ليتني لم احبك بقلم شهد الشوري

الملف الذي يحوي كل المعلومات التي تخصها و قد طلب من احد رجاله ان يأتي بها ابتسامة جانبية علت ثغره و هو يقرأ بعينيه كل شيئا عنها ابنة محامي كبير لديها أخان قاربت على العشرون من عمرها بسنتها الاولى بالجامعة تدرس الصحافة مكتوب مواهيد خروجها و الأماكن التي تتردد عليها
رجع بظهره للخلف و هو يردد
شكل التحدي المرة دي هيكون مسلي اووي
.
.
مرت ايام يحاول التقرب منها و لكنها بكل مرة تصده رافضة كل محاولاته للتقرب منها او ايقاعها بحبه ليحد نفسه هو من يغرق بحبها يوما بعد يوم و نسى الرهان و مسى كل شئ و كلما رآها ذاب بها اكثر مختلفة عن كل الفتيات جميلة مچنونة شرسة الطباع بسيطة و متواضعة رغم مكانتها الاجتماعية
.
.
بأحد الايام خرجت من جامعتها لتجده مثل كل يوم ينتظرها يستند بيده على سيارته و تقدم منها عندما وجدها تخرج لكن ما ان رأته مشت سريعا متجاهله نداءه
استنى بس اسمعيني
التفتت للخلف فجأة و رفعت اصبعها بوجهه
قائلة بشراسة
اسمع يا جدع انت بطل تمشي ورايا في كل مكان و بطل اسطواناتك دي و خليك فاهم اني مش من البنات اياهم اللي هتضحك عليهم بكلمتين فاهم
ابتسم ثم قال بغزل مفاجأ
عارف انك مش زيهم انتي مش زي حد أبدا انتي ست البنات
حابت قدر الإمكان ان تخفي خجلها من غزله المفاجأ بها لتقول پغضب
احترم نفسك احسن لك ياما والله مش هيحصلك طيب و بطل الشويتين دول عشان مش هيخيلوا عليا ساااامع
انهت ما قالت ثم أوقفت سيارة أجرة و ذهبت من أمامه تاركه اياه ينظر لاثرها يا بابتسامة و هو يردد
شكلك هتتعبيني معاكي يا جيانا
مرت الايام و هو يحاول التقرب منها بكل الطرق ينتظرها أمام الجامعة يهاتفها لكنها لا تجيب لا تستمع له لا تعطي له بال او هكذا حاولت أن تظهر فبحركاته تلك كان يرضي أنوثتها و كبريائها لتبدأ تشعر ان الإعجاب الذي كانت تكنه له يتحول لشئ اكبر هي لا تريده ان يحدث
.
.
بأحد الايام كانت تخرج من جامعتها برفقة صديقتها نادين و علا ذاهبون لاحد المطاعم ليتناولوا الغداء سويا غافلين عن ذلك الذي كان يتابعهم من بعيد ينظر لكل حركة نقوم بها بشرود و ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيه و قد نسى الرهان و الاتفاقية و هنا بالضبط شعر بأن السحر انقلب على الساحر أراد أن يوقعها بغرامه ليحصل على ما يريد ليجد نفسه ذاب في هواها بل و أصبح يهيم بها عشقا
أثناء ما كانت تتحدث وقعت عيناها عليه لتزفر بضيق و تشيح بوجهها بعيدا عنه ليبتسم هو عندما رآها تنفخ بضيق طفولي ليجدها تنهض فجأة بعد أن استأذنت مهم لتغادر تحت استغرابهم الشديد فقد كانت فكرة الخروج فكرتها
لتخرج من المطعم تمشي بسرعة عندما لاحظت خروجه خلفها و أثناء سيرها يلتوي كاحلها لتقع ارضا صاړخة پألم آه
اقترب منها سريعا قائلا بقلق و هو يتفحص قدمها انتي كويسة بټوجعك
دفعت يده بعيدا عنها و هي تقول پألم
ابعد ايدك
زفر بضيق ثم قال
تستاهلي عشان تبقي تهربي مني تاني
نظرت له بغيظ ثم صاحت پغضب
واهرب منك ليه تطلع مين انت اعرف منين اصلا
ابتسم بزاوية فمه ثم قال و هو ينظر لعينيها
انت شخص جرئ و وقح اووي….ابعد ايدك
عندما جاءت لتقوم تأوهت پألم
آه
نظر أقدمها بقلق ثم قال
لازم نروح المستشفى
ملكش دعوة
زفر بضيق ثم قال
هو انتي لسانك طويل كده علطول متعرفيش تتكلمي بلباقة و أدب ابدا
نظرت له بغيظ ثم قالت
مع اللي زيك بس بتكلم كده
هدر بها پغضب
لمى لسانك احسنلك
بتحدي ردت عليه قائلة
