رواية بقلم فاطمة محمد

نبيل و فاطمه بفرحه ظاهره الحمدلله الف حمد و شكر ليك يارب
فاطمه مبروك يا بنت الف مبروك يتربي في عزكو ان شاء الله
كانت فرح بغرفته تخرج منهاا منذ ما حدث بينها و بين فهد صباحاا لتشعر ببعض
الملل فتقرر ان تخرج للحديقه و عندما نزلت من غرفتهاا وجدت الهدوء يعم المنزل فهي تعلم بان فهد له فتاه صغيره اين هي و لما لا تراها و لكنهاا لم تدع نفسها تفكر كثيراا و ادعت اللامبالاه و هرجت للحديقه و ظلت تسير بهاا لتسمع صوت بكاء طفله لتقترب من المكان الذي يصدر منه الصوت لتجد الخادمه تقوم بضړب مي
لتقترب فرح منهاا پغضب و هي تردف انتي بتعملي ايه
لتلتفت لها حسناء و هي تقول بتلعثم و توتر و لا حاجه يا هانم انا لقيتها بټعيط فبشوف مالهاا انا معملتش حاجه
لتقترب منهاا فرح و تقوم بصفعهاا
فرح انني هتستعبطي يا بت انا شيفاكي و انتي بتضربيهاا
لتجري الصغيره عليها و تختبئ خلفهاا
حسناء انا ابداا محصلش لتنظر للصغيره انا ضربتك يا مي
لتسكت الصغيره و لم ترد لتنزل فرح لمستواهاا و تقوم بحملهاا و تنظر للصغيره لتجدهاا نسخه مصغره من والدهاا
فرح و هي تبتلع ريقهاا قوليلي الحقيقه و مټخافيش مش هي كانت بتضربك
لتنظر مي لحسناء التي نظرت لها بتحذير و بعدها نظرت لفرح لتهز راسها لها بموافقه
مي ايوه هي كانت بټضرب مي
كادت حسناء ان تكذبهاا لتشاور لهاا فرح حتي تصمت
فرح بتسئاول مدت ايدها عليكي قبل كده و لا دي اول مره
مي لا مش اول مره ضړبت مي قبل كده مرتين
لتنتهد فرح و تتحرك من مكانها و هي تخبر حسناء ان تنتظرهاا بالصالون لتؤما لهاا حسناء و هي تشعر بالخۏف و التوتر
لتصعد فرح برفقه مي لغرفتهاا و مي تتعلق برقبتهاا
فرح بحيره هي اوضتك منين يا مي
لتشاور لها مي علي مكان غرفتهاا لتتجهه فرح ناحيه الغرفه و تقوم بفتح الباب و الاتجاه ناحيه الفراش ووقامت بوضعها علي الفراش و كادت ان تتركهاا لتمسك الصغيره يدهاا
مي ممكن تقعدي جمب مي لحد ما تنام
لتنظر فرح ليد الصغيره و تشعر بدقات قلبهاا تزداد سرعتهاا لتشاور للصغيره بالموافقه و تصعد بجانبهاا و تنام بجوارهاا لترتمي الصغيره باحضانها و تقبلها من خديها
مي شكرا لحضرتك يا طنط
فرح و هي تمسد علي شعرهاا بحنيه حرمت منهاا علي ايه يا حبيبتي انا معملتش حاجهو يلا نامي بقاا عشان انزل اشوف المضړوبه دي ازاي تمد ايدهاا عليكي
لتستمع لهاا مي و تنام فورا لتتحرك فرح من مكانها عندما تاكدت بانهاا تغط في النوم و بمجرد خروجها من الغرفه رات فهد يتقدم ناحيتهاا و هو غاضب
فهد پغضب كنتي بتعملي ايه في اوضه بنتي
فرح انا كنت
فهد بتحذير متقربيش من بنتي يا فرح مفهوم ازل و اخر مره تتعاملي معهاا
فرح پغضب و لما انت مش عاوزني اتعامل مع بنتك اتجوزتني ليه هااا
فهد رد جميل يا ستي
فرح و هي تعقد حاجبيها رد جميل ازاي يعني
فهد بتوضيح يعني لولا فارس انا مستحيل كنت ازافق اني اتجوز واحده زيك و لا اسمحلهاا انها تعيش مع بنتي
فرح ليه ان شاء الله هاكلكو
فهد بسخريه لا ممكن نهف في دماغك و نفكري تقتلينا و
لا حاجه مهي حاجه مش جديده عليكي و لا علي عايلتك يا بنت المنشاوي
لتنظر له فرح پصدمه من قسوه كلامه له لتغمض عينيهاا پقهر و تتنهد بصوت مسموع و تتحرك من امامه لتجده يمسك ذراعيهاا
فهد اول و اخر مره تقربي من بنتي فاهمه ليقوم بدفعهاا لتتحرك من امامه و تدخل غرفتهاا
اما هو دخل يطمئن علي ابنته و هو يتذكر عندما دخل المنزل ليجد حسناء في الصالون ليسئلها عن فرح لتخبره انها بغرفه
ابنته ليجن جنونه خوفا منها علي ابنته
ليدخل الغرفه ليجد ابنته تبكي ليسرع ناحيتهاا بقلق و خوف
فهد مالك يا مي بټعيطي ليه
مي حضرنك زعقت لطنط فرح و هي ما عملتش حاجه
فهد باستغراب انتي بټعيطي عشان كداا
مي ايوه طنط طيبه و لما شافت حسنتء بتضربنس زعقت فيها و شيلتني و نامت جمبي لحد ما نمت
فهد پغضب حسناء ضربتك
مي ايوه يا بابا و ضړبتني مرتين قبل كده
فهد و مقولتيليش ليه يا مي
مي پخوف قالتلي لو انا قولتلك حضرتك مش هتصدقني و هتضربني انت كمان و قالتلي انك قريب هتجوزها و انك بتحبهاا اكتر مني
لتنظر لوالدهاا بعيون دامعه انت فعلا بتحبها اكتر من مي
فهد لا يا حبيبتي بابا مبيحبش حد قد ما بيحبك و يلا نامي وبقاا و انا هتصرف مع حسناء
مي حاضر
ليخرج فهد من الغرفه و هو يتوعد لحسناء لينزل ليجدها تقف مكانها

لتتوتر من روئيته غاضب لتلك الدرجه
حسناء بتبرير صدقني حضرتك انا معملتش حاجه انا كنت خارجه الجنينه بدور علي مي لقيت فرح هانم نازله فيهاا ضړب و لما حوتها عنها قالتلي هتقولك ان انا اللي كنت بضربها و هددت مي انها لو قالت الحقيقه هتضربها تاني صدقني يا فهد بيه ده اللي حصل
لينزل كفه علي وجهه و يعلم عليه و يجذبها من شعؤها لتتاوه من الوجه
حسناء حرام عليك يا بيه انل مظلومه صدقني
فهد و هو ينادي علي الغفر الذين سريعا ما اتوا
فهد خدوها المخزن و ادوها العلقھ التمام عشان تعرف هي اتجرئت علي مين و تعلقوهاا و محدش يدخلهاا بوق مايه او حتي لقمه فاهمين
الغفر فاهمين جنابك
حسناء بصړيخ لا سعادتك انا مظلومه صدقني انا مظلومه
ليتحرك فهد لاعلي حتي يري فرح فهو قد ظلمها و ساء الظن بها ليطرق الباب و يدخل الغرفه ليجدها تزضت ملابسها و تضعهم بشنطتهاا
