل انما يم د ايديه عليا وقدامكم ماما لو سمحتي مش عايزة اتكلم في الموضوع انا اصلا مش قادره
انا عايزه ابقى لوحدي هطلع انام في اي اوضه في القصر لاني تعبانه عن اذنك
قامت بسرعه وهي بتمسح دموعها لاقته واقف على الباب وبيبصلها بندم
بصتله بجمود وكانت لسه هتطلع لكن مسك ايديها بحنان وقربها
منه بيحاوطها بايديه ويطلع كل خوفه عليها جوا بعدته عنها پغضب
و كانت لسه هتمشي بس وقفت لما السلسله بتاعت محمود شبكت في زرار قميصه
حاولت تفكها براحه عشان متتقطعش لان السلسه دي غاليه عليها
كان مركز مع حركاتها بحب ودموعه متجمعه في عينيه
اتكلم بحنان وهو بيهمس
استني انا هفكها
بعدت ايديها بدأ يفكها برفق
اتكلم بحنان عايز اتكلم معاكي ممكن
حياة پحده مش عايزة اتكلم معاك دلوقتي مش قادره اصلا تعبانه وعايزه انام
فك السلسله واتكلم بحنان
طب استني هطلعك عشان انتي تعبانه
بعدت پغضب وجريت بسرعه من قدامه ودخلت الاوضه اللي جنب اوضه فردوس وقعدت ورا الباب وهي ضامه رجليها وبتعيط بحرقه
مسكت سلسله محمود وقربتها من قلبها واتكلمت بشهقات
هتفضل انت الوحيد السند انت حاسس بيا صح انا محتاجك ليه محدش بيحتوني بابا ما ت وانا صغيره وانت كنت ديما بتشتغل وكريم الوحيد اللي حسيت معاه بالامان طلع مشاعره كله كد ب حتى ريان اول مره اشوفه كدا دا حتى مسمعنيش
ريان كان قاعد في الجنينه جت فردوس عنده واتكلمت بهدوء
انا والله ما عارفه اغلط مين فيكوا انا مقدره زعلك جدا
عليها وخۏفك وان دا رد فعل طبيعي عن اللي عاملته بس حياة مش هتشوف كدا انا قولتلك ان حياة مشفتش حنان من حد عليها وان محدش كان معاها
ريان پغضب حياة بتصرف بطفوله اوي ومش شايفه اي حد غير نفسها ومش مقدره اي حد تاني غير نفسها وبس بتتصرف بغباء وغبائها دا مخليني ديما خاېف عليها تعرفي انا اوقات ببقى عايز اسافر انا وهي لمكان مفيهوش ناس عشان احميها من الكل انا عندي اعداء بعدد شعر راسي مليون سناريو جيه في دماغي لما اختفيت وملاقتهاش انا حتى لسه لحد دلوقتي معرفش هي كانت فين تخيلي راجل مراته تخرج من
غير ما تقوله وترجع الساعه واحدة بعد نص الليل والمفروض يعني يعمل ايه انا الظاهر اني دلعتها زياده لحد اما بدأت تزيد فيها واظن انها كبيره كفايه وعارفه ان اللي عاملته غلط وغلط كبير كمان عن اذنك
بقلمي يارا عبدالعزيز
قال كلامه وطلع الجناح ملاقهاش موجودة اټجنن
افتكر انها دخلت الاوضه اللي جنب اوضه فردوس
حاول انه يمنع نفسه من انه يروحلها لكن مقدرش مش قادر يسيبها زعلان منه
بيعترف انها بتتصرف تصرفات همجيه من غير تفكير لكن مهما كان هي بنته وحبيبته اللي ميقدرش يقسى عليها ولا يزعلها في يوم بسببه
نزل بسرعه وفتح الاوضه لاقها فارده على السرير ومغمضه عينيها اللي كانت بتنزل منها الدموع وملامحها باين عليها الحزن الشديد
اتكلم بهمس
عايزيني ابعد!!!!!