ولو ملمتهوش هتعمل ايه انتي اصلا ايه اللي
موقفك معايا
نظر لها بغيظ ثم قال بنفاذ
صبر
انتي رغاية ليه….اللي زيك اصلا مينفعش معاهم الأدب لازم الحاجة تكون عافية معاهم
انت بتعمل يا بني آدم انت نزلني والله هصرخ و هقول خاطفني….نزلني يا زفت
ادخلها للسيارة عنوة ثم قال پغضب و تحذير
اتهدي بقى و قسما بالله لو لسانك طول تاني هسكتك بطريقة مش هتعجبك بس واثق انها هتعجبني اوي
وصل إليها مغزى كلماته و رأت نظراته الوقحة بتصرخ عليه قائلة بحدة
انت قليل الادب….صحيح هستنى ايه من واحد يابت اتلمي همد ايدي عليكي
ردت عليه پغضبو هي تحاول فتح الباب الذي اغلقه تصدق خۏفت…نزلني حالا بقولك و افتح الزفت ده
رد عليها باستفزاز
تؤ…هنروح المستشفى الأول نطمن على رجليكي و بعدين هوصلك لحد بيتك
زفرت بضيق ثم قالت
متشكرة مستغنية عن خدماتك….روحني ع البيت
قاطع حديثها رنين هاتفها و كان المتصل ابن خالتها يخبرها بضرورة مجيئها لمنزلهم مساءا لان والده يريدها بشئ هام
خلاص هاجي متزنش كتير انت الظاهر من كتر قعدتك مع هناء كتير بقيت رغاي زيها
أستمرت المكالمة لثواني ثم اغلقت الهاتف لتجد ذلك الذي يجلس بجانبها يقول بنبرة حاول أن لا
تبدو غاضبة
بتكلمي مين
زفرت بضيق ثم قالت بابتسامة صفراء
وانت مالك
الټفت لها ثم قال پغضب
ردي عليا انا على أخرى منك اقسم بالله هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه اظبطي و ردي و اتكلمي عدل
زفرت بضيق
اووف
قال پغضب مرة أخرى
انجزي بتكلمي مين
لم تجيب ليهدر بها پغضب
ما تررردي
نظرت له ثم قالت بحدة و عناد
قولت ملكش دعوة
نظر لها بغيظ ثم قال
تصدقي انك بت مستفزة
ابتسمت ببرود ثم ردت مستفزة اياه
شكرا….تحب تضيف حاجة تانية
توقف على جانب الطريق و ازال حزام الأمان مقتربا منها و هو يقول بمكر
الظاهر انك فعلا مش بيمشي معاكي الأدب و لازم قلة الادب
خشيت منه لكنها لم تظهر ذلك لهدر به غاضبة
انت بتعمل ايه يا حيوان والله لو قربت لهكسرلك دماغك
قرص وحنتها بيديه و هو يردد بغرور
اتكلمي على ادك يا شطورة و اعرفي ان ابن الزيني مش بيتهدد
نظرت له بتحدي قائلة
واديك اتهددت اهو
نظر لعينيها مطولا لترتبك و تشيح بوجهها بعيدا عنه
ليعاود هو القيادة و عيناه لا تتوقف عن مراقبتها
انت هتعمل ايه يا بابا انت استحلتها و لا ايه قال عاوز يشلني تاني قال
زفر بضيق و نفاذ صبر ثم ساعدها على النزول جاعلا اياها تستند على يده و هو يردد بداخله
يالله الصبر من عندك
دخل الاثنان للداخل ثم دخلوا للطبيب و بعد أن فحصها قال بجدية
مفيش حاجة التواء بسيط كتبلها على كريمات تحط منها و إن شاء الله يومين و تخف بسرعة
اومأ له و شكره الاثنان و خرجوا من عنده ليسألها هو بحنان و اهتمام
حاسة بۏجع
نبرته الحنونه عيناه التي تنظر لها باهتمام جعلتها تتخلى عن عنادها لترد بهدوء
لا احسن
اومأ لها و ساعدها على المشي و نزلوا للأسفل حيث سيارته و اوصلها للفيلا بعد ذلك توجهه لعمله و عقله لا يكف عن التفكير بها أبدا اما عنها دخلت للداخل تفكر به تتسأل هل هو صادق ام مجرد خدعة فقط مع ذلك لا تنكر دقات قلبها المتعالية عندما تتذكر قوله لها انا عاشقك يا بنت النويري
ابتسمت عندما تذكرت صوته و هو يقولها لها لا تعرف و لكن يبدو أنها وقعت بحبه او لا هو مجرد إعجاب لا تعرف لم تختبر تلك المشاعر من قبل لا تعرف ماذا يجب أن تفعل بعد تفكير طويل قررت أن تتركها للايام و تحاول بقدر الإمكان الإبتعاد عنه
.
.
