أمل الحياة بقلم يارا عبد العزيز

عن وجهها بعض السنتيمترات واتكلم پخوف وحده
ليه يحياة!
بصتله پخوف ليكمل كلامه بحنان
طب هطلب الاكل وناكل مع بعض دلوقتي يلا
اتكلمت بتلقائيه وبعض الخۏف
مش عايزه اكل دلوقتي عايزه اكل معاكم كلكم ومع أبيه
جز على سنانه پغضب واتكلم بهدوء منافي لي اللي جواه
حياة متختبريش صبري عليكي اكتر من كدا ما انتي اكيد مش هتستني سي محمود وتسيبي نفسك من غير اكل وانتي اصلا بتقولي انا دايخه وجعانه
حاولت تغير الموضوع
ما انا هنام شويه
في حضنك وابقى صحيني لما تيجوا تتغدوا
غمض عينيه واتكلم بهمس ممزوج بخوفه
طب استني كلي اي حاجه خفيفه وبعدين اتغذي معاه هقوم دلوقتي اعملك سندوتش واجبلك عصير عشان الدوخه متنميش كدا يحياة وقومي غيري هدومك والبسي حاجه مريحه
هزيت راسها بهدوء وكانت لسه هتقوم بس وقفها وهو بيتكلم
پخوف
استني انا هجبلك بيجامه وبعدين هجيب الاكل
دخل غرفه الملابس وحاول يتحكم في نفسه وغضبه ورغب ته فيها ومن جواه مضايق منها ومن اهتمامها بمحمود اللي شايفاه زياده ومش مسموح بيه بالنسباله
طلع بالبيجامه وساعدها تلبسها وجابلها اكل بسيط واكلها بحنان واتكلم بهمس
بقيتي احسن
هزيت راسها بهدوء وذهبت في نوم عميق
محمود كان حاطط راسه على رجل امه اللي كانت بتحرك ايديها على شعره بحنان
اتكلم بهدوء وحب
بتشوفي رندا يا ماما
فردوس بصتله بحزن ومقدرتش تقوله انها اتجوزت مش عايزة تشوف نظرات الحزن في عينيه اتنهدت بحزن واتكلمت بحنان
ااه بتيجي هنا تعقدي معايا انا وحياة
هز راسه ببأبتسامه اتحولت لڠضب واتكلم پحده
ريان قالي على كل اللي بيت عمي عملوه معاكوا انا هروح لكريم وهقوله يشيل حياة من دماغه خالص وميقربلهاش وهعرفه اني في ضهرها وانه ميقدرش يعملها حاجه طول ما انا موجود
فردوس بحنان اعمل اللي يريحك المهم انك رجعتلي بالسلامه
محمود بهدوء ماما انا هاخدك وهجيب شقه نعيش فيها مينفعش نعقد هنا كتير دا بيت ريان
فردوس بهدوء حياة ممكن تزعل
محمود ما احنا هنيجي نزورها وهي هتيجي تزورنا برضوا اصل مش من الاصول خالص اننا نعقد في بيت جوزها صح ولا ايه
فردوس بهدوء معاك حق خلاص دور على شقه واول لما تلاقي هننقل فيها
بعد مرور ساعه
كان الكل متجمع على تربيزه السفره ومشاعر الفرحه مش مفارقهم برجوع محمود
حياة ببأبتسامه قولي ايه اللي حصل معاك بقى بالتفصيل سبناك تستريح اهو
محمود ابتسم وبدأ يحكيلهم كل اللي حصل فردوس كانت بتسمعه وهي بتبص لريان ببأبتسامه
بصتله واتكلمت بحنان ودموع
مش عارفه اشكرك ازاي مفيش كلمه شكر هتوفيكي حقك انت فعلا ونعمه الابن لولاك ابني مكنش هيرجع لحضني ومحدش عارف كانوا ممكن يعملوا فيه ايه
اسعدت بنتي وردتلها حقها من اول يوم عرفناك فيه وانت بتعمل كل اللي تقدر عليه عشان تسعدنا وجبتلي الدكتور وبفضلك بعد ربنا ممكن ارجع امشي تاني على رجلي ورجعتلي ابني من الم وت تسلم تربيتك يبني والله ما عارفه اقولك ايه مهما عملت وقولت مش هيكفيك ربنا يسعد قلبك ويفرحك بابنك ومراتك وتعيش وتربيه نفس تربيتك وتطلعه نسخه مصغره منك انت عملت مع ولادي اللي اهلهم ومن لحمهم ود مهم معملهوش
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة كانت بتبصله بدموع الفرحه ونفسها تجري عليه وتحضنه وتقوله انت احسن راجل في العالم
قاطع شرودها فيه صوت ريان اللي اتكلم ببأبتسامه وحنان
تشكرني لو انا غريب انا من ساعه ما شوفتك وانا بعتبرك امي ومفيش ام بتشكر ابنها على واجبه
ربنا يكمل شفاكي على خير وتفرحينا كلنا بسلامتك
كمل بمرح
و لا انتي مش بتعتبريني ابنك بقى وقتها الموضوع يختلف
فردوس بصتله وابتسمت بحنان
يعلم ربنا ان غلاوتك عندي من غلاوة محمود وحياة
فريده كانت بتبصلهم پغضب اتكلمت في نفسها بحزن كبير
يا ريتك توفر حنيتك واهتمامك لامك الحقيقة يا ريان بدل ما انت بتديها للغريب
فردوس حركت الكرسي جنب حياة وقب لت رأسها بحنان
حقك عليا ينور عيني مباركتلكيش على نجاحك رجوع اخوكي شغلني بيه معلش يحبيبتى والف الف مبروك يا دكتورة انا فخوره بيكي اوي
مسكت حياة ايد فردوس واتكلمت بفرحه
الله يبارك فيكي يا ماما مقدره والله أنا نفسي نسيت نتيجتي اول اما شوفته الحمد لله يا رب ربنا يديمه في حياتنا طول العمر
فاطمه بفرحه طب مش هنحتفل ولا ايه هتعرفي تزغرطي يا فردوس ولا ازغرط انا
فردوس بدأت تزغرط بفرحه وهي واخده حياة ومحمود في حضنها وبتحاول تحرك رجليها وتقوم ومش عارفه بس فرحتها بولادها غلبت كل حاجه وعجزها
ريان كان بيبصلهم بفرحه اتحولت بحزن وهو بيبص لفريده اللي بسببها فقد حنان الام عمره كله اد ايه الموضوع كان بالنسباله مؤلم وهو مش فاهم المشاعر ولا حب اللي ظاهر قدامه هو مش عارف يعني ايه ام!