فهد بانعقتد حاجبيه بتعملي ايه يا فرح
لم ترد عليه و اثرت الصمت ليعيد فهد سواله مره اخري فتجاهلته ايضاا
ليجذبها من ذراعيها لما اكلمك تردي عليا
لتقوم فرح بدفعه مش مضطره ارد عليك و انا هسيبك البيت ده البيت ده مش بيتي و لا هيكون انا هروح بيت ابوياا اللي انت عايرتني بيه
فهد اهدي يا فرح و رجعي هدومك مكانهاا
فرح بعند و هي تغلق شنطتهاا مش هرجع حاجه مكانهاا و وسع كداا بقاا
لتحمل شنطتهاا و تتحرك بهاا تجاه الباب و فتحته و كادت تخرج لتجد الباب يغلق مره اخري بفعل يديه
فهد و هو ياخذ منها الحقيبه و يقوم بدفهاا بعيدا مفيش خروج من البيت يا فرح انتي دلوقتي مراتي فاهمه
فرح بصړاخ و صوت عالي لا مش فاهمه و هخرج حالا و انت مالكش كلمه عليا و خلي الشنطه مش هاوزاهاا هخرج من غيرهاا
لتتجه ناحيه
الباب ليمنعها مره اخري و يقوم بلفهاا ناحيته لتقوم فرح بدفعه و صفعه علي وجهه
لينظر لهاا پغضب و
يتبع
تفاعل حلو يا سكاكر وحنزلكم بارت
البارت الثالث والثلاثين
غرام الفارس
قام فهد بضم قبضه يديه پغضب و عينيه اصبحت حمراء كالدم و جز علي اسنانه و
هو ينظر لهاا پغضب چحيمي فهي اول من تجرئت و رفعت يديهااا و قامت بصفعه
فهد ايه اللي عملتيه ده
لتصمت فرح و الدموع تتجمع في مقلتيهاا
ليغضب فهد من صمتهاا انطقي ايه اللي انتي عملتيه ده
قالها فهد و هو يضرب الحائط خلفهاا لترتعش فرح من الخۏف و تنزل دموعهاا
ليري فهد دموعهاا ليشعر بنغزه في قلبه لا يعرف سببهاا ليغمض عينيه پغضب لا يعلم اهو غاضب منهاا بسبب فعلتهاا الطائشه ام غاضب من نفسه
ليبتعد عنهاا و يقوم بشد خصلات شعره پغضب و يجز علي اسنانه
فرح پبكاء فهد انا انا مش عارفه رفعت ايدي عليك ازاي بس انت اهنتني و قربت مني بالڠصب و انا
لم يستمع
فرح و هي تتصنع عدم الفهم هو مين
فرح بتوتر من قربه لا يا
فهد مش بحبه يمكن كان زمان بس دلوقتي هو ابن عمي فارس كبير
كادت تكمل لتجده يضع يديه علي فمها يمنع من اكمال حديثهاا
فهد بصوت متحشرج مش عاوز اسمعك بتقولي اسمه تاني و لا تجيبي سيره اي راجل تاني علي لسانك سامعه
لتنظر له باستغراب لا تفهم ماذا يفعل بها ذلك الفهد فهي تشعر بمشاعر لم تشعر بهاا من قبل مع فارس و تري بعينيه نظرات تمنت دائما ان تراهاا بعيون فارس و لكن فارس كان يخص بتلك النظرات لغرام
لتفيق من شرودهاا عندماا وجدت فهد هو يقول انا بعتذر منك عشان الكلام اللي قولتهولك مي قالتلي اللي حصل لينظر لعينيها بعتذر مره تانيه يقوم بابعادهاا عن الباب و يخرج من الغرفه
اما فهد فخرج من الغرفه و هو غاضب من نفسه لا يعلم لما يشعر بالضعف امامهاا فهو لم يكن ابدا من ذلك النوع الذي يضعف فهو لم يحب بحياته سوي زوجته الراحله و منذ وفاتهاا و هو لم يفكر التقرب
من اي امراه و لكن لا يعلم ماذا تفعل به فرح فمشاعره ټخونه و يضعف امامها
ليدخل غرفه المكتب و هو يزفر بحنق من نفسه ليتجه ناحيه الاريكه و يقرر الابتعاد عنهاا و عدم النوم معها في غرفه واحده خوفاا من ان لا يستطيع السيطره علي نفسه و مشاعره
لينام علي الاريكه و يغط في
النوم ليستيقظ من نومه ليفتح عينيه ليجدهاا امامه ليبتلع ريقه و هو يردف
فهد فرح ايه اللي نزلك من اوضتك
نهض من مكانه و هو ينظر علي الساعه ليجدها السابعه صباحا ليقرر ان يتجهه للغرفه و يبدل ملابسه قبل ان تستيقظ تلك التي سړقت النوم من عينيه
اما فرح فقد استيقظت باكرا و ذهبت للحمام حتي تتحمم
فرح بتردد صباح الخير
فهد ببرود مصتنع صباح النور
ليدخل الحمام و يغلق الباب خلفه و هو يزفر بحنق فمنظرهاا الذي راهاا به منذ قليل اشعل مشاعره مره اخري الذي ظل طوال الليل ان يخمدهاا
اما فرح ف ابدلت ملابسها و خرجت من الغرفه متجهه ناحيه غرفه مي
بعد ان غادرت نعمه برفقه ابنتهاا ندي صعدت شهد لغرفتهاا و هي تتذكر ما حدث بينها و بين اسر بغرفه المكتب لتقول في سرهاا
شهد ماشي يا اسر بتخدني علي خوانه ماشي انا هوريك
لتتجه ناحيه الدولاب و تقوم باخراج بيجامه ستان حمراء اللون لتقول بارتداءهاا و تقوم بفك شعرهاا و تجعله منساب علي ظهرهاا و تتدخل الحمام و تقف خلفه منتظره قدوم اسر حتي تنفذ خطتهاا فهي ستجعله سشتعل اليوم و ټنتقم لنفسها منه و من ابنه خالته ندي الغليظه
لتسمع صوت الباب يفتح و يغلق لتعلم بقدومه لتخرج من الحمام و هي تسير بدلال ليقع
نظر اسر عليهاا و لكنه سريعاا ما تجاهلهاا و اتجه ناحيه الدولاب و اخذ بيجامه حتي ينام و بمجرد ان دخل الحمام نهضت شهد من مكانها تتاكد من مظهرها فكانت فاتنه بحق اذا لما لم يعيرها اهتمام كما ظنت انه سيفعل و لكنه خالف توقعاتهاا لتتجه ناحيه الفراش مره اخري و هي تتافف و اخذت وضع النوم لتجده يخرج من الحمام بعد ان ابدل ملابسه و اتجه ناحيه الفراش لينام بجانبهاا لتشعر بالذعر حتي شعرت به ينام بجانبهاا
شهد باستغراب ايه ده انت هتنام جمبي و لا ايه
اسر هو حضرتك عاميه يعني و لا مش شايفه اني خلاص نمت فعلا
شهد پغضب و هي تنهض من علي الفراش اسر ده سريري قوم شوفلك سرسر تاني نام عليه و لا نام علي الكنبه
لينهض اسر پغضب من مكانه و يتجه ناحيتها لتري علامات الڠضب علي وجهه كما لم تراهاا من قبل