مر اسبوع و لم تخرج من المنزل و قد أصر جدها ان
تبقى حتى تتعافى كليا بعدها يمكنها الذهاب لجامعتها ظاهريا أظهرت أعتراضها اما بداخلها ترى أن ذلك هو الحل الأنسب لكي تبتعد عنه لعله يمل و يذهب و يتركها تتابع حياتها مثلما كانت من قبل
اما عنه حاول بشتى الطرق الوصول لها لم تأتي لجامعتها لا تجيب على الهاتف لأول مرة يشعر بتلك اللهفة و الشوق لرؤية أحد
بعد مرور اسبوع قررت أن تخرج من المنزل و قد تعافت قدمها ستذهب للمكتبة لتشتري بعض الروايات و الكتب لها غافلة عن تلك السيارة التي تراقبها من بعيد و لم تكن سوا لاحد رجاله الذي كلفه بمراقبتها و عندما تخرج من المنزل يخبروه سريعا
ابتعدت عنه سريعا لينحني هو يلتقط الكتب التي وقعت بيديه و يعطيها لها اخذتهم منه ثم شكرته و مشت سريعا بعيدا عنه ليذهب خلفها يمسك يدها سريعا يلفها له ثم قال
اظن ان احنا لازم نتكلم و المرة دي من غير ڠضب او عناد و لا ايه رأيك
كادت ان تعترض لكن بداخلها تريد ذلك تريد أن تسمعه لتجد نفسها تومأ برأسها بهدوء و اللحظة التالية كانت يده تجذب برفق باتجاه سيارته لينطلق بها و خلف سيارته كانت سيارة ايهم و معه أركان الذي خرجوا خلفه سريعا عندما وجدوه يخرج بتلك السرعة فتتبعوه خشية عليه ليتفاجئوا بما حدث يتابعون ما يحدث بتعجب ليقول أركان پصدمة
هو الرهان اتقلب بجد و لا ايه شكل ابن عمك حبها
ايهم بضحك
ياريت والله يكون بيحبها البت تستاهل باين عليها جدعة و ملهاش في الشمال و شكلها كده هتربيه من اول و جديد
ضحك أركان و توجه الاثنان للشركة من الجديد غير مصدقين ان فريد وقع بالحب….. !!
توقف بسيارته على الشاطئ و ظلوا بها لتقول هي بدون تفكير
انت عاوز مني ايه
الټفت لها ثم قال بابتسامة
ما انا قولتلك عاشقك يا بنت النويري
أدارت وجهها ثم قالت بسخرية غير مصدقة
عشق مرة واحدة….هو كان قالك اني هبلة عشان أصدق الكلام ده
سألها بهدوء
ومتصدقيش ليه
التفتت له ثم قالت بسخرية و بعض الحدة
عشان انا مش غبية و بسهولة اصدق ان فريد الزيني اللي سيرته زي الجنيه الدهب مرة واحدة بقى بيحبني و فكرك يعني لو و حط مية خط تحت لو دي فعلا بتحبني هقبل بيك
رفع حاجبه ثم قال بغرور
ومتقبليش ليه في كتير يتمنوا
تنهدت بضيق ثم قالت بجدية
انا بقى مش من الكتير دول لان ببساطة انا مش بايعه نفسي يا بن الزيني في مثل بيقول اللي فيه داء عمره ما بيبطله يعني مهما كنت بتحبني زي ما

انت بتقول طبعك و اللي اتعودت عليه هيغلبك
جاءها رده السريع
هتغير عشانك
نظرت له ثم قالت بهد أطلقت تنهيدة عميقة
غلط……لو هتتغير يبقى عشان نفسك لو اتغيرت عشاني معنى كده انك هتتغير لفترة مؤقتة وهي لحد ما توصلي الواحد بيتغير عشان هو بيبقى عاوز كده مش عشان حد
اغمض عينيه ثم فتحها قائلا
جيانا…..انا بحبك
لم تجد رد لترد به عليه تخشاه و تخشى القرب منه قلبها يخبرها ان قربها منه لن يأتي لها سوا بالالم بداخله مخواف كثيرة منه و من القادم و من قلبها الذي يبدو أن على وشك الوقوع بحبه اذا لم يكن وقع بالفعل…تنهدت بعمق ثم قالت دون النظر له
انا عاوزة اروح
جيااانا
ردت عليه بنبرة يغلب عليها الرجاء
لو سمحت ابعد عني و لو كنت حابب

Articles similaires

تتسلى في بنات كتير ينفعوا لكده بس انا لأ انا مش منهم و مش ناوية….ابعد عني و متخلنيش اشوفك
ثم نزلت من السيارة و تركته بداومة من الأفكار تلك الحيرة و الخۏف الذي يقرئه بعيناها هو نفسه يعيشها
هو يخشى من الفشل بها اما هي
تخشى ان
تنجرح و تتألم