دموعه نزلت بتلقائية مسحها بسرعه قبل ما حد يلاحظه بس فاطمه وحياة لاحظوه
فاطمه حطيت ايديها على ايديه بحنان ليبدلها ريان نظراتها ببأبتسامه الم..
حياة نزلت دموعها بتلقائية عليه وبعدت عن فردوس وراحت عنده بتلقائية وعملت نفسها بتصبله العصير وميلت عليه وهمست بحزن
انت كويس يحبيبى
كان لسه هيتكلم بس قاطعها محمود وهو بيتكلم بمرح
شوفتي يا ماما حياة بقيت زوجه صالحه ازاي وبتهتم بجوزها وهتخليني خالو قريب
اتكلمت ببأبتسامه مصطنعه وهي بتبص لريان
اومال انت مفكر ايه يا ابيه
اتكلمت حياة بهدوء وهي بتمسك ايد ريان
حبيبي عايزاك فوق
هز راسه بهدوء وقام معاها ومشيوا تحت نظرات الاستغراب من الجميع
طلعوا الجناح ودخلوا الاوضه وحياة لسه ماسكه ايد ريان بحنان واتكلمت بهمس
انت كويس يحبيبى
هز راسه بالنفي واتكلم بدموع
انا يتيم الاب والام وامي لسه عايشه معرفتش يعني ايه ام ووجودها بدل ما المفروض يكون بيسعدني بيد مرني ليه يحياة ليه انا عملتلها ايه عشان تعمل فيا كدا انا بس نفسي اكون زيك وزي محمود واحس ان عندي ام بتحبني حلم صغير وطبيعي ومعرفتش احققه انا مخ نوق وتعبان اوي
حياة كانت بدمع على حزنه وحاسه بالمه حاولت تقوي نفسها وهي بتاخد نفس عميق اتكلمت ببأبتسامه
انا هبقى كل حاجه ليك يحبيبى هو صغننه عن اني ابقى مامي ليك بس عادي كدا كدا ابنك هيخليني مامي بقى مش فارقه
ابتسم بحب في وسط دموعه هي قادره تحول مشاعره تماما من الحزن للعشق والفرح
و اتكلمت بحب
تعال نرقص
اتكلم بهمس
من غير اغنيه!
حياة ببأبتسامه لا يباشا الاغاني حرام
اتكلمت بهمس
ريان!
ريان بصلها بعشق واتكلم بحنان
عيونه
حياة بهمس
ممكن انت تغني وانا هسمعك والله حتى لو صوتك وحش
ابتسم بحب وبدأ يغني وهي مغمضه عينيها بتسمعه بانبهار وحب وهي حاسه كل كلمه بيقولها فضلوا كدا شويه لحد اما حياة اتكلمت بهمس
دوخت!
سمعها پخوف واتكلم پخوف وهو بيفكلها حجابها
حاسه بي ايه يحبيبتي
حياة. انتي ماكلتيش كويس وقومتي عشان لاقتني زعلان صح هقوم دلوقتي اجبلك اكل و….
قاطعته وهي بتمسك ايديه وبتتكلم بحب
تعرف اني بعشقك
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتكلمت بهمس
شكرا لكل حاجه عملتها
و بتعملها وانا اوعدك اني هفضل عمري كله عشان اسعدك واني هكون فعلا الامل اللي هيغير حياتك للفرح وبس
كان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتقرب منه
اتكلم بهمس
حياة انتي تعبانه نامي احسن
اتكلمت بتوهان
وحشتني!
اتكلم بعشق وهو بيق بل ايديها
و انتي وحشتني اضعاف مضعفه
قب ل يديها بحنان واتكلم بعشق
بعشقك يحياة
سمعوا صوت هاتفه بصتله حياة پغضب ومسكته لاقت المكالمه باسم امجد قفلت التلفيون خالص وحطته على الكومود
و هو بيقوم من على تربيزه السفره
ماما انا خارج!
فردوس بحنان هتروح فين يحبيبي
محمود مشوار مهم لازم اعمله وراجع
فردوس بصتله پخوف شديد هي لو عليها تفضل مخليه جانبها وتقفل عليها ومتخرجهوش
راح عندها وقب ل رأسها واتكلم بهمس
مټخافيش يا ماما مش هتأخر
هزيت راسها بهدوء وخوف وهي بتبص لطيفه پخوف شديد وحاسه جواها بحاجة مش كويسه فضلت تدعيله أن ربنا يحميه ويحفظه
رندا كانت واقفه قدام البيت بتوقف تاكسي لان عربيتها في التصليح كانت خارجه رايحه لواحده صاحبتها
احمد كان واقف بعيد شويه عن البيت وهو بيبصلها بحب اتحولت نظراته للڠضب وهو بيبص للس كينه اللي في ايديه
اتكلم بهمس وهو بيبص لرندا
لو مبقتيش ليا مش هتبقي موجودة خالص يا رندا
حط الس كينه في جيبه وراح عندها واتكلم بحب
رندا!
رندا پحده انت ايه اللي جابك هنا ولا اقولك كويس انك رجعت كفايه كدا بقى ولازم نطلق
اتكلم بدموع بس انا مش هطلقك انا عايزاك وبحبك
رندا پغضب مفرط هو لعب عيال احنا متفقين انك اول لما ترجع من بلدك هطلقني والكلام اللي انت بتقوله دا ملوش لازمه انا مش عايزة اعيش معاك افهم بقى انا بكرهك وبكره اليوم اللي وافقت اني اتجوزك فيه اصلا لو سمحت انا مش عايزة شوشره خليك راجل واد اتفاقنا وطلقني
مسك ايديها من فوق بقوه واتكلم بفحيح
و انا مش هطلقك!
حاولت تبعد ايديه عنها وهي بتتأوه بالم اتكلمت بدموع
سيب ايدي!
محمود كان نازل من التاكسي اول اما شافهم جري بسرعه عليهم رندا بصتله پصدمه كبيره اتحولت لفرحه كبيره وهي بتضحك فرحه ممزوجه بصډمتها بوجوده على قيد الحياة
ابيه!
ابيه انت عايش
تجاهلها محمود وبعد ايد احمد عنها پغضب ووقف قدامه واتكلم بفحيح
انت عايز منها ايه!
احمد پغضب مفرط
دي مراتي وانا حر فيها
محمود بصله پصدمه والم بص لرندا. واتكلم بالم وهو سامع صوت تك سير قلبه
انتي اتجوزتي!