اسر يغضب شهد عدي ليلتك دي انا مش متجوز عيله و بعدين متفتكريش عشان انا سكتلك و مش بكلم تسوئي فيهاا سامعه انا هنا الراجل مش انتي ليصمت قليلا و بعدها اردف بسخريه و لو انه مفيش فرق بيناا كتير
ليتجه ناحيه الفراش مره اخري حتي ينام و يتركهاا مكانهاا مصدومه مما قاله ايراهاا رجل لتجز

علي اسنانها و تتجه ناحيه الفراش ايضا و تنام عليه و هي تتوعد له
ذهبت فاطمه لروئيه ابنتها اميمه في منزلها الحديد و حتي
تطمئن عليهاا
فاطمه و هي ټحتضنهاا حبيبه جلبي انتي وحشتيني جووي يا حبيبه امك انتي هامله ايه
اميمه حبيبه قلبي و انتي كمان وحشتيني و فارس و جدي عتملين ايه كلكوا طمنوني عليكو
لتجذبها فاطمه من ذراعيهاا و نجلس معها علي الاريكه طمنيني انتي بس جوزك عامل معاكي ايه
لتبتسم اميمه ابتسامه صادقه نابعه من حبهاا له فبلال خلال فتره قصيره جهلها تعشقه حد النخاع و هو ايضاا و يعاملهاا كاميره
اميمه الحمد لله يا امي ربنا عوضني بيه بجد ربنا بيحبني عشان رزقني بواحد في طيبته و في حنيته انت مكنتش متخيله ابدا اني ممكن احبه بالسرعه دي
فاطمه بسعاده الحمد لله يا بنتي ربك كريم و عوضك عن اللي شوفتيه
اميمه فعلا يا ماما
لتكمل بضحك ده انا علي كده مكنتش عايشه من قبله
فاطمه للدرجه دي يا بنتي
اميمه و اكتر كمان والله قوليلي صحيح الحمل عامل مع غرام ايه
فاطمه بتذكر نسيت اققولك صحيح غرام راحت عشان تشوف نوع الجنين و عرفوا انها حامل في تؤام
لتشهق اميمه من الفرح بجد يا ماما
فاطمه اه والله امبارح كلناا كنا هنطير من الفرحه الف حمد و شكر ليك يارب عقبالك يا بنتي كده لما اشيل عوضك
اميمه بخجل ان شاء الله يا ماما
استيقظت شهد من نومهاا و
هي تعزم علي تنفيذ مخططهاا ف اسر قد اهان انوثتهاا و كبريائهاا اذا فهو قد جني علي نفسه
لتدخل الحمام و تتحمم و بعد انتهت قامت بلف المنشفه من حولهاا لتخرج من الغرفه لتجده قد استيقظ لتقف امام المرآه و هي تقوم بتخفيف شعرهاا بمنشفه اخري لينظر لهاا اسر ليصدم من منظرهاا هذاا لينهض من مكانه و يقترب منهاا و هو يقول بصوت متحشرج صباخ الخير
شهد بدلال و ابتسامه جميله صباح النور صاحي بدري يعني
لتتحرك من امامه و تتجه ناحيه الدولاب و نقوم باخراج ملابس لهاا
اسر و هو يتابعهاا بعينيه ورايا شغل كتير و هو يكمل بس عادي ممكن منزلش عشان خاطر عيونك
شهد لا طبعاا مينفعش لازم تنزل و كادت تتحرك من امامه ليمسكها من ذراعيهاا و يثبتهاا امامه
اسر بتسئاول انتي رايحه فين
شهد باستغراب رايحه البس في الحمام
اسر طب و تلبسي في الحمام ليه
شهد بسخريه لا والله البس هنا ازاي يعني و انت هناا
اسر و هو يقترب منهاا و ايه يعني هناا ده انا حتي زي جوزك يعني
لتضحك شهد بدلال و هي تقول اديك قولت زي عن اذنك بقاا بدل ما اخد برد
لتتحرك من امامه و تدخل الحمام مره اخري ليتنهد اسر و يبدل ملابسه و يخرج من الغرفه
في غرفه غرام و فارس
فارس بمزح لا تتحسدي انهارده ايه اللي مصحيكي بدري مش بعادتك
غرام البركه في حضرتك بقاا
فارس باستغراب و هو يشاور علي نفسه انا
غرام و هي تقلده و تشاور عليه ايوه انت
فارس هيتحقق ازاي بس و انا كل تعاملي مع رجاله مفيش ستات اصلا و حتي لو بشوف مفيش واحده هتكلي عيني غيرك
غرام و قد هدات قليلا بجد يا فارس
فارس بتاكيد بجد يا قلب فارس ليبتعد عنهاا و ينظر بعيونهاا عاوزك تعرفي ان انا بحبك حب ممكن يخليني استغني عن كل الناس و اختارك انتي و بس يا غرامي
فهو كان صادق في كل ما قاله فهو يعشقها و لا يستطيع ان يحب غيرهاا ليتعمق معهاا في قبلته و يغوص معهاا في بحور العشق و الغرام
دخلت فرح
غرفه مي لتجدهاا مستيقظه و تلعب بالعابهاا لتعقد فرح حاجبيها باستغراب و تقترب منهاا
فرح الجميل صاحي بدري كداا ليه
مي انا متعوده اصحي بدري عشان بابا قالي البنات الشاطره بتنام بدري و تصحي بدري
لتنظر لهت و هي تكمل و مي شاطره صح يا فرح
فرح بابتسامه لمعرفه الصغيره لاسمهاا و لبرائتها صح يا قلب فرح
لتمسد فرح علي شعرها و هي تسئلها انتي فطرتي و لا لسه
مي لا مي لسه مش فطرت مستنيه بابا عشان افطر معاه عشان بابا مش بيعرف ياكل من غير مي
فرح طب ايه ننزل نحضر الفطار ليكي و لبابا و نفطر كلنا سواا
مي بابتسامه بجد يا فرح
فرح طبعا بجد
مي و نقول لبابا ان انا اللي عملت الفطار
فرح و هي تنهض و تحملها نقول لبابا اللي انتي عايزاه يلا بيناا
لتنزل فرح و هي تحمل مي علي ذراعيها و تقبلها علي وجنتيهاا و تتجه ناحيه المطبخ لتجد ان الهدم قد قاموا بتحضير الفطار لتزم شفتيهاا كالاطفال و هي تقول
فرح و هي تنظر لمي طب هما حضروا الفطار خلاص ايه رائيك احنا اللي نعمل الغدا
مي بموافقه خلاص اتفقنا
فرح و هي تخرج من الغرفه طب يلا نروح علي السفره و نستني بابا لحد مينزل
مي بابتسامه ماشي
لتذهب و هي مازالت تحملهاا لتجظ فهد يجلس علي الطاوله في انتظارهم لينظر لفرح الذي تحمل ابنته و لسعاده مي الظاهره
لتهتف الصغيره بفرح و هي في احضان فرح بابا سبقنا يا فرح
لترتمي داخل احضان والدهاا الذي قبلهاا من جبينهاا
اما فرح فقد جلست بجانبه تطلع عليه كيف يعامل ابنته فهي قد حرمت من هذا الحنان و كم تمنت از يمون لها اب يحبهاا و يعاملهاا مثلما يعامل فهد ابنته
لينظر لها فهد و هو