اغمض عينيه پألم و ما ان فتحها وقعت عينيه على طفل صغير يلهو برفقة والديه بسعادة ابتسم بمرارة ربما لو كان عاش حياة يسودها التفاهم و الود بين والديه بدلا من المشاكل و المشاحرات المستمرة لما وصل إلى ما هو إليه الآن لما أصبح يخشى الارتباط و الزواج لما أصبح له بغيظ لتتفاحأ به يسحبها و يجعلها تركب السيارة و هو بجانبها متوجها لمكان بعيد هادئ خالي من الناس بعد وقت توقفت السيارة و نز هو منها اولا لتنزل هي خلفه تقول بحدة
انا مش قولتلك مش عاوزة اشوفك ايه مش بتزهق
ابتسم و اجابها بنفي و تصميم
لا مش بزهق و عمري ما هزهق قولتلك بحبك
صاحت عليه بغيظ
انت عاوز توصل لايه باللي بتعمله ده مفكر انك لما تطاردني في كل حتة و تفضل تقولي بحبك انك كده
هتوصل لقلبي
اقترب منها ثم مال على اذنها و همس بعشق
انا مش عاوز اوصل لقلبك لاني متأكد اني وصلتله خلاص عنيكي اللي بتهرب مني دلوقتي و انتي بتتكلمي هروبك مني ده كله خوف من أنك تغرفي في حبي اكتر و اكتر زي ما انا ڠرقت في حبك واللي حصل حصل….اللي عاوزة حاليا ان تفضلي جنبي و تقولي الكلمة اللي نفسي اسمعها منك
سألته بتلقائية
كلمة ايه
ابتعد عنها و قال بحب و هو ينظر لعيناها بحبك….نفسي اسمعك بتقولي بحبك من قلبك زي ما قلبي من كل قلبه اعترف لنفسه و ليكي ان غرق و داب في حبك
ردت عليه بحدة نابعة من خۏفها من ان تنفضح مشاعرها
وانا مش عاوزة كده
اقترب منها و رفع وجهها بيدها ثم سألها بحنان
اومال عاوزة ايه
ابعدت يده ثم قالت بحدة
عوزاك تبعد عني و بس
لانت نبرتها ثم سألته بحزن
انت طلعتلي منين
اجابها مبتسما بهدوء
انتي اللي طلعتيلي و ظهرتي قدامي و كأن ربنا بعتك ليا عشان تنوري حياتي و تكوني سبب في اني اتغير
صاحت عليه پغضب معترفة بما في قلبها
انا مش عاوزك…مينفعش أحبك و مينفعش احنا الاتنين نكون لبعض
مسك يدها يهزها برفق مجبرا ايها على النظر لعينه
ليه…ليه مينفعش ايه اللي مينفعهوش يا جيانا
لم تجيب ليتابع هو بحزن
انا عارف ان الماضي الأسود بتاعي ده كله كافي انه يخليكي تفكري مية مرة قبل ما تقربي مني بس مش بأيدي صدقيني لو كنت اعرف انك هتظهر في حياتي و اني في يوم من الايام هحب واحدة للدرجة دي كنت فضلت مستنيها عشان اكون ليها هي بس من غير ما اي واحدة تشاركها فيا
ابعدت يده قائلة بتعب و حزن
فريد مش هينفع….افهم بقى
ليرد عليها بحزن
عايزانى افهم ايه أن احنا مننفعش لبعض انا بحبك و متأكد انك بتحبيني ده مش كفاية
اغمض عينيه ثم فتحها متابعا بحزن و قلة حيلة
اه انا بتاع بنات و فيا كل العبر بس بحبك اعمل ايه يعني انا مقدرش اغير الماضي بتاعي بس اقدر ابني مستقبل و حاضر معاكي اثبتلك فيه كل يوم حبي و عشقي ليكي
اقترب منها محاوطا وجهها بيديه قائلا بحب
مقدرش اسيبك تمشي و ابعد عنك بعد ما لقيت حظي في الدنيا مقدرش اسيب سعادتي تمشي من بين ايديا من غير ما اعافر لحد ما اوصلها
نظرت لعيناه لعلها تجد فيهم الكذب لكنها بم تحد الا كل صدق ليقول هو مشجعا اياها
قوليها و وعد مني عمري ما اخليكي ټندمي في يوم عليها قوليها يا جيانا
طال صمتها تفكر كثيرا تحبه لكن ذلك الشعور بالخۏف لم يتلاشى بداخلها حتى الآن لكنها ستقولها و ستترك الباقي للايام دفعته بعيدا عنها و أعطته ظهرها قائلة بخجل
بحبك….خلاص ارتحت كده
ابتسم بسعادة و هو يرى وجهها الذي تحول للون الأحمر القاني ثم قال
فوق ما تتصوري…كده يتبقى الدور عليا انا
بحبك
ضحكت قائلة بصړاخ هي الأخرى
مجنوووووون
انزلها وضعا يده على وجنتها قائلا بعشق
اعاهدك ان تكون وحدك في حياتي و ان تكون ملكة على هذا القلب الذي لم يقع بغرام احدا سواك و إن تبقى ابتسامتي مع وجودك فقط بحياتي
يتبع…….
فريد قالها بحبك خلاص و هي قالتله بس ايه اللي هيحصل و يخليهم يتفرقوا…..