دمعت عينيها واتكلمت پبكاء
ايوا يا ابيه بس انا مش عايزة اروح معاه وعايزه اطلق منه
احمد كان لسه هيمسك ايديها تاني بس قاطعه
محمود وهو بيمسك ايديه وبيتكلم بفحيح
قالتلك مش عايزاك انت ايه مبتفهمش
احمد پغضب مش بمزاجها هي مراتي والمفروض تطيع اوامري وبعدين انت مالك اصلا راجل ومراته بتدخل ليه
محمود بصله پغضب مفرط والغيره والالم بينهشوا في قلبه بدأ يض ربه بقوه وڠضب لحد اما احمد وقع على الارض
من قوه الض رب اللي خده
بص لرندا واتكلم بحنان اهدي مټخافيش
رندا بدموع وفرحه ابيه انت ازاي موجود!
بقلمي يارا عبدالعزيز
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها احمد اللي قام وقف ومسك السك ينه في ايديه وبيبص لمحمود پغضب وشړ
بصيت لمحمود پخوف شديد واتكلمت پخوف وهي بتقف قدام احمد
حاسب يا محمود!
يتيع
الفصل الخامس والثلاثون
وقفت في ضهر محمود وقدام احمد وهي بتتكلم پخوف شديد
حاسب يا محمود!
وقعت على الارض وهي بتتأوه بالم شديد
نزل محمود لمستواها بړعب وقلبه كان شبه بيقف من خوفه عليها وانفاسه بقيت عاليه
اتكلم بدموع وخوف
رنداااا رندا هتبقي كويسه مټخافيش انا جانبك ومش هسيبك
بصتله وابتسمت واتكلمت بهمس وتعب مفرط
انت موجود بجد!
يعني انت عايش!
انا مبسوطة أوي لاني عرفت انك موجود قبل ما اموت وشوفتك قدام عيني
اتكلم بلهفه والم ودموع
مش ھتموتي وهتشوفني كتير اوي يلا هنروح المستشفى دلوقتي بس انتي استحملي شويه ماشي خليكي مفتحه بصيت لجرحها واتبصلها پخوف وبص على بيت عمه مكنش عايز يسيبها ويروح ينادي لحد وخصوصا بعد ما غمضت عينيها
شالها بسرعه ووقف على الطريق يوقف تاكسي وطلب منه يوصلهم لاقرب مستشفى بسرعه
فضل طول الطريق يبصلها پخوف شديد وحاسس ان روحه بتنسحب منه

Articles similaires

نفسه تفتح عينيها وتقوله انا كويسه
وصلوا المستشفى وشالها ودخل بيها وهو بيزعق في الممرضين والدكاتره أن حد يجي يشوفها
دخلوها الطورائ ومنه لغرفه العمليات وكل دا كان تحت نظرات الړعب منه
حياة كانت في اللي كان بيبص للفراغ اللي قدامه بشرود اتكلمت بحب
ريان
ريان بصلها بانتباه واتكلم بهمس وهو بيمسك ايديها
نعم يروحي!
حياة برقه وزعل انت لسه زعلان عشان موضوع ابيه محمود انا والله مكنش قصدي اتجاهل وجودك انا بس عشان مكنتش مستوعبه كل اللي بيحصل وكنت مبسوطة اوي بوجوده حبيبي انت عارف ان عمري ما اتجاهل وجودك واني بحبك صح
قبل ايديها بحنان واتكلم بحنان
عارف والله ومش زعلان منك
اتكلمت بهمس واستغراب اومال سرحان في ايه اول مره تبقى جانبي ومش معايا كدا!
هو فيه حاجه حصلت!
بتفكر في موضوع طنط فريده
حاول يغير الموضوع اتكلم ببأبتسامه وهو بيبص لبطنها
حاسس ان بطنك بدأت تكبر ولا انا متهيألي
ابتسمت ملئ شفتيها ومسكت ايديه وحطيتها على بطنها
انا بقيت في نص التالت مبسوطة اوي بجد كل لما بيكبر فرحتي بتكبر معاه كلها خمس شهور ونص وينور حياتنا عارف احلى حاجه ايه
ابتسم بحب لفرحتها واتكلم بحنان
ايه يحبيبتي
حضنت خده بكف ايديه واتكلمت بدموع الفرح
انه منك انت وانه حته منك يلهوي هو بجد فيه جزء من ريان بيكبر جوايا كل اما استوعب احس اني طايره من فرحتي ولسه لما يجي بقى ويكبر في وسطنا انا عايزاه نسخه منك في كل حاجه ملامحك القمر وشخصيتك القويه على فكره البيت مش هيخلص من البنات والمعجبات لو طلع شبهك الله يكون في عون مراته بقى من اللي انا شايفاه دلوقتي
قبل كف ايديها بحنان واتكلم بهمس
و دا على اساس اني مثلا فا الله
يكون في عونك انتي عارفه اني مش شايف ولا هشوف غيرك
ابتسمت بعشق ما هو دا اللي مصبرني
و بعدين انت اصلا متقدرش تبص لغيري يحبيبى انت عارف ايه اللي
هيحصل وقتها
اتكلم بحنان حتى لو مش هتعملي حاجه انا عمري ما هبص لغيرك خليكي واثقه
انكمشت ملامحها واتكلمت بغيره وحده
كنت تعرف كام واحدة غير نسمه!
اتكلم بعشق وهو بيقبل كتفها بحنان
معرفش ومعرفتش حد غير حياة وبس الباقي لا يذكروا في حياتي اصلا يحياة
ابتسمت بدموع وفرحه
كبيره
بجد يا ريان!
بجد يعيون وقلب ريان
فاكره يحياة انا قولتلك قبل كدا انا طول عمري كتاب مفتوح لنفسي فاهم كويس اوي انا عايز ايه بس معاكي انتي مش فاهم مشاعري بس لما اكتشفت اني بحبك بجد اكتشفت اني قبلك كنت ضايع ولما انتي جيتي فهمت انا عايز ايه
اتكلمت بهمس وحب
و طلعت عايز ايه!