يسئلها انتي اللي صحتيها
فرح بنفي لا لقيتهاا صاحيه لوحدها كانت مستنياك عشان تفطروا سوا
ليؤما لها فهد و يظلوا يتناولون طعام الافطار حتي نهض فهد من مكانه و اتجه لابنتهوالتي صممت ان تجلس علي قدم فرح و بالرغم
من اعتراض فهد و لكن فرح احبت هذا كثيرا و شعرت بشعور لم تشعر به من قبل
ليقبل ابنته الجالسه بحضن فرح ليرفه وجهه لتتقابل عينيهم ليميل عليهاا و يقبلهاا من وجنتها قبله مماثله لقبلته لمي ليرحل و يتركهاا ما زالت في صډمتهاا من فعلته التي جعلت دقات قلبهاا تتسارع
نزلت شهد من غرفتها لتجد انا اسر قد غادر و ذهب لعمله لتتافف و كادت تصعد لغرفتهاا و لكنها قررت ان تخرج للحديقه
لتتجه ناحيه الحديقه و ظلت تسير بهاا قليلا و جلست بمكان هادئ تتطلع علي السماء ليقطع خلوتهاا صوت صارت تبغضه كثيرا و ما هو الا صوت نظي
لتلتفت لها شهد و هي تقول خير يا ندي يا حبيبتي في حد
بيجي بدري كدا لحد
لتحلس ندي بجانبهاا و هي تقول باستفزاز والله
ده بنت خالتي وتكمل بخبث و ابن خالتي
و اجي وقت ما احب
شهد باستفزاز والله البيت وراكي اهو ادخلي لخالتك اما ابن خالتك فهو راح شغله
ندي بوقاحه لا معو اصل مش جايه لهالتي انا جايالك انتي اصل في سلسله بتاعتي ضايغه مني فكنت عاوزه ادور عليهاا
شهد بنفاذ صبر والله البيت قدامك اهو ادخلي دوري علي اللي عاوزاه
ندي بخبث لا مهو اصلي عاوزه ابدا باوضه اسر اصلي اخر مره كنت لابساها كنت في اوضه اسر عشان كدا عاوزه ابدا بيهاا يمكن وقعت كدا و

لا كدا
لتنظر لهاا شهد و تنهض من مكانها پعنف من هذه الوقحه و
يتبع
البارت الرابع والثلاثين
غرام الفارس
لتنظر لهاا شهد و تنهض من مكانها پعنف و ڠضب من هذه الوقحه لتجذبها من شعرهاا
شهد پغضب لا تعاليلي بقاا عشان انا جبت اخري منك انتي ايه يا بت معندكيش كرامه خالص كداا
ندي و هي تقوم بابعادها و تخليص خصلات شعرها من يديهاا لا يا حبيبتي عندي بس و اثقه من حب اسر لياا ده انا حب طفولته و بعدين اسر ميقدرش يستغني عني لتقترب من اذنيها و هي تهمس لها بخبث اصل انا كنت معاه في الاوضه لوحدينا و مقدرش يسيطر علي نفسه و انا معاه و انتي فهمه الباقي بقاا و احب اككدلك يا قطه ان اسر بيحبني انا و بس
و ميقدرش يحب غيري و انتي هيتسلي معاكي يومين و بعدين هيرميكي لاهلك تاني بعد ما يشبع منك
لتبتعد عنها لتجد عينيهاا غاضبه و حمراء كالدم لتنظر لها بشماته و كادت تتحرك من امامها لتمسكها شهد من ذراعيها و تنزل بكفهاا علي وجهها
شهد و هي تشير لها باصبعها اسر اللي بتكلمي عليه ده يبقا جوزي و مسمحلكيش تكلمي عليه كدا و حكايه انه بيحبك دي ياريت تبطليها لانه لو بيحبك كان اتجوزك بس اظاهر انك خد غرضه منك و رماكي و ده شئ ميخصنيش لاني مكنتش لسه في حياته و حكايه انك كنتي في اوضته ده و حصل اللي حصل فده عشان لاقكي سهله و برضو ميخصنيش
ندي و هي تضع يديها علي وجهها مكان الصفعه انا هوريك يا شهد ازاي تمدي ايدك عليا مش انا اللي واحده زيك تمد ايدهاا عليها و تسكتلها و هوريكي يا شهد
شهد و هي تتحرك اعلي ما في خيلك اركبيه يا حلوه
لتدخل شهد المنزل و تترك ندي تشتعل من الڠضب و الغيظ
اما ندي فدخلت المنزل و صعدت لغرفتها و هي تشتعل من نيران الغيره لتظل تنظر في الغرفه و هي تتخيل ما حدث بها بينه و بين ندي لتخرج من الغرفه پغضب و تنادي علي الخادمه
الخادمه اوامرك يا هانم
شهد تنقلو الحاجه بتاعتي انا و اسر من الاوضه دي و تحطوها في الاوضه دي
لتشاور علي الغرفه المجاوره لغرفتها هي و اسر
كادت الخادمه تتحدث لتأتي حمديه و هي تقول بصرامه خير يا مرات ابني عاوز تتنقلي من الاوضه ليه
شهد والله انا حره و مش عاوزه اقعد في الاوضه دي
حمديه بصرامه ايوه ايه السبب يعني
شهد بنفاذ صبر مش مرتاحه فيها يا طنط حلو كدا
لتنظر لها حمديه و تردف بسخريه لا مش حلو يا قلب طنط و لما ابني يجي هيبقا ليا كلام معاه
لتغادر من امامها و هي تتوعد لها فشهد تضايقها كثيرا بوقحاتها و جرئتها
لتنزل بالاسف و تظل جالسه تنتظر قدم ابنهاا فهي لم تعد تطيق تلك الشهد
و بعد مرور عده ساعات
اسر بارهاق مساء الخير يا امي
لتنظر له حمديه
و هي تتصنع الزعل و الحزن الشديد و لزمت الصمت
ليعقد اسر حاجبيه باستغراب في ايه يا امي مش بتردي ليه
حمديه و الدموع تتجمع بمقلتيها في أن أنا اتهنت من مرانك مراتك بتقل ادبها عليا يا اسر و كل ده ليه عشان لقتها بتنقل حاجكتو من الاوضه و انا عارفه انت قد ايه بتحب اوضتك فقولتلها كدا و عينك متشوف الا النور و قعدت تقولي و انتي مالك بتتدخلي فينا ليه و ده جوزي و قعدت تزعق فيا قدام الخدم و انا اللس سكتني بس زعلك و
الا وربي كنت رجعت لقيتها عند اهلها بقا انا علي اخر الزمن تيجي عيله من دور عيالي كدا و تزعق فيا بالطريقه دي لتنزل دموعها و تظل تبكي بحرقه
اسر خلاص يا امي انا هتصرف مع شهد و اوعدك اخر مره هتكلمك بالطريقه دي
حمديه و هي تزيل دموع التماسيح ماشي يا حبيبي انا كل اللي بتمناه من ربنا اني اشوفك سعيد و مبسوط مع بني ادمه محترمه
ليجز اسر علي اسنانه فبتصرف شهد الذي لا يعرف مبرره حتي الان جعلت والدته تظن بها الكثير و لا يحب ذلك لانه يعلم ان فرح بداخلها عكس ما تظهره