هتعرفوا بكره انتظروا تكملة الفصل العاشر بكره بأذن الله
تكملة الفصل العاشر رواية ليتني لم أحبك للكاتبة شهد الشورى
ايام تمر و لم يمضي يوما بهما إلا و كان يراها او يتحدث معها اغرقها بحبه و حنانه و محى كل ذرة خوف و قلق بداخلها اما عنها تكاد تطير من كثرة ما تعيش من سعادة برفقته
.بأحد الايام كانت قررت أن تذهب لشركته التي ذهبت إليها مرة من قبل برفقته دخلت لمكتبه وجدت سكرتيره سالي ترتدي او بالاصح لا ترتدي ألقت عليها نظرة مشمئزة و دخلت لمكتبه دون أن تقول اي كلمة و الأخرى لم تستطيع أن تعترض بعدما جاء بها فريد منذ ايام برفقته قائلا لها
الآنسة جيانا بعد كده اي وقت تيجي تدخل علطول
تعجبت مما قال و ما زاد تعجبها اكثر ابتعاده عنها رغم محاولتها لاغوائه تشعر به يهرب منها زفرت بضيق و بداخلها شعور ان تلك الفتاة هي سبب بما يحدث معه لكنها لن تتنازل عنه ابدا
دخلت لمكتبه وجدته يجلس و حوله العديد من الأوراق يجلس فقط بقميصه الذي فتح معظم ازراره و قام برفع أكمامه حتى منتصف ذراعه تقسم انها لم ترى احد وسيم بهذا القدر من قبل كان يتابع عمله بتركيز شديد رفع رأسه عندما شعر بخطوات احد معه بالمكتب ليتفاجأ بها تغلق الباب و تقترب تجلس على المقعد الذي أمامه قائلة
انت بتعمل ايه
رفع اكتافه و أشر بعينيه على الأوراق التي أمامه قائلا بابتسامة
زي ما انتي شايفة بشتغل
ابتسمت و باغتته بقوله فجأة
مفيش شغل انهاردة خالص
رفع حاجبه ثم قال
نعم
أعادت ما قالت و هي تذهب له تشد يده و تحسه على القيام
قولت مفيش شغل تعالى معايا هوديك أماكن حلوة اووي
تمسك بالمقعد الذي يجلس عليه قائلا
يا بت استني مينفعش امشي كده في اجتماع مهم بعد ساعة
ردت عليه ببساطه قائلة
الغيه
نعم
ردت عليه قائلة ببساطه مرة أخرى و بعض الدلال
قولت الغيه يعني انا و لا الاجتماع
راقه دلالها ليبتسم قائلا و هو يجذب سترته قبل أن يذهب برفقتها
يولع الاجتماع ع اللي عايز يحضره
جذبته بحماس و هي تقول سريعا
طب يلا مفيش وقت
خرجت برفقته للخارج تحت أنظار سالي الخاقدة و هي ترى فريد يضحك و يشاكس تلك الفتاة التي لا تعرف من أين ظهرت و لا كيف تعرف عليها
بعد وقت توقف بسيارته في المكان الذي وصفته له لتشير لمحل صغير للاطعمة و بعض الكراسي و الطاولات موجودة أمامه لتقول هي بحماس
المطعم اهو
سألها بتعجب
مطعم في الشارع
ردت عليه بحماس
ده جميل جدا ايام ما كنت بحضر دروس في ثانوي في سنتر قريب من هنا كنت باجي انا و نادين ناكل هنا ده عم صبحي حفظنا من كتر ما بقينا نيجي عنده
نفى برأسه قائلا
جيانا يلا هنروح ناكل في مطعم اكيد الاكل هيكون مش نض….
ردت عليه بشراسة و نيرة غير قابلة للنقاش و هي ترفع اصبعها بوجهها
انا و انت هناكل هنا و من غير مناقشة اقعد و متخافش الاكل هنا نضيف جدا و هيعجبك على ضمانتي
هيئتها وهي تتحدث بتلك الشراسة راقت له كانت لذيذة بحق ليجد نفسه يومأ لها بموافقة دون تردد
لتبتسم هي و تنزل من السيارة و هو خلفها
ليجد هو رجل اكل الشيب رأسه بقامة متوسطه و وجه بشوش يقترب منهم قائلا
اهلا اهلا باللي داخله على شهرين و محدش بيشوفها
اقتربت منه مصافحة اياه و هي تقول بابتسامة خطفت قلب ذلك الذي يقف بجانبها للمرة التي لا يعرف عددها
اديني جيت اهو يا عم صبحي معلش مشاغل بقى اول سنة في الجامعة و ملبوخة جامد
اومأ برأسه داعيا لها بحنان
ربنا معاكي يا بنتي
ثم تابع بابتسامة
ده عمرو بيسأل عليكي كتير انتي وحشاه اووي اول مرة يتعلق بحد و يحبه كده
نعم
قالها فريد برفعة حاجب و غيرة
لتقول جيانا بابتسامة دون أن تنتبه النيران التي تخرج من عينيه
وهو كمان وحشني اووي لما اشوفه هصالحه هو مش معاك هنا
صبحي بابتسامة
هيوصل بعد عشر دقايق
طلبت منه الطعام ثم جلست على المنضدة ليهتف الأخر پغضب و غيرك لم يستطيع السيطرة عليهم
وحشاه و بيحبك و هتصالحيه لا أفهم عشان
حبيبي ياناس حاضر….يلا روح شوف جدو لو عاوز حاجة و تعالى تاني
غادر الصغير لتلتفت هي لفريد قائلة
ده عمرو حفيد عم صبحي باباه ماټ بعد
ما اتولد بشهور في حاډثة و ملوش اخوات و مامته بتشتغل عشان تقدر تصرف عليه ايه لازمة الڠضب ده كله
قالتها بعدما وجدت عيناه مازالت مشټعلة پغضب
تنهد ثم أجاب بضيق و غيرة
مكنتش اعرف انا فكرته شاب كبير و بعدين حتى لو صغير ازاي تسمحيله كده هاه
ابتسمت ثم قالت
بتغير
ابتسم ثم قال غامزا اياه بعينيه
ومغيرش ليه يرضيكي حد يشاركني في عليكي و التاني يوم ما قولتيلي بحبك بعد عڈاب قدرت اسمعها من بين شفايفك