لفتله وكانت لسه هتتكلم لكن اڼصدمت من الدموع اللي في عينيه اتكلم بندم ولسه الخۏف في قلبه
اسف ومن قبل ما تتكلمي وتقولي اي حاجه عايزاك تسمعني انتي عارفه انا لما جيت وملاقتكيش كنت عامل ازاي عارفه يعني ايه تفضلي لحد واحدة بعد نص الليل برا البيت معرفش انتي فين ولا ايه اللي حصلك انتي مهما حاولتي تستوعبي مش هتقدري تستوعبي انا كنت مړعوپ عليكي ازاي طب سيبك مني انا خاېف على ابنك اللي انتي كنتي عايزاه وبتتمنيه لو كان حصلك حاجه وانتي برا لوحدك كان هيبقى مصيره ايه
ضمھا ليه اكتر بحنان وبياخد نفس عميق بيطلع فيه كل خوفه عليها حاوطته وفضلت ټعيط بقوه
انا اسفه مش هتكرر تاني
ربط عليها بحنان واتكلم بهمس وهو بيحاوطها بكل حمايه وخوف شديد
وقب ل يديها بحب ومسح دموعها.
كانت حاسه بخوفه عليها لتضمه اليها اكثر بحنان وتسمحله بأن يأخذها في عالمهم الخاص بهم
بعد فتره من الوقت كانت نايمه بارهاق
اتكلم
بحنان وهو يق بل رأسها
تعبانه
هزيت راسها بالنفي مع انها كانت تعبانه لكنها كانت مقدره خوفه عليها وكانت بتحاول تخليه يتخلص من خوفه
لاحظ شحوب وشها اتكلم بندم
انا اسف يحبيبتى
اخذ سرواله الملقى على الارض اتكلمت باستغراب
رايح فين !
اتكلم بهدوء وهو بيقوم من على السرير على عجل
هنزل اجبلك عصير وحاجه تاكليها بسرعه وجاي متنميش يحياة لازم تاكلي انتي باين عليكي تعبانه
هزت راسها بهدوء وهي حاسة بالارهاق فضلت قاعدة بتقاوم النوم لحد اما يجي مش عايزة تنام وتخليه ېخاف عليها اكتر أو يحس بالذنب من ناحيتها
طلع بعد عشر دقائق ومعاه اكل وعصير قعد جانبها وبدأ يأكلها بحنان اتكلمت بغيره وهي بتاكل
ريان هو انت ازاي تنزل كدا من غير ما تلبس حاجه من فوق
اتكلم ببعض
الجمود
عادي وايه اللي فيها مفيش حد تحت الخدم كلهم ناموا
لاحظت جموده في الكلام اتكلمت بأسف
اممم انت لسه زعلان طب ما انا اعتذرت اعمل ايه تاني
بصلها بسخريه
فعلا ما كل الخۏف اللي جوايا واللي انا عاشته راحوا فعلا باعتذارك
كمل پحده أنتي كنتي فين يحياة وازاي تخرجي من غير ما تقوليلي وازاي برضوا تفضلي برا لحد دلوقتي
شالت الاكل من وسطهم وحطته على جنب ومسكت ايديه برقه وقعدته جانبها من فوق الغطاء
—
واتكلمت برقه وهي بتحاول تخليه ميتعصبش عليها وبالفعل نجحت لما اتفكيت كل حصونه من قربها اتكلم بهمس وضعف
كنتي فين يحياة
حياة برقه كنت في المستشفى
اتحولت نظراته من الضعف للخوف الشديد
ليه كنتي في المستشفى بتعملي ايه اللي حصلك
غمضت عينيها بارهاق ومكنتش قادره تتكلم اتكلمت بهمس
ريان انا تعبانه اوي وبقاوم النوم من ساعه ما نزلت تجيب الاكل نفسي انام انا كويسه والله هحكيلك كل اللي حصل معايا بكره لما اصحى
اتنهد پخوف ومع ان الخۏف كان بينهش في قلبه بسبب اللي قالته الا انه محبش يزود عليها اكتر من كدا
ملس على شعرها بحنان لحد اما نام هو كمان
في الصباح
فاقت على لمسات اي ه
اتكلمت بخجل
صباح الخير يحبيبى
ريان ببأبتسامه
صباح القمر عامله ايه دلوقتي
حياة بهدوء
بقيت احسن كتير الحمد لله انا عارفه انك خاېف من انبارح هحكيلك على كل اللي حصل وكمان لاني محتاجه مساعدتك
اتكلم بحنان وهو بيضع قب له رقيقه على يديها
سامعك يعمري
بدأت تحكيله كل اللي حصل وهو كان بيسمعها بانتباه خلصت كلامها واتنهدت بحزن
هتساعدنا نجيب احمد دا
اتنهد پغضب مفرط واتكلم ببعض الحده
يعني روحتي لرندا اخت كريم وبنت ناديه بليل ومن غير ما تقوليلي
اتكلمت بهدوء هو دا كل اللي همك في اللي انا قولتله
اتكلم بحنان يولع وا كلهم انا ميهمنيش
اي حاجه غيرك لا هاممني اللي حصلها ولا اي حاجه غيرك انك خرجتي لوحدك عشانها عشان ناس اصلا ملهمش اي تلاتين لازمه في حياتنا
حياه بهدوء ريان رندا تبقى بنت عمي واختي واكتر وانا مشفتش منها اي حاجه وحشه وهي دلوقتي ملهاش غيرنا هتساعدنا ولا اتصرف ايه
يتبع…….