همس بعشق واتكلم بحنان مفرط
مش عايز الاقي اللي كان مع فريده واخدك ونسافر في جزيره مفيهاش ناس ونبقى مع بعض لوحدنا العمر كله واعمل معاكي ذكريات كتير اوي
اتكلمت بلهفه وفرحه طب ما احنا فيها تعال نمشي وانا هروح معاك لاخر الدنيا والله
اتكلم بالم ودموع مش كل حلم بنحلمه بنقدر نحققه يحياة الموضوع برا ارداتي للاسف
حس بدموعها اتنهد بحزن واتكلم بحنان
عايزين نحدد معياد العمليه بقى عشان مامتك
اتكلمت بحزن
ابقي كلم الدكتور انت وابيه
ريان بحنان وهو طب ممكن تفكي بقى بطلي عياط ما انا جانبك اهو
اتكلمت بصوت مخڼوق مش عايزة اتكلم في الموضوع دا بيخقني وانت اصلا مفيش فايده فيك انا مفوضه امري ل ربنا عشان كدا مكمله وعايشه
كان لسه هيتكلم بس قاطعته وهي بتتكلم بحزن
ريان انا عايزه انام تصبح على خير
قبل رأسها بحنان وحزن وهو بيتنهد بقلة حيلة
و انتي من اهله يحبيبتى
خد فونه من على الكومود وفتحه ورن على امجد بلغه انه مش هيجي الشركه وحط الفون على الكومود وذهب في نوم عميق وهو
في المساء
محمود كان واقف قدام غرفه العمليات رايح جاي پخوف شديد
خرج الدكتور جري محمود عليه واتكلم بلهفه وخوف
رندا رندا كويسه صح
اتكلم الدكتور بارهاق
مش لاقيين فصليتها في المستشفى الفصيله نادره جدا لو سمحت اتصرف اي دقيقه بتمر عليها خط ر على حياتها
محمود بړعب وڠضب يعني ايه مش لاقيين الفصيله يعني ايه!
فصليتها ايه
الدكتور پخوف o سلبي لو سمحت اتصرف لازم في خلال نص الساعه بالكتير
هز محمود راسه پخوف واتكلم بلهفه
حياة دي فصيله حياة بس مش هينفع حياة حامل وكدا هبقى بعرض حياتها للخطړ
بدأ يفتكر اللي حصل في المستشفى وقت ما كانت حياة عايزه تتبرع لريان لانه نفس الفصيله اتكلم ببعض الامل ولهفه كبيرة
ريان
مسك تلفيونه ورن عليه پخوف شديد وهو بيبص للساعه في فونه
صحي ريان على صوت رنين هاتفه بص للساعه اللي متعلقه على الحيطه لاقها عشره
اتعدل في قاعدته وحط راس حياة على رجله بحنان وفتح الفون واتكلم بنعاس
الو
محمود اتكلم بلهفه وخوف شديد
ريان تعال بسرعه على مستشفى الامل بسرعه يا ريان ارجوك
ريان بخضه وخوف
مستشفى ليه انت كويس
محمود پخوف شديد ايوا بس تعال بس ولما تيجي هفهمك المهم تيجي دلوقتي مفيش وقت ارجوك يا ريان باقصى سرعه
عدل حياة على المخده ودثرها
في الغطاء جيدا وقام بسرعه لبس هدومه وراح على المستشفى ووصل في رقم قياسي وهو مړعوپ على محمود
محمود جري عليه اول اما شافه جاي واتكلم بصعوبه من وسط خوفه وهو بيبص على الساعه
ريان رندا في العمليات ومحتاجه نقل ډم وهي نفس فصيلتك مفيش وقت لازم تدخل تتبرعلها
دلوقتي
ريان حس بالړعب بينهش في قلبه اتكلم پخوف وحاول يبقى هادي عشان محمود ونظرات الخۏف اللي كانت في عينيه
حاضر بس اهدى هتبقى كويسه
إن شاء الله
دخل ريان مع الممرضه وسحبوا منه كميه ډم كبيره
كان حاسس بدوخه قام من على كرسي السحب وهو حاسس بارهاق
اتكلمت الممرضه باحترام
ريان باشا حضرتك المفروض تاكل اي حاجه والمفروض تتحط تحت المرقبه انهاردة باين ضغط حضرتك وطي
ريان هز راسه بالنفي وهو حاسس بدوخه وخرج من غرفه السحب وفضل واقف مع محمود منتظرين رندا تخرج من العمليات وكل واحد فيهم مړعوپ عليها
ريان مكنش لاقي اي تفسير لخوفه ووقوفه جنب رندا كان جواه احساس قوي انها مسؤوله منه وكلامها وهي بتقوله ينفع تبقى زي اخويا بيتردد في دماغه
فضل يهمس وهو بيدعلها وحاسس بالخۏف بينهش في قلبه
خرج الدكتور الاتنين جريوا عليه
اتكلم محمود پخوف شديد
بقيت كويسه صح
الدكتور ببأبتسامه وارهاق
الحمد لله عديت مرحله الخطړ
كمل وهو بيبص لريان حضرتك لازم تستريحي انت اتبرعت بكميه ډم كبيره حتى باين عليك التعب
ريان بهدوء وارهاق انا تمام المهم هي تبقى كويسه خلوا بالكم منها ولو احتاجت اي حاجه بلغنا وااه طلعها جناح مش غرفه
هز الدكتور راسه باحترام وخرج
ناديه كانت قاعدة في البيت وهي مړعوبه بسبب ان رندا اتأخرت قالتلها ممكن ترجع على الساعه تسعه ودلوقتي الساعه حداشر وموصلتش
خرجت من البيت تشوفها جايه ولا لأ
وقفت على الباب الخارجي للعماره واتفاجات على الارض وتلفيون رندا جانبه
نزلت لمستوى الهاتف بړعب وخوف شديد وهي بتتمنى ميكنش فون رندا
فتحت التلفيون واتأكدت انه بتاعها
الخۏف بدأ ينهش في قلبها وضربات قلبها كانت شبه بتقف
مسكت تلفيونها ورنيت على مجدي واتكلمت پخوف شديد وبكاء
الو مجدي رندا لسه مرجعتش من برا لحد دلوقتي ولاقيت تلفيونها مرمي قدام البيت ابوس ايديك شوفلي بنتي فين حاسه ان قلبي هيقف
مجدي پخوف شديد ايه!
طب اهدي اهدي وانا جاي بسرعه مسافه الطريق وهكون عندك
قفلت معاه
ربنا يحميكي يبنتي ربنا يحميكي يا رب ما يكون بتاعها يا رب انا عارفه اني عملت كتير متضرنيش في ولادي يا رب اتوسل اليك احميلي بنتي ياا رب
قامت حياة من النوم فردت ايديها جانبها وهي بتبتسم استغربت لما لاقيت ايديها بتنزل على السرير
فتحت عينيها وفركتها بنعاس واتكلمت باستغراب
هو قام راح فين!
مسكت موبايلها ورنيت على ريان واستنته يرد وهي بترفع الغطاء عليها اكتر وحاسه ببعض البروده
اتكلمت برقه وتساؤل
حبيبي انت فين قومت من النوم ملاقتكش جانبي
فيه حاجه ولا ايه
سكت شويه وحس انه مينفعش يقولها عشان ميخضهاش اتكلم بحنان
انا روحت الشركه في شغل
مهم متشغليش بالك انتي لسه صاحيه
حياة بهدوء ااه واضايقت لما ملاقتكش جانبي كنت قولتلي انك خارج
اتكلم بحنان وحب وهو بيحاول يخلي نبره صوتها طبيعي لان صوته كان باين عليه الارهاق
ما انا محبتش اصحيكي المهم قومي دلوقتي خدي دش وكلي وخدي علاجك ولو لاقتني اتأخرت ابقي انزلي نامي عند مامتك
حياة بحزن انت ممكن تبات برا!