لترد عليه فجأة و قد خجلت بشدة
على فكرة انت بتربكني و توترني بكلامك ده
ضحك بخفة ثم اجابها
واحدة بواحدة يعني هو انتي بس اللي المفروض تعملي كده
سألته بتعجب
انا عملت ايه
ابتسم بحب ثم نظر لعينيها بهيام
نظرة عنيكي و اي حركة منك بقصد او من غير قصد كفيلة بأنها توترني و تخليني مش على بعضي
تهربت من عيناه بخجل فهو لا يرحمها بالمرة عندما يلقي عليها كلامه و غزله المعسول الذي يجعلها تتوتر و تخجل بشدة
لو مبطلتش هسيبك و امشي انا بقولك اهو
ضحك على هيئتها

ثم قال
خلاص خلاص بس تعرفي بيبقى شكلك حلو اوي لما بتكوني مكسوفة و جمالك بيزيد اكتر لما تكون متعصبة عايزة الصراحة انتي حلوة في كل حلاتك يا جيانا
تهربت تلك المرة بتناولها الطعام ليبتسم هو عليها ناظرا لكل حركة تقوم بها ضحكتها غمازاتها المحفورة على وجنتها جميلة بكل معنى الكلمة بل هي فاتنة
لم يكن يعرف انه سيقع بالحب و بمن بتلك الفريدة من نوعها التي قادرة على أن ترسم ابتسامة حقيقة قد نساها منذ زمن لكنها لا تعرف بالحړب التي تدور بداخله يجاهد الإبتعاد بشدة عن الطريق الذي سلكه قبلا ان يبتعد عن الفتيات و ذلك المستنقع الذي كان فيه لكنه لا يعرف سيظل يضبط حاله إلى متى
يدعو الله بداخله ان لا يفعل اي شيء بيوم من الايام بدون

قصد او بقصد حتى لا يخسرها و هو يتحمل اي شئ و لكن الإبتعاد عنها لا
بعد أن انهوا طعامهم ركبوا السيارة مرة أخرى فسألها بابتسامة جذابة
هنروح فين تاني
اجابته قائلة بحماس
المرة دي انت ودينا مكان على ذوقك انت اختار مكان مرة و انا مرة
نظر لها لثواني ثم تبتسم و قاد سيارته متوجها لمكان ما لا يعرفه احد سواه
اممم ماشي يا ستي هي النهاردة شكلها طالبة جنان لجنان بجنان بقى
قال لها بحماس
اربطي الحزام
قاد السيارة بسرعة عالية
يا مجنووون……طب هتودينا فين
اجابها بابتسامة
في مكان خاص بيا بحبه جدا و عاوزك تشوفيه
بعد وقت توقف بسيارته أمام بوابة حديدة كبيرة تفتح و تغلق إلكترونيا دخل للداخل و مان دخولوا نزلت من السيارة و هي تردد بزهول
بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده
كان المكان عبارة عن قطعة أرض كبيرة تطل على الشاطئ و يوجد كوخ كبير مزين بالورود الجميلة المكان يسر الأعين جميل بدرجة لا توصف
ابتسم قائلا و هو ينظر للشاطئ
دي ارض فاضية شوفتها من سنة و عجبتني و اشتريتها و بنيت عليها الكوخ ده زي ما تقولي كده مكان برتاح فيه لما بكون عاوز ابعد عن الكل بجي على هنا علطول
قالت و هي مازالت تنظر للمكان بزهول و إعجاب
حلو اووي
ما شاء الله
ابتسم ثم قال مغازلا اياها
عندك حق هو كان حلو لحد ما انت ډخلتي فيه بس بعد ما دخلتيه جمال زاد جمال
ابتسمت بخجل و ابعدت خصلة من شعرها تمردت و نزلت على وجهها ليبتسم هو قائلا بمكر
هعمل حاجة بس اوعي تتعصبي تمام
حاجة ايه
هعمل كده
نزلني يا مجنوووون
توقف غامزا اياها بعينه
انتي لسه شوفتي جنان
ضحكت عليه ثم جلست على الرمال تنظر للشاطئ بابتسامة ليقترب هو منها و يجلس بجانبها وضع يده على كتفها يجذبها نحوه ليصبح رأسها مستندا على كتفه ليغمض عينيه بسعادة مستمتعا بقربها منه
ليقول بخفوت
جيانا
همهمت دون أن ترفع وجهها له ليقول هو بحب خالص و نابع من قلبه
بحبك
ابتسمت بخجل مجيبة اياه بحب مماثل
وأنا بحبك
اعتدلت لتصبح جالسة أمامه ثم قالت برجاء
عاوزة اطلب منك طلب ممكن
ابتسم مجيبا اياها سريعا
أمري امر
ابتسمت ثم أجابت عليه برجاء
بلاش في يوم تخليني اندم اني حبيتك بلاش تعمل حاجة ممكن تجرحني في يوم لان صدقني على اد ما هحبك على اد ما هكرهك انا معنديش حاجة اسمها فرصة تانية لان لو بتحبني بجد عمرك ما هتسمح ان يكون فيه فرصة تانية او انك تجرحني من الأساس
نظر لها مطولا و كان الصمت سيد الموقف الآن يريد أن يخبرنا انه حقا يجاهد لفعل ذلك لا يريد أن ع المكان مش هنقضيها كلام
بالفعل جعلها ترى كل شبر موجود هنا بالمكان و قد نال إعجابها بشدة بعد أن انتهوا سألها
عايزة تروحي فين تاني
ردت عليه بتعب
تاني ايه هو انا بقى فيا حيل اخرج تاني انا هروح عمي و عيلته معزومين ع العشا عندنا لازم اروح عشان متأخرش
سألها فجأة
عمك ده عنده ولاد
اجابته ببساطة
معندوش غير ابن واحد بس آسر اكبر مني
اومأ برأسه ثم قال فجأة بصرامة
اممم طب يا روحي عشان نكون على نور لو ضحكتي في وشه حتى مش بس اتكلمتي هتبقى ليلة سودا على دماغك
ايه !!