اتكلمت بترجي وهي بتتلفت بوشها ليه وعيونها مركزه مع تعابير وشه وحاولت تتكلم بنبره تستعطفه بيها
ريان رندا والله أنا مشوفتش منها اي حاجه وحشه عارف حتى هي كمان اول واحده جت وكانت ديما بتسأل عليا وهي دلوقتي محتاجنا مينفعش نتخلى عنها
مكنش مركز مع اي كلمه بتقولها خديت بالها من نظراته فاتكلمت بخجل وتوتر من نظراته
طب هقوم ادخل البس بقى ونتكلم واحنا بنفطر احسن
ميل عليها واتكلم بهمس
شوفي انتي اللي مش بتعملي اللي انا عايزاه اهو
اتوترت واتوردت من نظراته واتكلمت بخجل وهي بترجع خصله شارده من شعرها ورا اذنها
مش مش فاهمه
ريان بمكر ولو رفضت اساعد بنت عمك
بقلمي يارا عبدالعزيز
ملامحها اتبدلت للحزن الشديد واتجمعت الدموع في عينيها وخدودها بقيت حمره جدا واتنفخت اكتر
بصلها وقال
و الله شكلك دا بيخليني ازود فيها اكتر قمر حتى وانتي زعلانة
قب ل يديها وعمق غمضت عينيها بخجل واتكلمت بهمس وتوتر
هتساعدنا
وهتعمل خير والله ساعدنا عشان ربنا يكرمك في حياتك وتكسب الانتخابات وابنك يطلع جميل زيك كدا وصحته كويسه و…..
قاطعها وهو بيضحك بكل قوته لتظهر وسامته اللي حياة تاهت في ضحكته واتكلمت بهمس
هو انا هحبك اكتر من كدا ايه اوقات بحس ان مفيش درجه حب في العالم كله ممكن تتخطى حبي ليك
ابتسم ومسك كف ايديها
فيه يعيون ريان حبي ليكي انا واثقه انه اضعافك تعرفي يحياة انا والله العظيم مع الناس العاديين مش كدا حاجه زي اللي عملتيها انبارح دي انا مكنتش هعديها لو انا مش
كمل بجديه تعالي نتكلم جد شويه بقى
بصتله بانتباه كمل
اسندي راسك عشان متوجعكيش وانتي مشعقلها كدا
تنامي على رجلي
هزيت راسها بالنفي واتكلمت بهمس
خليني كدا احسن معاك يحبيبي
اتكلم بحنان انتي شايفه اللي انتي عاملتيه دا كان صح
يعني انك تخرجي من غير ما تقوليلي ولا حتى تقولي لمامتك وترعبينا عليكي بالشكل دا وكمان تروحي لرندا
رندا يحياة بنت ناديه واخت كريم انتي ايه عرفك مش يمكن يكون كمين منهم ويأذ وكي
هزيت راسها بالنفي واتكلمت بلهفه
لا والله رندا مش كدا وبعدين انت مسمعتش صوتها وهي بتتكلم كانت تعبانه خالص انا معترفه اني غلطت لما مشيت من غير ما اقول بس والله رندا عمرها ما هتبقى كدا اقولك على سر
اتكلمت بهمس ودموع
ابيه محمود الله يرحمه كان بيحبها اوي بس هي عمرها ما خديت بالها منه مع انه والله كان وكنت بشوف الحزن في عينيه لما كانت بتتعامل معاه على انه اخوها الكبير
لو كان موجود كان زعل خالص من اللي حصلها دا وكان هيقف جانبها هي بقى دلوقتي ملناش غيرنا بالله عليك يا ريان عشان ابيه محمود يكون مرتاح ارجوك
ريان بهدوء وهو بيمسح دموعها
حاضر بس بشرط متمشيش ورا دماغك تاني وسبيني انا وهتصرف ووعد مني ليكي هجيبه وهيتجوزها ولو عايزه تتطلق هطلقها منه
هلبس الهدوم بتاعت انبارح وهطلع الجناح اغير ريان عايزه اقوم ريان
كان تايه في ليها
ومش سامعها اتكلم بهمس
حياة انا اوي مش عايزاك تبعدي
ثانيه واحده عني ممكن نروحلها بليل
بعدت عنه بصعوبه وقالت
مينفعش يحبيبى انا قولتلها هجيلك الصبح يلا بقى