اسر متزعليش يا امي من شهد و صدقيني هحل الموضوع ده اتفقنا
حمديه بخبث لم يلاحظه اسر اتفقنا
صعد اسر للغرفه الجديده دون ان يطرق الباب ليجد شهد تجلس علي الاريكه تنظر لهاتفها الذي بيدها
اسر بنظرات ثاقبه و بصرامه ايه اللي انتي عملتيه ده يا شهد
لترفع شهد عينيها و تنظر له نظره لم يفهمها كانت غامضه بالنسبه له فلاول مره ترمقه شخد بها
ليجدها صمتت و نظرت لهاتفها مره اخري
شهد پغضب انت مچنون ازاي تعمل كده
اسر پغضب چحيمي لما اكلمك تردي عليا يا محترمه و لا انتي متعلمتيش في بيتكو ازاي تحنرمي جوزك لو متعلمتيش فانا هعلمك يا شهد
شهد لا انت زودتها اووي لترفع اصبعها اما عينيه و هي تردف انا محترمه يا اسر لكن انت اللي لو عاوز تتعلم يعني ايه تحترم مراتك يا لتنظر له نظره سخريه من اعلاه لاسفله يا محترم
ليغضب اسر و يجد نفسه لا ارادياا يرفع يديه و يصفعها
لتنصدم شهد من فعلته و تنظر له پغضب و تتحرك من امامه و تتجه ناحيه دولابها و تقوم باخراج ملابسها
اما اسر فكان مصډوم من نفسه فهو لاول مره يمد يده علي امراه و هذه المراه الذي تنطاول عليها تكون زوجته
اما شهد فكانت تجهز شنطتها و هي تردف پغضب انا غلطانه انا اللي استاهل ضړب الجزم عشان فضلت بعد اللي عرفته انهارده ده مكنش المفروض اخرج من الاوضه لا كان المفروض اخرج من حياتك كلها
لينظر لها اسر باستغراب فهو لا يعلم عن ماذا تتحدث و ما الذي علمته اليوم
اسر بتسئاول انتي بتقولي ايه و ايه اللي عرفتيه انهارده
لتترك شهد ما بيديها پعنف و تقترب منه و هي تقول
شهد بتقليد لندي شهد عاوزه ادور علي سلسه بتاعتي ضايعه مني و عاوز ابدا باوضه اسر اصل اخر مره كنت لابساها ساعه كنت معاه في الاوضه
لينصدم اسر من معرفتها بما حدث ذلك اليوم ليقوم بتلعثم شهد مفيش حاجه حصلت ساعتها و انا فوقت في الوقت المناسب
شهد بتحدي قربت منها و لا لا يا اسر
ليصمت اسر و هو يتطلع لعينيها
شهد و هي تجز علي اسنانها رد عليا
اسر ايوه قربتلها بس معملتش حاجه افهمي بقا
شهد برفعه حاجب اه يا جبروتك يا شيخ مقعدني في الاوضه اللي كنت معاها فيها
لتعود و تفعل ما كانت تفعله
اسر پغضب من نفسه و من ندي لاخبارها لشهد شهظ انا بعترف اني غلطت في موضوع ندي ده و حقك تاخدي الموقف ده بس انتي كمان غلطي لما بجحتي في امي انهارده و زعقتي فيها قدام الخدم
لتنظر له شهد و هي
تردف بسخريه لا ده الظاهر بقا ان العيله كلها كدابه
ليغضب اسر شهد انا ماسك نفسي عنك بالعافيه ازاي تكلمي

عن امي كدا ها
شهد و هي تغلق شنطتها طب اسمع بقا امك دي ست كدابه لاني انا مزعقتش فيها و عندك الخدم روح اسئلهم اهم كانو واقفين
لتخرج من الغرفه و هي تحمل حقيبتها
لتنزل لاسفل لتجد والده بالصالون تبتسم بشماته لها فتجاهلت نظراتها و تحركت ناحيه الباب و خرجت مم المنزل ليلحق بها اسر و يقوم بامساكها
اسر و هو يحاضر وجهها بين قبضه يديه شهد متمشيش خليكي
لتبعد وجهها عنه و تركب سيارتها و تغادر المنزل تحت انظار اسر الغاضبه لرحيلها وصل فهد المنزل و بحث عن ابنته و فرح و لم يجدهم ليسئل الخادمه لتخبره بإنهم بالمطبخ يحضرون الغداء سويا ليؤما لها فهد و يشير لها حتي تغادر و هو يفكر في تصرفات فرح في الفتره الاخيره فهي تغيرت كثيرا و هذا التغيير ملحوظ بشكل كبير ليتنهد ليجد ابنته تجلس علي المطبخ و فرح تقوم باعداد الطعام و الابتسامه لا تفارق شفتيها و هي تداعب و تمزح مع صغيرته ظل يراقبهم بصمت و الابتسامه تعلو شفتيه
لتنتبه له الصغيره و تنادي عليه بابا
فهد بتسئاول و ابتسامه لعوبه بتعملوا ايه
مي فرح بتعمل الاكل عشان ناكل كلنا سوا يا بابا
لينظر فهد لفرح بتعملي انتي ليه غي خدم عشان يعملو كل ده
فرح بمزح طب قول كلام غير ده الله يرحم لما خلتني دخلت المطبخ اول يوم و خلتني عملتلك العشا
فهد برفعه حاجب ده انتي قلبك اسود اووي
فرح و هي تحضر الطعام و لا اسود و لا حاجه انا بس بفكرك
ليقترب منها فهد و هو يردف طب هو اااكل فاضله كتير اصلي الصراحه جعان اووي
قالها فهد بطريقه وقحه لتبتلع فرح ريقها و تنظر تجاه الصغيره
فرح بتلعثم لا لا خلاص خمس دقايق بالضبط و الاكل يبقا جاهز
فهد و هو
يلاحظ توترها و تلعثمها ماشي انا هطلع اغير عقبتل متخلصو
قالها و هو يداعب ابنته الصغيره
ليصعد لغرفته ليجد هاتفه يرن ليفتح الهاتف ليجده فارس
فهد الو
فارس ايه يا فمد فينك يا بني عديت عليك قالوادلي روحت
فهد معلش يا فارس
نسيت خالص انا هتعدي عليا
فارس و لا يهمك انا اصلا روحت برضو
ليكمل بتسئاول هي فرح عامله ايه معاك و مع مي
فهد باقتضاب فهو شعر بالغيره تنهش قلبه عندما سئل فارس عنها الحمد لله فرح اتغيرت خالص و هي و مي حبوا بعض جدا
فارس بسعاده لاجل فرح و لاجل صديقه و ابنته طب الحمد لله انت مش متخيل فرحتلكو ازاي
فهد ان شاء الله احنا كمان هنفرح باولادك قريب
لتدخل فرح الغرفه بعد ان طرقت الباب
فرح فهد الاكل جاهز
ليبتسم لها فهد ماشي يا فارس هكلمك بعدين
فارس ماشي
ليغلق معه الهاتف و يتجه ناحيه فرح
لتسئله فرح بتوتر هو انت كنت بتكلم فارس
لينظر لها و هو يجز علي اسنانه لنطقها اسمه مره اخري
فهد باقتضاب ايوه
لتؤما له و تبتلع ريقها ليكمل هو حديثه فهو يريد ان يعلم