ابتسم مجيبا اياها بجدية و لم تخلو نبرته بالتأكيد من الغيرة
زي ما سمعتي ضحكتك ليا و بس مش مسموح لحد يشوفها غيري هو مساء الخير مساء النور ازيك حتى متقوليهاش ليه
ردت عليه بضيق
ده جنان
رد عليها بغيرة شديدة
زي ما تسميه سميه انا بغير و غيرتي قاټلة يا جيانا بلاش تجربيها لان ساعتها مش ببقى عارف بعمل ايه او بتصرف ازاي
نظرت له مطولا ثم اجابته بجدية
انا عايزة اروح
تنهد بضيق قائلا
انتي زعلتي ليه دلوقتي
لم تجيب ليقول هو بجدية
ماشي يا جيانا يلا بس كلامي هيتنفذ انا بقولك اهو بلاش عناد
ثم انطلق بسيارته ليوصلها لفيلا الدالي حيث منزل جدها ما ان وصلت هاتفتها نادين ليدور الحديث بينهم نادين بتساؤل
انتي زعلانة من ايه بقى يعني عاوزة واحد يسيبك تهزري مع ده و ده كأنك مش فارقة معاه و لا عاوزة واحد يحبك و يغير عليكي من الهوا الغيرة هي دليل الحب
اجابتها بضيق
طريقته ضايقتني
تنهدت نادين محيبة اياها
يمكن غلط في الطريقة و عبر غلط…..طب هو هيتقدم لك امتى و تتجوزوا
جيانا بجدية
انا هقوله اول ما بابا و ماما يرجعوا من السفر يجي يتقدملي علطول
استمرت المحادثه بينهم لدقائق و بعدها نزلت للأسفل و كاست مع الجميع و في منتصف الليل بعد أن رحلوا و خلد الجميع للنوم تفاجأت بهاتفها يرن و لم يكن سواه اجابته ليأتيها صوته قائلا
انزلي انا تحت
ردت عليه پصدمة
تحت فين
ليأتيها رده قائلا
اطلعي البلكونة
خرجت للشرفة لتجده يقف على بعد يستند على سيارته ينظر باتجاه شرفتها لتقول هي پصدمة
انت بتعمل ايه هنا انت مش عارف الساعة كام
اجابها ببساطة
معرفش اللي اعرفه اني كنت عاوز اشوفك و بس مفكرنش في حاجة تانية
ضحكت بخفوت ثم قالت
مش بقولك مچنون
طب انزلي
نفت برأسها قائلة
مستحيل و بعدين
لو أنا وافقتك و نزلت هعدي ازاي من الحراس اللي تحت دول كلهم و ممكن معرفش اشوفك بكره جدو جدو بيقولي لازم يكون في حارس معايا عشان كده سليمان هيبقى معايا علطول
سألها بدون مقدمات
سليمان مين
ده رئيس الحراس هنا و جد بيثق فيه جدا
سألها بغيرة
عنده كام سنة
اجابته محاولة التحكم بضحكتها على غيرته
كبير تقريبا معدي الأربعين
زفر بضيق لتضحك ليقول بتساؤل
بتضحكي على ايه
مفيش
زفر بضيق ثم قال بحزن
طب مليش فيه انا عاوز اشوفك مقدرش اكمل يومي من غير ما اشوف وشك و ضحكتك اللي بتحلي يومي انا مسافر بكره لشغل ضروري حاولي تنزلي عاوز شوفك…هتوحشيني
يسافر !!! ردت عليه پصدمة
هتسافر
اجابها بحزن
ڠصب عني
سألته بحزن
كام يوم
حوالي ٣ ايام
قالته له سريعا قبل أن تغلق الهاتف
انا هنزل استناني
بهدوء و بطئ كانت تخرج من الباب الخلفي للفيلا مستغلة عدم وجود الحارس و ملن خرجت ركضت تجاهه و ما ان رآها جذبها في عناق طويل توت ت و مشيت ان يراهم احد لتحاول الإبتعاد قائلة بتوتر
فريد ابعد
اجابها و هو يعانقها بشدة
لو تقدري تسافر يعني ضروري
ابتعد عنها قائلا بحزن
ڠصب عني
قليلة فقط
…………..
وصل من سفره مساءا ليذهب لغرفته التي تم حجزها مسبقا باحد الفنادق الفخمة لذو الطبقة المخملية
بتعب دخل للمرحاض ليأخذ حمام ليريح جسده قبل أن ينزل على العشاء ليتناول الطعام برفقة مدير فرع الشركة هنا و احد العملاء
اقتربت منه تحاوط رقبته بيدها قائلة بدلال
مفيش مقدرتش اقعد في مكان بعيد عنك خدت اول طيارة و جيت وراك
رفر بضيق ثم قال و هو يبعد يدها عنه
انتي ما بتزهقيش
اجابتها بدلال
تؤ
حذبها من يدها ثم دفعها لخارج الغرفة مثل كل مرة يحدث و أغلق الباب بوجهها لټضرب هي الأرض بقدمها قائلة بتوعد
ماشي يا فريد يا انا يا انت ما ابقاش هايدي اما عملت اللي في دماغي
قالتها ثم دخلت لغرقتها التي كانت بجانب غرفته
…..