قالت كلامها ودخلت الحمام وهي بتهرب من نظراته ليها
بص لطيفها بضيق وخد علبه السجاير من الكومود وبدأ يشرب سېجاره واتكلم پغضب
مخدناش من الحمل غير ۏجع القلب الصبر يا رب
خلصوا ووصلوا المستشفى
دخلوا غرفه رندا وكانت ناديه قاعدة معاها
بصلها ريان پغضب مفرط وضيق وحياة دخلت رندا واطمنت عليها تحت
نظرات الاحترام من ناديه لحياة وخصوصا بعد ما رندا حكتلها اللي عاملته معاها
بصتلها ناديه واتكلمت بدموع
حياة
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصتلها حياة بانتباه وريان كان خاېف تقولها اي كلمه تزعجها بصلها بتوعد وڠضب
بلعت ناديه لعبها پخوف شديد منه
وكملت وهي بتبص لحياة
انا اسفه يبنتي انا عارفه اني كنت قاسيه معاكي ومفهمتكيش كويس مفهمتش انتي اد ايه نقيه وبريئه وواقفتك جنب بنتي أنا مستحيل انساها انا فعلا كنت صح لما قولتلها حياة الوحيده اللي هتقدر تساعدك
كملت وهي بتبصلها بدموع وترجي
مش هتسبيها يحياة صح ابو س ايديك يحياة تخليكي جانبها انا عا جزه بسبب عمك ومش عارفه اعملها حاجه انا دلوقتي حسيت بيكي لما بنتي اتحطيت في اللي انتي كنتي فيه حسيت بفردوس ومحمود الله يرحمه قدرت كل مره كان بيهد د ابني فيها انه لو مبعدش عنك هيم وته عرفت ان الضنى غالي اوي وان محدش بيطيق يشوف ضنه في إذ ى ويحس انه مش قادر يعمله حاجه انا اسفه يبنتي وحقك عليا سامحني انا اتعلمت الدرس كويس اوي
ارجوكي يحياة ساعدي بنتي ساعديها
رندا وحياة كانوا بيبصولها بدموع اما ريان فنظراته كانت جامده مفيهاش اي مشاعر
حياة راحت عندها ومسكت ايديها واتكلمت باحترام
مرات عمي انتي زي ماما يمكن قسيتي عليا كتير بس خلاص اللي فات ما ت خلينا في دلوقتي وانا اوعدك اني انا وريان هنفضل جنب رندا لحد اما تاخد حقها ولما تتجوز باذن الله انا هتكلم مع عمي وهقنعه ترجع
كملت بمرحانتي عارفه اني دلوعه عمي من زمان وانه بيجي عندي ومش بيرفض اي طلب ليا حقه انا اصلا عليا اسلوب شحاته يخلي اي حد ميرفضليش طلب
ابتمست ناديه وخدتها في بحنان وفضلت تربط على ضهرها بحنان
عمك مش بيرفضلك طلب لانه عارف انتي اد ايه طيبه حقك عليا حقك عليا من كل حاجه حصلت يحبيبتي ومن انهارده انا عندي بنتين رندا وانتي
حياة بقوه ودموعها على خدها بصلها ريان وهو بيتأفف بضيق ومش مصدق اصلا ولا طايق ناديه
بعد حياة عنها ومسك ايديها ووقفها جانبه
و اتكلم وهو بيبص لرندا
اسمه ايه احمد بالكامل
رندا بهدوء احمد عبدالله السيد
هز راسه بهدوء واتكلم
بجدية قسيمه الجواز المز وره عايزاها ومټخافيش هجيبه
فتحت رندا شنطتها بامل وادته القسيمه واتكلمت بفرحه
شكرا
ريان ابتسملها بهدوء وجواه شعور انها مسؤوله منه حياة لاحظت نظراته لرندا اتجمعت الدموع في عينيها بغيره بس سرعان ما طردت الفكره من دماغها وخديت نفس عميق
و مسكت في ايديه اكتر لاحظ شديت ايديها لايديه بصلها بحب كبير وهي مكنتش قادره تشيل نظرته لرندا من دماغها حسيت بغصه في قلبها بس حاولت تهدي نفسها
فاقت على صوت ريان وهو بيتكلم بهدوء