ما هي رده فعلها
فهد هيجيله تؤام قريب
فرح بتكلم جد غرام حامل في تؤام
لينظر لها فهد يحاول ان يفهم اهي فرحه ام
لكنها قطعت تفكيره بحديثها و لمسها ليديه لتقول برجاء
فرح فهد عاوزه بكره اروح الدوار
فهد بتسئاول اشمعنه
فرح عاوز اشوف غرام في حاجات كتير عاوز اعتذرلها عليها لو سمحت مترفضش ارجوك
فهد بتفكير ماشي يا فرح
فهد بابتسامه يلا
كان فارس في غرفته يقص علي غرام ما
قصه عليه فهد
غرام پصدمه معقول فرح
فارس ربنا يهديها انا فعلا فرحتلها هي و فهد ربنا يهديهم
غرام ان شاء الله
ليسمعوا اصوات بالاسفل ليستغرب فارس
فارس ايه ده ايه الاصوات دي
غرام بضحك دي تلاقيها صاحبه جميله وصلت
فارس مين صاحبه جميله
غرام و هي تمسد علي بطنها انا اعرف بقا اهي صاحبتهات بقا و خلاص
ليؤما لها فارس و ينظر لساعته طب يلا ننزل عشان نتغدا
غرام بلهفه ايوه يلا يلا
لتسبقه ناحيه الباب ليضحك فارس عليها بضحكه رجوليه
لتلتفت له غرام و تقول بطريقه طفوليه انت بتضحك علي ايه
فارس و هو يكتم ضحكته و لا حاجه يا قلبي يلا
غرام و لا حاجه ازاي انت بتضحك عليا يا فارس
فارس و هو يشاور علي نفسه انا مقدرش يا حبيبتي
غرام لا يا فارس قدرت انت بتضحك عليا عشان وزني زايد شويه صح
فارس بكدب هو فين وزنك الزايد ده يا قلبي انتي حلوه زي ما انتي مفيش حاجه اتغيرت
فيكي لسه قمر زي ما انتي
غرام و هي تقترب منه بجد يا فارس
فارس بتنهيده يلا
لينزلوا للاسفل ليجدو جمبيله برفقه صديقتها و الحميع يرحب بها لترحب بها هي و فارس ايضا
لتبتسم غرام علي جميله فهي قد قصت عليها بان هذه الفتاه هي لاتطيقها و لكنها عندما علمت من صديقه جميله انها بالثعيد تحدثت معها و صممت ان تاتي و تقيم معهم بحجه بانها دائما ما ارادت زياره الصعيد و المكوث بها
لتقترب جميله من غرام
جميله الحقي يا روما البت زينه بتتحرش بجوزك
لتنظر لها غرام بغل منك لله يا جميله ظي منظر صاحبه دي
اما عند فارس
زينه يعني بجد في اسطبل خيل انا نفسي اركب حصان اووي يا فارس ممكن بليز تاخدني بكره
لتنهض غرام مكانها و تجاوب عليها قبل فارس
غرام باستفزاز معلش يا حبيبتي بس فارس مش فاضي بكره جميله هتبقا تاخدك مش كده يا جميله
جميله و هي تكتم ابتسامته اهاا انا هاخدك يا زينه متقلقيش
زينه و هي تنظر لفارس انت بتبقا موجود في المزرعه اللي جميله شغاله فيه صح
فارس اكيد طبعا
زينه بحماس طب حلو اووي يبقا احنا نأجل مشوار الاسطبل و هروح بكره معاكو المزرعه
غرام پغضب طفيف تروخي معاهم فين هما رايحين يلعبوا دول رايحين يشتغلوا
لينظر لها الجميع باستغراب فغرام ليس اندفاعيه بتلك الطريقه و لكن تلك الفتاه مستفزه و وقحه
جميله و هي تلكزها خلاص يا غرام معلش و بعدين زينه هتبقا معايا و انا االي هفرجها علي المزرعه
زينه باستفزاز متقلقيش يا غرام انا مش هعطلهم بس حابه اشوف الشغل بس بيمشي ازاي
لتتكأ غرام علي اسنانها لتاتي الخادمه و تخبرهم بان الطاوله جاهزه
ليذهبون لتناول الطعام و اثناء تناولهم الطعام كانت غرام تراقب تلك الوينه لتراها ترمق زوجه بنظرات ليست بريئه ابدا لتقترب من جميله و خي تقول بغيظ و غل
غرام عارفه نفسي في ايه دلوقتي
جميله و هي تبتلع طعامها نفسك في ايه يا
روما
غرام بهمس نفسي اۏلع فيكي يا قلب روما
جميله يوووه بقا يا غرام مقولتلك كلها يومين و هتمشي
غرام لما نشوف اليومين دول
في المساء
دخل فهد غرفه مي ليجد فرح نائمه بجوارها ليتجه ناحيتهم و يقبل ابنته و بعدها اتجه ناحيه فرح النائمه و قام بحملها لتستيقظ اثناء حمله لهاا و كادت تتحدث
فهد و هو ينظر لها هششش
ليدخل بها الغرفه و يضعها علي السرير و هي لاتزال تنظر لعينيه و كاد يتحرك لتمسك يديه
فرح بخجل خليك يا فهد
فهد بابتسامه انا هنا هدخل اغير بس
لتبتسم له فرح
بسعاده فهي قد ظنت بانه سينام بغرفه اخري مثلما فعل من قبل
فهد بحبك يا فرح بحبك
لتنظر له فرح پصدمه من اعترافه لها
لتقترب منه فرح و هو

تقول
يتبع
البارت الخامس والثلاثين
غرام الفارس
فهد بحبك يا فرح بحبك
لتنظر له فرح پصدمه من اعترافه لها
لتقترب منه فرح و هو تقول
فرح و انا كمان يا فهد بحبك اووي و
بعد ان رحلت شهد من المنزل صعد اسر للغرفه و ظل يسير بها ذهابا و ايابا و هو يشتعل من الڠضب من نفسه و من ندي ليشد علي خصلات شعره بندم و هو يتذكر كيف قام بصفع شهد ليجز علي اسنانه و يخرج من غرفته
حمديه انت رايح فين يا اسر اوعي تجولي انك رايح ورا اللي ما تتسمي دي بت قليله ربايه انا مش عارفه عجبك فيها ايه
اسر پغضب امي لو سمحتي متكلميش عنها كده
و كاد يذهب من امامها لتجذبه من ذراعيه
حمديه انت رايح فين بجولك
اسر و هو ينزع ذراعيه من قبضه والدته رايح اوقف بنت اختك عند حدها عشان هي زودتها اووي
ليخرج من امامها سريعا و يتجاهل مناداتها المستمره له و ملاحقتها له
لتتنهد بغيظ و تدخل المنزل مره اخري
و بعد مرور بعض الوقت
وصل اسر منزل خالته لينزل من سيارته و هو لا يري امامه من شده غضبه
ليطرق الباب پعنف و تفتح له الخادمه
اسر بصوت عالي ندي ندي
ليخرج والداها من غرفه المكتب علي صوته العالي
والد ندي في ايه يا اسر بتنادي كده ليه و عاوز ايه من ندي
ليري خالته تنزل برفقه ندي و تقترب منه