انت عمرك ما عملتها! ريان متبتش برا انا مش هنام الا لما تيجي أو خلي السواق يوديني ليك الشركه
اتكلم بهدوء وحنان خلاص يحبيبتى هحاول متأخرش عليكي المهم اعملي اللي قولتلك عليه
اتكلمت بهدوء وهي حاسه ان صوته فيه حاجه غريبه
تمام!
قامت من مكانها وخديت دش واتوضيت وصليت فرضها و
فضلت تدعي وهي پتبكي بقوه ورافعه ايديها
يا رب تحميه ليا انا وابنه وتحفظه من اي شړ وسوء يا رب تشيل الفكره دي من دماغه انا عايزاه جانبي مش هقدر اعيش من غيره متخليهوش يلاقيه يا رب متخليهوش يلاقيه
فضلت ټعيط بقوه وفكره انه ممكن يروح منها بترعبها وبتخلي روحها تنسحب منها
ازاي عايز يسيبها بالسهوله دي وهي مبقتش قادره تعقد ثانيه واحده من غيره
حاسه انها بقيت بتتنفسه بقى بالنسبالها عامل حيوي مش هتقدر تعيش من غيره
فضلت ټعيط لحد اما حسيت بالم شديد في معدتها حطيت ايديها على بطنها پخوف
حسيت انها مش قادره تقوم من مكانها من فرط تعبها حاولت تسند على الارض بس مش قادره
قامت وقفت بصعوبه وطلعت برا الجناح وهي ماسكه بطنها بالم شديد وبتتكلم بصوت عالي نسبيا
ااااه يا ماما يا تيتا حد يلحقني
لاقيت واحدة من الخدم جايه عليها بسرعه وخوف
حياة هانم انتي كويسه
هزيت راسها بالنفي واتكلمت پألم وهمس
لا ناديلي ماما وتيتا لو سمحتي
روايه امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
نزلت الخدامه بسرعه وناديت على فردوس وفاطمه اللي طلعوا جري وفردوس طلعت بمساعده فاطمه وسلوى
طلعوا لاقوا حياة قاعدة على السرير وماسكه بطنها وبتتأوه بالم
فردوس پخوف شديد مالك يحياة حاسه بي ايه يحبيبتي
حياة بالم شديد وارهاق
مش قادره يا ماما بطني بطني بتوجعني اوي حد يرن على ريان خليه يجي رني عليه يا تيتا
فاطمه پخوف اهدي يحبيبتى وقوليلي الۏجع فين بالظبط
فيه ۏجع في ضهرك
هزيت راسها بالنفي واتكلمت بارهاق
لا بطني مش قادره انا خاېفه اوي ابني ابني ماله
كملت بعصبيه وبكاء حد يرن على ريان انا عايزاه
اتكلمت فردوس بدموع وقلق
خلينا نروح المستشفى احسن انا مش قادره اشوفها كدا
طلعت فريده على الصوت وبصيت لحياة پخوف واتكلمت بړعب
هو فيه ايه الولد كويس
فاطمه اتجاهلتها وبصيت لفردوس
مفيش داعي للمستشفى يفردوس يبنتي احنا هنديها مسكن دا اكيد ۏجع طلق كاذب وهيروح بالمسكن
هزيت فردوس راسها پخوف وفاطمه اديت لحياة حباية مسكن وغطتها كويس وفضلت تملس على شعرها بحنان
اتكلمت حياة بدموع وهي ماسكه في ايد فردوس اللي قعدت جانبها على السرير بمساعده سلوى
ابني يا ماما انا خاېفه

عليه اوي
فردوس بحنان
مټخافيش يحبيبتى شويه والۏجع هيروح اول لما المسكن يعمل مفعول
حياة پبكاء والم
تيتا رني
على ريان خليه يجي انا عايزاه جانبي ارجوكي يا تيتا خليه يجي دلوقتي اااه
فاطمه بحنان حاضر يحبيبتى هرن عليه دلوقتي انتي بس اهدي والله شويه وهتبقي كويسه وابنك زي الفل مفيهوش حاجه مټخافيش
ريان كان واقف مع محمود قدام الجناح اللي فيه رندا منتظرين الدكتور يسمحلهم بالدخول
اتكلم ريان بهدوء
بلغت عمك باللي حصل
بقلمي يارا عبدالعزيز
هز محمود راسه بالنفي وهو موجه نظره على باب الجناح
لا مكنتش قادر اتكلم مع حد انا كلمتك بس عشان تيجي تتبرعلها
ريان بهدوء اهدى هي بقيت كويسه رن على عمك وطمنه هم زمانهم قلقنين عليها
محمود كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنين هاتف ريان
رد ريان بهدوء واحترام
ايوا يا تيت
فاطمه بهدوء وهي بتبص لحياة
ريان تعال البيت حياة عايزاك
ريان پخوف شديد ومكلمتنيش هي ليه!
هي كويسه فيه ايه يا تيتا
فاطمه بهدوء وحنان اهدى هي بس حسيت بشوية تعب في بطنها واحنا ادنها مسكن وبقيت احسن
ريان پخوف شديد طب
انا جاي بسرعه وهجيب معايا الدكتور
فاطمه بهدوء والله هي كويسه هي بس عايزاك جانبها هي بدأت ترتاح مش محتاجه دكتور تعال انت بس ومتخافش
قفل المكالمه واتحرك پخوف وهو بيبص لمحمود
محمود انا لازم امشي دلوقتي حياة تعبت ولازم اروح
محمود پخوف مالها!
اتكلم بهدوء وهو بيحاول
يطمنه وفي الحقيقة بيحاول يطمن نفسه ويهدي ڼار الخۏف اللي مشتعله جواه عليها
تيتا بتقول كويسه بس هي عايزيني متخافش خليك انت مع رندا ماشي اوعى تسيبها يا محمود انا ماشي
محمود پخوف شديد طب ابقى طمني عليها متنساش اول اما تروح
هز ريان راسه وخرج من المستشفى وهو بيجرى بسرعه وساق عربيته بسرعه چنونيه هو حاسس بدوخه بس مهتمش مكنش بيفكر غير فيها وايه اللي ممكن يكون حصلها
وصل القصر في رقم قياسي وطلع بسرعه الجناح
بصلها پخوف شديد لما لاقها في حضڼ فردوس وباين عليها التعب جري علي فردوس وحط ايديه على شعرها واتكلم بحنان ودموع وهو بيقبل راسها
فيه ايه يحبيبتى مالك
كمل وهو بيبص لفاطمه وبيتكلم پخوف
مش كنت جبت الدكتوره احسن هو ايه اللي حصلها يا تيتا مره واحده كدا حسيت بتعب!