اما عنه ابدل ملابسه لبدله سوداء أنيقة ثم نزل لأسفل ليجد مدير الفرع هنا و يدعى راغب و امرأة اقل ما يقال عنها أنها فاتنة كانت تدعى أليس و رجل بشعر اشقر وسيم يدعى مارك
اقترب منهم و صافحهم
عندما صافح أليس ضغطت بيدها على يدها و قد اعجبها بشدة سحب يده من يدها بتوتر محاولا عدم التأثر بها ثم جلس معهم و اخذ الاثنان بتناقشون بأمور العمل مع محاولات أليس الاقتراب منهم ليتوتر هو أكثر عندما شعر بها تمرر قدما على طول ساقه من أسفل الطاولة
ابعد قدمه و هو يدعو الله أن لا يضعف حتى لا يخلف وعده لمن احبها قلبه
وجهت أليس حديثها له تطلب منه ان يرقص معها ليجبر على أن يوافق حذبها و اخذ يتمايل معها على الموسيقى لتحاوط هي رقبته قائلة بالقرب من اذنه
ايها الوسيم ما رأيك بقضاء وقت برفقتي أعدك انك لن ټندم
ابتلع ريقه بصعوبة امرأة جميلة و بكل ذلك الجمال هو ليس بسيدنا يوسف حتى يرفض لكن جاء بباله حبيبته و بذلك الوضع دفعت الفتاة بعيدا عنه ثم دخلت للغرفة برفقته تصفع لس فريد على الفراش لتبتسم هايدي بمكر مقتربة منه
على الناحية الأخرى بالاسكندرية
استيقظت بمنتصف الليل فزعة تلتقط أنفاسها بصعوبة من ذلك الکابوس الذي رأته على أثر صړاخها استيقظ عز و تيا اما عن رامي كان يغط بنوم عميق
دخلوا إليها ليقول عز بقلق
مالك يا بنتي
أجابت من بين أنفاسها اللاهثة و كأنها كانت في سباق
كابوس يا جدو كابوس
معاها انتي اي تيا يكون احسن
ردت عليه برقتها المعتادة
حاضر يا جدو
ابتسم ثم ربت على شعرها قائلا
تصبحي على خير يا بنتي
ردت عليه قائلة
و حضرتك من اهله
ثم غفت بجانب اختها
…….
في صباح اليوم التالي
فتح عينيه ببطئ و هو يمسك رأسه بيديه من شدة الألم ما ان فتح عينيه هب من مكانه سريعا عندما وجد فتاة تنام بجانبها خصلات شعرها تغطي وجهها ابعد شعرها ليصدم اكثر عندما يرى ابنة عمته هايدي
اخد يلكزها بذراعها حتى تفيق و ما ان فتحت عيناها قالت بابتسامة
صباح الخير يا حبيبي
رد عليها پغضب كبير و هو لا يصدق ما فعله
ايه اللي حصل و انتي ايه اللي جابك هنا
ضمت شفتيها قائلة بعتاب مصطنع و وقاحة
كده بردو يا حبيبي مش فاكر
القى عليها نظرة مشمئزة ثم دفع الطاولة الموجودة بالغرفة بقدمة قائلا پغضب
غوري من وشي حالا
كادت ان تتحدث لېصرخ عليها قائلا بنبرك ارعبتها
سمعتي انا قولت ايه…..يلااااااا
ارتدت مــ..ـــلابسها

سريعا ثم غادرت الغرفة و ما ان خرجت سمعت صوت تحطيم و تكسير بالداخل لتبتسم بمكر سعيدة بنجاح ما سعت له لتقول بداخلها
مفيش قدامك حل تاني يا فريد هتتجوزني يعني هتتجوزني و هتبقى بتاعي لوحدي
مر يومان يتجنب هو بهم رؤيتها غير غرفته التي يقيم بها لم يحاول التحدث مع جيانا و كلما هاتفته يتحدث معها بضع كلمات و يغلق الهاتف متعللا بانشغاله في العمل لتبدأ الشكوك تداعب قلبها خاصة بعد ذلك الکابوس الذي رأته اخذت تتسائل ايمكن ان يكون شعر بالملل تجاهه و ما عاد يريدها لتتوقف عن الاتصال به
بيوم العودة كان يخرج من غرفته يجذب حقيبته خلفه ليتفاجأ بهايدي أمامه تقول پغضب
انت بتهرب مني ليه بعد اللي حصل بينا
نظر لها مطولا ثم قال
واهرب ليه
اجابته بتوجس من بروده
طب هتطلبني من جدو عشان نتجوز امتى
رد عليها ببرود
نتجوز ليه
اجابته پغضب
هو ايه اللي ليه اومال ايه اللي المفروض يحصل بعد اللي حصل بينا غير الجواز
رد عليها ببرود
والله الجواز ده كان هيكون لو خدت منك حاجة بالڠصب مش برضاكي لا و كمان انا مش الأول ايه اللي يجبرني اتجوزك عندي ليكي اقتراح روحي للي كنتي معاه قبلي و خليه يتجوزك
رفعت يدها كادت

تابع المقال

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page