اسر پغضب و هو يقترب بخطواته من ندي
اسر انت عاوزه ايه مني بالضبط ها عاوزه تخربي حياتي ليه و تدميرها فكرك لما تعملي كده انا هرجعلك بتحلمي يا ندي انا مبأخدش بواقي حد و حيلك و مخططاتك الۏسخه دي متتعملش معايا فهمه
كانت ندي تقف مصدومه من حديثه لم تكن تتوقع ان يكون غضبه بهذا الشكل فهي كل ما تحاول فعله ان تسترده لها فهي تراه ملكا لها
نعمه پغضب فيه يا اسر بتزعق في البت كده ليه
والدها پغضب انا بنتي الف واحد يتمناها و
ليقاطعه اسر و انا مش من الالف دول و ياريت تبعد بنتك عني و عن مراتي و انتي يا خالتي ياريت تعيدي تربيتها تاني
ليغض والدها من كلماته و حديثه
والدها انا بنتي متربيه يا اسر و اللي عاوز ربايه ده يبقا انت لما تيجي بنت خالتك و جوز خالتك و تعلي صوتك عليهم بالطريقه دي و تهينهم في بيتهم و
قطع اسر حديثه للمره الثانيه و هو يردف بسخريه
اسر انا محترم و متربي يا جوز خالتي الدور و الباقي بقا علي اللي تدخل اوضه شاب عازب و تعرض نفسها عليه
لتغمض ندي عينيها پقهر فأخر شئ كانت تتوقعه هو ان يخبر والديها بهذا
اسر لا و مش بس كده رايحه تقول لمراتي انها كانت معايا في اوضتي يعني بتشوه صورتها و سمعتها بنفسها
والدها پصدمه انت بتقول ايه انا بنتي مستحيل تعمل كده
اسر بصرامه اهي عندك اسئلها اذا كان عملت كدا فعلا و لا لا
نظر لها مره ليجد دموعها تنهمر و لكنه لم يبالي لها ليحذرها مره اخري و يقول بصرامه ابتدي عني يا ندي ابعدي عني و عن مراتي احسنلك
كان شهد بغرفتها تتسطح علي الفراش فهي قد وصلت المنزل منذ حوالي ساعتين و كانت شارده تتذكر ما حدث اليوم معها لتتجمع الدموع بمقلتيها عندما تذكرت كيف قام اسر بصفعها لتفيق علي صوت والدتها
ناديه بتسئاول لسه برضو مش هتقولي ايه
اللي حصل و سبتي بيت جوزك ليه
شهد و هي تعتدل بمكانها انتي ډخلتي امتي يا ماما مخدش بالي
ناديه لسه دلوقتي و خبطت عليكي بس انتي مردتيش
ايه اللي حصل يا شهد
شهد مش عاوزه اكلم يا ماما لو سمحتي
دخلت غرام و جميله الغرفه فهم يريدون التخفيف عن شهد و اخراجها من حالتها تلك
غرام بمرح خلاص يا طنط سبيها براحتك و هي لوحدها هتيجي تقولك
نظرت لها ناديه فغمزت غرام لها لتفهم ناديع عليها و تبتسم لابنتها و اقتربت منها و قبلتها بوجنتها
ناديه و هي تمسد علي وجهها وقت متحبي تكلمي انا موجوده
مسكت شهد يديها و قامت بتقلبيها ربنا يخليكي ليا يا ماما
لتبتسم لها و تخرج من الغرفه
جميله بمرح و هي تجلس بجانبها جرا يا ست شهد مش متعودين منك علي الهدوء ده بركاتك يا سي اسر
لتجز شهد علي اسنانها محدش فيكو يجيب سيره الحيوان ده
غرام و تجلس بجانبها و تمسد علي بطنها لا مدام فيها حيوان يبقا الموضوع كبير عملك ايه قولي
لتنظر شهد لهم هقولكم بس عارفين لو قولتو حاجه
غرام مش هنقول قولي بقا
نظرت شهد لجميله طب قومي اقفلي الباب
نهضت جميله سريعا و اغلقت الباب و رجعت مكانها مره اخري
لتقص شهد عليهم ما حدث
لتشهق جميله و تضع يديها علي فمها مد ايده
غرام استني يا جميله انتي متخلفه يا شهد
شهد باستغراب انتي بتشتميني انا يا غرام
غرام ايوه اشتمك و اديكي علي دماغك
جميله ليه بقا يا ست غرام
غرام بتوضيح يعني هي عارفه ان ندي دي بتحبه و عارفه انه امه مش بتحبها و عايزاه يجوز بنت اختها فهي بدل تلعبها صح رايحه تديهم اسر علي الجاهز المفروض كنتي هديتي و كلمتيه بالعقل بطريقتك المشعننه دي و كلامك ده امه خلتيه مستحملش و مد ايده عليكي معأنك لو كنتي اكلمتي بهدوء كان الموضوع اتحل و اسر كان وقف امه
و بنت خالته الملزقه دي عند حدها
شهد بقولك ضړبني يا غرام
غرام بدفاع انا مبقولش انه مش غلطان بالعكس هو غلطان عشان مسمعش منك و طلع يحاسبك علطول و كمان غلط لما مد ايده عليكي و
انتي كمان غلطتي لما اتكلمتي باسلوبك المستفز ده و غلطتي في امه و في عيلته كلها قدامه اي واحد مكانه كان هيعمل اللي عمله انتي بقا خدي بالمسايره و كنتي انتي اللي هتكسبي و ھتحرقي دمهم و في نفس الوقت اسر في صفك
شهد بتأفف يوووه بقا يا غرام اهو اللي حصل
جميله غرام معاها حق المهم هنعمل ايه دلوقتي
غرام احنا مش هنعمل حاجه و لا هي كمان
جميله اومال
غرام اسر اللي هيعمل
شهد بسخريه بجد والله هيعمل ايه اكتر من اللي عمله
غرام يا بت خو احنا نقول ثور تقولي احلبوه
جميله طب قولي يا ست المحلله
غرام انا شايفه ان اسر مش هيستحمل بعاد شهد و هيجي عشان يصالحها و يعتذرلها و انتي لما يجي متزوديهاش و اكلمي بهدوء
لتتنهد شهد و تصمت
فمسكت غرام يديها انتي بتحبيه يا شهد
و لا لا
لتنظر لها شهد و تبتلع ريقها مش عارفه يا غرام بس انا لما كنت بشوف بنت خالته دي جمبه مكنتش بستحمل و كنت ببقا عاوزه اۏلع فيها
غرام بابتسامه تبقي بتحبيه انتي بس مش عاوزه تعترفي لنفسك
جميله و انا شايفه كده برضو و لازم بقا تقربو من بعض يا شهد و تديلو فرصته
شهد ماشي بس يكون في علمكو انا مش هقبل اعيش في البيت ده
تاني عاوزني ينقلني بيت لوحدي انا مش هقعد مع امه العقريه دي تاني هاا و الاقيلك كل شويهواختها و بنتها جايين

و طبعا انا مش هقدر اكلم
غرام اللي يريحك اعمليه
يلا بقا ننزل لحسن انا ھموت من الجوع
لتضحك كلا من شهد و جميله عليها