حياة اتكلمت بهمس وهي بتحاول تطمنه انها كويسه وخصوصا بعد ما شافت نظرات الخۏف الشديد في عينيه
انا بقيت كويسه مش حاسه بتعب خلاص
بقلمي يارا عبدالعزيز
بصلها بحب وكانت لسه علامات القلق والخۏف على وشه اتكلم بلهفه وهو في وجهها بحنان وخوف
الف سلامه عليكي يحبيبتي
حياة بصيت للموجودين بخجل مفرط واتكلمت بهمس
ريان!
فاطمه وفردوس ابتسموا اتكلمت فاطمه بهدوء
خليك انت معاها بقى احنا هنمشي احنا
ريان بهدوء وهو لسه ماسك حياة
تسلمي يا تيتا
كمل وهو بيبص لفردوس محمود في مشوار وهيبات برا متقلقيش عليه هو كويس
فردوس بقلق مشوار ايه!
ريان كان لسه هيتكلم بس بص لحياة ومكنش عايز يخوفها خاف تتعب اكتر اتكلم بهدوء
مش عارف هو بلغني انه هيبات وانه كويس جدا
هزيت فردوس راسها بهدوء وبعض القلق وخرجوا كلهم من الاوضه والجناح كله
اتكلمت بهمس
متمشيش تاني من غير ما تقولي
هز راسه بهدوء واتكلم بحنان وهو بيق
بل راسها
حاضر يعمري احنا هنروح بكره للدكتوره بعد ما اجاي من الشركه نطمن على البيبي وخليكي بكره اليوم كله في البيت مرتاحه ماشي وانا لما اخلص شغل هاخدك و
نروح
هزيت راسها بهدوء واتكلمت بحنان
انا كويسه دلوقتي متخافش
لاحظت اللاصق الطبي اللي موجود في ايديه اتكلمت پخوف وهي بتبص لايديه
من ايه دا!
اتكلم بنبره صوت هاديه وهو بيحاول يطمنها
اهدي يحياة انا كويس خالص هحكيلك كل اللي حصل بس تبقي هاديه ومټخافيش ماشي كل حاجه تمام
هزيت راسها پخوف اتكلم بحنان وبيحاول يطمنها على اد ما يقدر نهى كلامه ب
رندا كويسه متختافيش الدكتور طمننا عليها
هزيت راسها بدموع واتكلمت پخوف وهي بتمسح حبات العرق اللي بتنزل منه
و انت انت باين عليك تعبان اوي ماكلتش حاجه بعد ما اتبرعت
هز راسه بالنفي واتكلم بحنان وهو بيمشي ايديه على طول شعرها
لأ انا مش جعان
بقلمي يارا عبدالعزيز
كمل وهو بهمس
و كويس اوي اوي
حطيت ايديها على شعره من الخلف واتكلمت بخجل وهمس
ريان والله لو ما كلت دلوقتي مش هكلمك خالص
اتنهد بقلة حيلة واتكلم بهدوء
طب هقوم انا اجيب الاكل انتي
ارتاحي
دخل مطبخ الجناح وحضر اكل ليهم وكلوا مع بعض حط الصنيه على التربيزه ورجعلها قعد جانبها على السرير واتكلم بهمس
عامله ايه لسه حاسه بتعب
هزيت راسها بالنفي واتكلمت بهمس
لا يحبيبي التعب كله راح
اتكلم بهمس
تعبانه
فتحت عينيها بضعف واتكلمت بهمس وخجل
لا
طب يلا ننام
هزيت راسها بهدوء وذهبوا هم الاتنين في نوم عميق
محمود دخل غرفه رندا قعد جانبها على السرير وبصلها پخوف وعشق
يا ريتك كنتي سبتيه يضربني انا كنت هستحمل عنك مكنتش اعرف اني لما اشوفك بعد كل المده دي هلاقيكي متجوزه وكمان تقعي قدامي وتبقي في الحاله دي مكنش المفروض احلم احلام اكبر مني صح كنت المفروض افهم ديما ان رندا اللي ديما بتقولي يا ابيه مش هتعرف تشوفني غير اخ ليها بس والله ما هرحمه وهطلقك منه انتي مينفعش تعيشي مع واحد زي دا
فاق من شروده على صوت ناديه اللي دخلت هي ومجدي الجناج اتكلمت پخوف شديد وبكاء
يحبيبتى يبنتي يحبيبتى
محمود بهدوء هتبقى كويسه الدكتور طمننا
ناديه بصتله پصدمه كبيره واتكلمت بعدم استيعاب وهي شايفه بس كان اهم حاجه عندها بنتها
بجد هو قالك هتفوق امتى
محمود كان لسه هيتكلم بس قاطعه مجدي وهو بيروح عليه وبيحضنه بفرحه
و الله العظيم مكنتش مصدق لما رنيت عليا من شويه وقولتلي مكنتش مستوعب ان دا صوت محمود فعلا بس ازاي
محمود بهدوء هبقى احكيلك كل حاجه يعمي بس لما نطمن على
رندا الاول
في مساء اليوم التالي
و بالتحديد في شركة النصرواي
ريان كان واقف بيبص من شباك المكتب بشرود
دخلت نسمه غرفه مكتبه ولحسن حظها ان السكرتير مكنش موجود دخلت بسرعه
وحشتني اوي اوي يحبيبى
في نفس الوقت دا دخلت حياة وققت على باب غرفه المكتب وشهقت پصدمه ودموع
يتبع
نسمه دي قلبها جايبها اوي بجد وللاسف كله بيطلع على دماغ حياة في الاخر
الكاتبه يارا عبدالعزيز
امل االحياه
بقلم يارا عبدالعزيز

دخلت من وراه و استغلت شروده عنها و حاوطت ضهره من الخلف و اتكلمت برقه
وحشتني اوي اوي يحبيبي
حياة دخلت في الوقت بصيت للوضع. دا اللي هم فيه لتسقط الدموع من عينيها و تشهق پصدمه و الم
كيف لمعشوقها بان يكون بين يدين امرأه اخرى غيريها!