هتيجي تعيشي معانا في القصر
حياة بصتله بغيره كبيرة وبعدت ايديها من ايديه وبصيت لرندا واتكلمت ببعض الحده اللي مقدرتش تخفيها
في صوتها
لحد اما تتجوزي وتبقي مع جوزك
رندا كانت لسه هتتكلم لكن قاطعها ريان وهو بيبتسم بهدوء
على فكره دا بيت حياة يعني بيت اختك
ابتمست رندا واتكلمت بهدوء
انت عملت معايا اللي ابويا واخويا اللي من د مي معملهوش حقيقى شكرا ربنا يحزيكي كل خير ويكمل لحياة حملها على خير ويسعدكم
ريان بص لحياة بحب وضمھا ليه بحنان حياة مسكت في هدومه بقوه وهتم وت من غيرتها عليه مش عايزاه يتعامل مع اي حد حلو غيرها عايزاه يفضل ريان القاسې مع الكل والحنين معاها لما شافت ابتسامته لرندا كانت هتجنن
ريان انت مينفعش حنين ولطيف غير معايا انا
همس جنب اذنها بحنان
انتي كويسه يحبيبتى
هزيت راسها بالنفي واتكلمت بدموع
عايزه اروح مش طايقه المكان ممكن تخلص اجراءت الخروج بسرعه
بصلها پخوف واتكلم بنبره صوت مليانه بالقلق
امجد تحت وزمانه خلص الإجراءات كلها يلا انا هروحك وهو هيجي شويه كدا ويوصل رندا القصر
حياة بهدوء لا احنا هنوصلهم ….
قاطعها ريان وهو بيبص لرندا وبيتكلم بهدوء
هنمشي احنا بقى وامجد مدير اعمالي هيطلع بعد ما يخلص إجراءات الخروج وهيجيبك القصر عن اذنكوا
في عرييه ريان
حياة بهدوء هتوصلني وتروح الشركه
ريان بحب اما اطمن عليكي الاول يحبيبى مكنش المفروض اسمع كلامك كانا ندخل العياده ونطمن عليكي
حياة ببعض الحده والغيره
انا كويسه وصلني وارجع انا هعقد اذاكر
ريان بمرح بتقوليلي اتفضل انت بقى انا عايزه اذاكر ماشي يستي مقبوله منك كلها شهر ونخلص من ثانويه عامه ومش هسيبك
حياة بدموعلما تخلص بقى
وقف بالعربيه واتكلم بأستغراب
مالك يحبيبتى
حياة پغضب وهي بتربع ايديها وبتسند بضهرها على الكرسي
مفيش يا ريان مالي ما انا كويسه خالص اهو اطلع بقى خلينا نروح مش فاضيلك انا
مسك دريكسيون العربيه وبص للفراغ اللي قدامه واتكلم پحده
مش واخده بالك انك بقيتي نكديه زياده!!!!!
حياة پبكاء والم ممزوج بغيرتها الشديدة
صح انا نكديه وعشان كدا بدأت تبص برا صح قول كدا بقى ما انا مبقتش ماليه عين الباشا روح بقى اتجوز عليا واحدة تفرفشك اصل انا بقيت نكديه
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلم بحنان وملس على حجابها بحنان
هو انا قولت كدا!!!
انا قولت اني عايز غيرك انا بس مش فاهم تصرفاتك لو فيه حاجه قوليلي وبطلي تصرفاتك اللي مش مفهومه دي
حياة بصتله پحده وهي ماسكه في قميصه بايديها
عارف يا ريان لو
عرفت بس انك ممكن تبقى بتفكر في واحدة غيري أو انجذبت لواحدة غيري والله هاخد ابنك ومش هتعرفلي طريق
ابتسم على غيرتها وبصلها بحب
مش لما تجيبه الاول يحياة
حياة بطفوله ورقه هاخده في بطني
ضحك بكل قوته واتكلم في وسط ضحكته
و الله ابنك هيطلع اعقل منك!!!!!
قالها بابتسامة
طب تعالي نتكلم شويه جد عشان ننهي الجدل في الموضوع دا خالص انا مفيش ست في العالم هتملى عيني غيرك ومش هبص لغيرك تمام
هزيت راسها بفرحه واتكلمت ببأبتسامه
تمام
—