غرام ممكن اعرف بتضحكو علي ايه
شهد انتي مش لاحظه انك بقيتي علطول جعانه
غرام ما لازم ابقا جعانع علطول انا شايله حوايا اتنين يا ام مخ تخين انتي
جميله طب يلا يا حلوه انتي و هي
لينزلوا لاسفل ليجدو اسر مع فارس
غرام بهمس الحقي يا بت يا جميله ده مستحملش لبكره
جميله بضحك الحب ۏلع في الذره يا غرام
لتلكزهم شهد و النبي تنقطيني بسكاتك انتي و هي
لينزلوا لاسفل و يقتربوا من اسر و فارس
فارس شهد اسر عاوز يكلم معاكي شويه
لتؤما له شهد اما اسر فكانت عينيه معلقه بها لا يزيحها من عليها
فارس اسر تدخلوا اوضه
المكتب عشان تكلموا براحتكو
اسر ماشي
ليشاور لها لتتقدمه و يدخل معها غرفه المكتب
لتجلس شهد علي الاريكه لتجد اسر ينحني بجانب ركبتيها و يقبل يديها انا اسف يا شهد عشان مديت ايدي عليكي بس انتي نرفزتيني
لتنزع شهد يديها منه انت اللي مدتنيش فرصه اكلم او اشرحلك حاجه سمعت من الوالده اللي سخنتك عاليا و طلعت مش طايقني
اسر و هو يمسك يديها مره اخري انا بعترف اني اتسرعت و بعترف اني غلطت و عارف اني انتي مكنش قصدك تغلطي و ان دي طريقتك في الكلام بس لما هنتي اني قدامي مقدرتش امسك نفسي و فقدت السيطره عليها و ايدي اترفعت عليكي
شهد و هي تنظر داخل عينيه لتجد نفسها تقول تلقائيا و انا كمان اسفه عشان الطريقه اللي كلمتك بيها كان ممكن اكلم بطريقه اهدا من دي بس اعمل ايه انا متعوده اتكلم كده و انت نصيبك وقعك في واحظه زي
ليقترب منها اسر يعني خلاص مسمحاني
لتبتلع ريقها ايوه مسمحاك
ليحتضنها اسر بعشق و يقول بمرح اومال كان لازمتها ايه بقا تسيبي البيت
شهد و هي تخرج من احضانه مهو في موضوع عاوزه اكلمك فيه
اسر بجديه اكلمي يا شهد
شهد انا مش عاوزه اعيش في البيت ده تاني
انا عاوزه بيت خاص بيا مش كل شويه الاقي حد يقولي اعمل و متعمليش
ليتنهد اسر ماشي يا شهد اما دام اللي هيريحك هعمله
لتنظر له شهد فهي لم تكن تتوقع بانه سيوافق بتلك السهوله
شهد بجد يا اسر يعني انت موافق
اسر بابتسامه طبعا موافق
اسر بخبث مين اللي قال ده جعان اوي و هحلي قبل ما اكل كمان
اسر بعشقك يا شهد
لتنظر شهد لعينيه لا تصدق اذنيها انتي بتحبني يا اسر
اسر بابتسامه مكنتش اجوزتك يا شهد انا اتجوزتك عشان انتي من ساعه مشوفتك و انتي مسيطره علي تفكيري و عقلي و قلبي ليشاور علي قلبه
شهد بابتسامه و انا كمان يا اسر انت مش متخيل انا كنت بغير عليك ازاي لما كنت بشوف ندي دي واقفه معاك و كله كوم و لما سمعت كلامكو في المكتب كوم تاني كنت هتجنن عشان
كده اتهورت و عملت اللي عملته
شهد بخجل يلا بينا نخرج احنا اتاخرنا اوي
ليبتسم لها اسر يلا
ليخرج معها من غرفه المكتب و يتجهون ناحيه الطاوله ليتناولون طعامهم مع باقي العيله
ليجلسون علي الطاوله بجانب بعضهم و تسعد العائله لمصالحه اسر لها
زينه الا قولي يا فارس هو انت عندك كام سنه
لتجز غرام علي اسنانها
غرام بتسئلي ليه يا حبيبتي عندك ليه عروسه و لا ايه
زينه و هي تبتلع طعامها و تقول بلامبالاه لا ابدا بس اصلي حاسه انك اكبر عشان كده بسئل
لتشرق جميله
جميله كحححح لا يا زينه غرام اصغر من فارس بكتير
زينه و هي تزم شفتيها اوكي معأني مش مقتنعه
شهد بغيظ جرا يا ختي مقالتلك اصغر منه و بعدين ان شاء الله ما عنك اقتنعتي اصلا انتي مالك
لتنظر لجميله هي مين البت دي
جميله دي صاحبتي يا شهد و قاعده يومين و هتمشي
زينه ببرود مبقاش يومين يا بيبي مديت اجازتي اسبوعين كمان انتي مش متخيله انا حبيت المكان هنا ازاي
شهد طب حلو شوفيلك فندق تنزلي فيه بقا و لا اجري شقه اصل قعدتك هنا مش لطيفه و الناس ممكن تكلم
ناديه بتحذير شهد
شهد ايه في ايه مش بقول الحقيقه
زينه هو انت مبتكلمش ليه يا فارس
فارس بابتسامه لم تصل لعينيه اصلي مبحبش اكلم كتير
اسر بضحك مين ده اللي مبيحبش تكلم انت ده انت رغاي رغي السنين
لتنتبه زينه لخفه دمه و لوسامته التي لم تنبته لها لتركيزها مع فارس
لتلاحظ الفتيات نظراتها لاسر
غرام بضحك قولي علي صاحبتك يا رحمن يا رحيم
جميله يا حبيبتي يا زينه هتوحشيني والله
شهد بغيظ لاسر و انت مالك انت متسكت و تنقطنا بسكاتك
زينه بابتسامه و دلال مصتنع هو انت من العيله برضو
كاد يرد اسر
لترد شهد و هي تنهض من مكانها جرا يا ختي هو انتي خلصتي مع فارس جه دور اسر بت انتي انا مش مرتحالك و ايه يا بت اللبس ده مش مكسوفه و انتي لابساه لا لابساه ايه ده مسموش لبس ده قميص نوم
لم تستطع غرام منع ابتسامته اكثر من ذلك
غرام ههههههههه لا مش قادره خلاص يخربيتك ايوه يا شهد اديها كمان
فارس بتحذير غرام
شهد خدي جوزك و اطلعي فوق
زينه بسماجه اه هو جوزك طب متقولي كده من بدري بس تصدقي شكلك كبير عليه برضو
لم تستطع شهد الصمود اكثر من ذلك لتزيح الكرسي و تهجم عليها
شهد جرا يا بت يا ملزقه انتي ده انتي حطه ٢ كيلو بودره علي وش امك و مكلمناش
لينهض الجميع يحاولون فض الشجار ما عدا غرام التي استمتعت كثيرا بما تفعله شهد و ظلت تضحك بمكانها
اسر و هو يحملها خلاص يا شهد سيبك منها
جميله خلاص يا شهد حقك عليا انا
فارس بس يا شهد جدك هيصحي علي صوتك اقومي اسر خد مراتك و اطلع فوق

تابع المقال

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page