حسيت بالغيره بدأت تنهش في قلبها و ضربات قلبها شبه بتقف و هي في حاله لا يثرى عليها
كانت لسه هتدخل لكن قاطعها ريان اللي التفتت لنسمه و اتكلم پغضب مفرط و هو بيسحب ايديها من عليه بقوه لدرجه انها وقعت على الارض من قوه دفعه ليها
اتكلم بفحيح و هو مركز بنظره عليها
انتي اټجننتي ايه اللي بتزف تيه دا انتي مش عارفه اني راجل متجوز و بحب مراتي و كمان مفيش بيني و بينك اي حاجه تخليكي تتجرأي و تعملي اللي انتي عاملتيه دلوقتي فوقي بقى انا لحد دلوقتي مش عايز أذ يكي عشان مقدر ان اللي انتي فيه دا بسببي لكن انتي متجوزاني و عارفه كويس اوي ان زيك زي غيرك كام يوم و هتخرجي برا حياتي نهائيا بجد مشفتش كدا
بس العيب و الغلط على اللي سمحلك تدخلي هنا اصلا انتي تستاهلي تنطردي بطريقه عمرك ما تنسيها عشان تحرمي تيجي هنا تاني
حياة كانت واقفه و خافيه نفسها ورا باب المكتب و بتابع اللي بيحصل و هي مبتسمه ملئ شفتيها من رد فعل ريان و انه برغم من ان بنات العالم كله بتعرض نفسها قدامه الا انه مش شايف و لا هيشوف غيرها
حسيت انها طايره بحبه و عشقه ليها اللي مزود ديما ثقتها في نفسها و فيه انه عمره ما هيخ ونه و لا هيعرف يبقى مع غيرها
ريان كان لسه هيضغط على زر يطلب بيه الأمن
بس حياة دخلت و وقفته و اتكلمت بثقه
انا اللي هطردها بنفسي!
وقفت بضهرها قدام ريان اللي كان مستغرب وجودها بسبب انها مبلغتهوش انها جايه
مديت ايديها لنسمه و اتكلمت بغرور و ثقه
قومي ينسوم!
سندت نسمه على الحيطه و قامت و هي بتبصلها پقهر و دموع و عيونها مصوبه عليها بغيره كبيره
انتي فيكي ايه زياده عني!
فيكي ايه زياده عني يخليه يحبك انتي و يميزك عن كل ستات العالم اللي مستنين بس اشاره منه و نفسهم يبقوا معاه!
ليه مش انا اللي مكانك دلوقتي و في قلبه
فضلت تتفحصها من راسها لرجلها و هي بدور على اي حاجه زياده فيها يخليه يحبها اوي كدا
لكن شايفه قدامها بنت بسيطه لبسها بسيط و محترم مفيهوش اي نقطه أغر اء لاي راجل ما بالك دا ريان النصراوي
ملامحها طفوليه جدا
فاقت من شرودها على حياة و هي بتتكلم ببأبتسامه سخريه
هو انتي يبت انتي مبتحرميش!
غاويه تتهز قي يعني ما قالك بحب مراتي و مش عايزاك مفكره انك لما تيجي و تعملي الشويتين بتوعك دول عليه هيجيلك
بس عارفه الغلط عليا انا اللي المفروض كنت مسحت بكرامتك الارض من المره اللي فاتت بس هنعوضها دلوقتي هخليكي عبره انتي و كل اللي زيك عشان بعد كدا تبقي تفكري مليون مره قبل ما تقربي من جوزي
قالت كلامها و انقضت عليها پغضب و هي ماسكها
ريان بص لحياة پخوف شديد من ان نسمه تأذ يها
راح عندها و اتكلم بهدوء
حياة سبيها!
حياة بصتله و اتكلمت پغضب و هي لسه ماسكه في نسمه
مش هسيبها لازم اعرفها قيمتها
ريان پغضب مفرط ممزوج بخوفه الشديد على حياة
و خصوصا بعد ما شاف نسمه بدأت تتحرك و تدافع عن
نفسها
قولتلك سبيها يحياة!
سبيهههها
قال كلامه و شد حياة برفق و خوف بعيد عن نسمه و شدها وراه بحمايه و بص لنسمه و اتكلم بفحيح
اطلعي برا دلوقتي و اياكي المح طيفك هنا او في اي مكان انا موجود فيه وقتها انا اللي هفع صك انتي فاهمه اخرجي يلااا
نسمه بصتله پخوف و خرجت و هي بتظبط هدومها و شعرها
اتكلمت حياة پغضب مفرط و غيره
بعدتني عنها ليه
خاېف عليها اوي كدا!
ريان پغضب مفرط
خاېف عليكي انتي مړعوپ عليكي انتي
انتي اټجننتي رايحه تض ربيها افرضي كانت اتحركت و إذ يتك انتي و اللي في بطنك ما تبطلي حركاتك دي بقى ماشيه في الدنيا بهمجيه و من غير عقل لحد ما في الاخر بيجي على دماغك انتي قلبي كان هيقف و الله تتحرك أو تعمل اي حاجه تأ ذيكي و كل دا ليه عشان الست حياة المتجوزه اللي كلها شهور و هتبقى ام مش عارفه تعقل و تكبر شويه
اتجاهلت كلامه و اتكلمت بغيره و هي بتخلي ضهره مقابل ليها
لف كدا!
بصلها باستغراب و لف معاها و مش مستوعب اللي بتعمله قربت بانفها من ضهره و شمته پغضب
ريحتها على قميصك!
اڼصدمت بغيره اتكلمت پغضب و غيره مفرطه و هي بتقف قدامه
اااه
ريحتك بقيت كلها هي!
بصتله بدموع و حاسه ان الغيره بتنهش في قلبها اتوجهت ناحية التربيزه و جابت علبه المناديل و حطيتها على المكتب و طلعت منها عدد من المناديل پغضب و دموع و بدأت تمسح بغيره و ڠضب
ازاي تسمحلها تعمل كدا عارفه انك بعدتها عنك بس ازاي تسمحلها تقرب منك اصلا بالشكل دا!
ازاي واحدة تانيه غيري يبقى على جزء منك
مسك ايديها و اتكلم بهدوء منافي للالم اللي جواه بسبب دموعها
حياة اهدي متعيطيش خلاص هيروح اهو هاتي و انا هخفيه خالص بس متزعليش أوي كدا
قعدت على كرسي مكتبه و دموعها نزلت پخنقه و هي بتفتكر قربها منه
هو ااه بعدها عنه بس فكرة ان فيه واحدة كانت قريبه منه كدا اشع لت الغيره جواها
قعد على ركبته قدامها على الارض و اتكلم بحنان و هو بيمسك ايديها
خلاص يحبيبتى بقى اهدي
و الله بعدتها على طول هي عشان البرفيوم اللي حاطه ريحته طالعه بس مش اكتر
اتكلمت بغيره و دموع
انت كمان ركزت في ريحته!
كملت و هي بتفك زراير قميصه بصلها باستغراب و اتكلم ببأبتسامه
حياة انتي بتعملي ايه!
حياة پحده اخلعه مش عايزة اشم ريحتها فيك اخلعه يلا
ابتسم بحب و اتكلم بحنان
امممم طب لو خلعته هلبس ايه انا مش معايا غيره دلوقتي اول اما نروح هخلعه و هرميه خالص
اتكلمت پغضب و حده
انا مش هستناك لما نروح اتصرف خلي حد يجبلك اي حاجه تانيه تلبسها يلا يا ريان
حاول يتحكم في غضبه من تصرفاتها الطفوليه بالنسباله
اتنهد پغضب و اتكلم بهدوء
ماشي يحياة هعمل اللي انتي عايزاه بس اهدي ماشي
كملت فك في زراير قميصه مسك ايديها و قب لها بحنان
استني لما اطلب واحد غيره
طلب قميص غيره و جاله في خلال خمس دقايق من السكرتير بتاعه
خ لع القميص بتاعه و خد التاني و كان لسه هيزرره
بس وقفته حياة و هي بتزرره برقه و ابتسامه
خلصت و ظبطته
كدا تمام اوي
حياة!
يلا نروح احسن
لا يحبيبي انا جتلك عشان نروح نشوف رندا الاول قبل معياد الدكتوره و
بعدين نبقى نروح بقى
اتكلم بحنان و هو بيمشي انامله على خدها برفق
تعرفي ان خروجك من غير اذني دا يخليني ازعلك و ازعلك اوي كمان عشان انتي عارفه كويس اوي انه ممنوع
عندي صح
همست برقه
بس انا عارفه انك مش هتقدر تزعلني عشان كدا جيت و بعدين انا كنت عايزه افجاءك معلش حقك عليا و الله واخده السواق و عربيه حراسه
كملت و هي بتفرد ايديها
اد كدا عشان انا عارفه انك هتزعقلي لو خرجت لوحدي
رفع حاجبه بأستغراب و اتكلم بحنان
عربيه الحراسه خرجت من الڤيلا من غير اذني
اتكلمت برقه انا اللي قولتلهم و بعدين ما انت مدي اوامر ان اوامر حياة هانم تتنفذ في الحال
مسك ايديها برفق و اتكلم بحنان
طب يلا يحبيبتى انا اللي جبته لنفسي و الله
مشيت معاه و هي بتبصله بعشق
رندا كانت بتفتح عينيها بضعف بدأت تحرك سبابتها بضعف كبير و اتكلمت بهمس
ابيه!
بصتلها ناديه و محمود بفرحه و لهفه جري محمود عليها و اتكلم بفرحه و حنان
انا معاكي يا رندا مټخافيش فتحي عينيكي
فتحت عينيها بضعف شافت الصوره قدامها منغمشه غمضتها و فتحت تاني لاقيت محمود و مجدي و ناديه قدامها و بيبصولها پخوف ممزوج بفرحتهم بسلامتها
اتكلمت بضعف
مټخافيش يا ماما انا كويسه
ناديه راحت قعدت قدامها على السرير و مسكت ايديها و اتكلمت بدموع
حمد لله على سلامتك يعين و قلب امك
بصيت رندا لمحمود و اتكلمت بهمس و ضعف
انت طلعت موجود بجد كنت خاېفه افتح اطلع كنت بحلم بيك
محمود بحب و دموع
موجود يا رندا موجود المهم بس ارتاحي انا هخرج دلوقتي انادي الدكتور يطمننا عليكي
هزيت راسها بهدوء و مسكت في ايد ناديه اكتر و هي بتفتكر اللي حصل پخوف شديد
خرج محمود من الاوضه اتحرك الظابط ناحيته و اتكلم بهدوء
بشمهندس محمود لو فاقت نقدر ناخد اقوالها باللي حصل بالظبط
محمود بهدوء مش هتقدر تتكلم دلوقتي الاحسن تسأل الدكتور
الظابط بهدوء تمام على العموم انا هسيب عسكري هنا على باب الاوضه لحمايتها و متقلقش هجيبه حتى لو فين
هز محمود راسه پغضب و هو بيتوعد لاحمد و مشي ينادي للدكتور
دخل ريان و معاه حياة غرفه رندا فرحوا جدا لما لاقوها فاقت
اتوجه مجدي ناحية ريان و اتكلم بامتنان و حنان
محمود قالنا على اللي عاملته مع رندا شكرا يبني
ريان باحترام شكر على واجب رندا زي اختي و انا عملت واجبي ناحيتها
كمل و هو بيبص لرندا
مټخافيش هجيبه و هياخد عقابه و هيطلقك
هزيت رندا راسها ببأبتسامه و هدوء بصيت على الباب و هي منتظره دخول محمود الاوضه
حسيت انها محتاجه جانبها و تفضل باصله و تشبع من ملامحه اللي افتقدتها بشده
دخل و معاه الدكتور اللي بدأ يفحص رندا تحت نظرات الخۏف منهم
الحمد لله بقيتي احسن كتير
اتكلمت الممرضه و هي بتبص لمحمود
جوزك باين بېخاف عليكي و بيحبك اوي مسبكيش لحظه من وقت ما جيتي هنا لا بيستريح و لا بينام
محمود بهدوء ابن عمها مش جوزها!
الممرضه باعجاب و فرحه
بجد!
مكنتش اعرف
بقلمي يارا عبدالعزيز
لاحظت رندا اعجاب الممرضه بيه بصتلها بغيره و ڠضب
محمود راح عند حياة و اتكلم بحنان
عامله ايه دلوقتي
اتكلم ريان بهدوء و هو شايف خوفه على رندا و حياة حاول يطمنه
كويسه خالص اهي و هنروح دلوقتي للدكتوره نطمن على الجنين متخافش و الحمد لله الدكتور طمننا على رندا اهو استريح انت بقى الاحسن تروح دلوقتي تاخدلك دش و تنام
و ابقى تعال الصبح
رندا بهدوء ريان معاه حق انا معايا ماما و بابا روح انت و ابقى تعال الصبح
محمود پخوف لا انا هعقد هنا لحد اما تخرجي و اطمن عليكي مش هروح في حته مرات عمي روحي انتي هاتلها غيرات و انا هفضل معاها
ناديه كانت لسه هتعترض اتكلم مجدي بهدوء
خلاص يا
ناديه روحي انتي و تعالي الصبح

تابع المقال

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page